وصلوا البيت وكان الوقت متأخر. راكان أخد روفان وطلع أوضته علشان يرتاحوا بعد ما سلموا على أهله واعتذر لهم على طريقة كلامه وإللي حصل بينهم آخر فترة. تاني يوم راكان رجع البيت بعد ما قابل فريد وقضوا اليوم مع بعض قبل ما يرجع لندن ورجع الفيلا وهو بيدندن: -ماما، روفان اتعشت معاكم؟ -آه يا حبيبي ما تقلقش، اتعشت وزمانها قاعدة بتذاكر فوق. -تمام يا حبيبتي، تصبحي على خير. ابتسمت وحضنته: -وأنت بخير يا عيوني.
ابتسم وباس جبينها وطلع أوضته. فتح الباب واتصدم أول ما شاف روفي لابسة فستان أسود قصير وبتلف حوالين نفسها وبتتمايل بفرحة مع صوت الأغنية. فضل متنح لدقائق فيها وهو مبسوط وبيتأملها بفرحة كبيرة. ثواني، دقايق، وهي بتلف حوالين نفسها لحد ما وقفت قدامه واترمت في حضنه. طلعت من حضنه وبصتله بتوتر، خوف، صدمة ممزوجة بخجل لأنها أول مرة تلبس قصير قدامه وما كانتش متوقعة إنه هييجي بدري. -إيه وقفتي ليه؟
أخدت نفس وحاولت تسيطر على دقات قلبها العالية ونفسها وقالت بتوتر: -أنت، أنت من امتى هنا؟ ابتسم وحاوط خصرها وقال بحب: -مش مهم، المهم إني هنا. -مش قولت هتتأخر!! -ما حبيتش أتأخر عليكي أكتر من كده ومن حسن حظي إني جيت علشان أشوف الجمال ده كله. بعدت عنه بتوتر وخجل والتفتت علشان تمشي بس هو مسك إيدها وقال بمشاكسة: -رايحة على فين؟ غمضت عنيها وقالت بتلعثم ولأول مرة تكون في حالة التوتر ديه قدام حد: -هغير هدومي وأرجعلك. ابتسم
ووقف قدامها وقال بمشاكسة: -أوه أوه! تغيري هدومك ليه؟ ما الفستان قمر أوي عليكي. -لا مش حلو واوعى من قدامي علشان أدخل أغير. اتحركت شمال وقف قدامها ومنعها لفت وحاولت تمشي من الناحية التانية برضه وقف قدامها، اتوترت ووشها احمر وبصتله بغيظ: -راكان أبعد بقى خليني أعدي!
ضحك على كسوفها وخجلها اللي بقى حاجة محببة ومميزة لقلبه ولف إيديه حوالين خصرها وبدأ يرقص معاها على صوت الأغنية وهي سرحت في عنيه ونسيت نفسها وبدأت تتمايل معاه بفرحة، الأغنية خلصت وكل واحد فضل ساند رأسه على جبين التاني في مشهد رومانسي أوي. -بحبك. قالها راكان وهو بياخد نفسه وبيحاول يسيطر على مشاعره ودقات قلبه اللي بقت عالية بشكل كبير. غمضت عنيها ونزلت رأسها بخجل وكسوف منه فابتسم ورفع رأسها ليه وقال بمرح:
-إحنا هنقضيها كسوف ده أنا وعدت ماما إنها هتكون جدة بعد كام شهر. برقت وفضلت واقفة بتحاول تستوعب وثواني وصرخت فيه: -نعممممم! قولت إييييه؟ ضحك بصوت عالي ومسك خدودها وقال بضحك: -أيوة كده ارجعي روفي الشرسه اللي أعرفها، دور الكسوف والهدوء ده مش لايق عليكي خالص. بلعت ريقها وقالت بغيظ وهي بتحاول تخفي توترها: -أنت واحد مستفز وقليل ذوق وو..
ما كملتش جملتها واتصدمت أول ما قرب من شفايفها وقبلها بكل حب، ثواني، لحظات، دقيقة وهي بدأت تتجاوب معاه. بعد عنها علشان تاخد نفسها وسند رأسه على جبينها وقال بحب: -أنا مش عاوز كلام، ومش عاوز أعذار النهاردة، جه الوقت إننا نكمل جوازنا ونعمل عيلة صغننة وبيت مليان بالحب والدفا زي ما بتحلمي والمرادي مش هخليكي تهربي مني. رفعت وشها ليه وابتسمت بحب فابتسم وشالها و... فيلا يوسف المالك صباحًا
راكان فتح عنيه وابتسم أول ما شافها نايمة على صدره وشعرها الطويل نازل على عنيها. غمض عنيه وافتكر كل حاجة حصلت ما بينهم وابتسم بفرحة وضمها لحضنه. دقايق واتعدل ونومها على السرير وغطاها كويس وقام أخد شاور وطلع وقف في البلكونة وهو بيفكر في حاجات علشان يسعدها ويقدر يعوضها عن كل حاجة ويقدر يبني بيت مليان بالحب والدفا زي ما بيتمنوا.
ابتسم أول ما حس بيها بتحضنه من ضهره وإيديها لافين على كتافه، ساب كوباية القهوة ومسك إيديها وميل رأسه اتجاه اليمين وهي بصتله وقالت بحب: -صحيت امتى؟ ابتسم والتفت وهو بيبصلها، حاوط وشها بين كفوفه وباس جبينها وقال بحب: -صباحي مباركة الأول. ابتسمت وسندت رأسها على صدره وقالت بخجل: -يباركلي فيك. ضمها لحضنه وقال بهدوء: -يالاه ادخلي غيري هدومك وأنا هطلب من ليلى تجيب لنا الأكل وبعدين هنطلع علشان مجهزلك مفاجأة.
-طيب ما نفطر مع بابا وماما. اتنهد وسند على سور البلكونة وقال: -بابا وماما سافروا الصبح ورجعوا لندن علشان عندهم شغل مهم هناك وكام يوم وهيرجعوا. هزت رأسها بهدوء ودخلت أخدت شاور وغيرت هدومها وطلعت فطرت معاه وبعد ساعة طلعوا من البيت وهو حاطط قماشة على عنيها. بعد وقت نزل وهو لابس نظارته الشمسية وشعره نازل على عنيه بشكل جميل، مسك إيدها ونزلها من العربية: -يا ابني مش ناوي تشيل البتاعة ديه بقى؟ -خلاص خلاص أهو وصلنا.
اتنهدت وهو وقف وراها وشال القماشة من على عنيها ووقف جنبها. روفان بدأت تفتح عنيها ببطء واتصدمت أول ما شافت نفسها واقفة قدام مركز مجدي يعقوب للقلب، حطت إيدها على بوقها بصدمة ممزوجة بفرحة وقالت بابتسامة: -أنت... قاطعها: -عرفت إنك بتحبي الحاجات ديه أوي ومساعدة الأطفال خصوصًا، فقولت لازم أجيبك المكان ده قبل ما نروح أي مكان تاني بس أتمنى تكون المفاجأة عجبتك. ضحكت بفرحة وحضنته: -ديه أجمل مفاجأة بجد.
بعده عنه ومسك إيدها وبدأوا يطلعوا الهدايا اللي هو جابها وكان مجهز الموضوع من وقت ما رجع من الصعيد. دخلوا المركز وبدأوا يوزعوا الهدايا على الأطفال وروفان كانت مبسوطة أوي بالموضوع وهي بتقدم الهدايا لمرضى القلب الصغيرين. راكان بدأ يسلم على الأطفال وياخد معاهم صور وروفان واقفة طايرة من الفرحة باللي هو بيعمله وبتتابع حركاته وفرحته مع الأطفال.
غمز لها وشاور لها تقرب علشان تتصور معاه، ابتسمت وقربت حضنته وفضلوا يتصوروا مع الأطفال ويهزروا معاهم وبعد وقت طلعوا وركبوا العربية: -هتاخدني على فين كمان؟ ابتسم وضم إيدها في إيده وقال بمرح: -بفكر أخطفك شوية من الدنيا ونعمل عالم خاص بينا. رفعت حواجبها وبرقت: -شايفاك بقيت رومانسي أوي الكام يوم دول!! غمز لها وقال بمرح: -يا بنتي أنا رومانسي من زمان أنت بس اللي لسه يدوب بتتعرفي عليا.
ضحكت وشغلت الكاسيت وفضلت تقلب في الأغاني لحد ما شغلت أغنية حماقي "لا ملامة" والاثنين فضلوا يغنوا معاها ويضحكوا مع بعض راكان بص لروفان وفضل يغني البيت التاني بصوت عالي وهو مبسوط وماسك إيديها ولأنه صوته جميل أوي كان صوته لايق مع الموسيقى: "على كيفه يعمل إللي على كيفه في الجمال ده مطلع القمر وصيفه يا حرام جاله وكسر مقاديفه ما إللي بيجي في سكته ده راح بالسلامة عن جماله كلموني عن جماله ده إللي شاف الجنة غير إللي اتحكى له
ده اكتشاف لفيت عليه الكون بحاله نفسي بس أقرب ولا أطول ابتسامة" ضحكت وقالت بمرح: -أوه أوه! لا رايق أوي. ضحك وشدها لحضنه وبعد شوية وقدام يخت كبير. طلع ومد لها إيده وهي حطت إيدها في إيده وطلعت معاه. اليخت بدأ يتحرك وراكان أخدها وقعدوا على حافة اليخت وكل واحد ماسك في إيده تفاحة والأغاني شغالة في اليخت وهما بيدندنوا. -صحيح يا راكان أنت دارس إيه؟ -إدارة أعمال في ألمانيا. -نفس تخصص خالو؟
-صح هو كان نفسه إنه يدخلني الكلية ديه وأنا بصراحة كانت عجباني فدخلتها. -أوه! أنت كده ممكن تمسك الشغل مكان خالو في أي وقت. ابتسم وبصلها: -كل الشركات اللي بيمتلكها بابا باسمي أنا بس الحقيقة طول عمري وأنا مش بفكر في موضوع الشغل ده بس يعني بقالي فترة كده بفكر أمسك مكانه وأمسك الشركات كلها بس خايف أفشل وأضيع تعب بابا اللي فضل سنين بيبني فيه. ابتسمت وحطت إيدها على إيده وقالت بحب:
-أنا واثقة أنك قد المسئولية وقدها وقدود كمان. ابتسم وأخدها في حضنه وقال بهدوء: -أتمنى أكون قد ثقتك ديه. مر وقت طويل وهما قاعدين بيتكلموا مع بعض عن حياتهم وأحلامهم وماضيهم، وبعد ما خلصوا واستمتعوا بالوقت نزلوا وراحوا يتعشوا في أحد كافيهات القاهرة، واللي كان راكان حاجز ترابيزة وعشاء رومانسي خاص بيه هو وروفان. -عجبك المكان؟ -جميل ولطيف أوي. ابتسم وطبع بوسة لطيفة على كف إيدها وقال بحب: -بحبك. ابتسمت ابتسامة جميلة
وقالت بفرحة كالأطفال: -وأنا كمان. ابتسم وفضل يبصلها بحب كبير وهي كذلك. في اللحظة دخلت بيلا وبنت عمها ووحدة صحبتها وقعدوا على كافيه قريب منهم. -إيه يا بنتي ما تروقي شوية، إيه يعني مش بيرد على مكالماتك!! ما احنا كلنا عارفين إنه راكان أكتر حاجة بيكره في شخص إنه يتخلى عنه في وقت هو محتاج له فيه وطبيعي هيأخد وقت علشان يسامحك. بيلا مسحت دموعها وقالت بحزن:
-بس إحنا عمرنا ما بعدنا عن بعض من وقت ما كنا أطفال وهو معايا وديه أول مرة يزعل مني كل الزعل ده يا نور وسألت عليه من فترة قالولي إنه سافر الصعيد لجده وكمان فونه مقفول دائمًا ومش عارفة أوصله. نور طبطبت عليها وريتا بنت عمها أول ما لمحت راكان وروفان قاعدين ومبسوطين ابتسمت بخبث وبصت لبيلا وقالت بخبث: -بيبو أنت متأكدة إنه راكان في الصعيد؟ بيلا اتنهدت وبصتله بحيرة: -أيوه يا بنتي طنط جيهان هي اللي قالتلي كده.
ريتا تظاهرت الحزن وشاورت على ترابيزة راكان وقالت: -طيب بصي هناك كده، ده مش راكان وفي بنت معاه! بيلا التفتت واتصدمت أول ما شافته بيضحك مع روفان وباين عليه السعادة، عنيها دمعت وقالت بصدمة: -مستحيل أكيد في حاجة غلط. ريتا خفت ابتسامتها وقالت بخبث: -طيب ما تقومي تتكلمي معاه. نور بصتلها بغيظ وبصت لبيلا: -بيبو بليز متسمعيش لريتا وبلاش تروحي هو شكله طالع في موعد عشاء مع مراته فبلاش تروحي لأنه كده ممكن المشاكل بينكم تزيد.
ريتا تظاهرت بالتفاجؤ وبصت لبيلا: -أوه! هي ديه مراته؟؟ بيلا على أساس أنك قولتيلي إنه مش بيحبها وإنه اتجوزها إجباري عنه بس أنا شايفة العكس! نور ضربت إيدها على الترابيزة وقالت بغيظ: -وبعدين يا ريتا ما تهدى شوية. -حبيبتي أنا مقولتش حاجة غلط بصي عليهم حلوين إزاي مع بعض وباين عليه مبسوط في حال بيلا بقالها أسبوع وهي بتعيط وهو مفكرش حتى يرد عليها والظاهر إنه مراته واخدة عقله.
بيلا اتعصبت ومسحت دموعها وقامت راحت لراكان ونور صديقتها طلعت وراها وريتا ابتسمت بخبث وشماتة. بيلا وقفت في النص قصادهم وأول ما شافوها اتصدموا. راكان اتنهد وبصلها بهدوء: -بيلا إيه اللي جابك هنا؟ أخدت نفس عميق وقالت بحدة: -عاوزة أتكلم معاك دلوقتي حالًا. اتنهد وبص لروفان اللي بتبص له بغيرة وغيظ، ابتسم ورجع بص لبيلا: -معلش بيلا خلينا نتكلم في وقت تاني. اتعصبت وقالت بصوت عالي ومخنوق من العياط:
-وليه مش دلوقتي يا أستاذ راكان؟ ابتسم ومسك إيد روفان قدامها وبص لبيلا وقال ببرود: -لأنك زي ما أنت شايفة أنا دلوقتي بتعشى مع مراتي ومطلعها عشاء رومانسي وأكيد مينفعش أسيبها وأقوم أتكلم معاك لأنه طبعًا وجودي مع مراتي أهم من أي كلام أنت هتقوليه. بصت له بصدمة كبيرة ودموعها نزلت وهو بصلها ببرود وبص لروفان اللي استغربت أوي من ردة فعله وقسوته في الكلام مع بيلا.
بيلا طلعت تجري من الكافيه وهي بتعيط ونور طلعت وراها وفي نفس اللحظة كانت ريتا واقفة مربعة أيدها وواقفة بتابعهم وهي مبسوطة: -ولسه الجاي كتير، أنا قدرت النهاردة أوجع بيلا بس فاضل انتوا يا عصافير الحب! استمتعوا دلوقتي مع بعض لأنه علاقتكم مش هتدوم. ابتسمت بخبث وطلعت من الكافيه. روفان بصت لراكان وقالت بهدوء: -ليه كلمتها بالقسوة ديه؟ ابتسم وقال بسخرية: -قسوة!! أنا رديت عليها بكل هدوء وبدون هدوء! فين القسوة في كلامي!
-أنت لسه زعلان منها من يوم الحفلة؟ اتنهد وقال بهدوء: -بصي يا روفي لما بقدم حب لحد وأبقى مشتريه وأتحدى الكل علشانه ويجي هو في لحظة غضب تافه منه يبيعني اتأكدي إني عمري في حياتي ما هسامحه ولا حتى هديه أي فرصة تانية، ولازم تعرفي إنه في حاجات كتير عن بيلا وعلاقتي بيها مقدرش أقولك عليها دلوقتي بس أوعدك هقولك الأيام الجاية. اتنهد وتابع بمرح:
-ودلوقتي سيبك من بيلا وحوراتها وتعالي نرقص علشان أنا مبسوط النهاردة ومش عاوز مزاجي يبوظ. روفي ضحكت وقامت ترقص معاه وهي مبسوطة أوي بتغير وبدأت تحس إنه الحياة رجعت تضحك لها، ورجعت حياتها وسعادتها مرة تاني. بعد وقت رجعوا البيت. فيلا يوسف المالك روفان غيرت هدومها وطلعت لقت راكان بيبص للفون وعلى وشه ابتسامة جميلة، قربت بشويش وقعدت جنبه لقت إنه بيتفرج على فيديو لطفلة صغننة بتلعب مع باباها. سندت راسها على كتفه وقالت بحب:
-حلوين أوي. ابتسم وسند رأسه على رأسها وقال بحب: -بتظن إني هبقى بابي كويس؟ ضحكت وقالت بمرح: -شكلك رغم شقاوتك بتحب الأطفال أوي. ابتسم وبصلها بحماس: -أوي أوي! بحبهم لدرجة كبيرة، وحقيقي متحمس أووي علشان يكون عندنا بيبي صغنن هنا في البيت، وآه كمان لو خلفنا بنوتة علشان تخطفني منك، وتفضلوا زي القط والفار عليا. روفان ضحكت بسعادة ونامت في حضنه: -امممم ده أنت راسم ومجهز لكل حاجة بقى! ضمها لحضنه وسند رأسه على رأسها وقال بحنان:
-روفان أنا عاوز أبني عيلة لأني عشت طول السنين لوحدي، بابا على طول في الشغل وماما كمان وأنا كنت دائمًا لوحدي ومعنديش أصحاب ولا حتى أخوات علشان كده لما كبرت بقيت بدور على أي حاجة أضيع فيها وقتي وللأسف لما دخلت الجامعة في ألمانيا اتعرفت على بعض الأصحاب إللي أخدوني لطريق تاني الحقيقة ومش هضحك عليك أنا كنت بلاقي سعادتي معاهم وحبيت العيشة على طريقتهم ولحد ما فاقوا أهلي وبدأوا يفكروا فيا كنت أنا ضيعت ومكنش ينفع أرجع من
الطريق إللي مشيت فيه، مش هرمي اللوم على أهلي لأنهم تعبوا الحقيقة علشان يأمنوا مستقبلي بس في المقابل نسيوني وكنت آخر اهتمامهم وده كان الغلط الوحيد إللي عملوه معايا في طفولتي هو إنهم أهملوني وكانوا فاكرين إنه الفلوس هي كل حاجة ونسيوا إنه في طفل محتاج لحنانهم ووجودهم أكتر من الفلوس، علشان كده طلعت شخص وحيد، وحيد أووي أنا لحد ما وصلت لسن العشرين مكنتش أعرف غير بيلا ومعرفتي بيها بدأت لما ماما كانت تسيبني عندهم في البيت
لما تكون هترجع متأخر من الشغل.
ابتسم وقال بحب كبير وعينيه لمعت: -علشان كده عاوز أعمل بيت صغنن ونجيب أطفال كتيرر وأعيش معاهم طفولتي وأخبيهم جوه حضني وأديهم كل الدفا والأمان إللي أنا ملقتهوش وأنا صغير، هقضي كل وقتي معاهم وهيكونوا هما بالنسبالي أهم من أي حاجة. روفان ابتسمت وحضنته وهو حضنها بقوة لدرجة حست إنه ضلوعها هتتكسر بين إيديه. طلع من حضنها وقال بتعب: -اقعدي وخديني في حضنك لأني حاليًا حاسس إني مخنوق ومحتاجلك. ابتسمت بحب ونامت وهو نام في حضنها.
أحد مراكز أمن القاهرة -هاااا يا ريتا قوليلي عملت إيه؟
-متقلقش بيلا حاليًا منهارة في البيت وحالتها النفسية في النازل، وبخصوص بقى البنت السبب في وجودك هنا وحبيب القلب أوعدك مش هخليهم يتهنوا وهفرقهم كلهم عن بعض وأول وحدة بدأت في تدميره هي الهبلة بنت عمك بيلا وعلاقتها براكان بدأت تدمر بالتدريج وهي كمان إللي هتكون الكارت إللي هستخدمه علشان أفرق بيه روفان وراكان عن بعض ولأنه بيلا بنت هبلة وطيبة ومجنونة براكان وكمان مريضة نفسيًا فأنا هستغل ده لصالحي.
لؤي ابتسم وقال بخبث وهو بيفتكر ضرب راكان ليه وقت ما حاول يعتدي على روفان وإنهم كانوا سبب في حبسه وبيلا إللي شهدت ضده علشان خاطر راكان، افتكر كل حاجة وملامحه اتحولت للغضب والشر وبص لأخته الكبيرة بفخر: -برافو عليك يا ريتااا برافو عاوزك تدمريهم لحد ما أطلع من هنا. -أنا هعمل كده بس زي ما قولتلك أول ما تطلع من هنا هنسافر ومش هنقعد هنا وخصوصًا بعد إللي حصل. مسح على وشه وقال بتعب:
-ماشي بس المهم أطلع من هنا علشان زهقت وتعبت. -متقلقش هانت. -تماما روحي البيت يلا. -أوك. ابتسم وهي سابته ورجعت البيت. منزل بيلا -مامت بيلا رجعت البيت واتصدمت أول ما شافتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!