الفصل 19 | من 31 فصل

رواية فرصه تانيه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
19
كلمة
3,202
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

يعني إيه وصية جدي خطة منكم؟ يوسف وجيهان قاموا والتفتوا ووقفوا مصدومين لما شافوه واقف قدام الباب وبيبصلهم بصدمة. دخل ووقف قدامهم وقال بصدمة: الكلام ده بجد؟ ردوا عليا ساكتين كده ليه؟ ضحك بسخرية وقال بانهيار: يعني كل ده كنتوا بتضحكوا عليا؟ يعني مفيش وصية وكل كلامكم كان كذب؟ طيب ليه تعملوا كده؟ راكان احنا... قاطعتهم بغضب: انتوا إيييييه!!! انتوا دمرتوني بكذبتكم ديه!

خلتوني أسيب حياتي وصحابي والبلد اللي عشت فيها عمري وأجي عشان أتزوج بنت معرفهاش! طيب مفكرتوش فيا؟ طيب سيبكم مني مفكرتوش في روفان، البنت اللي بسببكم كانت بتحاول تعمل المستحيل عشان توقف الجواز عشان متسيبش بلدها وأهلها وتتزوجني بالإجبار؟ البنت اضطرت تسيب جامعتها، أهلها، صحابها، وكل حاجة بسبب كذبة منكم. رجع لورا وقال بمرح:

انتوا بتهزروا صح قولوا إنكم بتهزروا وإنه كل الكلام ده كذب قولوا إنكم معملتوش كده ردوا عليه الكلام ده صح بجد؟ يوسف اتنهد وقال بهدوء:

آه صح، لما تعبنا من الكلام معاك ومحاولة تغييرك اتكلمنا مع جدك وطلبنا منه يتصرف في الموضوع وجدك قرر إننا ناخدوك وننزل مصر وهو هيتصرف معاك بس للأسف تعب أوي ووقتها اتواصل معانا وبلغنا إنه قرر يكتب وصيته وقرر يكتب فيها شرط جوازكم أنتَ وروفان عشان الوصية تتنفذ وأحنا وافقنا أولًا لأننا كنا متأكدين إنك بكده مش هتقدر ترفض وغصب عنك هتنزل مصر وهتوافق وبكده هنقدر نبعدك عن صحاب السوء اللي أنت لمم عليهم في لندن وثانيًا كنا واثقين إن روفان البنت الوحيدة اللي هتقدر تغيرك للأفضل وجوازك منها هيعمل منك شخصية كويسة.

حط إيده على بؤقه وفضل يضحك بسخرية والدموع بدأت تتجمع في عينيه وقال بسخرية: ولله!!! وحضراتكوا دلوقتي استفدتوا إيه؟؟ بس قولولي استفدتوا إيه من اللي انتوا عملتوه؟ أنا اتغيرت لأ! كل اللي عملتوه إنكم دمرتوني أنا وروفان وبس دي كانت نتيجة كذبة تافهة منكم قدرت في يوم وليلة تدمرنا وبالأخير متغيرتش. جيهان اتعصبت ووقفت قدامه وقالت بغضب: هي فين حياتكم اللي اتدمرت يا ولد؟

علاقتك أنتَ وروفان دلوقتي بقت جميلة أوي وأنتَ بدأت تتغير بالتدريج، بطلت تكلم بنات زي الأول! بقيت ترجع البيت بدري بس لأنك عارف إنه روفان مش بتنام غير لما تطمن عليك، بدأت تعقل وتبطل شغل الهبل اللي كنت بتعمله أنتَ وصحابك من وقت ما بعدت عنهم. ابتسم بسخرية ولف حواليها وهو بيسقف وبيضحك بس من جواه منهار: برافو لأ برافووا عليكم حلو أوي ده انتوا متابعين بقاا! لأ حقيقي برافو! وقف قدام والدته وقال بحده:

اللي متعرفيهوش إني أنا وروفان مش بنحب بعض وطول الوقت مشاكل وخناق على أتفه الأسباب وأنا لحد دلوقتي مش راضي عن جوازي وبما إنه كله طلع كدبة فأنا مش مجبور أقعد هناا وهأخد شنطتي وهسافر ومش قاعدلكم هناا دقيقة وحدة بعد اللي عملتوه ومتنتظروش إني أتغير عشان هرجع لصحابي ولحياتي انتوا مش من حقكم تتحكموا فيا ولا من حقكم إنكم تقرروا عني حياتي وتحطوني في موقف زي ده بس قبل ما أمشي من هناا هسألكم سؤال واحد وإجابة هي سؤالي، روفان تعرف بخطتكم ديه ولا لأ ومش عاوز كلام كتيرر هي كلمة واحدة آه ولا لأ؟

يوسف اتنهد وقال بيأس: لأ روفان متعرفش أي حاجة من الكلام ده. هز رأسه بحزن وسابهم وطلع وجيهان بصت ليوسف بانهيار: يوسف وقفه أعمل أي حاجة لو رجع تاني مش هيرجع أعمل أي حاجة ارجوك. اتنهد وقرب مسح دموعها وأخدها في حضنه وقال بحنان: أهدي متخفيش مش هيقدر يسافر، روفان هتوقفه بطريقتها، قلبه اللي اتعلق بيها مش ممكن يسيبها بس أهدي وأنا واثق إنه مش هيسافر. فضلت تعيط وهي بتدعي إنه ميسافرش تاني.

راكان طلع أوضته بعد ما كلم فريد وقاله إنه مسافر وطلب منه ييجي يوصله للمطار، دخل الأوضة وهو مضايق وعيونه مليانة دموع وحاسس بالصدمة في أهله. روفان قربت منه وقالت بهدوء: أنا جاهزة يلاه عشان توصلني. غمض عينيه وبصلها وهو عينيه حمراء وقال بهدوء: إحنا هنسافر النهاردة يا روفان روحي جهزي هدومك عشان نتحرك. وقفت مصدومة وهو بص الناحية التانية وحاول يتهرب من نظراتها اللي فيها ألف سؤال وهو معندوش طاقة إنه يجاوب عليها.

اتقدم كام خطوة عشان يجهز شنطته بس هي مسكت دراعه ووقفت قدامه وقالت بضحك: راكان أنتَ بتهزر على الصبح يابني ده مش وقت هزار عندي محاضرات مهمة النهاردة ييلاه باللة. وقف قدامها وقال بصوت مخنوق وهو بيحاول يخفي دموعه: روفان أنا مش بهزر أنا مسافر ومش هينفع أسيبك لوحدك هناا فمن فضلك جهزي شنطتك عشان نمشي. ابتسمت بسخرية وبصتله بعدم فهم:

لأ أنتَ أكيد بتهزر أحنا يدوب هناا بقالنا تلات أسابيع ودلوقتي عاوزنا نسافر إيه اللي حصل عشان نسافر؟ نزل شنطته وبدأ يحط هدومه وهي بتبصله بحزن ممزوج بغضب من تصرفاته: مفيش حاجة حصلت أنا اللي مبقتش حابب أقعد هناا وعاوز أرجع بلدي. قربت ووقفت قدامه وقالت بحيرة: يابني أنتَ مش امبارح لسه بتقول إنك بدأت تحب القاهرة والمكان هناا دلوقتي مبقتش عاجبك! لأ أكيد فيه حاجة. ربعت إيديها وقالت بغيظ:

ولا يكنشِ بيلا هانم قررت تسافر فأنتَ كمان أخدت قرار تسافر عشان تبقى جنبها!! مسح دموعه وبصلها بغضب: أنتِ ليه كل حاجة بتحصل معايا بتدخلي بيلا في الموضوع إيه مشكلتك معاها عملتلك إيه عاوز أفهم؟؟ وعمومًا يا ستي بيلا متعرفش إني مسافر ريحي أعصابك ويلاه عشان فريد جاي في الطريق. اتنهدت وقربت منه وقالت بهدوء عشان تقنعه:

راكان طيب أجلها شوية وبعدين أنتَ كنت قايم من النوم بتضحك قبل ما تروح تشوف أهلك قولي هما قالولك حاجة ضايقتك عشان كده قررت تسافر؟ فضل يبص حواليه عشان دموعه متنزِلش قدامه، ومبقاش عارف يقولها إيه! يقولها أهله اللي بيثق فيهم ثقة عمياء عملوا حياته لعبة سخيفة ودمروها في يوم وليلة، ولا يقولها إنهم سبب في أنها تسيب أهلها وتيجي على هنا معاه، أخد نفس وقرر يقولها الحقيقة، مسك دراعتها وبصلها بهدوء:

روفان قوليلي سبب جوازنا كان إيه؟ قصدك إيه؟ اتنهد بتعب ورجع بصلها: قصدي يا دكتورة روفان أنا وأنتِ اتجوزنا ليه؟ إيه سبب جوازنا؟ اتنهدت وقالت بتوتر: وصية جدي منير. بعد عنها وقال بسخرية:

أهو كل موضوع الوصية ديه لعبة سخيفة من أهلي بالاتفاق مع جدي منير وجدكِ نوح ومفيش وصية من الأساس يعني من الآخر أحنا طول الفترة الفاتت كنا مجرد لعبة معاهم مش أكتر والهدف الأول من خططهم إنهم يغيروني للأفضل ويخلوني أبعد عن لندن وأبطل اللي بعمله وهدفهم التاني هو جوازك لأنك كنتِ رافضة الجواز هااا تحبي تعرفي إيه تاني؟ بصتله بصدمة ومقدرتش تتكلم ثواني وصدمتها دي اتحولت لضحك شديد وقالت بعدم فهم:

بالله أنتَ جاي بتهزر على الصبح بس قولي حصلت حاجة في عقلك؟ غمض عينيه بتعب ورجع فتحهم وقرب مسك كتافها وهزها بعنف وغصب عنه دموعه خانته ونزلت وقال بغضب ممزوج بتعب وحزن كبير: روفان بليز فوقي أنا بقول الحقيقة ومش بهزر كل اللي حصل معانا كان خطة سخيفة منهم وللأسف مينفعش نبقى هناا أكتر من كده إذا أنتِ هتقدري تقعدي ف أنا لأ عشان كده جهزي نفسك عشان نمشي من هناا وهرجع لندن وهتكوني معايا.

سابها ودخل يغير هدومه بعد ما ظبط كل حاجته وهي قعدت على السرير وفضلت تعيط ومصدقتش إنه جدها يعمل فيها كده بس رغم صدمتها كان كل تفكيرها في راكان وعارفه ومتأكدة إنه راكان لو رجع لندن هيرجع يكون أسوأ من الأول وهي تعبت أوي طول التلات أسابيع اللي فاتوا عشان بس تغير فيه ولو حاجة صغيرة ولو رجع لندن كل حاجة هتدمر، هيرجع لكل اللي كان بيعمله ولنفس صحابه اللي ضيعوه، غمضت عينيها بحزن كبير وفضلت تعيط، رفعت وشها لما سمعت صوت خبط الباب وشافته جاهز، اتنهدت

وقربت منه وقالت بحزن: راكان بليز أهدأ أنت دلوقتي في حالة غضب ومينفعش تاخد قرار زي ده وأنت في الحالة دي بليز اقعد عشان نفهم م... قاطعها بغضب: عاوزنا نفهم منهم إيه يا روفان بعد اللي عملوه نفهم إيه!!!! اتنهد وقال بهدوء: اسمعيني أنا مش هجبركِ تروحي معايا وده لأني عارف ومتأكد إنكِ أكتر حد مش متمسك بجوازنا ف أنا مقدرش أجبركِ تكملي معايا وأنتِ مش حابة وعشان كده أنتِ قدامكِ الاختيار، تروحي معايا أو تفضلي هناا!!

كان بيقول كده وعينيه مليانة دموع وبيدعي من جواه إنها توافق تسافر معاه، هو ميعرفش إيه السبب اللي مخليه ياخدها معاه بس فيه حاجة جواه متمسكة بيها رغم إنه ده أفضل وقت عشان ينهي جوازه منها ويرجع لحياته بس حاجة جواه بتمنعه يسيبها! قلبه بدأ يتعلق بيها ويحب وجودها. بصلها وقال بابتسامة جميلة: هااا هتسافري معايا ولا هتقعدي هناا. أخدت نفس عميق وقالت بهدوء: أنا مش هروح أي مكان ومش هسمحلكَ أنتَ كمان تسافر.

ابتسم ومسك خدودها وقال بمرح رغم كم الحزن اللي جواه: تقعدي هناا أوك لكن تمنعيني دي صعبة أوي يا بلونة. ابتسمت وحطت إيدها على قلبه وقالت بثقة: مش هتقدر تسافر أنا متأكدة، أنتَ اتعودت على المكان هناا وأنا واثقة إنه صعب عليك تمشي.

بص على كفت إيدها اللي محطوطة على قلبه وبصلها ولأول مرة قلبه يدق بعنف ودقاته تكاد تكون مسموعة ليها، إحساس غريب جواه بيحس بيه بس لما تكون قريبة أوي منه، إحساس مش قادر يفسره بس مميز وهو بيحبه، أخد نفس عميق وحاول يسيطر على نفسه ومشاعره واترسمت ابتسامة جميلة على شفايفه وقرب حضنها وهي لأول مرة تبادله الحضن وتعيط. بعد عنها ومسك خدودها بمرح وقال بحزن:

حقيقي استمتعت أوي بالوقت اللي قضيته معاكِ وهتوحشيني أوي أنا آسف بس مقدرش أفضل هناا بعد كل اللي عملوه وكنت أتمنى تيجي معايا بس دي حريتكِ واختياركِ وأنا مقدرش أجبركِ على حاجة، حرك إصبعه على أنفها وعمل نفس حركتها بإيده ومسح دموعها: أشوف وشكِ على خير يا بلونتي. مسك شنطته واتحرك عشان يمشي بس هي مسكت إيده وقالت برجاء: راكان من فضلك بلاش تمشي، صدقني مش هتكون مرتاح هناك ارجوك اسمع مني. ابتسم وبصلها لآخر مرة وقال بحنان:

متخفيش هنفضل نتكلم ونطمن على بعض دائمًا بس حقيقي مش هقدر أقعد هناا. أخدت نفس وقالت بثقة: أنتَ مش هتقدر تمشي!! هترجع تاني وأنا متأكدة إنك هترجع.

ابتسم وودعها ونزل وهي قعدت على الأرض وفضلت تعيط، من وقت ما اتجوزته وهي بتتمنى علاقتهم تنتهي في أقرب وقت، كانت حاسة إنه هيجي يوم ويسبها ويسافر بس مكانتش متوقعة إنها هتزعل أوي وقت ما يمشي، هي اتعودت عليه بشكل كبير، كان عندها أمل يفضلوا مع بعض بس للأسف هو اختار يبعد بس مش هتقدر تلومه لأنه هو طلب منها تسافر معاه بس الرفض كان منها، كانت خايفة عليه، خايفة يرجع أسوأ من الأول، ضمت نفسها وفضلت تعيط وهي بتدعي ميسافرش ويرجع.

راكان أخد شنطته ونزل بس وقفه صوت والدته: طيب وروان يابني ذنبها إيه تعاقبها على غلطنا إحنا، إزاي هتسيب البنت وحدها، معقولة هتهون عليك؟ بصلهم بتعب، غضب، خذلان، لوم ومقدرش يرد عليها وسابهم ومشي. جيهان اترمت في حضن يوسف وانهارت. راكان طلع وحط شنطته في عربية فريد وفضل يبص للبلكونة على أمل إنها تطلع ويشوفها لآخر مرة بس مطلعتش فاتنهد بتعب وركب العربية وفريد طلع وهو مستغرب من اللي بيحصل: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟ مفيش يا فيرو.

اتخانقت مع روفان؟ أومال مالك يابني!! زعق وقال بتعب: مالي يا فريد ما أنا كويس أهو. ولله دموعك اللي في عينيك دي وحزنك ده كله وكويس!!! يابني ده أنا عمري ما شوفتك بالحالة دي، قوللي إيه اللي حصل؟ راكان اتنهد وحكاله كل حاجة حصلت. بس ده مش سبب يخليك تسيب مراتك وأنتوا لسه مكملتوش شهر حتى. صدقني طلبت منها تيجي معايا بس هي رفضت. يابني طبيعي ترفض!!

البنت بتحاول قدر الإمكان تخليك أحسن وحضرتك لو وصلت لندن هترجع نفس راكان الطايش بتاع زمان وأسوأ كمان!! وأهلك كمان حاولوا معاك صحيح طريقتهم غلط بس نيتهم كانت كويسة، واللي أنا شايفه إنك ترجع لمراتك، راكان أنا عمري ما شوفتك مبسوط وفرحان مع حد زي لما بتكون معاها! أهلك غلطوا في حقك بس هي مغلطتش!!

والبنت مش لعبة معاكم عشان كل ما تتعلق بمكان تخلوها تسيبه وتروح غيره، بليز فكر في كلامي وبلاش تسافر عشان هتكون بتخسر كتير أوي ومش سهل تلاقي واحدة زي روفان ده على حسب كلامك عنها، ومن هضحك عليك بس أنا شايفك بدأت تتعود عليها والدليل صورتك وصورتها اللي أنت فاتحها دلوقتي على شاشة الفون ودموع اللي خانتك دلوقتي ونزلت وأنت عمرك دموع ما نزلت قدام حد، ومتقوليش الدموع دي عشان صدمتك في أهلك هتكون بتضحك عليا وعلى نفسك لأني متأكد إنه الدموع دي سببها بعدك عنها، لو سمحت يا صاحبي فكر في كلامي قبل ما رجلك تخطي بوابة المطار عشان متندمش واتمنى تفكر في سمعة البنت كمان أكيد الناس هتتكلم عليها وأنت مش هتتقبل ده.

اتنهد وحط رأسه على زجاج الشباك وفضل يفكر في كلام فريد، مواقفه مع روفان، كلام والدته، كل اللي حصل معاه آخر فترة. 《غرفة راكان》 جيهان دخلت لقت روفان ضامة نفسها وبتعيط، مسحت دموعها وقربت قعدت جنبها وأخدتها في حضنها وقالت بحنان: أهدي يا روحي اهدي كله هيتحل إن شاء الله بس اهدى. رفعت رأسها وقالت بصوت مخنوق من العياط: أنا حاولت أوقفه صدقيني، حاولت كتير بس هو مسمعليش وقرر يمشي. جيهان مسحت دموعها وابتسمت وقالت بحنان:

هيرجع أنا متأكدة إنه هيرجع ده ابني وأنا عارفاه وواثقة إنه هيرجعلكِ بس اهدي وامسحي دموعكِ وكله هيتحل أنا واثقة إنه كله هيتحل. يوسف دخل وفضل هو وجيهان يهدوها ويعتذرولها على اللي حصل. بعد وقت وبعد ما قربوا خلاص يوصلوا المطار راكان أخد نفس عميق وبص لفريد وقال بهدوء: ارجع يا فريد. فريد بصله بفرحة وقال: أنتَ متأكد من قرارك؟ ابتسم وقال بثقة: عمري ما كنت متأكد من قراري زي النهاردة لف وارجع البيت.

فريد ابتسم ولف العربية ورجع تاني وراكان رجع سند رأسه على الشباك وأفتكر كلام روفان قبل ما يطلع: "أنتَ مش هتقدر تمشي!! هترجع تاني وأنا متأكدة إنك هترجع" ابتسم وبص لشاشة الفون والصورة اللي جمعتهم سوا وقال لنفسه: هرجع عشانكِ بس، بس عشانكِ! معرفش ليه متمسك بيكِ ولا إيه مشاعري نحيتكِ بس كل اللي اعرفه إني مش هقدر أبعد عنك مهما حصل وإني بحب وجودكِ جنبي.

قفل شاشة الفون وبعد ساعة وصلوا البيت وجيهان ويوسف وروان أول ما سمعوا صوت العربية طلعوا البلكونة وابتسموا بفرحة كبيرة أول ما شافوه رجع، نزل من العربية وبص لفوق وفضل يبصلها وهي ضحكت بفرحة ونزلت جري على تحت وطلعت من بوابة البيت وجريت عليه وهو حضنها وفضل يلف بيها والكل واقف فرحان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...