الفصل 9 | من 12 فصل

رواية فرسان الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
47
كلمة
2,017
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في قصر حامد.. كانت تقف وهي تنظر لأخيها برعب شديد. ليتقدم رعد بغضب جحيمي: "آه ي كلب ي نجس، بقا هي دي اللعبة؟ داخل في وسطنا عشان كده." فرحة بدموع ورعب: "اهدا بس ي رعد، افهم أبوس إيدك." رعد وهو يصفعها بغضب: "افهم إيه ي فاجرة؟ مانا شوفت كل حاجة. طب أنا هشرب من دمك." سليم بحرقة عليها: "بطل غباء وافهم، وأوعا تمد إيديك عليها تاني، ولا لأ." رعد بحده وجنون: "انت إيه ي أخي؟ إيه البجاحة دي؟ عايزني أشوف؟

عايز تبوس أختي والمفروض أعمل إيه؟ طب أنا هولع فيك." أسد بحده وهو يمسك رعد: "إيه اللي انت بتعمله ده؟ فيه إيه؟ رعد بغضب جحيمي: "تعالى ي سي أسد، شوف الواطي اللي انت كنت دايماً تقول ده أخونا بيطعنا في ضهرنا ي أسد." سليم بحزن شديد: "عمري ما عملت كده ي رعد، صدقني." أسد بتنهيدة عالية: "روح إنت ي رعد، أنا مش عايز حد يحس بحاجة، ولا أبوك. الحكاية مش ناقصة." رعد بغضب جحيمي وهو يمسكها من شعرها:

"أنا مش رايح في حتة قبل ما أخلص على الفاجرة دي، هي والكلب ده." سليم وهو يأخذها بغيظ شديد من بين يديه: "قولتلك متمدش إيديك عليها، فاهم." رعد وهو يمسكه بغضب: "انت جنس ملتك إيه؟ جايب البجاحة دي منين؟ أسد بحده وغيظ: "كفاية بقا ي رعد، إنت مش فاهم حاجة. خلي الليلة دي تعدي، وبعدين هتفهم كل حاجة. اخرج بقا، أنا مش عايز حد يحس بحاجة." رعد بغضب: "ماشي، أما أشوف آخرتها معاكم." أسد بحده: "كده برضه ي سليم؟ ده كان اتفاقنا."

سليم بحزن وخجل: "أنا آسف ي أسد، معرفش عملت كده كيف. سامحني، بس دي برضه مراتي، غصبن عني، يعني مش بإيدي." فرحة بدموع ورعب: "هنعمل إيه دلوقتي ي أسد؟ رعد مش هيسكت، أنا خايفة جوي." سليم وهو يحتضنها بحنان: "أوعاكي تخافي واصل، وأنا موجود. متخافيش، مفيش حد يقدر يمس شعرة منك." أسد بسخرية: "تصدق إنك بجح بجد، على راي رعد. امشي بقا ي سليم، خليني أشوف هعمل إيه عاد في المصيبة دي." سليم باشتياق: "يعني تبقا مراتي وأتحرم منها كده؟

ده ميرضيش ربنا واصل." أسد بجدية: "معلش ي سليم، كل حاجة تخلص قريب وتتجمعوا في بيت واحد، أوعدك." سليم بابتسامة: "هتوحشيني ي نبض قلبي." ليرحل سليم، لتنظر فرحة بدموع ورعب لأسد: "هنعملوه إيه عاد دلوقتي ي أسد." أسد وهو يحتضنها بحنان: "ولا يهمك من حد واصل، إنتي كنتي مع جوزك حلالك. متخافيش ي حبيبتي، رعد لازما يعرف كل حاجة. المأذون وصل، اطلعي إنتي فوق مع البنات، يلا." في الأعلى، في غرفة الفتيات.

كانوا يرقصون بسعادة كبيرة. ليسير حامد وهو يمسك الدفتر، ليلتزموا جميعاً بالصمت وينظرون أرضاً احتراما له. حامد بجدية: "يلا، كل واحدة فيكم تمضي جنب اسم جوزها." لتدون كلا منهن اسمها بجانب اسم زوجها، ليصبحوا أزواج في شرع الله. رباب وهي تحتضنهم بسعادة: "ألف مبروك ي بناتي." شذى بمرحها المعتاد: "بقولك إيه عاد ي خالتي؟ وزتين كده الله يباركلك، عشان هموت من الجوع. وأنا عارفة إن جوازك من ابنك هيسد النفس." رباب بضحك:

"ههههه، هو إنتي كنتي تتطولي ي بت؟ عقبالك ي فرحة ي بتي." فرحة بحزن وارتباك: "تسلمي ي أما." بعد انتهاء الفرح.. كان يقف سليم خلف القصر وهو ينظر بدمع واشتياق لها. يعلم ما تمر به وحدها، يريد أن يعلن للعالم كله أنها زوجته ملكاً له. صقر بسخرية: "إيه ي سليم؟ مستني الدخلة ولا إيه؟ خلاص الفرح خلص." سليم بضيق: "بقولك إيه؟ ابعد عن وشي إنت وأختك." صوفيا بغضب وغيره ودموع: "إيه ي سي سليم؟ مستني ست الحسن ولا إيه؟

ده انت مش عامل لي حساب خالص." صقر بخبث واستفزاز: "سيبيه ي صوفيا، خليه يشبع منها." سليم بغضب جحيمي: "فرحة ملكي، فاهم ولا لأ؟ واللي يفكر يقرب منها أدفنه تحتي. ابعد عني ي ابن الدميري عشان إنت مش قدي." صقر بنظرة خبيثة: "هنشوف. قسما بالله لندمك ي سليم، ودموع أختي هدفعك تمنها غالي أوي." ليسير سليم ليركب سيارته ويرحل بغضب، فهو بقلبه ما يكفيه من هموم. في الجنينة.. رعد بغضب: "بقولك إيه؟

قسما بالله ي أسد لو مقولتش كل حاجة دلوقتي لهتشوف غضب عمرك ما شفته." أسد بجدية: "فرحة تبقى مرات سليم ي رعد." رعد بصدمة: "بتقول إيه؟ أسد بجدية: "اللي سمعته. وأنا بنفسي شهدت على عقد جوازهم، وكل حاجة كانت بموافقتي." رعد بصراخ وجنون: "أختي متجوزة في السر؟ بنت حامد القناوي تتجوز زي بنات الشوارع؟ وبموافقتك إنت ي سبع الرجالة؟ إنت عايز تجنني ي أسد؟ أسد بجدية:

"اسمعني كويس، وانت تعرف أنا عملت كده ليه. لأن اللي جاي صعب ومحتاج مساعدتك فيه." ليقص أسد له كل الحوار اللي دار بينه وبين سليم وفرحة، ومعرفته بصقر وتخطيطه. رعد بحدة: "بتقول إيه؟ يعني صقر ده مش جاي البلد عشان شغله؟ أسد بحده وضيق من صقر لمعرفته السابقة به:

"مستحيل. صقر ده واحد مدلل، دخل الشرطة بواسطة من أبوه. مستحيل يقبل إن يشتغل في الصعيد. ده جاي لخطه معينة. هو عارف إن سليم بيحب فرحة، وطبعاً كرامة أخته وجعها. بس اللي فهمته إنه بيكره سليم. وأنا كان لازم أأمن أختي. فرحة تعبت واتوجعت كتير أوي ي رعد في وقت اختارتنا. ضحت بالراجل الوحيد اللي حبته. في الوقت اللي إحنا مقدرناش نقف قصاد أبوك عشانها. لكن دلوقتي لازم نقف قدام قرارات أبوك اللي كلها غلط. ونوعية من صقر ده تعبان ي أخويا، مفيش منه أمان."

رعد بتنهيدة عالية: "عندك حق ي أسد." في غرفة فرحة.. كانت تجلس فرحة بدموع وارتباك. ليرن هاتفها باسم معشوقها. فرحة بدموع: "نعم ي سليم." سليم بعشق: "فرحة، أبوس إيديك دموعك دي بتقتلني. إحنا مغلطناش. محبكيش مكسورة كده." فرحة بدموع ووجع: "أنا زعلانه على اللي وصلنا ليه ي سليم، إحنا غلطنا في إيه؟ يعني إحنا حبينا واتجوزنا على سنة الله ورسوله." ليدق الباب، لتهمس بخوف: "سليم، اقفل هكلمك تاني. أدخل." رعد بابتسامة ساحرة:

"إيه ي عروسة؟ بتعيطي ليه عاد." فرحة وهي تسرع إلى أحضان سليم بسعادة: "ربنا يخليك ليا ي أخويا، ربنا يخليك ليا. أنا آسفة ي رعد، آسفة جوي." رعد وهو يقبل يدها بحنان: "متتأسفيش ي حبيبتي، أنا اللي آسف إني موقفتش جنبك. مكنتش ليكي الأخ الكبير اللي يحميكي." فرحة بابتسامة وهي تقبل يده: "متقولش كده ي أخويا، ربنا يخليك ليا." سليم من الهاتف، فهو لم ينهي المكالمة واستمع لكل شيء: "إيه؟ إن شاء الله أجبلكم اتنين ليمون." رعد بغيظ شديد:

"جرا إيه يالا؟ إنت إيه اللي حشرك وسطنا؟ أنا مش عارف هي بتحب فيك إيه." فرحة بابتسامة وسعادة: "بحبكم كلكم، ربنا يخليكم ليا يارب." في غرفة الفتيات.. كانت تجلس معهم رباب تشردهم لحياتهم الجديدة، فهي تعتبرهم بناتها بالفعل. من أمام الغرفة.. أسد بزهق: "فيه إيه ي أما؟ الحصه دي مش هتخلص ولا إيه." رعد بضحك: "ههههه، مستعجل أوي ي أخويا." أسد بغيظ: "أوي ي أخويا." رباب بابتسامة: "فيه إيه ي واد إنت؟ عامل صداع ليه." حازم بابتسامة:

"إيه ي أما؟ الراجل عايز عروسته." رباب بابتسامة: "يلا إنت وهو، كل واحد ياخد عروسته. خلوا بالكم منهم ي ولاد، دول بقوا كيف بناتي." في غرفة رعد وشذى.. كانت تجلس شذى بارتباك وخجل، ليقترب منها رعد بابتسامة ساحرة: "تصدقي مكنتش أعرف إنك حلوة كده." شذى بدلع ودلال: "طبعاً عشان أعما مبتشوفش." رعد بضحك: "ههههه، تصدقي مش لايق عليكي الدلع واصل. هههه." شذى بغيظ شديد: "ليه عاد؟ مش بت كيف البنات ولا إيه؟ رعد بابتسامة وهمس:

"ده إنتي طلعتي ست البنات كلهم، وشكلها ليلة عنب بإذن الله." شذى بخجل: "رعد." رعد وهو يحتضنها بحنان: "رعد خلاص، تاه جوه عيونك الحلوين دول." في غرفة أسد وفاطمة. كانت فاطمة تقف على السرير بخوف من ذلك المجنون. فاطمة بقلق: "بقولك إيه عاد؟ اهدا كده." أسد بابتسامة خبيثة: "أهدى إيه بس؟ ده النهاردة ي قاتل ي مقتول. بس إنتي سيبلي نفسك." فاطمة بخوف ورعب: "اهدأ ي مجنون، الحقيني ي أم أحمد." أسد وهو يمسكها بابتسامة وعشق:

"مفيش أم أحمد خلاص، أمانك وحمايتك بقيت أنا، أنا وبس." فاطمة بعشق وهيام: "بحبك ي أسد، بحبك جوي." أسد وهو يقبلها بعشق: "وأنا بعشقك ي روح أسد." في غرفة حازم وفلة.. كانت تقف فلة بدموع لم يستطع حازم تفسيرها. حازم بحزن شديد: "إيه ي فلة؟ إنتي مش عايزاني لدرجة دي؟ شكلي اتسرعت." فلة وهي تمسك يده بدموع: "بالعكس، أنا بعيط لأني مكنتش عارف قيمتك كويس. كنت هضيع نفسي وهضيع من إيدي راجل يتاقل بالدهب. سامحني ي حازم، سامحني."

حازم بسعادة لا توصف وهو يقبل يدها: "ده أسعد يوم في حياتي. بحبك ي فلة، بحبك من زمان. بحب عنادك معايا وتحديكي ليا طول الوقت. وأوعدك إني هخليكي أسعد ست في الدنيا." صباحاً.. سليم بعشق: "لا مش ناوي أجيبها لبر واصل. تعالي بقا معايا، عندي مفاجأة." في تلك الفيلا التي لم يعلم بها أحد. كانت تسير فرحة بسعادة لا توصف وهي ترى صورها التي تملأ الفيلا بأكملها. فرحة بسعادة: "إيه ده ي سليم." سليم وهو يقبل يدها بعشق:

"دي فيلتك ي روح قلبي، جاهزة من زمان لأني كنت واثق إنك هتكوني ليا مهما طال الزمن. مليتها بصورك، ومحدش يعرف عنها حاجة لأني دي خاصة بالملكة بتاعتي وبس. بعشقك ي فرحة." فرحة بابتسامة وعشق وهمس: "وأنا بعشقك ي روح فرحة." ليحملها سليم إلى الأعلى، ليبدأوا حياتهم بعد ذلك العناء. ترى ماذا سيكون القادم لهم جميعاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...