في قصر حامد. في الجنينة. كانت تقف شذا وهي تبحث عن فرحه لتنصدم من ذلك المشهد. لتنظر حولها بفزع لتسرع باتجاههم. "ايه ده ي فرحه؟ سليم انت بتعمل ايه هنا؟ مش خايف من عمي؟ سليم بابتسامة ثقة: "انا مبخافش من حد، انا سليم الزناتي. سلام ي فرحتي." شذا بحده: "انتي اتجننتي ي فرحه؟ ايه الي شوفته ده؟ مش خايفه عمي ولا حد من اخواتك يشوفك؟ تبقا مصيبه."
فرحه بابتسامة عاشقة: "كان واحشني اوي ي شذا. لما شوفته محستش بنفسي غير وانا بشبع منه ومش حاسه بأي حاجه." شذا بغيظ شديد: "لا ي شيخه، انتي عايزه تجنينني؟ مش ده الي كنتي بتبكي فوق بسببه لما عرفتي أنه اتجوز؟ خلاص نسيتي كل ده بالسرعه دي وحنيتي ي فرحه؟ فرحه بغيظ شديد: "بقولك ايه عاد، سيره الموضوع ده بتفور دمي. وانتي فكراني اني هسيبها؟
انا هعرف الموضوع ده من اساسه ومش هرتاح واصل الا لما ارميها بره البلد رميه الكلاب. بس اهم حاجه أن سليم لساته بيحبني ولا رايك ايه ي عروسه؟ شذا بحزن شديد: "والنبي اسكتي ي فرحه، انا مخنوقه اوي. رعد من جواه متاكد اني كنت وراء أن عمي يفكر في موضوعنا. مش خابره اعمل ايه واصل." فرحه بابتسامة: "انا قولتلك قبل سابق، حاربي. اوعاكي تستسلمي انك تخلي رعد يعشقك. اعتبريها مسابقه ولازم تكسبيها ي شذا." *** في فيلا سليم.
كان يسير سليم وعلي وجهه ابتسامة واسعة. لتقف صوفيا أمامه بحده. "اهلا ي سليم بيه. ي ترا جبت حق مرائتك الي اتضربت ولا روحت تتطيب خاطر الهانم بعد ماعرفت انك متجوز؟
سليم بغيظ شديد: "ملكيش دعوه ويريت من هنا ورايح متتدخليش في حاجه تخصني. احنا من الاول جوازنا كان مصالح وبس. واظت انتي من وراء أن اسمك جه جنب اسمي كسبتي كتير اوي ي بنت الدميري. والآخر مره هقولك طلعي فرحه من دماغك علشان الدمعه الي تنزل منها عقابي قصادها هيكون عسير اوي." صوفيا بحده وتوعد: "ماشي ي دنجوان. بس اعمل حسابك أن اخويا صقر هيتنقل هنا الصعيد." سليم باستغراب: "ليه أن شاء الله؟ اخوكي الفروفور ده هيستحمل جو الصعيد؟
صوفيا بنظرة خبيثه: "ده علي أساس أنه علي مزاجه دي أوامر. المهم أن هو من بكره هيكون هنا ي سليم." *** في جنينة قصر حامد. كان يسير اسد بسعاده لينصدم من حزن أخيه. "رعد مالك قاعد كده ليه؟ رعد بضيق شديد: "مش جيلي نوم دلوقتي ي اسد. أو المفروض الي زي ميجلوش نوم واصل." اسد بابتسامة: "ليه؟ في عريس تبقا حالته كده برضك؟ رعد بضيق: "عريس باماره ايه أن شاء الله؟
ده انا عامل زي البت البايره الي ضاغطين عليها علشان يخلصوا منها. وبت عمك عملالي فيها الي بتضحي اوي علشان متكسرش كلام عمها." اسد بابتسامة: "شذا بتحبك اوي ي رعد. عمر عينيها وقلبها مشافوا راجل غيرك. المفروض تفرح بعشقها ليك." رعد بغيظ: "افرح لو انا كمان بحبها. لكن انا عمري مشوفتها غير اختي زيها زي فرحه. وقلبي لواحده تانيه. عمره ميهكون ل غيرها ابدا." اسد بابتسامة: "براحتك ي اخوي. ربنا يهينك ويسعدك."
رعد باستغراب: "قولي انت عاد مال شكلك فرحان كده؟ فيه ايه." اسد بابتسامة وتنهيدة عاليه: "اخوك بيحب وواقع لشواشته ي رعد." رعد بدهشه: "انت سخن ولا ايه؟ اول مره تحدد عن المشاعر كده ي اسد." اسد بابتسامة ساحره: "لاني لاقيت الحب الي يستاهل ي رعد. لقيت نصي التاني الي كنت طول عمري بدور عليه." رعد بابتسامة باهته: "و يترا ابوها مين؟ وعندها كام فدان؟
علشان انت خابر زين القوانين. لو مش كده يبقا الجوازه دي عمرها مهتم ابوك. هيعمل فيكم زي انا وحوريه وزي ما عمل في سليم وفرحه زمان. فلو مش قد المقام من وجهه نظر ابوك فبلاش تساعد في تتدميرها ي اسد." اسد بابتسامة ثقة: "بعشقها وهتجوزها باي تمن ي رعد. وهتشوف." *** في غرفه رعد. كانت تتضع شذا الملابس لتنفزع من صوته الحاد. "ايه الي دخلك هنه؟ شذا بألم وهي تتذكر حديثه الاخير: "كنت بحطلك الهدوم في مكانها. عن اذنك."
رعد بحده: "استني عندك. روحي غيري هدومك علشان ننززلوا مصر. ابويا مصمم انك تجيبي كل هدومك وشبكتك من هناك." شذا بوجع: "تقدر تروح ل حالك. وانا راضيه باي حاجه." رعد بحده: "بقولك ايه عاد؟ اتعدلي. انا ماليش في كوهن الحريم ده. هتيجي معايا ي عني هتيجي معايا. وبعدين متعمليش فيها لانه مش لايق عليكي واصل." شذا بدموع ووجع: "براحتك ي رعد. بكره تندم ي ابن عمي." *** في مكتب حامد. حامد بغضب جحيمي: "انت شارب ايه ي واد انت؟
اسد بجديه: "انا واعي كويس اوي للي بقوله ي ابوي. انا بحب فاطمه وهتجوزها تحت اي ظرف." حامد بغضب: "بنت الكلاف ده ابوها كان شغال مرمطون عندي ياه. والبت انا خابر وين أنها بتشغل في الأرض والبيوت. هو ده النسب الي يشرف ي حضره الظابط؟ اسد بثقة وتحدي: "ايوه ي ابوي. هو ده النسب الي يشرف. بت بمائه راجل. بتصرف علي نفسها بالحلال. لشحتت فلوس من حد ولا باعت نفسها علشان تعيش." حامد بغضب: "انا مش ممكن اوافق علي كده واصل."
اسد بنظرة خبيثه: "براحتك ي ابا. انا كده كده هتجوزها. بس متنساش ي سياده النائب انك مرشح لمجلس الشعب. تفتكر لو انتشرت مل المشاكل دي في بيتك ممكن يعملوا ايه؟ فكر كويس ي أبا. وانا متاكد انك هتلاقيني عندي حق." *** في الجامعه. كانت تجلس ماريا لتقترب منها فله بابتسامة. "صباح الخير ي ماريا." ماريا بغل وخبث: "اهلا بالي عمل اللي فيها غلبانه وملهاش في حاجه خالص وتطلع ملهاش حل." فله باستغراب: "اني قصدك ايه ي ماريا؟
ماريا بشر وخبث: "رامي اظن عرفاه من الصبح. مبطلش كلام عنك. شكلك كده دخلتي مزاجه." فله بسعاده لا توصف: "بتحددي جد ي ماريا؟ مش مصدقه واصل. ده بنات الجامعه كلهم هيموتوا عليه." ماريا بخبث: "شوفتي بقا انك لما تمشي ورايا هظبطك. بس اسمعي بقا لازم تغيري شكلك كده وتلبسي فساتين زي كده علشان يمسك فيكي اكتر ويتجوزك." فله بسعاده وغباء أيضا: "بجد؟ بصي انا من ايدك دي ل ايدك دي. المهم رامي يعجب بيا ويتجوزني."
ماريا بخبث: "طبعا هيتجوزك اكيد." *** في مكتب قصر حامد. كان يجلس وهو يشعر لاول مره بأنه مضطر لفعل شي رغم إرادته. "اول مره احس ان دراعي ملوي ومجبور. الواد اسد مش سهل السيطره عليه زي باقي اخواته. والانتخابات خلاص علي الابواب. وانا مستعد واصل أني اخسر كل ده. وماله ي اسد خليك فاكر انك كسبت. بس برضك حامد ميتلويش دراعه واصل." *** من امام محل المجوهرات. رعد بحده: "مكمن اعرف ليه اشتريتي حاجات قليله كده؟
عمك حاطلك مبلغ كبير يكون شبكتك." شذا بدمع وألم: "ده لو واحده فرحانه. مش واحده كارهه نفسها زي كده." رعد بزهق: "اوووف. طب يلا نتغدا." شذا بألم: "ماليش نفس ل حاجه واصل." رعد بحده: "بقولك ايه عاد؟ انا مفيش روح لدلع النسوان ده. وبعدين انتي هتكون مرائتي يعني تنفذي كلامي بالحرف. فاهمه؟ يلا قدامي." *** في فيلا سليم. سليم بزهق: "نورت ي صقر."
صقر بنظرة استفزازيه: "بنورك ي جوز اختي. بس كنت فاكرك دكر عن كده. مرائتك تتضرب وانت واقف تتفرج." سليم بغضب جحيمي: "احترم نفسك ي صقر. احسالك انا سليم الزناتي." صقر بحده: "كنت عملت دكر علي الي ضربوه اختي وبهدلوها. بس انا بقا هعرف اجيب حق اختي كويس. وكله بالقانون ي سليم. وهتشوف." *** من امام الدار التي تعمل بها فرحه. كانت تسرع فرحه للخارج بفزع من ذلك المشهد. فرحه بفزع شديد: "في ايه ي حضره الظابط."
صقر بنظرة اعجاب وهمس: "يلهووي علي القمر. يخربيتك ي ماريا دي انتقم منها ولا اكتب عليها عرفي دلوقتي." فرحه باستغراب: "فيه ايه ي حضره الظابط؟ صقر بانتباه: "انتي فرحه القناوي؟ صاحبه الدار دي؟ *** في قصر حامد. كان يسير اسد الي الاسفل لينصدم من ذلك المشهد ليتحدث بصدمه. "فاطمه انتي بتعملي ايه هنا؟ حامد بنظرة خبيثه: "تصدق ي اسد عرفت تختار ي ولدي. نفسها عزيزه صوح. فاطمه قررت تشتغل هنا خدامه لحد ماتكمل بقيه جهازها."
اسد بصدمه: "ايه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!