الفصل 3 | من 12 فصل

رواية فرسان الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
60
كلمة
1,936
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في قصر حامد .. كان الجميع تعتلي عليهم الصدمة مما يسمعون. لتنظر شذى إلى عمها بدمع يتلألأ في عينيها خوفًا من القادم. لينتفض رعد بغضب جحيمي: "كلام إيه ده اللي بتقوله يا أبوي؟ إيه الجنان ده؟ حامد بغضب جحيمي: "جن لما يلخبطك بتبجح في أبوك يا ولد وبتقل أدبك." رعد بأسف ووحدة: "لأ عشت ولا كنت يا أبوي لو عملت كده، بس ده مش كلام برضك، أنا لا يمكن أوافق على كده واصل." حامد بحدة: "ليه عاد؟ بنقول حاجة حرام ولا حاجة تخالف شرع ربنا؟

ده جواز على سنة الله ورسوله." أسد بضيق: "بس الشرع برضك بيقول يا أبوي أن لازم يكون بينهم قبول، وإلا يبقى الجوازة باطلة." حامد بحدة: "خليك في حالك أنت يا فيلسوف يا أبو أربعين لسان، الموضوع انتهى. أنا قلت الحديد ومش عايز أسمعه واصل، وإلا قسمًا بالله اللي هيعارض كلامي ليكون هو الجاني على حاله." شذى بدموع ووجع: "أبوس إيدك يا عمي بلاش كده." حامد بغضب: "هو إيه اللي بلاش يا بت؟

أنتِ مفيش قدامك غير ابن عمك، لأننا معندناش بنات تتجوز بره العائلة. وأنتي قولتي من الأول أنا وأسد إخوات، ودلوقتي رعد. لا عايزة إيه عاد؟ أجوزك حازم الصغير؟ اعقلي يا بت وبلاش جنان." رعد بحدة: "أبا عايز أتكلم مع حضرتك لوحدنا." في المكتب. حامد بحدة وغضب: "بتقول إيه؟ رعد بجدية: "أيوه يا أبوي، أنا بحب واحدة تانية وعايز أتزوجها." حامد بغضب: "حبها وامشي معاها براحتك، لكن لما تتجوز هتتجوز بنت عمك." رعد بحدة:

"يا أبوي دي بنت محترمة جوي وأنا عايزها. أبوس إيدك يا أبوي." حامد بخبث ومكر: "وماله يا ولدي؟ أنا ميرضنيش برضك إنك تتعذب. هي مين البت دي؟ رعد بابتسامة: "ربنا يخليك ليا يا أبوي. هي اسمها حورية، في آخر سنة كلية هندسة، وأبوها بيشتغل موظف في الشهر العقاري." حامد بنظرة خبيثة: "وماله يا ولدي، اتحدد معاها وحدد معاهم ميعاد بكرة. بس قولي عاد عنوانهم بالتفصيل، لازما أسأل عليهم برضك." رعد بابتسامة وسعادة: "طبعًا يا أبوي."

في غرفة أسد. كان يجلس وهو يسرح في فاطمة، تلك الفتاة التي خطفت تفكيره وسلبت عقله. ليتذكر حديث أم أحمد عنها. فلاش باك. في شقة أم أحمد. أسد بحزن شديد: "يا عيني هي يتيمة الأب والأم؟ أم أحمد: "أيوه يا ضنايا، أبوها وأمها كانوا زمان في حادثة. ومع ذلك نفسها عزيزة جوي، بتشتغل في الأرض من وهي صغيرة وبتنضف بيوت وكده، وبت بـ 100 راجل يا أسد." باك. أسد بابتسامة شارده:

"وماله نتعرف عليها، مش يمكن. أنا أصلًا بحب البنات الخشنة والبت دي عفية واللعب معاها هيبقا متعة." في الجامعة الخاصة بـ فلة وحازم. كان يقف حازم وهو ينظر إليها بطرف عينيه بغيظ شديد من وقوفها مع تلك الفتاة سيئة السمعة. ماريا بدلع ودلال وخُبث: "حلو يـ فلة صح؟ تحبي أجيبلك واحد زيه؟ فلة بصدْمة: "واه عاد أنا ألبس فستان زي ده؟ كان الحاج حامد هيقطعني." ماريا بزَهق: "يوووه بقا متفكريش من الجهل ده، بقا مش إنتي عايزة تبقي زي؟

فلة بانبهار شديد بها: "ياريت نفسي جوي يا ماريا." ماريا بنظرة خبيثة: "خلاص يبقا سبيني نفسك وأنا هظبطك. سلام بقا علشان أقابل حبيبي." حازم بغضب شديد: "هو أنا مش قولتلك قبل سابق متتكلميش مع البت دي واصل ولا تقفي معاها؟ فلة بضيق وزَهق: "وأنا قولتلك قبل كده إنها صحبتي وأنا بحبها وهفضل معاها." حازم بغضب: "يعني إيه عاد؟ هتكسري كلامي؟ فلة بحدة:

"أيوه هكسره يا حازم. إحنا طلاب زي بعض، لكن في القصر أنا خدامتك يا سي حازم. وبعدين نفسي أفهم، إنت مش عاجباك ماريا في إيه؟ ده شباب الجامعة كلهم مبهورين عليها، كيف النحل." حازم بسخرية: "عارفة ليه مبهورين عليها زي النحل؟ لأنها عاملة زي الفاكهة بالظبط، لما تبقى ملهاش سعر الكل يتلم عليها ويحدفها من إيد لإيد علشان رخيصة. سلام يا فلة." ليسارع حازم بغيظ شديد من تلك الغبية المبهورة بذلك العالم المخيف. في فيلا سليم.

كان يجلس سليم وهو يدون بعض الملفات الهامة. ليقترب منه فرج بابتسامة هادئة: "إيه يا سليم؟ بقالك كتير قاعدة كده، اطلع ريح نفسك شوية." سليم بجدية: "ليه عملت كده يا أبوي؟ ليه روحت للفرحة وقولتلها؟ فرج بابتسامة: "علشان مش عايزك تضيع نفسك يا ولدي وتبقا حد تاني غير سليم ولدي اللي أنا أعرفه. أنا خابر زين إن فرحة هي الوحيدة اللي بتعرف ترجعك عن اللي في راسك." سليم بارتباك شديد:

"ده مش صحيح يا أبوي، فرحة مبقتش ليها تأثير عليا زي زمان." فرج بابتسامة: "مش صحيح يا ولدي. أنا عمري ما هنسا نظراتها واحنا ماشيين من الفيلا زمان، عينها كانت بتقول إنها مذبوحة لفراقك يا ولدي." ليشرد سليم بوجع وكسرة فيما حدث بالماضي. فلاش باك. في قصر حامد. كان يجلس حامد وهو ينظر إليهم نظرة متكبرة. ليتحدث بغرور: "خير يا فرج؟ جايب ابنك وجاي ليه؟ فيه حاجة؟ سليم بابتسامة:

"يشرفني يا كبير أني أطلب منك إيد فرحة بنتِك على سنة الله ورسوله، وأوعدك أني هشيلها جوه عنيا، ولو طلبت لبن العصفور هجبهولها." حامد بغضب جحيمي: "منين يا معفن؟ ده إنت بتشتغل عندي بالأجرة، إنتوا نسيتوا نفسكم ولا إيه؟ جرا إيه يا فرج؟ عقل ابنك." سليم بوجع وكسرة: "ليه كده يا كبير؟ إن شاء الله أكون قد المسؤولية." فرحة بوجع ومرارة: "بس أنا مش موافقة يا سليم." سليم بصدْمة: "إنتي بتقولي إيه يا فرحة؟ حامد

وهو يدفعه تحت قدميها بغيظ: "اسمها ستك فرحة يالا، واسمع لو شفتك إنت وأبوك في البلد هنه، والله لأولع فيكم بجاز وسخ. قوم فز جبر يلمك." فرحة وهي تحدث ذاتها بوجع: "سامحني يا سليم، سامحني يا حبيبي، غصبن عني." باك. سليم وهو يسير للخارج بغضب ورغبة شديدة في الانتقام. كلما تذكر ما حدث: "لا يا أبوي، أنا مش هنسى، انتقامي من حامد عمره مهينتهي." ليقف فجأة وهو ينظر لأطفال يتسلقون شجرة التفاح بضحك.

ليتذكر ماذا كان يفعل بالماضي من أجل معشوقته. فلاش باك. ليلاً في إحدى الأراضي الزراعية. كان يتسلق سليم شجرة التفاح لتلك التي تضحك بالأسفل باستمتاع. سليم بابتسامة: "تفتكري لو حد شافني وأنا بسرق كده هيعمل فيا إيه؟ فرحة بضحك: "ههههه، ولا أعرفك." سليم وهو يعطيها التفاح: "واطية، خودي يا فرحة قلبي." فرحة بعشق: "إنت اللي فرحة قلبي والله يا سليم، بحبك جوي." سليم بعشق: "وأنا بعشقك يا فروالة قلبي." باك. سليم بتنهيدة عالية:

"وحشتني أوي يا فرحتي." في قصر حامد. في غرفة شذى. كانت تجلس شذى بدموع ووجع. فرحة بغيظ شديد: "جرا إيه يا بت؟ عاد ما خلاص؟ إيه هنجوزك عزرائيل ولا إيه؟ شذى بدموع وألم: "رعد بيحب واحدة تانية يا فرحة، أنا سمعته كتير بيتكلم معاها كده. هبقى بالنسبة لرعد السبب في أنه يفترق عن حبيبته." فرحة بخبث: "واه؟ طب مانتي كمان حبيبته." شذى بارتباك ملحوظ: "قصدك إيه عاد؟ فرحة بابتسامة: "جرا إيه يا بت؟

ده إحنا دفنين سوا، وأنا خابرة من زمان إنك بتحبي رعد، ولا فاكرة إني مش عارفة حاجة واصل؟ ده أنا أكتر واحدة تحس بالحب." شذى بدموع وقهر: "بس هو مبحبنيش يا فرحة، وبيحب واحدة تانية. ده مش قهر ليا يا فرحة." فرحة وهي تحتضنها بحنان: "في إيدك إنتِ تنسيه التانية دي واصل وتفضلي إنتي وحدك في القلب. هسيبك أنا بقا علشان اتأخرت على الدار. ربنا يسعدك يا بت عمي." في إحدى الأراضي الزراعية.

كان يقف أسد وهو ينظر لتلك المتمرّدة بابتسامة ساحرة. ليقترب منها بمرحه المعتاد: "وأنا اللي كنت فاكرك عندك حتة أرض بتبيعي منها الجرجير، أثاريكي حرامية." فاطمة بغيظ شديد: "هو إنت أولًا أنا مش حرامية، أنا باخد الجرجير ويدفع تمنه يا حضرة الظابط." أسد بابتسامة: "إيه ده؟ وإنتي عرفتي إني ظابط منين؟ فاطمة بجدية: "كنت عند خالتي أم أحمد امبارح وعرفت كل تفاصيلك." فاطمة باستغراب: "هي إيه دي؟ أسد بابتسامة ساحرة وغمزة: "تفاصيلي."

فاطمة بارتباك شديد وهي تحمل الجرجير: "أنا همشي أحسن، شكلك فاضي يا حضرة الظابط." أسد بابتسامة ساحرة: "شكل الأسد هيقع على إيدك." في الشارع. كانت تقف فرحة وهي تتحدث مع رفيقتها. لتنزل صوفيا من السيارة بغضب: "إنتي يامتخلفة إنتي بقالي ساعة بديكي كلاكس، إيه طرشة؟ فرحة بحدة: "ماتحترمي نفسك عاد، إنتي مش عارفة إنتي بتتحدي مع مين ولا إيه؟ ده أنا فرحة القناوي بنت عمدة الكفر." صوفيا بحدة وغيظ: "وأنا مرات سليم الزناتي يا حلوة."

فرحة بصدْمة قاتلة: "مرات مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...