مامت بيلا رجعت البيت واتصدمت أول ما شافتها واقعة على الأرض ومغمى عليها. جريت عليها بخوف ولهفة وحاولت تفوقها: -بيلا فوقي يا بنتي، ردي عليا. حطت راسها على رجليها ومسكت فونها وهي بتترجف وكلمت جوزها وطلبت منه يجي بأسرع وقت ويجيب معاه دكتور. قفلت معاه وسندت بيلا ونومتها في أوضتها وفضلت جنبها لحد ما وصل والدها والدكتور معاه. الدكتور دخل وفحصها ووالدتها بصتله بخوف: -طمنيني يا دكتور بنتي مالها؟ بصلهم وقال بهدوء:
-البنت متعرضة لحالة انهيار عصبي شديد ومن الأفضل أنكم تاخدوها لدكتور نفسي لأنها لو فضلت كده حالتها هتسوق أكتر، أنا كتبت لها على مهدئات ومش هتفوق غير الصبح. ماهر والد بيلا شكر الدكتور ووصله لحد بره ورجع لقى مراته ساندة راسها على جبين بيلا وبتعيط. تنهد وقرب قعد جنبها وقال بهدوء: -اهدى هتكون كويسة. بصتله وقالت بدموع: -أهدأ إزاي أنت مش شايف حالتها عاملة إزاي، أنا لحد دلوقتي مش قادرة أفهم إيه اللي وصلها الحالة دي!
قعد جنبها وقال بحزن: -بس أنا عارف. بصتله بصدمة وقالت: -طيب قولي مالها؟ -بنتك مش متقبلة تغير راكان وعلاقته مع مراته يا ماريا وده لأنها بنتك بتحبه، بس ده غلط لأنه الولد بقى متجوز وبيحب مراته، وإحنا كلنا كنا متمنيين من زمان ده يحصل عشان راكان يفوق لحياته، بس بيلا مش متقبلة ده وده لأنه متعلقة بشكل جنوني براكان وبتمنى تعلقها ده ما يتقلبش للطريق الغلط وتعمل حاجات تندم عليها بعد كده. -طيب هنعمل إيه؟
-بيلا لازم تروح لدكتور نفسي قبل ما الأمور تخرج عن السيطرة. تنهدت وقالت بتعب: -طيب هحاول أقنعها الصبح. -تمام سيبها ترتاح دلوقتي وأنت كمان تعالي عشان ترتاحي. هزت رأسها بهدوء وغطتها كويس وطلعت هي وجوزها. *** فيلا يوسف المالك صباحا روفان فتحت عينيها لقت نفسها في حضن راكان. ابتسمت بحب وفضلت تمشي إيدها على شعره وتتأمل ملامحه الجميلة وعلى وشها ابتسامة جميلة تشبه تشبه لملامحها.
شالت إيده اللي محاوطها وقامت بس هو شدها عليه تاني ودفن وشه في رقبتها وقال بنوم: -روفي نامي وبلاش حركة. ابتسمت وقالت بحب: -طيب سيبني عشان أقوم. فتح عينيه وبص في ساعته لقاها خمسة. تنهد وضمه لحضنه تاني: -لسه يا حبيبي لسه نامي بقى. لفت وشها ليه ودفنت رأسها في حضنه ورجعت نامت. فابتسم وضمه ليه ورجع نام. بعد وقت روفان صحيت تاني وملقتش راكان جنبها.
ظبطت شعرها وقامت دخلت الحمام وغيرت هدومها ونزلت تدور عليه بس استغربت لما ملقتش حد في البيت. سمعت صوته بيغني في المطبخ، برقت وحاولت تستوعب اللي بيحصل وثواني واتحولت صدمتها لضحك وجريت على المطبخ تشوفه بيعمل إيه. دخلت بشويش لقيته بيطبخ وريحة الأكل جميلة أوي وبيغني أغنية "أول ما أقول لعمرو مصطفى" بصوته بدون أي موسيقى: "أول ما أقول يا حبيبي وآخر ما أقول يا حبيبي كلمة بكل الكلام خايف عليك دي الحقيقة
والبعد طال لو دقيقة توحشني وأسأل عليك" ضحكت وراحت وقفت جنبه وبصت للأكل بتفاجؤ وقالت: -أنت كمان بتعرف تطبخ؟ غمزلها وقال بمرح وغرور: -مش محرومة من حاجة، واخدة جوز متكامل، قمر، وسيم، صوته حلو، هادي، بيطبخ أحسن من أي شيف، حقيقي يابختك بيا. سندت راسها على صدره وفضلت تضحك: -ده أنت قايم رايق وفايق النهاردة. بعدها عنه وعمل بإيديه شكل قلب على وشها وقال بحب: -قايم على كل الجمال ده على الصبح طبيعي أكون في غاية سعادتي.
-أووه أوووه! كده هتغر أوي. ضحك وقال بمرح: -يا بنتي أنت كده كده مغرورة مش محتاجة تتغري أكتر من كده. رفعت حواجبها وقالت بغيظ: -أنا مغرورة يا راكان؟ ضحك ورمالها بوسة في الهوا وقال بمرح: -أجمل مغرورة دخلت حياتي، بحبك. ابتسمت وهو بص لها ومسك إيدها وكمل الأغنية وهو بيرقص معاها: "أهو ده الكلام دي البداية وكلامي ليك مش كفاية وياما بينا حكايات هتمنى إيه قول يا قلبي واتمنى ليه وأنت جنبي حبك ده عمري اللي جاي واللي فات
أول ما أقول يا حبيبي وآخر ما أقول يا حبيبي كلمة بكل الكلام" خلص الأغنية والرقصة وسحبها لحضنه وهما بيضحكوا. -يلا شيلي البشاميل ده وطلعيه بره وأنا هجيب باقي الأطباق وهأجي وراكي. هزت رأسها بحب وأخدت الصنية وطلعت وهو أخد باقي الأطباق وطلع حطهم على السفرة. -راكان فين الناس اللي بتشتغل مش شايفة حد منهم؟ قعد جنبها وقال بمرح:
-كلمت بابا وماما وعرفت إنهم مش جايين الفترة دي، فعطيتهم إجازة أسبوع بصرف مرتباتهم عشان أنا وأنت ناخد راحتنا. بصت له وضحكت ودقايق وخلصوا أكل وأخدها وطلع وهو حاطط إيده على عينيها: -ها مستعدة للمفاجأة؟ -أوي. ابتسم بحب وشال إيده وهي بدأت تفتح عينيها ببطء واتصدمت أول ما شافت حصان بيشبه شكل الحصان بتاعها اللي ربتُه عند جدها. حطت إيدها على بقها وبصت له وهي بتضحك بفرحة كبيرة: -حبيته؟
-جميل أوي يا راكان وبيشبه أوي للحصان بتاعي اللي في الصعيد. -عرفت من جدي إنك بتحبيه أوي عشان كده قررت أجيب لك واحد زيه. ضحكت وحضنته وهو بادلها الحضن. طلعها من حضنه وساعدها تركب الحصان وتحركه لوحدها من غير خوف. فضلت تمشي بيه وهي مبسوطة وهو واقف بيتابعها وهو مبسوط. بصت له ومدت إيدها وشاورت له يطلع معاها.
ابتسم وطلع قدامها وشد لجام الحصان وخليه يسرع وهي حضنته من ضهره وسندت راسها على ضهره وهي مبسوطة وحاسة بالأمان عكس آخر مرة كانت راكبة معاه. *** منزل بيلا -هتفضلي كده كتير؟ -مالي يعني يا ماما. -من وقت ما فقتي وأنت رافضة تتكلمي مع حد. -أنا كويسة يا ماما متخفيش. والدتها ابتسمت ومسكت إيدها وقالت بحنان:
-أنا عارفة إنك زعلانة عشان روكي بعيد عنك، بس يا بنتي إحنا بقالنا سنين وإحنا بنتمنى نشوف راكان بالسعادة دي، بقالنا كتير أوي وإحنا بنحاول نخليه يتغير ومعرفناش بس مراته نجحت في ده ودلوقتي بقى عنده عيلة وبيت وزوجة! كمان اللي أنتِ عملتيه معاه في الحفلة صعب ومش سهل عليه ينساه. عيطت وبصت لوالدتها بحزن:
-بس أنا اللي أستاهل أكون مع روكي يا ماما، أنا اللي حبيته وبحبه من قبلها، روكي محدش حبه قدي، وصعب عليا أقول كنا يا ماما صعب أنا متعلقة براكان بشكل مجنون ونفسي أعمل حاجة عشان يرجعلي أي حاجة. والدتها حضنتها وقالت بحنان: -لا يا حبيبتي أنتِ لازم تنسيه وتدعيله ربنا يسعده مع مراته لأنه سعادته تهمك وسعادته مع مراته اللي بيحبها. عيطت وصرخت فيها: -لا يا ماما هو مش بيحبها هو بيحبني أنا. طلعتها من حضنها وقالت بهدوء:
-لا يا بيلا راكان بيعتبركِ صديقته وعلاقتكم علاقة صداقة مش أكتر، لازم كمان تكون كده بالنسبالكِ، أنتِ لازم تفوقي يا بيلا وتعرفي إنه راكان مستحيل يكون ليكي، جه الوقت إنك تشوفي حياتك وتقدمي لقدام شوية. حطت إيدها على جبينها بتعب ووجع: -يعني أعمل إيه يا ماما؟ -تتعالجي. بيلا بصت لها بصدمة وصرخت: -لا أنا مش مريضة عشان أتعالج ومش هروح لدكاترة مهما حصل. -يا بنتي مش كل اللي بيروح لدكتور نفسي مجنون!
أنتِ كبيرة وفاهمة ومتعلمة وعارفة كويس إنه مش كل اللي بيروح لدكتور نفسي بيبقى مجنون، الدكتور النفسي بيسمعك وبيحاول يلاكيلك حل لمشاكلك وبيحاول يخليكِ تطلعي كل اللي جواكي، وأنتِ لو روحتيله دلوقتي هتفوقي لحياتك وتتعالجي وتبقى أحسن، ضروري يا بنتي إنك تتعالجي عشان تبقي مبسوطة وراكان كمان يبقى مبسوط. بيلا كانت هتتكلم بس قاطعهم صوت ريتا اللي كانت واقفة من بعيد سامعة حديثهم وقررت تسيطر على الأمور وتدخل:
-حبيبتي ألف سلامة عليكي. -الله يسلمك يا ريتا. -معلش يا مرات عمو ممكن أتكلم مع بيلا لوحدنا شوية. ماريا بصت لها بعدم اطمئنان وخصوصًا أنها بتحس إن ريتا دايماً مش ناوية على خير وفي جواه كراهية لبنتها. نفضت الأفكار من دماغها وابتسمت وقامت تعملهم حاجة يشربوها. ريتا قعدت قدام بيلا وقالت بهدوء: -أنا آسفة بس أنا سمعت طنط وهي بتقولك على موضوع الدكتور النفسي. بيلا رجعت بضهرها لورا وقالت بتعب:
-بفكر أروح فعلاً لأني عاوزة أفوق من اللي أنا فيه ده. ريتا أخدت نفس وقالت بخبث: -أنصحك بلاش، لأنه حالتك صعبة ومين يحجزك في المصحة العقلية ووقتها الكل هيعرف إنك مجنونة، مش بس كده كمان ممكن يعملولك جلسات كهرباء وحاجات صعبة أوي. بيلا بلعت ريقها وبصت لها بخوف: -ده بجد؟
-أنا بقولك كده عشان صديقتي كانت زيك كده وللأسف راحت للدكتور حجزها في المصحة لحد ما بقت مجنونة تمامًا وأهلها اتخلوا عنها عشان كده بقولك بلاش أنا خايفة عليكِ. بيلا عيطت وقالت بخوف: -لا لا أنا مش عاوزة ده يحصل مش عاوزة. ريتا ابتسمت بخبث وانتصار وقالت بتظاهر الطيبة: -طيب اهدى يا حبيبتي ومتزعليش نفسكِ، أنا شايفة إنك تتكلمي مع راكان قبل ما تاخدي أي قرار مش يمكن يكون بيضحك عليكي وكل ده وهو بينفذ خطتك؟ -بتظني الموضوع كده؟
-وليه لأ! حاولي تشوفيه وتتكلمي معاه ولازم تعرفي إنك مينفعش تتخلي عن حبك وتسبيه للبنت الصعيدية دي وتخليها تخطفه منك. -تخطفه!!! -أيوه يا بنتي تخطفه، هي عارفة إنك بتحبيه وإنه هو كمان بيحبك فـ الأكيد إنها عملت خطط كتير عشان تخطفه منكِ لأنه علاقتكم كانت كويسة قبل ما هي تدخل حياته ودلوقتي قرارك، تسبيه ليها! أو تتمسكي بيه وتحاربي عشان تفوزي بحبك. بيلا سرحت وفضلت تفكر في كلام ريتا السم ومبقتش عارفة تعمل إيه. ريتا ابتسمت
بانتصار وقامت عشان تمشي: -أنا دلوقتي لازم أمشي وهضطر أسافر الشهرين الجايين عشان عندي شغل كتير في إسكندرية وهرجعلكِ وخلال الشهرين دول هكون متابعة معاكِ وهكلمكِ أطمن عليكي كل اليوم ولو ملقتيش حل ومعرفتيش تتكلمي مع راكان أوعدك أول ما أرجع هقولكِ على الحل الأفضل عشان ترجعي راكان بس أوعي تفكري توافقي على كلام أهلك بخصوص علاجك عند دكتور نفسي عشان هتكوني بكده بتنهي حياتك بإيدك.
بيلا هزت رأسها بتفهم وريتا ابتسمت بخبث واستأذنت وطلعت عشان تقابل أخوها. ماريا والدة بيلا دخلت وقعدت جنب بيلا وقالت بهدوء: -كانت بتتكلمي معاكي في إيه البنت دي. بيلا بلعت ريقها وقالت بتوتر: -عادي يا ماما بتطمن على صحتي وكده. -طيب خلي بالك من البنت دي عشان مش مطمنالها خالص وبحس تصرفاتها غريبة أوي فالأفضل تبعدي عنها يا حبيبتي. بيلا هزت رأسها بتوتر ووالدتها غطتها وسابتها ترتاح.
بيلا فضلت تفكر في كلام ريتا ومسكت فونها ورنت على راكان كتير بس هو مردش عليها. فضلت تعيط لحد ما راحت في النوم. *** فيلا يوسف المالك راكان كان واقف قدام حمام السباحة وهو شارد وبيفكر في حياته الجاية. روفان جت من وراه بشويش ووقعته في المسبح وهي بتضحك. طلع رأسه على سطح الميه وشعره كله نزل على عينيه بشكل جميل وبصلها بغيظ: -بقى كده. حطت إيدها على بقها وكتمت ضحكتها: -طيب بالله شكلك قمر أوي. ابتسم ومدلها إيده:
-طيب هاتي إيدك وساعديني أطلع عشان الجو برد أوي. ابتسمت وحطت إيدها في إيده عشان تساعده يطلع فمسك إيدها وشدها وقعها معاه وهو بيضحك. بصت له بصدمة وفضلت تضرب فيه فحَضَنها وفضل يرش عليها ميه وهو بيضحك. ملامحها هدت واتحولت صدمتها لضحك وفرحة. بعد دقايق. -أظن كفاية لعب كده ويلا بينا نطلع عشان ما نتعبش. ابتسم وشدها عليه وقال بحب: -ليه خلينا نستمتع شوية. رشت عليه ميه وقالت بمرح: -لا كفاية ويلا بينا.
هز رأسه بهدوء وابتسم وأخدها وطلع الأوضة. روفان دخلت تغير هدومها وراكان غير كل هدومه ونزل الجنينة وبدأ يقيد نار عشان يدفئ. روفان خلصت وطلعت قعدت في حضنه قدام النار وهي بتترجف. راكان حط البطانية عليها وشدها لحضنه عشان يدفيها وقال بمرح: -كنتِ تتخيلي في يوم إني أنا وأنتِ نقعد القعدة دي؟ ضحكت وهزت رأسها بـ لا فابتسم وشدد على حضنها أكتر وقال بحب: -بصراحة ولا أنا بس دي أجمل قعدة مع شخصي المفضل. رفعت رفعت رأسها ليه وقالت:
-وأنا شخصك المفضل. سند رأسه على كتفها وقال بحب: -أكيد أنتِ شخصي المفضل والأجمل والألطف على الإطلاق. ابتسمت وحضنته: -أنا بحبك أوي أوي، معرفش الحب اللي في قلبي ليك دا إمتى؟ ومعرفش إزاي! كل اللي أعرفه إني محظوظة بوجودك في حياتي وبتمنى تفضل طول العمر جنبي. طلعت من حضنه وقالت بتوتر:
-تعرف أنا طول عمري بخاف من الحب، الجواز، كنت بخاف أوي منه ومكنتش بقبل أي عريس ييجي يتقدم بحجة إنه مش مناسب عشان خفت أختار غلط، ولما جدي قرر يجوزني ليك، أنا كنت خايفة أوي منك خفت تطلع شخص مش كويس أو تطلع شخص قاسي بس بصراحة طلعت عكس توقعاتي، طلعت إنسان بروح طفل، بتخاف على كل اللي حواليك، وبرغم كل الحاجات الغلط اللي كنت بتعملها بس في جزء منك جميل أوي رغم شقاوتك، أنت شخص لطيف وجواك حنية العالم كله، والحقيقة ولادي هيكونوا محظوظين عشانهم هيكون عندهم أب زيك وأنا كمان محظوظة بوجودك في حياتي بس من قلبي أتمنى تقدر تفهمني دائمًا ومتتغيرش، تقدر تتعامل مع خوفي في بعض الأوقات وإنه ما يجيش يوم وتتحول حنيتك دي لقسوة أو ترجع لراكان القديم.
ابتسم وعينيه اتملت دموع وقرب دفن رأسه في رقبتها وقال بحنان وهو ضامم إيديها بين إيديه: -تعرف إني بحبك أوي أوي، أنا كمان مش عارف كل الحب ده ظهر إمتى؟ بس المهم إنه اتولد في قلبي ليكي، والحقيقة من أول لحظة شوفتك فيها وأنتِ عجبتيني والوقت اللي قضيتُه معاكِ كان كفيل أوي يخليني أحبك، لأنكِ إنسانة مختلفة عن أي حد أنا قابلتها، أنتِ بنت جميلة بشكل كبير يا روفان وأنا اللي محظوظ بوجودكِ في حياتي.
ابتسمت وحطت راسها على قلبه اللي بينبض بعنف ودقاته عالية بشكل كبير وابتسمت وهو قام ومدلها إيده: -قومي يلا. ابتسمت وحطت إيدها في إيده وقامت وقفت قدامه. قرب وشالها وهي حاوطت رقبته بإيديها ودفنت راسها في صدره. طلع بيها الأوضة ونزلها و... تاني يوم راكان فتح عينيه واتصدم أول ما شاف....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!