الفصل 13 | من 28 فصل

رواية فرصة تانيه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,512
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في غرفه العقيد محمد العقيد محمد: إيه الإهمال اللي أنت فيه ده يا حضرة الظابط. موسي: لا رد. العقيد محمد: لا وأقول إنه ده أكفأ ظابط. موسي: هألاقيها وهاتكون كويسة. العقيد محمد بحده: من النهارده مالكش دعوة بالقضية دي. موسي: لا دي مهمتي وقضيتي وهاكملها للآخر ولو عاوز تعاقبني بعدها عاقبني. العقيد بزعيق: أنت هاتعصي الأوامر يا حضرة الظابط.

موسي بضيق: أرجوك سيبني أنا هادور عليها وهألاقيها، مش قدرنا نوصل لمعلومات عن المشتبه يبقى هانلاقيها. العقيد محمد: لا رد. موسي بتوسل: لو سمحت يا بابا سيبني أكمل مهمتي للآخر، حتى بعدها هاتعرض لعقاب أنا موافق. العقيد محمد: أنا مش قولت قبل كده ممنوع تنطق كلمة بابا دي نهائي. موسي بخنقة: مش هأقولها تاني... بس إحنا كده بنضيع وقت، اديني فرصة أصحح اللي عملته.

العقيد محمد: طيب خد القوات وروح للأماكن اللي بيتردد عليها المشتبه فيه وخد معاك الظابط حسام. موسي: تمام. يخرج موسي أمام أنظار مصطفي وليلي وادم. مصطفي بزعيق: هو ده الظابط الكفء يا محمد، هو ده اللي ضيع بنتي. ثم يمسكه من ياقة قميصه: أنت عارف لو بنتي جرالها حاجة مش هأرحمك. ليلي: سيبه يا مصطفي. العقيد محمد يجذب مصطفي ناحيته. العقيد: اهدى يا مصطفي وتعالى نتكلم. روح أنت يا موسي. موسي قبل أن يغادر: أوعدك هأرجعهالك.

ثم يغادر موسي. يدخل كلا من ليلي وادم ومصطفي المكتب. ادم: نقدر نمشي؟ إحنا قولنا أقوالنا في المحضر. العقيد محمد: تمام، امشوا. لو احتجناكم هانطلبكم. ادم: تمام، يلا يا ماما عشان راجع على الشغل. ليلي: طب روح أنت يا آدم وأنا هأبقى أروح لوحدي. ادم: تمام... عن إذنكم. تنظر لمصطفي لا تعلم ماذا تقول له، كيف تواسيه وهي التي لم تربي ليل وعرفتها من مدة قليلة وقلبها تألم لأجلها، فكيف يكون حال والدها.

العقيد محمد: هانلاقيها يا مصطفي. مصطفي بحده: كلم الظابط اللي هيروح مكان المشتبه فيه، هأروح معاه. العقيد: مش هينفع، أنت بالذات هاتبقى في خطر وهاتعرض بنتك لخطر أكبر. مصطفي يقف ثم يقول بزعيق: عاوزني أقف أتفرج وبنتي تجيلي جثة زي أمها. العقيد محمد: اهدى يا مصطفي وليلى هاترجع كويسة. مصطفي: الكلام سهل، ماهي عشان مش بنتك مش حاسس بوجعي.

العقيد محمد: أنا مش هأزعل منك عشان عاذرك، بس إذا كانت بنتك فهي اتربت على إيدي وأنا زعلان وقلقان عليها وهاعمل كل اللي أقدر عليه عشان تيجي بالسلامة... ممكن تروح ترتاح بقا. مصطفي: مش هأرتاح ولا زفت، أنا عاوز أروح معاهم، سامعني؟ كلمني وقولي هايهجموا على المكان امتى وأنا هاكون معاهم. اللي خطفها مشكلته معايا أنا. ثم يكمل بيأس: يقتلني بس يسيب بنتي. العقيد محمد: وأنا مش موافق أعرضك للخطر.

مصطفي بحده: صداقتنا قصاد الموضوع ده يا محمد، سامعني. ثم يتركه ويغادر. وتذهب خلفه ليلي، لا تدري كيف تواسيه وتخفف عنه، نعم إنها مجروحة منه ولكن ألمه كبير. ....................................................... تستفيق وتفتح عينيها. تنظر حواليها. تجد أنها في بيت قديم. تشعر بيدها مربوطة خلفها. تبحث عن أشخاص آخرين لتنصدم من الواقف أمامها. ليل: أنت. وليد بسخرية: مفاجأة مش كده. ليل: أنت اللي كنت في المطعم؟ أيوه صح.

وليد: كان نفسي تعامليني وحش عشان أكرهك وأعرف أردلك المعاملة، بس للأسف طلعتي غير أبوكي. ليل بعدم فهم: بابا؟ وأنت تعرف بابا منين؟ وليد بشر: مش مهم. المهم إن أحسره على بنته زي ما حسرني على شبابي ودمر لي حياتي. ليل: بابا عمره ما أذى حد. وليد: بتتهيألك، أبوكي مبيعملش حاجة غير إنه بيأذي، على أساس إنه بيحكم بالقانون. ليل: بابا يعرفك منين عشان يقصد يأذيك؟

أكيد الأدلة أثبتت إنك متهم عشان كده حكم عليك. هو جهة بتنفذ العدل مش العدالة... العدل على أساس الأدلة اللي قدامه وأحكام القانون. وليد: بت انتي بطلي فلسفة كدابة، أنا ميفرقش معايا الكلام ده، أنا اتأذيت واتحبست وأنا بريء وهو محاولش يسمعني ولا يصدقني. تمر دقيقتان دون حديث. ثم تقول ليل: ليل: أنا واثقة إنك إنسان كويس من جوا، بس أنت تحت ضغط نفسي كبير وعاوز تطلعه، إنك تاخد حقك اللي فكرة حقك فعلاً.

وليد بشر: مش قولت اخرسي وبطلي فلسفة كدابة، ولا أسكتك بطريقتي. ليل بحده: هاتعمل إيه يعني؟ وليد: هاعمل كده. وقام بصفعها على وجهها مرتين، ومن شدة الصفعة أغمي عليها. ................ .................................... كان يجلس على النيل وتجلس بجانبه ليلي. ليلي: أنا مش عارفة أقولك إيه يقدر يخفف عنك، بس خليك واثق إن ليل قوية وهاترجع كويسة.

مصطفي بصوت مهزوز: مش عاوز أخسرها زي ما خسرت أمها. أنا السبب يا ليلي في موت ملك. كنت بتهدد برضه وماتت بسببي. ليلي بصدمة: إيه؟ مصطفي بصوت مخنوق: لو جرالها حاجة هاموت وراها، مش هأستحمل تضيع مني دي، كل حياتي. ليلي وهي تربت على كتفه: إن شاء الله هاترجع وهاتكون كويسة. مصطفي وهو ينظر ليدها ولكن تسحبها بتوتر. مصطفي: واحدة مكانك مكنتش بصت في وشي بعد اللي قولتهولها، مش قاعدة جنبي وبتواسيني. ليلي: لا رد.

مصطفي ينظر إليها: أنا آسف يا ليلي. ليلي بهدوء: على إيه؟ مصطفي بعد تنهيدة: على حاجات كتير أوي زمان ودلوقتي. ليلي: المهم ليل دلوقتي، مش مهم حاجة تانية. مصطفي وهو يرفع الهاتف ويتصل على العقيد محمد: صح، عندك حق. ...................................................... ليل تستفيق وتقول بصراخ: آآآآه. وليد: إيه اللي فاكرة باللي بتعمليه ده هاينقذك، يبقى بتتهيألك.

ليل بصراخ وتعب: مش قادرة، الصداع هايفرفت دماغي وجسمي مش حاسة بيه. وليد: أنتِ عاوزة تضحكي على مين؟ ها، مش هاتصعبي عليا. ليل بتعب وعيون زائغة: العلاج بتاعي في الشنطة اللي معايا، هاتيه، مش قادرة. وليد يذهب ويجد فعلاً دواء بالشنطة: إيه ده؟ دي مسكنات قوية جداً، أنتِ مدمنة؟ ليل لم تجب عليه بل أغمي عليها من كثرة التعب. وجدها لم ترد عليه والعرق يملأ جبهتها. قلق وذهب مسرعاً لإعطائها الدواء.

.................................................. في شقة مصطفي. ميرنا بصدمة: يعني إيه ليل اتخطفت؟ نرجس بصوت باكي: حبيبتي يا ابنتي، يا ترى عاملة إيه. مصطفي: أنا لازم أروح لخالو عشان أساعده نلاقي ليل. نرجس: اقعد يا مصطفي، خالك ذات نفسه مش في إيده حاجة يعملها. ميرنا: ربنا يرجعها سالمة. نرجس: يا رب. نور ببكاء: أنا مش هأستحمل لو ليل جرالها حاجة. مصطفي: إن شاء الله هاتكون بخير يا نور، اهدى بس.

.................................................... تستفيق ليل ببطء وتفتح عينيها. تجده يجلس أمامها. ليل: عطيتني الدواء ليه؟ وليد بهدوء: الدواء ده بتاع إيه؟ ليل: هاتفرق معاك. وليد: لا رد. ليل بحزن: على العموم يا سيدي ربنا خد لك حقك من أبويا، بنته بتموت قدامه ومش قادر يعملها حاجة. وليد بصدمة: إيه؟ بتموتي؟ ليل: أيوه، أنا عندي ورم في المخ، يعني متتعبش نفسك وتموتني وتدخل السجن بسببي. وليد: وإنتي عاوزاني أصدق الكلام ده.

ليل بخنقة: تصدقه أو لا، ده مش ها يغير الحقيقة. وليد: لا رد. ................................................. في اليوم التالي في بيت ليلي. عبد الرحيم: جهزتي الورق يا ماما بتاع البيت عشان المشترى جاي النهارده. تسنيم: أنا مش عاوزة أبيع شقتي يا عبد الرحيم. عبد الرحيم: يا حبيبتي البيت كله تبعك، فرقت إيه شقتي من شقتك. تسنيم: ذكرياتي كلها مع أبوك في الشقة دي، إزاي عاوزني أفرط فيها كده.

في دخول سامح: أنا كلمت الراجل الصبح وقال جاي. على الساعة اتنين. جهزتي الورق يا ماما. تسنيم: هو انتوا ليه مش عاوزين تسمعوني وبتسمعوا نفسكوا بس. سامح: الحق علينا، هاندخلك معانا شريكة في المشروع. تسنيم: مش عاوزة أبيع بيتي. عبدالرحيم: بعد ما اتفقنا مع الناس خلاص هانبيع، تقولي لا. صوت من ورائهم: مفيش حاجة هاتتباع. تلتفت تسنيم تجدها ليلي تجري ناحيتها وتحتضنها. تسنيم: وحشتيني يا ابنتي.

ليلي وهي تشد على حضنها: انتي أكتر يا ماما. سامح: وأنت مالك أصلاً؟ جيتي ليه وبتتكلمي بصفة إيه؟ ليلي: بصفتي ليا في البيت، صحيح أقل منك بس ليا فيه بقا. عاوزين تبيعوا الشقة اللي ساترانا أنا وأمكوا؟ طب ما تبيع شقتك أنت يا عبد الرحيم، على الأقل مش عايش فيها. عبد الرحيم: هااا. سامح: أنتِ مش كنتي خرجتي من البيت ده، جاية تاني ليه؟

ليلي ببرود: بيت أبويا وأجي فيه في الوقت اللي أحبه، وأنا وأمي مش موافقين، ومفيش بيت ها يتباع. عاوزين تدخلوا في مشاريع بعيد عني أنا وأمك. سامح: والراجل اللي جاي النهارده ده، هاتصغرونا قدامه. ليلي بسخرية: إيه ده؟ هو أنا مقلتلكش. سامح: لا مقلتليش. ليلي بابتسامة: أنا كلمته وعرفته البيت عليه مشاكل وقال إنه صرف نظر عن البيع. سامح بصدمة: إيه؟ عبد الرحيم: ليه كده يا ليلي؟

ليلي: أنا سبتكو تبيعوا المحل عشان ده باب رزق، لو ساءت سمعته الرزق هايمشي، وأنا مرضاش لمحل أبويا يتقال عليه بيخسر، لكن البيت أنا مستعدة أطلع عليه كل الكلام اللي ممكن تتخيله ومش ها يتباع. سامح: أنتِ الظاهر إنك مش لاقية حد يلمك، وأبويا دلعك زيادة عن اللزوم. ليلي وكأنها لم تسمح سامح: وأه صح يا عبد الرحيم، ابقي اطلع عيش في شقتك واطبخ لنفسك وشوف دنيتك، أو تسافر تاني لمراتك. الشقة يدوبك على قدي أنا وأمي وآدم.

عبد الرحيم: انتي اتجننتي؟ بتطرديني من بيت أبوياا. سامح: بقا مدمنة على آخر الزمن هاتمشي كلامها علينا. تنزل صفعة على وجه سامح. ينظر ليجدها أمه. تسنيم بزعيق: اخرس... بنتي مش مدمنة، بنتي أحسن منكم انتوا الاتنين. أنا إزاي كنت مغفلة كده؟ ربيتكوا على الأنانية وتفكروا في نفسكوا وبس. سامح بصدمة: بتضربيني يا ماما وعشان إيه؟ عشانها.

تسنيم: لا عشان معرفتش أربي، اتغريت إنكم الرجالة اللي هاتشلوني لما أقع، مكنتش أعرف إنكم اللي هاتوقعوني أصلاً. الظاهر إن تربيتي ودلعكوا ليا هو السبب، بتفكروا في نفسكوا وحياتكوا وبس. محدش فيكوا فكر فيا ولا في اختكوا. عبد الرحيم: إيه اللي بتقوليه ده؟ تسنيم بحده: إيه اللي سمعته؟ وتطلع تعيش فوق في شقتك اللي مهنش عليك تفرط فيها وجاي تفرط في بيتي. ثم توجه أنظارها لسامح: وأنت بطل جري ورا الفلوس واقعد مع مراتك وبنتك شوية.

سامح بزعيق: أنتِ مش هاتعلميني أمشي بيتي إزاي. تسنيم بحده: خلاص، في شقتك، ومشوفكش إلا لما تتعدل. وهم يغادرون. ليلي بهدوء: نصيب ماما في المحل يتحول على حسابي يا سامح، وأظن أنت عارف رقم الحساب. سامح بضيق: حاضر. ........................................................ العقيد محمد على الهاتف مع مصطفي. العقيد محمد: مصطفي، القوات دلوقتي راحة لمكان المشتبه فيه كان بيتردد عليه قبل كده وشاكين ليل تكون فيه. مصطفي

وهو يحمل مفاتيحه ويغادر: ابعتلي العنوان بسرعة. نرجس خلف مصطفي: إيه يا مصطفي، في جديد؟ يغادر مصطفي دون أن يرد عليها. نرجس: يا رب، جيب العواقب سليمة. .................................................. ليل: لسه قدامك فرصة تصحح اللي عملته. سيبني أمشي ومش هأقول إني أعرفك. وليد: لا، أنا لازم أقتلك. وقام بوضع السكينة على رقبتها.

بلعت ليل ريقها: صدقني، هاتضيع نفسك في الفاضي. لسه قدامك فرصة بدل ما تضيع بقية حياتك في السجن أو الإعدام. ثم يسمعون صوت أمام الباب. الظابط: سلم نفسك، المكان كله محاصر. ليل: لسه قدامك وقت تصحح اللي عملته، صدقني. وليد بزعيق: بس اخرسي. سلم نفسك، مفيش داعي للمقاومة. يتم اقتحام المكان، يجدون ليل وحدها ملقاة على الأرض ولا تبدي أي رد فعل. مصطفي وموسي يذهبون ناحيتها. مصطفي بصدمة: ليل.

.................................................. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...