دقايق والأنوار اطفت، وشغلت الشاشة، وظهرت فيها صور راكان وليلي وهو بيحاول يقرب منها، وصور كتير مفبركة أنه كان بيحاول يتقرب منها بالغصب. الكل كان واقف مصدوم، وخصوصًا راكان اللي واقف مبرق وهو شايف الصور المتفبركة ليه. فاقوا من صدمتهم على صوت ليلي اللي دخلت الحفلة ووقفت قدام يوسف، والد راكان، وقالت بدموع: "أنا جيت مخصوص بس عشان أكشفلك، وأكشف لكل الناس حقيقة ابنك الحقير، واللي حاول يعمله." راكان اتعصب وقال بغضب:
"إنتي بتقولي إيه يا مجنونة إنتي!!!! مسحت دموعها وقالت بتمثيل: "بقول الحقيقة يا راكان باشا، ولا إنت فاكرني هسكت على اللي عملته معايا." بصت للكل وخصوصًا الكاميرات، وقالت بخبث:
"الأستاذ راكان، ابن رجل الأعمال يوسف المالك، واللي الكل فاكره شخص محترم، هو مش كده. هو شخص سيء لدرجة كبيرة، لدرجة أنه امبارح جالي وهو سكران وحاول يتقرب مني امبارح غصب عني. ولما رفضت، حاول بكل قوته يعتدي عليا وهددني كمان إني لو فضحته هيعمل معايا الأسوأ. بس أنا مش خايفة منك يا راكان، وقررت أجي وأفضحك قدام كل الناس." الكل بص لراكان بغضب، وهو بص لروفان وهز رأسه بمعنى متصدقيهاش. وقف قدام أهله وقال بغضب:
"بابا، صدقني البنت دي بتكذب. حتى إني امبارح أنا كنت مع فريد وصحابي، وتقدر تسألهم." فريد وقف جنبه وقال بهدوء: "راكان عنده حق يا عمي. هو امبارح كان معايا، والبنت دي بتتبلى عليه، صدقني." ليلي وقفت قدامه وقالت بغضب ودموع كاذبة: "طبيعي أصحابك المقربين هيشهدوا معاك ويكدبوني." بصلها وابتسم بسخرية: "إنتي مجنونة يا بنتي، بالله إنتي فاكرة أنه ممكن حد يصدق كلامك الفاضي ده." بص لأهله وقال بهدوء:
"بابا، ماما، إنتوا مصدقين المجنونة دي؟ يوسف وجيهان بصوا له بغضب ومتكلموش، خصوصًا لأنهم شافوه هو داخل البيت سكران في ليلة امبارح، وهما عارفين أنه لما بيشرب مش بيعرف بيعمل إيه، وعشان كده مقدروش يدافعوا عنه. بعد عنهم كام خطوة وهو مصدوم من سكوتهم، بص لبيلا وقرب وقف قدامها: "بيلا، إنتي أكتر شخص بيعرفني، وإنتي أكيد عارفة ومُتأكدة إني مستحيل أعمل كده، وإنتي شفتي كل اللي حصل بعينيكِ. لو سمحتي قوليلهم إنها بتكدب."
بيلا افتكرت كلام ليلي عن راكان وكلام روفان، ولفت وشها الناحية التانية ورفضت تدافع عنه. اتصدم، وقرب مسك كتافها وهزها بعنف: "بيلا، إنتي ساكتة ليه؟ قوليلهم الحقيقة، ارجوكِ إنتي... مكملش جملته، واتفاجأ بيوسف بيلفه، وضربه بالقلم قدام الكل. بيلا حطت إيدها على بؤقها بصدمة، وروفان جريت عليه بخوف. راكان حط إيده على خده وبص لأهله بصدمة. يوسف بصله بغضب: "عمري ما اتخيلت إنك توصل للمستوى ده!!!
راكان فضل باصصلُه بصدمة كبيرة، وبص لصديقة طفولته اللي يا ما ساعدها ووقف جنبها، بوجع وخذلان كبير، وهي بصتله بخوف وحزن كبير. ثواني ووجه نظره لوالدته اللي واقفة بتعيط، وقال بوجع: "بابا، معقول حضرتك مصدقها ومكذب ابنك؟ معقول للدرجادي معندكوش ثقة فيا ولو 1%؟ معقول!!!!!! روفان قربت ووقفت قدامه وحاوطت وشه بين كفوفها، وقالت بهدوء:
"أهدأ، كله هيتحل. بس رد على سؤالي ومش مطلوب منك حاجة تاني، البنت دي هي نفسها اللي حاولت تتقرب منك امبارح؟ آه ولا لا؟ مسح دموعه وهز رأسه بأه وقال بتعب: "والله بتكذب، متصدقهاش." ابتسمت وبصتله بنظرات اطمئنان، وقالت بحنان: "أهدأ ومتخافش، أنا واثقة فيك وعارفة إنك مستحيل تعمل كده، بس هدي أعصابك وخليك واثق فيا." هز رأسه بهدوء، وهي ابتسمت وقربت وقفت قدام ليلي، وقالت بهدوء مرعب:
"امممم، قوليلي يا آنسة، بما إنك بتقولي إنه جوزي راحلك امبارح، ف ممكن تقوليلي هو في أي ساعة جالك وحاول يعمل كده؟ ليلي اتوترت وقالت بتوتر: "في حدود الساعة 12 بليل." "امممم 12 بليل!!
بس على حد علمي حضرتك امبارح الساعة 12 بليل كنتوا موجودين في كافيه النجوم في القاهرة وكنتوا مع بعض بتحتفلوا بعيد ميلاد صديقكم عمرو، واللي موجود معانا حاليًا. وكمان حاولت بكل الطرق أنكِ تقربي من راكان، وهو وقتها قالكِ إنه متجوز، وكمان وقعكِ على الأرض. وبعدها على طول رجع البيت، واللي وصله صديقه فريد، وأنا كنت موجودة في البيت وصاحية في الوقت اللي وصل فيه. فإزاي بقى حضرتك بتقولي إنه جالك وحاول يتقرب منكِ!!!!
راكان بص لها بصدمة، لأنه مكانش متوقع أنها تصدقه أو تكذب عشانه، في حال أنه كل المقربين ليه وقفوا ضده. كان واقف مصدوم والكل بيبص لروفان بصدمة. ليلي اتوترت وقالت بتوتر: "هو هو... قاطعته بغضب: "اخرسي خالص! إنتي واحدة كذابة وقليلة أدب، حقيقي عمري ما تخيلت أنه في بنت ممكن تنزل قيمتها للدرجة دي وتفضح نفسها!!!
كمان حاجة، راكان امبارح كان لابس تيشرت أبيض وفوقيه جاكيت أسود تقيل، لكن في الصورة هنا راكان لابس جينز، وراكان كمان امبارح كان لمم شعره لورا، وشعر راكان مش طويل للدرجة. لكن في الصور اللي حضرتك ناشرة هنا دي صورة ليه لما كان في لندن وباينة أوي. وعشان كده، اطلعي بره بيتي، وإياكِ تفكري مجرد تفكير تقربي من جوزي مرة تاني، وإلا هتشوفي مني وش مش هيعجبكِ! يلااااه بره."
قالت آخر كلمة بزعيق وقوة كبيرة، لدرجة خلت ليلي تتنفض بخوف وتطلع جري على بره. روفان وقفت قدام الإعلاميين ومسكت إيد راكان وضمتها لإيدها، وقالت بهدوء: "أنا عندي ثقة كبيرة في جوزي راكان المالك، ومن الصعب أنه بنت زي دي تهز ثقتي فيه، لأني عارفة كويس أنه مستحيل يعمل كده." بصتله وابتسمت، وهو بص لها بحزن كبير بسبب اللي حصل، وحس بالخذلان من أهله وصديقة طفولته اللي كانت بكلمة منها قادرة تبرئه قدام الكل، بس هي اختارت تسكت.
راكان ساب الكل وطلع فوق وهو منهار، وروفان اتنهدت بتعب وطلعت وراه. يوسف وجيهان بصوا لبعض بحزن بسبب اللي حصل. بيلا طلعت من البيت وهي منهارة ومش مصدقة أنه بسبب زعلها اختارت تتخلى عن راكان في وقت زي ده وتخليه يتعرض للإهانة قدام الكل. ركبت عربيتها وفضلت تسوق وهي بتعيط ومنهارة وبتلوم نفسها على اللي حصل. انتهت الحفلة والكل رجع بيته. جيهان فضلت تعيط: "إنت إزاي تمد إيدك عليه قدام مراته والناس!!! إزاي قدرت تعمل كده!
راكان مش صغير، إزاي عملت كده." قعد جنبها وحط رأسه بين إيديه وقال بتعب: "خلاص يا جيهان، اللي حصل حصل. وإنتي عارفاني لما بتعصب مش بعرف أنا بعمل إيه، وآهوو شوفتيه امبارح وهو داخل سكران! كنت عاوزني أعمل إيه! "هو مش ممكن يسامحنا بعد اللي حصل؟ كل الصدمات نازلة عليه ورا بعضها." اتنهد وأخدها في حضنه: "طيب لو سمحتي اهدي عشان متعبيش، وإن شاء الله كله هيتحل والله، بس اهدي، أهم حاجة عندي صحتكِ."
فضلت تعيط وهي بتلوم نفسها عشان مَوقفتش جنب ابنها واتخلت عنه، ولآخر عمرها هتفضل فاكرة نظراته ليها وعنيه مليانة دموع، وكأنه بيترجاها تساعده، بس هي اختارت تسكت، وللحظة ثقتها فيه اتهزت وكل حاجة اتدمرت. روفان دخلت الأوضة، دورت عليه مَلقتهوش. دخلت البلكونة، لقته قاعد على الأرض وضامم نفسه زي الأطفال وبيعيط، ولأول مرة يصعب عليها وتحس بالحزن والوجع وهي شايفاه بالحالة دي. أخدت نفس عميق وقعدت جنبه وقالت بهدوء:
"ممكن أعرف إنت بتعيط زي الأطفال ليه دلوقتي؟ رفع رأسه وبصلها وهو عينه حمراء كالدم وقال بوجع: "إنتي متخيلة إنهم كلهم صدقوها!! النهاردة لأول مرة بابا بيضربني، لا وقدام كل الناس والإعلام! حتى ماما وقفت ضدي، وبيلا اللي كنت بقول إنه لو الكل سابني واتخلى عني هى لأ، النهاردة رفضت تدافع عني رغم إنها عارفة الحقيقة وعارفة كويس إني مستحيل أعمل كده! أخد نفس عميق وقال بسخرية:
"بس قوليلي إنتي ليه وقفتي معايا رغم إنكِ عارفة إني طايش! معقولة مشككتيش للحظة إني ممكن يكون كلامها صح؟ ابتسمت ومسحت دموعها وقالت بحب:
"إنت طايش بس مش سيء. إنت مش شخص سيء، بالعكس إنت شخص جميل وبروح طفل، وأي حاجة بتزعلك وأي حاجة بتفرحك. ولو إنت شخص سيء، مكنتش لحد دلوقتي محترم الحدود اللي بينا، وكان زمانك بتعاملني أسوأ معاملة، بس بالعكس، أنا لحد دلوقتي مشوفتش منك حاجة وحشة، وكل اللي أعرفه إنك شخص طيب أوي ومش ممكن تأذي حد. وبعدين أنا بنت ذكية أوي، وصعب حد يضحك عليا بسهولة، خلي بالك." ضحك غصب عنه والدموع مغرقة وشه. ابتسمت وقالت بحنان:
"قوم معايا يلا عشان الجو برد، وإنت أصلاً واخد دور برد، ولو فضلت هنا هتتعب أكتر، عشان كده يلا قوم." قرب منها وقال بمرح رغم حزنه: "خايفة عليا يا بلونتي؟ ضربت إيدها على جبينها وقالت بيأس: "مفيش فايدة فيك، قوم يلا." قامت ومسكت دراعه وسندته لحد السرير وغطته، والتفت عشان تروح تغير هدومها، بس هو وقفها وشدها عليه وقال بتعب: "خليكِ جنبي، متسبنيش." نزلت رأسها، وأخدت نفس عميق، وقربت قعدت جنبه وحطت إيدها على جبينه قالت بحنان:
"نام ومتفكرش في حاجة، كله هيتحل، متخافش، يلا نام." ابتسم وحط كف إيدها على قلبه وقال بمشاكسة: "لو فضلتِ جنبي، كله هيتحل! طول ما إنتي جنبي، أنا مش خايف من حاجة." ابتسمت ابتسامتها الجميلة وفضلت تمشي إيدها على شعره وهو بيبصلها ويبتسم. أخد نفس عميق وقال بتعب: "أقولكِ على سر." ضحكت: "قولي على السر." عض شفايفه بتوتر وقال بتعب:
"أنا بحس براحة كبيرة لما بكون في حضنكِ. لما نمتي في حضني وقت المشكلة اللي حصلت في الكافيه، وكمان امبارح لما حضنتكِ، كنت فرحان ومرتاح أوي." ابتسمت وبصتله بخجل ولفت وشها الناحية التانية، فأبتسم ومسك دقنها ولف وشها ليه وقال ببراءة: "ممكن أنام في حضنكِ النهاردة؟ بصتله بتوتر وفضلت تبص حواليه، وثواني فتحتله دراعه، فأبتسم وقام اترمه في حضنها وغمض عينيه وقال بوجع:
"أنا تعبان أوي يا روفي، تعبان أوي. أول مرة راكان يكون مهزوم بالشكل ده. أنا من وقت ما جيت هنا وأنا مش قادر أرتاح من المشاكل! عمري في حياتي ما اتخيلت إنه كل الناس اللي بحبهم واللي بثق فيهم يتخلوا عني بالشكل ده! عمري." أخدت نفس عميق وضَمته لحضنها وغطته كويس، وفضلت جنبه لحد ما راح في النوم. دقايق واتحركت عشان تقوم، بس هو شدد على حضنها وقال بنوم: "قولتلكِ خليكِ جنبي، متسبنيش."
ابتسمت وحطت راسها على جبينه، وكأنه نفس المشهد بيتعاد، بس المرة دي هي اللي جنبه وهو اللي محتاجها. روفان قامت من النوم واتصدمت أول ما شافته قاعد بيشرب ويبص للفون وبيضحك بسخرية. غمضت عينيها وحاولت تسيطر على غضبها، وقربت شدت زجاجة المشروب منه، وبصت للفون، لقت بيلا بترن. بصتله وقالت بغضب: "إيه اللي إنت بتهببه ده على الصبح؟؟؟؟؟ ضحك بسخرية ورفع الفون في وشها: "بصي مين بيرن عليا!! دلوقتي افتكرتني."
اتنهدت وقفلت الفون، وقربت سَندته وقالت بغيظ: "طيب تعال معايا يلا." "يا بنتي سبيني في حالي بقى، أنا أصلاً تعبت منكم." "ماشي، هنشوف الموضوع ده بعدين، تعال معايا دلوقتي." اتنهد وسند عليها، وهي نومته على السرير وحطت إيدها على جبينه، لقت جسمه سخن أوي. اتنهدت بخوف ونزلت بسرعة على تحت، طلبت من يوسف يطلب الدكتور، وأخدت جيهان وطلعت فوق. بعد وقت كانت قاعدة بتعمله كمادات بعد ما الدكتور فحصه وطلعله أدوية وطمنهم عليه.
راكان بدأ يفوق، وأول ما شاف أهله قام مفزوع، وكلهم وقفوا وبصوله بخوف: "إنت كويس يا ابني؟ ابتسم بسخرية على كلمة ابني، وبصلها ببرود: "كويس يا جيهان هانم." بص لروفان وكمل: "روفي، من فضلكِ قوليلهم ينزلوا تحت، أنا مش عاوز أشوف حد هناا." جيهان بصتله وقالت بحزن: "بس يا راكان... يوسف مسك إيدها وقال بهدوء: "تعالي يا جيهان وخلينا نسيبهم لوحدهم، ومتقلقيش، روفان جنبه."
بصوا له بحزن، وهو بص لهم ببرود ولف وشه الناحية التانية لحد ما طلعوا. شال الكمادات وقام بغضب دخل الحمام، جهز نفسه وطلع عشان يمشي، بس روفان وقفته: "رايح على فين؟ بصلها بغضب: "إيه اللي خلاكِ تطلبي من أهلي يجوا هناا؟ اتنهدت: "إنت كنت تعبان أوي، وعلشان كده اضطريت أطلب من والدك يطلب دكتور، لأني معرفش حد هناا." غمض عينيه بغضب، التفت عشان يمشي، بس هي وقفت قدامه وقالت بغيظ: "بقولك رايح على فين وإنت بالحالة دي؟
اتنهد وقال ببرود: "رايح أتنيل أطلع مع صحابي، ممكن بقى تتحركِ من قدامي! غمضت عينيها وحاولت تسيطر على غضبها وقالت: "هو إنت مش بتتعلم!!! تاني أصحابك والسهر معاهم! يعني سيادتك مشوفتش اللي حصل امبارح من ورا السهر مع أصحابك! نفخ وقال بغيظ: "روفي، أوعي من قدامي عشان متأخرش." اتحرك من قدامها عشان يمشي، بس هي مسكت دراعه وقالت بغضب وبصوت عالي: "أنا مش هسمحلك تمشي من هناا!
مش بمزاجك، أنا همنعك تطلع من هناا، وكفاية لحد كده أصحابك دول اللي مأخدتش منهم غير المصايب، كفاية." اتعصب وفقد السيطرة على نفسه وقال بدون وعي وبصوت عالي: "إنتي مين إنتي عشان تقوليلي أروح ولا مروحش! إنتي مين! شكلك نسيتي نفسك يا روفان هانم، ونسيتي إحنا اتجوزنا ليه! فوقي ورجعي لعقلك، وإياكِ تنسي نفسك أو تفكري إنكِ مراتي وتعيشي الدور بجد!
إنتِ مجرد وقت مؤقت، وكلها أيام وكل واحد هيروح لحاله، ف ياريت تلزمي حدودك معايا، مفهوم." بصتله كتيررر والدموع اتجمعت في عينيها، وهو غمض عينيه بتعب ووجع، واخد باله من الكلام اللي قاله، ورجع بص لها بأسف وحزن، وهي لفت وشها الناحية ودموعها نزلت. مسح على وشه بتعب وقرب رفع إيده عشان يحطها على كتفها وهو متردد يتكلم، بس مقدرش يواجه بعد الكلام اللي قاله، وسابها ونزل وهو مضايق وبيلوم نفسه.
أول ما نزل بص لأهله بلوم وحزن كبير وسابهم وطلع. وجيهان قررت تطلع تشوف روفان. فتحت باب الأوضة واتصدمت أول ما شافتها بتلم هدومها وحاجتها. قربت منها وقالت بخوف: "حبيبتي إيه اللي حصل، رايحة على فين؟ مسحت دموعها وبدأت تلم حاجاتها وهي بتحاول تسيطر على دموعها، وقالت بحزن: "هرجع لبيتي وأهلي يا مرات خالو، أظن لحد كده ووجودي مبقاش ليه لازمة." "طيب اهدي بس وقوليلي إيه اللي حصل وراكان قالكِ إيه؟ ابتسمت ومسحت دموعها:
"مفيش يا ماما، كل الموضوع إني مش هينفع أقعد في مكان بيقلل من احترامي، وابنك طول الوقت بيقلل من قيمتي، وأنا مستحيل أنزل من كرامتي عشان شخص مش حابب وجودي." "لا لا، إنتِ فاهمة غلط، راكان أكيد مش قصده، صدقيني هو بيحبكِ أوي، بس لما بيتعصب مش بيعرف يقول إيه، عشان خاطري اهدي وبلاش تمشي عشان خاطري أنا." ابتسمت وقالت بحزن:
"للأسف يا مرات خالو لازم أمشي، صدقيني لو ابنك فعلاً بيحبني، ف بُعدي عنه هيفوقه ويرجعه لعقله. ولو مش بيحبني، ف عادي، سبيه يعيش حياته زي ما هو حابب. يلاه أشوف وشك على خير." جيهان دموعها نزلت وأخدتها في حضنها، ودقايق ونزلت سلمت على خالها اللي حاول بكل الطرق يوقفها.
من الناحية التانية، راكان فضل يلف بالعربية وهو مضايق من نفسه، لأنه طلع كل غضبه وحزنه من أهله على روفان، وهو ميقصدش يقولها كل اللي قاله. اتنهد ومسح دموعه ولف العربية ورجع عشان يصالحها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!