الفصل 10 | من 12 فصل

رواية فرسان الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
55
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في فيلا سليم الخاصه ب فرحه. كان يحملها سليم وهو ينظر إليها بعشق لينزلها أرضا وهو يبتسم إليها بعشق. "ايه رايك ي نور عيني في اوضه النوم اتمنا يعجبك زوقي." كانت تنظر إليه بابتسامه ساحره. "ايه ي روحي مالك بتبصيلي كده ليه." "لما شيلتني بالطريقه لاوضه النوم دماغي فكرت في حاجه كده بس الظاهر اني كنت غلطانه لما فكرت كده." وهو يقبل يدها بعشق.

"مش هيحصل ي فرحتي انا مواعد ربنا سبحانه وتعالى اني مش هلمس منك شعره واحده الا لما الكل يعرف انك مرائتي اعملك فرح الصعيد كله يتكلم عنه ده انتي فرحه حياتي انتي غاليه عندي اوي ي فرحه عمرك متكونيش رخيصه." بدمع الفرح. "ربنا يخليك ليا ي سليم انا مهما وصفت حبي ليك مستحيل اوفيك حقك." بابتسامه. "ربنا يخليكي ليا يا غاليه تعالي بقا شوفي المطبخ امريكي اصلي." بغيظ. "امريكي ليه أن شاء الله متجوز انجلينا جولي ي اخويا." بعشق وهيام.

"قسما بالله احسن مليون مره ده انت اصلي يا عسل." بابتسامه عشق. "والله انت الي سيد الرجاله ي سليم." بابتسامه وغمزه. "طب يلا عاد علشان انا خلاص شكلي كده هخلف بوعدي يلا." *** في فيلا سليم. بغيظ شديد. "شوفت الباشا خرج من النجمه ولاراح الشركه اكيد مع الست هانم." بجديه. "انت ايه حكايتك مالك زي ماتكوني كده بتحبي سليم وغيرانه عليه بجد." بغيرظ وغل.

"لا طبعا بس انا محدش ياخد حاجه ملكي مش صوفيا الدميري الي كرامتها تتهان علي ايد واحده زي دي ي صقر." بنظره خبيثه. "قولتلك أني هتصرف وهجبهالك خدامه هنا تحت رجليكي وبكره تشوفي." *** في قصر حامد. في غرفه اسد. كانت تجلس فاطمه وهي تنظر إلي ذلك النائم الي ملامحه الهادئه لتقبله بعشق لتتحدث بهمس.

"ياه انا اكيد بحلم معقول يبقا بعد الشقه والمرمطه دي اتجوز واحد زيك يا اسد واحد عمري محلمت حتي أنه يبص ليا ويعيشني في السعاده دي كلها ربنا يخليك ليا ي اسد اقوم انا بقا اعملك فطار ملوكي ي سيد الرجاله." لتسير فاطمه الي الاسفل. *** في غرفه رعد وشذا. كانت تفتح شذا عينيها تددريجيا لتبتسم وهي تتذكر ليلتهم امس فاخيرا قد اجتمعت مع معشوقها ليخرج رعد من الحمام بطلته الوسيمه ليقترب منها بابتسامته الساحره.

"صباحيه مباركه ي عروسه." بابتسامه وخجل. "الله يبارك فيك ي سيد الرجاله." بابتسامه. "سمحيني ي شذا علي كلمه قولتهالك وجعتك انا امنبارح حسيت بسعاده معاكي متتوصفش ربنا يخليكي ليا." بسعاده وعشق. "انا الي سعيده اوي ي رعد اني بقيت مرائتك كنت هموت لما كنت افكر اني ممكن اكون ل راجل غيرك بحبك ي رعد بحبك اوي." وهويقبلها بعشق. "وانا بحبك ي بنت عمي." *** في غرفه حازم وفله.

كانت تقف فله وهي تسرح شعرها الطويل ليحتضنها حازم وهو يقبل عنقها بابتسامه. "ايه القمر المنور ده صباحيه مباركه ي فلتي." بسعاده. "الله يبارك فيك ي سيد الناس مبسوط ي حازم." بنظره خبيثه. "الصراحه الصراحه مش اوي طلعتي عيله كده كنت عايزه واحده كبيره شوي تتدلعني." بغيظ شديد. "أكده طيب روح دورلك علي واحده تتدلعك." بضحكه عاليه. "ههههه خودي بس ده انتي حب عمري اول ماتولدي كنت حاسس انك حبيبتي." بدمع.

"انا اسفه ي حازم اسفه ي حبيبي اني تعبتك كده." وهيقبلها بعشق. "بحبك ي فله بحبك اوي ي قلبي." *** في الاسفل. كانت تسير فاطمه ناحيه المطبخ ليوقفها صوت حامد المرعب. "رايحه فين ي بت هو بيت ابوكي اياك ماشيه فيه براحتك كده." بخوف وارتباك. "ابدا ي أبا الحاج انا بس كنت هعمل فطار ل اسد." بحده. "ولساتك صاحيه دلوقت خوشي انجري جهزي الفطار للكل." برب. "ايه الي بتقوله ده ي حاج ده عروسه يوم صباحيتها." بغضب.

"انا الي بقوله يتسمع ي وليه مش ناقص انا دلع الحريم ده واخلصوا علشان ورايا مصالح اقضيها." بخبث ومكر. "اسفين ي أبا الحاج كل حاجه هتكون جاهزه." بابتسامه. "العوافي عليكم." بجديه. "شذا ي بتي ايه الي منزلك من جار جوزك دلوقتي." بضيق. "نفس الي نزل فاطمه من جار اسد وفله من جار حازم كلنا واحد ي عمي يلا ي بنات علي المطبخ." *** في فيلا سليم الخاصه ب فرحه. في المطبخ. كانوا يجلسون يأكلون بابتسامه وسعاده. بابتسامه.

"ياه ي فرحتي الوكل من يدك حاجه تانيه خالص." بابتسامه. "بالهناء والشفا ي حبيبي سليم لازما امشي كده هتاخر جوي وخايفه ابوي يشك في حاجه." بابتسامه. "حاضر ي حبيبه قلبي." بجديه. "سليم بصراحه فيه حاجه عايزه اتكلم معاك فيها." بابتسامه. "هطلقها قريب جوي مش هيبقى فيه غيرك ي فرحه قلبي لانك مينفعش يكون معاكي شريك فيا." بابتسامه. "بحبك ي سليم بحبك جوي جوي." بعشق. "وانا بعشقك ي روحي بس علشان خاطري خودي معاكي خوض السمك ده معاكي."

بابتسامه. "واقولهم جبته منين." بابتسامه. "اي حاجه ي فرحه بس دي هديتي ولازما تاخديها ي فرحتي." *** في قصر حامد. كان كلا منهما يجلس بجانب زوجته كانت تنظر إليهم رباب بسعاده كبيره. بابتسامه وهي تتطعم رعد. "كل ي حبيبي انا عارفه انك بتحب الفول كده عملتوا علشان خاطر عيونك." بسخرية. "وانا ي بت عملتيلي البطاطس المحمره كيف مبتعمليها." بضيق شديد. "وانا مالي بيك دلوقت مرائتك تعملك." بابتسامه. "عملتله ي اختي مش مستنياكي." بغضب.

"اتحشم منك ليها المياعه دي فوق مع كل واحده مع راجلها ومقفول عليهم باب فاهمين." بابتسامه. "كلي ي حبيتي مالك." بابتسامه. "حاضر ي حبيبي." بنظره خبيثه. "لا انا سبقتكم ي جناب العمده اصلي مبحبش اكل تقيل." بضيق شديد. "سبحان الله ده انت كل حاجه فيك تقيله حتي دمك ي اخي." بخبث ومكر. "القلوب عند بعضها ي اسد بس بصراحه كويس انكم متجمعين كده حاج حامد انا طالب منك ايد فرحه بنتك علي سنه الله ورسوله."

لينظر رعد وأسد الي بعضهم بصدمه ليلتفتوا الجميع إلي تلك الصوت ليبتسم صقر بتشفي علي مظهرها وهو يرا تلك الحوض قد تحطم ليجزم أنها هديه من سليم ليقترب وهو يضغط علي محتوياته بجزمته بغل. "معلش هجبلك غيره بس اشيك من ده بكتير اصل زوقي بلدي اوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...