الفصل 3 | من 28 فصل

رواية فرصة تانيه الفصل الثالث 3 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,318
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

صوت من وراء مصطفى: مين ده ياماما؟ ثم يذهب ليقف بجانب ليلي. مصطفى بصدمة: ده ابنك؟ ليلي تفيق من شرودها على سؤاله. آدم: أيوه، في حاجة يا أستاذ؟ ليلي: ده كان زميلي في الكلية يا آدم. آدم: آه، أنا افتكرته حد متعرفيهوش. ثم يمد يده ليسلم عليه. آدم: أهلاً وسهلاً بحضرتك. مصطفى يمد يده بالمقابل ويسحبها: أهلاً بيك. ثم يكمل حديثه بعد أن ينظر لـ ليلي طويلاً وكأنه يشبع عينيه منها. مصطفى: طيب، ها أستأذن أنا بقى... مع السلامة.

آدم: اتشرفت بمعرفتك... مع السلام. بعد أن غادر مصطفى. آدم: هو ماله ده؟ وشه اتغير من بعد ما شافني ليه؟ ليلي: هااا، لا ولا حاجة. يلا نرجع البيت، الوقت اتأخر. آدم: ماشي، يلا. ...................................................... في اليوم التالي. في بيت مصطفى على مائدة الفطار. مصطفى: وهيبة. وهيبة: أيوه يا مصطفى بيه. مصطفى: فين ليل؟ مجتش تفطر ليه؟ وهيبة: نزلت الكلية، قالت عندها سكشن بدري. مصطفى: آه، طيب.

وهيبة: تسمحلي بكلمتين يا مصطفى باشا؟ مصطفى دون أن ينظر لها: ها، في إيه؟ وهيبة: ليل عنيدة، حتى على نفسها... يعني لما بتزعل بتعند مع اللي قدامها وبتعند على نفسها في الأكل والزعل مبتبينوش... أنا امبارح وأنا معدية من قدام أوضتها سمعت شهقتها وهي نايمة، عرفت إنها بتعيط وشوفتها الصبح لقيتها بتضحك معايا ولا كأن حاجة حصلت... اعذرني يعني، إحنا مصدقنا نتخطى موضوع المستشفى اللي كان من سنة ده.

مصطفى بضيق: طيب، طيب، خلاص فهمت. روحي إنتِ. وهيبة: حاضر. .................................................. في الجامعة. وبالتحديد في الكافتيريا. نور: أنا لحد دلوقتي مش مصدقة، ليل جاية الكلية بدري. ليل: أعمل إيه؟ عايزة أهرب من الكلام مع بابا. نور: ليه بس؟ ده بيحبك وبيخاف عليكي. ليل بهدوء: أنا عارفة إنه بيحبني، بس أنا دبش، وبالأخص وأنا زعلانة. فلو اتكلمنا هأضايقه، خلينا نبعد فترة كده أكون هديت... فاهمني؟

نور: آه فهمت... بقولك إيه؟ ليل وهي تشرب العصير: اممم. نور: فاكرة الواد اللي عطاكي المحاضرة اللي أنا كنت غايبة فيها دي؟ ليل: آه، الدحيح ده. ماله؟ مالو؟ ما كنتيش تعبتي ما كنتيش اتحوجتله. نور: مش موضوعنا الوقتي، التعب ده... المهم ملاحظة يعني، إن بقاله فترة مبينزلش عينه من عليكي، وكل أما بنيجي الكافتيريا بيقعد قريب مننا ويعمل نفسه بيكتب حاجة ويبص عليكي. شكله وقع في حبك من المحاضرة الأولى، ههههههه.

ليل بسخرية: هههه، طب ما يمكن وقع في حبك إنتِ. نور: استحالة. بالنضارة قعر الكوبايه اللي أنا لابساها دي معتقدش. ليل: والله لو قلعتيها هتبقى أحلى مني بكتير. نور: الله يجبر بخاطرك. ليل: قولت أكسب فيكي ثواب وأرفع من روحك المعنوية شوية. نور: أبو شكلك. ليل: هههههههههههه. نور: بس جاي علينا. ليل: أعمل إيه يعني؟ نور: هشش، اسكتي. ماجد: احم احم... آنسة ليل. ليل برفع حاجب: أفندم؟ ماجد وهو يعدل النضارة: احم، إنتِ كويسة؟

ليل ببرود: آه كويسة. خير، في حاجة؟ ماجد: لا، أبداً. أصل كنتِ غايبة بقالك يومين، فقولت أسأل عليكي لو تعبانة. ليل: أنا كويسة... شكراً لسؤالك. ماجد وهو يمد يده بورق: كنت مجهزلك المحاضرات اللي فاتتِك. ليل ببرود: شكراً ليك، أخدتهم من نور صحبتي. لو احتجت هابقى أقولك. ماجد وهو يرجع يده الممتدة بالورق مرة أخرى: احم، طب عن إذنك. ليل: اتفضل. بعد أن غادر. نور: ليه كده يا ليل؟ أحرجتيه. ليل تشرب العصير وتتصفح في هاتفها.

نور: ليل بكلمك. ليل تركت الهاتف ونظرت لها: عاوزة إيه؟ نور: عملتي كده ليه؟ باين أوي إنه معجب بيكي. ليل: إنتِ جاوبتي. نور: مش فاهمة. ليل: عشان حسيت إنه معجب بيا وأنا مش مناسبة ليه، فلازم أحرجُه عشان ميتعشمش وخياله يروح لبعيد. وأنا عارفة إنه محترم ومالوش في جو البنات ده... فهمتي ولا لسه الفهم موصلش عندك؟ كان يجلس شخص ما ويستمع لحديثها بأكمله. نور: آه فهمت... إيه ده؟ إنتِ راحة فين؟

ليل: هامشي. دماغي مصدعة شوية وعايزة أرتاح. نور: طب والمحاضرة؟ ليل: احضريها إنتِ. بجد مش قادرة... يلا سلام. ................................................................. في بيت ليلي. ليلي: إيه ده؟ أنا نمت كل ده؟ أنا اتأخرت أوي. تسنيم: ليلي، اقعدي. عايزة أتكلم معاكي. ليلي: لو موضوع سامح بتاع امبارح، أنا مش عايزة أتكلم. تسنيم: لا... اقعدي بقى. ليلي: قعدت. أمال آدم فين؟ تسنيم: راح شغله من بدري. ليلي: آه، طيب... خير؟

تسنيم: أنا هاكلمك بصراحة. عايزة أعرف الفلوس دي وديتيها فين؟ ليلي: ليه؟ تسنيم: من حقي أعرف بنتي بتعمل إيه من ورايا. ليلي: إنتِ عارفة أنا عندي كام سنة دلوقتي؟ عديت الأربعين، يعني لو في حاجة غلط كنت هأعملها كنت عملتها من زمان. تسنيم: مهما كبرتي لازم أخاف عليكي. ليلي تقف: آه، هاندخل في الحتة دي، يبقى أقوم ألبس وأمشي أحسن. تسنيم: حتة إيه؟ مش فاهمة.

ليلي: أصل خايفة عليكي، أصل عايزة مصلحتك. إنتِ بتخافي على عبد الرحيم وسامح بس. تسنيم: مفيش أم بتفرق بين عيالها. ليلي: لا، إنتِ بتفرقي عادي. تسنيم: ليلي، اتكلمي عدل. ليلي: طب هاسألك سؤال. من وأنا عيلة لحد دلوقتي، حضنتيني كام مرة؟ طبطبتي عليا كام مرة؟ فيهم؟ تسنيم: لا رد. ليلي: بلاش دي... من بعد وفاة بابا، حضنتيني كام مرة؟ قعدتي معايا وسألتيني عني، أنا حاسة بإيه وعاملة إيه؟ كام مرة؟

تسنيم: لازم أحضن وأطبطب عشان أبقى بحبك. ليلي: آه، لازم. اللي بيحب حد بيعبرله، بيبين ده... ابنك بقى شحط وعنده بنت وبيجي من بره، بتسلمي وتحضني، ولو الأكل بطبطبي على إيده. تسنيم: عشان هو مع مراته فوق، مبشوفهوش كتير. ليلي وكأنها لم تسمعها: ولا التاني اللي بعد ما مراته ماتت، سافر وساب ابنه واتجوز هناك ومبيسألش، لا على أخته ولا ابنه، والمفروض إنه الكبير...

وإنتِ بتكلميه، اللي هو بلد تانية، وبتسأليه على أحواله وعامل إيه. معملتيش مع اللي نايمة معاكي تحت سقف واحد كده وسألتيه على حالها!!!! تسنيم: ما أنا بشوفك كل يوم وبتكلم معاكي. ليلي بضيق: ده بجد؟ هو ده ردك على الكلام اللي قولته؟ أنا هألبس وأروح أشوف المحل، لأن ده اللي ساترنا أنا وإنتِ عشان منحتاجش لحد من إخواتي اللي عاوزين ياخدوا وبس... عن إذنك. .............................................................. في بيت مصطفى.

وهيبة: جيتي بدري يعني؟ ليل: مفيش، دماغي مصدعة وعايزة أنام. شوفيلي مسكن يا تيته. وهيبة: طب هاجيبلك تاكلي، وبعدين خدي المسكن، علشان مينفعش على معدة فاضية. ليل: حاضر، ها أدخل أغير عقبال ما تجهزي الأكل، واعملي حسابك معايا عشان مبحبش آكل لوحدي. وهيبة: ماشي يا ستي. .................................................... في مكتب العقيد. على الهاتف. العقيد محمد: إيه الأخبار يا حضرة الظابط؟ الظابط: اضطريت أظهر قدامها.

العقيد: عرفت إنك بتراقبها؟ الظابط: لا. العقيد: طب جهزلي تقرير، ويكون على مكتبي بكرة الصبح. الظابط: حاضر يا فندم. بعد أن أغلق الخط. طرقات على الباب. العقيد: ادخل. مصطفى: فاضي أتكلم معاك شوية؟ العقيد: في إيه؟ تعالي اقعد... مالك مهموم كده ليه؟ مصطفى: عملت إيه في التهديدات اللي بتجيلي؟ العقيد: لسه بندور، بنشوف الناس اللي إنت حكمت عليهم مين فيهم طلع لسه قريب، واللي قدرنا نوصلهم مكلف ناس تراقبهم. متقلقش. مصطفى: ربنا يستر.

العقيد: قولي بقى مالك؟ في إيه؟ مصطفى بحزن وهو يضع وجهه بين كفيه: بنتي بتروح مني. يقف العقيد ويلتف ويجلس على الكرسي أمامه: إزاي؟ فهمني، أنا مش فاهم حاجة. مصطفى: ليل طلعت مريضة، ولازم تعمل عملية بأسرع وقت، والمفروض إني أقولها وأنا لسه مش مستوعب الكلام ده أصلاً. ها أقولها إزاي ولا أعمل إيه؟ العقيد محمد: اهدى طيب الأول، وبعدين هانلاقي حل إن شاء الله. مصطفى: لو عملت العملية هاتتشل، ولو معملتهاش هاتموت. قولي أعمل إيه؟

طب أنا كأب... أبلغها بالكلام ده إزاي؟ أنا مصدقت خلصنا من المستشفى ووقفت على رجليها وبقت أحسن. العقيد محمد: أيوه عارف... طب اهدى بس، أنا هاطلبلك لمون كده عشان تهدى ونعرف نفكر. ................................................. في بيت مصطفى. وهيبة: مين اللي بيرن الجرس؟ ليل: استني، هأفتح. هتلاقيها نور خلصت المحاضرة وجت. ليل: إنتي إيه اللي جايبك؟ معندناش أكل يا ماما. نور: كده؟ طب ألف وأرجع بالمحاضرة اللي كاتباها ولا إيه؟

ليل: كل ما لذ وطاب هاجيبه. نور: إيه ده؟ استني، الميه دي جاية منين؟ ليل باستغراب: مياه؟ نور: آه، ده جاية من فوق. هتلاقي حد نسي المياه مفتوحة. ليل: تعالي كده نشوف. تصعد ليل للأعلى: تجدها خارجة من شقة موسى. ليل: ده خارجة من شقة اللي اسمه موسى ده. نور وكأنها تتذكر شيئاً: موسى... الاسم ده مش غريب عليا. ليل: إنتِ هاتفتكري ذكرياتك دلوقتي؟ خبطي ولا أي حاجة. ترن الجرس ولكن لا استجابة. في خروجه من الأسانسير. موسى بحدة: في إيه؟

إنتوا إيه اللي موقفكم هنا؟ ليل بسخرية: يعني إنت مستغرب وقفتنا ومش مستغرب المياه اللي تحت رجلك؟ موسى بتفاجؤ: إيه ده؟ ثم يفتح مسرعاً. يدخل يجد جميع السجاد غارق بالمياه. يدخل يغلق محبس المياه. نور: إيه ده؟ أنا افتكرته... هو ده اللي شالك وداكي المستشفى لما تعبتي وفضل مستني لحد ما الدكتور طمنا عليكي ومشي. ليل: إنتِ متأكدة؟ نور: أيوه يا بنتي. ليل: غريبة، معرفنيش أي حاجة زي دي. تعالي ندخل نساعده.

تدخل تجد موسى يقف في منتصف الصالة ويفكر كيف يحل هذه المشكلة. ليل: محتاج مساعدة؟ موسى: لا، شكراً. اتفضلي إنتِ. ليل: يا نهارى، ده الشقة اتبهدلت خالص. موسى ببرود: شكراً لتأكيد المعلومة. ليل: طيب، استني. ثم ضغطت على الهاتف ثم أتاها الرد: أيوه يا عمو راضي، تعالي الشقة اللي فوق، اللي ساكنين فيها، عارفها... طيب كويس، وهات معاك شرشوبة ومساحة، والبس أي حاجة قديمة عشان هاتشيل سجاد مبلول... على طول، يلا بسرعة.

موسى: مفيش داعي لكل ده. أنا هاتصرف. ليل بعفوية: ولا هاتعرف تتصرف ولا نيلة. ما إنت واقف زي اللي غرقان في شبر مياه أهو. موسى بصدمة: أفندم؟ ليل: تعالي معايا يا نور ننزل نجيب حاجات من تحت، وأجيب مفتاح الروف عشان يطلعوا السجاد فيه. نور: ماشي، يلا. دقائق وأتى عمو راضي. راضي: أيوه يا بيه... أمال الست ليل فين؟ موسى بهدوء: نزلت تحت. دقائق: ودخلت ومعاها مفتاح ومساحة، ونور تحمل شرشوبة وجردل. ليل: إيه؟

بصوا، نشيل السجاد الأول نطلعه فوق، وبعدين كل واحد يمسك شرشوبة ويمسح. موسى: يطلع فوق فين؟ السجاد بتاع صاحبة الشقة، ومينفعش يضيع أو يتسرق. ليل: متقلقش، الروف بتاعنا ومعايا المفتاح. هايطلع ينشف، ولا هاتسيبه كده؟ راضي: الست ليل بتتكلم صح. يلا يا بيه، شيل قصادي. ليل: استنوا، أنا هاسبقكم عشان أفتح. خليكي هنا يا نور، لأن الباب هايفضل مفتوح. نور: ماشي. بعد أن انتهوا من تنشيف الماء. ليل تجلس بإنهاك. نور بقلق: ليل، إنتِ كويسة؟

ليل: آه، كويسة. متقلقيش. موسى وهو يقدم فلوس لراضي: معلش تعبناك معانا. راضي: العفو يا بيه، لا خير. مصطفى بيه والست ليل سابق، مش هاقدر آخد فلوس. موسى: لا، إزاي؟ لازم. راضي: لا، مش هاقدر... سيتك عارف، لولا الست ليل كلمتني، ما كنتش طلعت، لأن أنا مبعملش خدمات للسكان، بس الست ليل غير كل الناس. ربنا يحميها لشبابها... سلام عليكم. وقبل أن يغلق موسى الباب.

ليل: هاننزل إحنا بقى، ومتقلقش على السجاد، أنا قفلت الباب بالمفتاح، وبكرة أو بعده هاطلب من عم راضي ينزلهولك. موسى: هابقى أجيب حد ينزله، لأن مرضيش ياخد فلوس، وهو كتر خيره تعب معايا. ليل: حسابه معايا، متقلقش. موسى: أيوه، وإنتِ تدفعي حاجة تخص شقتي ليه؟ ليل بضيق: أنا مبعملش كده عشان سواد عيونك. إنت ساعدتني لما تعبت، وأنا دلوقتي بساعدك، نبقى خالصين. نور: ليل، خلاص. الراجل مقالش حاجة. ليل: إنتِ مش شايفة قلة الذوق؟

بدل ما يقول شكراً على اللي عملناه معاه، بيتكلم إزاي؟ موسى ببرود: وأقول شكراً ليه؟ إنتِ مش بتردي اللي عملته معاكي. ليل بنرفزة: أنا هانزل أحسن، بدل ما أعمل جريمة. هاتي المساحة كده، وحصّليني بالحاجات التانية. نور: ماشي. ....................................................... في بيت مصطفى. مصطفى: إنتِ جاية منين كده؟ ليل بنرفزة: من فوق. مصطفى في دخول نور: وكمان نور... كنتوا بتعملوا إيه فوق؟

ليل: كنا بنعمل خير لواحد بارد ومستفز. ثم تتركهم وتدخل لغرفتها. مصطفى: تعالي يا نور، فهميني إيه؟ حكت له نور كل ما حدث، وأن الشخص اللي ساعدهم من قبل، هو نفس الشخص الساكن في الشقة اللي تعلوهم. مصطفى: آه، طيب. ادخلي اقعدي معاها، وأنا هاشوف الموضوع ده. نور: حاضر. ........................................................ في بيت ليلي. ليلي: السلام عليكم. تسنيم: وعليكم السلام. تعالي يا ليلي. ليلي: خير يا ماما؟

يخرج سامح من المطبخ حامل كوب ماء. سامح بضيق: خير يا أختي. عايز أتكلم معاكي. ليلي: آه، فهمت... قعدت في إيه؟ سامح: إنتِ دلوقتي الفلوس اللي في البنك، قولتي فلوسك وبتاع، وإن محدش ليه دعوة بيها. وأنا عرفت بطريقتي إن الرصيد صفر فعلاً، وإنك قفلتي الحساب. ليلي: إيه؟ ها أكذب عليك؟ سامح: لا، مش قصة تكدبي، بس زيادة تأكيد. ليلي: آه، وبعدين؟ سامح: أنا عايز حقي فيما ليا... طالما ده مش ليا فيه، زي ما قولتي. ليلي: مش فاهمة.

سامح: نبيع المحل، وكل واحد ياخد نصيبه. ليلي تقف وتقول بصدمة: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ ثم تنظر لوالدتها: إنتِ موافقة على الكلام ده؟ تسنيم: وماله؟ خليه يشوف المشروع اللي هو عايزه. ليلي بهمس: آه، طبعاً. أنا هانتظر رد أي منك غير كده. سامح: بتقولي إيه؟ ليلي بجدية: مش هايحصل. سامعني؟ سامح: لا، مش سامعك، وها يحصل. ليلي: على جثتي لو اتباع. سامح: وماله. ثم هجم عليها يضربها في كل جزء من جسمها، وتصرخ ليلي من تحت يديه.

تسنيم: كفاية يا سامح، كفاية. هاتموت في إيدك. سامح: خليها تموت ونخلص من قرفها. يدخل آدم بسرعة يبعد عمه عن عمته، ويدفعه بعيد. آدم بزعيق: إنت اتجننت؟ بتمد إيدك عليها؟ سامح: وإنت مالك؟ أختي وأنا حر فيها. آدم لـ ليلي: إنتِ كويسة يا ماما؟ ليلي بعد أن وقفت: برده المحل مش هايتباع. ده اللي بيصرف عليا أنا وأمك. إنت اتجننت؟ عايزني أبيع محل أبويا؟ واللي بياكلنا؟ تسنيم: لو احتجنا حاجة، سامح ملزم بيها.

ليلي: آه، نقعد ونمد إيدينا ونتذل للقِمة، مش كده؟ آدم: محل إيه اللي يتباع؟ أبويا عمره ما هايوافق على الكلام ده. سامح: اسكت إنت ومتدخلش. ليلي: لا، يدخل، لأن مكان أبوه دلوقتي. ثم تكمل بجدية وزعيق: محل أبوك مش هايتباع. اتصرف في فلوس مشروعك بعيد عننا، بيع دهب مراتك، بيع نفسك، حتى ميخصناش. لكن المحل مش هايتباع. سامعني؟ ثم تتركهم وتغادر لغرفتها وتغلق الباب عليها. ويتبعها آدم ويذهب لغرفته. سامح: شايفة بنتك واللي بتعمله؟

تسنيم: معلش، هي تعبت في المحل ده. واخد سنين من عمرها، مش هاتبيعه بسهولة. سامح بحده: وأنا وراها لحد ما يتباع. ثم يترك أمه ويصعد لشقته. ..................................................... في مكان آخر. في شقة موسى. كان يجلس يعمل على اللاب. ومن وقت لآخر تأتي له صورة ليل في ذاكرته، ويتذكر نرفزتها وطريقة حديثها. ثم ينفض رأسه من التفكير بها، ويعاود للعمل. يقطع شروده رنين الجرس. موسى لنفسه: مين هايجي الوقتي بعد نص الليل؟

يذهب يفتح الباب، ثم ينصدم بالواقف أمامه. موسى بصدمة: أستاذ مصطفى!!! مصطفى: ............................ .........................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...