الفصل 7 | من 12 فصل

رواية فرسان الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
55
كلمة
2,100
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في المستشفى… في غرفة رعد… كانت تجلس شذا وهي تمسك يده بدموع لا تتوقف، لتشعر بعينيه الساحرة تنتفتح ببطء، فتقترب منه بلهفة وعشق. "حمد لله على سلامتك يا رعد." "إن شاء الله." رعد بابتسامة حنونة وتعب: "بعد الشر عليكي، المهم إنك بخير." شذا بدموع وخوف: "أنا بخير طالما أنت بخير يا رعد، ده أنا كنت هموت لما اتخانقت مع العيال دول والزفت ده خبطك بالمطوة، كانت روحي هتتطلع." رعد بابتسامة ساحرة: "بعد الشر عليكي." الدكتور بابتسامة:

"حمد لله على السلامة يا بشمهندس رعد." رعد بابتسامة: "الله يسلمك يا دكتور." الدكتور بجدية: "اطمن، جرح بسيط في دراعك، أما اللي عملوا كده فتقبض عليهم وهياخدوا جزائهم بإذن الله." شذا بغيظ شديد: "ربنا ينتقم منهم ويتحرقوا حريقة بجاز زي ما حرقوا قلبي عليك." الدكتور بابتسامة: "ربنا يخليكم لبعض، عن إذنكم." رعد بابتسامة ساحرة: "الصبح بقا هنرجع بإذن الله، وأنا هكلم أبويا أقوله اتأخرنا لأي سبب، لازم نرجع عشان تجهيزات الفرح."

شذا بسخرية: "هو فين الفرح ده يا أخويا وأنت مشلفط كده؟ رعد بضحك وتعب: "هههههه، يابيت الملافظ سعد مش كده؟ شذا بتنهيدة عالية: "أنا آسفة يا رعد، بس خوفي عليك كان رعابني، كنت عمالة أفكر، ده أنا أموت لو جرالك حاجة أنا... ليتوقف الكلام في حلقها، لتتذكر عشقه لأخرى، لتقف بارتباك شديد. "أنا آسفة يا رعد، نسيت إنك مش من حقي، حمد لله على سلامتك مرة تانية يا ابن عمي، عن إذنك، هنام في الأوضة اللي جنبك دي، لو عاوزت حاجة هجيلك جري."

لتهرب شذا سريعاً قبل أن يرى دموعها. رعد بتنهيدة وجع: "إنت جرالك إيه يا رعد، خلاص نسيت حبك وعشقك لحورية، بقيت بتحب أوقاتك مع شذا، كنت حاسس النهارده إن روحك هي اللي هتتأذى، ارجع لعقلك، يارعد، أنت مجبتش غير حورية، حورية وبس." في الغرفة المجاورة… كانت تبكي بحرقة وقهر من ذلك العشق الأليم. "آه يا ربي ساعدني يارب، قلبي خلاص بقى بيوجعني أوي، قوييني يارب، قوييني، بحبك يا رعد، بحبك أوي." ****************. في قصر حامد…

في غرفة فرحة… كانت تجلس وهي تفكر في حديثها مع سليم، ماذا تفعل؟ هل ستتزوج بدون علم أهلها؟ هل ذلك ستكون النهاية؟ "لا لا يا فرحة، مش انتي اللي تعملي كده وتتزوجي بدون علم أهلك، أوعاكي تقللي من نفسك يا فرحة، حتى لو روحي فيك يا سليم، بس مستحيل أكسر أهلي واصل." لترسل رسالة إلى سليم لتخبرها بعدم موافقتها على الزواج منه بهذه الطريقة، لتسير إلى الأسفل لتنصدم بمن يجلس مع والدها، لتنظر إليه بضيق شديد. **************. في الأسفل…

حامد بترحيب: "نورت يا صقر بيه." صقر بنظرة خبيثة: "بنورك يا جناب العمده، مشاء الله القصر فخم فعلاً." حامد بغرور وثقة: "قصر حامد القناوي يا صقر بيه، أنا غير إني عمده، عندي شركاتي اللي بأخذ منها ملايين." صقر بخبث ومكر: "حلو أوي، أنا كمان عندي مشاريعي الخاصة، ويشرفني إني سعادتك نكون شركاء في المشاريع اللي جايه، ولا ميزانية جنابك متسمحش؟ حامد بغرور وثقة: "كلام إيه ده يا حضرة الظابط؟

أنا عندي ملايين كتير جوي تكفي ألف مشروع." صقر بشر وخبث: "حلو أوي، بكرة إن شاء الله هنتفق على كل حاجة يا جناب العمده، إن شاء الله تكون فتحة خير علينا." أسد بصدمة وضيق: "صقر الدميري." صقر بغرور وثقة: "أسد القناوي، مش ممكن، ده الدنيا صغيرة يا جماعة، معقولة اتنقل الصعيد؟ نفس البلد اللي أنت فيها." أسد بسخرية: "غريبة دي، معقولة مفيش غيرك يبعتوه الصعيد؟ بصراحة اختيار مش موفق خالص." حامد بحدة: "إيه الكلام الماسخ بتاعك ده؟

أنا متأكد إن صقر باشا هو اللي هيمشي البلد دي على العجين، ميلخبطوش." صقر بضيق: "شكراً يا جناب العمده، عن إذنكم. آه صحيح يا أسد، مقابلتنا هتبقى كتير أوي الفترة الجاية، عن إذنكم." كانت تقف فرحة وهي تنظر إليه بغيظ شديد وتوعد، لتخرج لمقابلته من الباب الخلفي. ************. في الجنينة… فرحة بغيظ شديد: "صقر باشا." صقر بنظرة إعجاب: "معقول القمر بنفسه بينطق اسمي؟ ده كتير عليا أوي." فرحة بحدة وكره:

"احسنلك تحترم نفسك، وأوعاك تفتكر إني اللعيبة دي إني هصدقها." صقر ببرود واستفزاز: "أنا بموت في الستات العنيفة، علشان كده انتي دخلتي دماغي، واللي تدخل دماغ صقر الدميري متخرجش منه أبدًا، جهزي نفسك ي عروسة، علشان هتبقي حرم صقر الدميري قريب أوي، سلام يا حلوة." فرحة بدموع ورعب: "يبقى كده سليم عنده حق، أنا لازم أتصرف، مش هسيبك تحقق غرضك أبداً، أنا طول عمري كنت لسليم وهفضل طول عمري لسليم وبس." ************. في القصر…

حامد بحدة: "إنت اتجننت ولا إيه؟ ولا فاكر إني هفضل ساكت على طولة لسانك كده؟ أسد بغضب: "أنا بقول الحقيقة، صقر الدميري ده أوسخ بني آدم على وجه الأرض، أبا من فضلك، أوعا تورط نفسك معاه في حاجة، ده زي التعبان، متدخلوش وسطينا يا أبوي." حامد بغضب جحيمي: "اسمعني زين، خليك في حالك يا حضرة الظابط، وفي جوازتك العرة دي، مش حامد القناوي اللي ياخد نصايح من شوية عيال، سامع." ***************. في المستشفى… صباحاً… في غرفة شذا….

كان يسير رعد بهدوء، لينظر إليها بجمالها الساحر، ليفيق سريعاً ليتحدث بجدية. "شذا، شذا." شذا بفزع: "رعد، إنت كويس؟ فيك حاجة؟ فيه حاجة وجعاك؟ رعد بجدية: "لا، أنا خلاص بقيت أحسن، يلا عشان هنرجع الصعيد." شذا بجدية وتصميم: "مش هنمشي قبل ما تفطر وتاخد علاجك، وعلى فكرة، إحنا هناخد عربية بالأجرة عشان أنت مش هتسوق وأنت تعبان، عن إذنك أشوف الفطار." ****************. في الجامعة… كانت تجلس فله مع رامي وماريا. رامي بنظرة خبيثة:

"لا بصراحة، عندك حق يا ماريا، قمر منور." ماريا بخبث ومكر: "شوفت؟ مش بقولك يا رامي إنها بنت جميلة." فله بسعادة لا توصف: "بجد عجبتك؟ رامي بنظرة خبيثة: "ولسه هتعجبيني أكتر لما تسمعي كلامي وتنفذيه." فله بسعادة: "أنا من إيدك دي لإيدك دي، كل اللي تأمرني بيه هنفذه." حازم بغضب جحيمي: "هو إيه ده إن شاء الله؟ اللي هتنفذيه يا ست فله؟ فله بغيظ شديد: "عايز إيه يا حازم؟ هو مفيش فايدة فيك؟ خليك في حالك يا أخي." حازم بحدة:

"اخرسي يابنت انتي، مش عايز أسمع صوتك." رامي بحدة: "جرا إيه؟ إنت عندك دم ليه؟ هي بنفسها بتقولك ملكش دعوة بيها، خليك عندك دم يا أخي." حازم بغضب وهو يسدد إليه اللكمات: "أنا عندي دم غصبن عن عين أهلك، بس مش هسيبك تقرب منها يا حيوان، لأنها تخصني." فله بحدة وغيظ: "تخصك في إيه إن شاء الله؟ كنت مراتك علشان تتحكم فيا كده؟ حازم وهو يصفعها بغضب ليصرخ بحدة أفزعت الجميع:

"إذا كان إنك تكوني مراتي هو الحل إني أحميكي من نفسك يا فله، فأنا هتجوزك حتى لو غصبن عنك، وأي كلب في الجامعة دي هيفكر يقرب منك هدفنه مكانه." ليدفع الجاكيت في وجهها لكي تخفي جسدها العاري، لياخذها إلى الخارج بغضب تحت نظرات رامي المتوعده له. ****************. في قصر حامد… كانت تجلس رباب وهي تشاهد التلفاز، ليسيرون رعد وشذا إلى الداخل. رباب بفزع: "رعد قلب أمك، إيه اللي جرالك يا ولدي؟ رعد وهو يقبل يدها بحنان:

"متقلقيش ي ست الكل، دي خبطة صغيرة كده، أنا بخير اطمني." رباب بحنان: "حمد لله على سلامتك يا ولدي، حمد لله على سلامتك يا شذا يابتي." شذا بتعب شديد: "الله يسلمك يا مرات عمي، عن إذنكم هطلع أرتاح شوية." حازم وهو يدفعها بغيظ: "ادخلي غيري حالا الزفت ده، انتي فاهمة ولا لأ؟ فله بدموع وخوف: "حاضر، حاضر." رباب باستغراب: "إيه يواد انت؟ إيه اللي عامله في البت ده؟ حازم بضيق وغيره: "أمال عايزاني أعمل إيه يا أما؟

والست نازلة الجامعة كده، وكل من هب ودب عمال يبحلق فيها، لما فوراً دمي." رعد بنظرة خبيثة: "وإنت دمك يفور ليه يا سي حازم؟ حازم بثقة وشموخ: "لأني بحبها يا رعد، والراجل لو دمه ميفورش على عرضه واللي يخصه، هيغير على مين يا ولد أبوي." رعد وهو يربت على كتفه بفخر: "جدع يالا، هو ده الكلام." **************. في غرفة فرحة… أسد بصدمة: "إنتي بتقولي إيه يا فرحة؟ فرحة بدموع وخوف:

"قسماً بالله يا أسد، هو ده اللي حصل، سليم قالي كده بالحرف، وأنت خابر زين إن سليم مستحيل يقولي أي كلام، وأنا لما واجهت الشيطان ده، مانكرش ده، هو وأخته متفقين يدمرونا، وأبوك انت خابر يبيعنا علشان مصلحته." أسد بجدية: "محدش يقدر يمس شعرة منك وأنا موجود." فرحة بتوسل ورجاء: "إنت لوحدك متقدرش تقف قصاد أبوي، لو للشيطان ده لعب في دماغه، ساعتها هيبعني ليه من غير تمن، وتبقا نهايتي، إلا في حل واحد نكسر بيه صقر وكل خططه."

أسد بانتباه: "حل إيه ده؟ فرحة بجدية: "إني أتجوز سليم، وأنت الوكيل بتاعي يا أسد، وكل بموافقتك انت بس، عمري مهقدر أكون لحد غير سليم، ساعتها للموت أهون عليا." أسد وهو يحتضنها بحنان: "متخافيش ي حبيبتي، كل اللي انتي عايزاه أنا هنفذهولك، المهم إنك تعيشي مبسوطة وسعيدة." ****************. كان يجلس بحزن شديد على فراقها، فهو لا يريد سواها في تلك الحياة، ليفيق من حزنه بتلك الكلمات التي تفوه بها أسد. "إيه يا عريس؟

في حد يوم كتب كتابه يكون حزين كده؟ ولا خلاص صرفت نظر من جوازك من فرحة؟ سليم وهو ينظر إليها بعشق وسعادة لا توصف: "أحلف ي أسد؟ قول والله العظيم." أسد بضحك: "ههههه، اللحقي ده اتجنن." سليم بعشق: "الا اتجننت، ده أنا مجنون بيها من زمان جوي زي فرحة حياتي." أسد بجدية: "طب يلا يا أخويا، مفيش وقت، بس طبعاً مش هوصيك عليها يا سليم، وخد بالك إن أبويا مش هيعرف حاجة واصل، فاهم؟ سليم بسعادة وعشق:

"اطمن يا أسد، ده أنا هحافظ عليها أكتر من روحي." **************. عند المأذون… "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." سليم بسعادة وعشق: "ألف مبروك يا فرحتي." فرحة بعشق: "الله يبارك يا حبيبي…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...