الفصل 18 | من 31 فصل

رواية فرصه تانيه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
17
كلمة
3,441
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

روكي أنا شايف إنك لازم تتعالج وبسرعة. بصتله بصدمة وهو فضل يبصلها بتوتر. ثواني وصدمتها دي اتحولت لضحك وقالت بمرح: روكي أنت جايبني هنا عشان تهزر معايا؟ اتنهد وقال بهدوء: بيبو أنا مش بهزر، تعلقك بيا بقى غلط كبير. طيب وإيه يعني، ما أنا بقالي سنين متعلقة بيك وأنت مقولتش حاجة. أخدت نفس عميق وقالت بتوتر: ولا أنت وقعت في حبها؟ لا يا بيبو، بس أنا خايف عليك وشايف إنك لو فضلتِ أكتر من كده الأمور هتسوق أوي. ابتسمت وقالت بحزن:

لا يا راكان، أنا مش هتعالج. أنت عارفني قد إيه بخاف من الحاجات دي ومستحيل أفكر في الموضوع حتى. بيبو عشان خاطري، أنت دلوقتي لازم تشوفي حياتك وتحبي وتتحبي. بس أنا بحبك أنت. أنت بتحبيني كصديق مش أكتر، وإللي في دماغك ده مجرد تعلق وأوهام، لأنك عارفة كويس إننا عمرنا ما هنكون غير صحاب وعارفة إنك لو فضلتِ كده هتتعبي معايا أوي. مسكت إيده وقالت بخوف: بس أنا مششتكيتش ومتقبلة التعب، بس بليز متقولش اتعالج عشان أنا مش مجنونة. ابتسم

ومسك إيدها وقال بحنان: أنتِ مش مجنونة يا بيبو، أنتِ أجمل بنت عرفتها، والعلاج مش هيحتاج وقت، كلها شهر أو شهرين وهترجعي أحسن بكتير أوي. اتنهدت وقالت بتوتر وعينيها اتملت دموع: راكان أنت حبيتها يا راكان؟ أخد نفس عميق وقال بهدوء: لا يا بيلا، أنتِ عارفة كويس إني لا بحبها ولا بحب غيرها، والموضوع بتاعك ملهوش علاقة بيها. بليز افهميني. أخدت نفس وبصتله: طيب أنا هفكر في الموضوع، أوعدك وهحاول، بس بليز متطلبش مني أبعد عنك.

ماشي يا بيبو، فكري كويس هتلاقي إنه كلامي صح، وغلاوتي عندك. ابتسمت وقالت بحب: عيوني حاضر، هفكر في كلامك، بس يلا اطلب لنا حاجة بقى وغير الموضوع. اتنهد وقال بابتسامة هادية: خليها في وقت تاني، بس دلوقتي لازم أمشي، لأنه ماما لو عرفت إني شوفتك النهاردة وخصوصا بعد إللي حصل امبارح، وقتها هتحصل مشكلة كبيرة وحقيقي أنا مش قادر أتحمل مشاكل أكتر من كده. هزت رأسها بهدوء وقالت بمرح:

خلاص روح دلوقتي عشان متعملش معاك مشكلة، وابقى سلم لي عليها. مسك خدودها بمرح وابتسم وسابها وطلع. وهي فضلت تبص على طيفه بحزن وخوف لحد ما ركب العربية ومشي. فابتسمت وقالت بخوف: خايفة ييجي ويوم وتروح مني، وإللي خايفة منه يحصل! أتمنى ده ميحصلش، وتفضل معايا، حتى لو هنفضل طول العمر أصدقاء، هيفضل حبك في قلبي مهما حصل. راكان طلع من الكافيه وقرر يرجع البيت ويحاول يصالح روفان.

وقف العربية بسبب إشارة المرور، وفضل ساند رأسه على شباك العربية وهو بيفكر إزاي هيصالحها وينسيها إللي حصل. ابتسم أول ما لمح مكتبة هدايا قدامه وقرر ينزل يشتري لها هدية. العربيات بدأت تتحرك وهو حرك عربيته ولف الشارع التاني ووقف قدام مكتبة الهدايا ونزل من العربية ودخل المكتبة وهو بيبص حواليه بحيرة. فاق من شروده على صوت وحدة ست تكاد تكون في عمر والدته وأكبر وعلى وشها ابتسامة هادية: قولي يابني أقدر أساعدك بإيه؟

ابتسم وقال بحيرة: بصراحة عاوز أشتري هدية لمراتي لأنها زعلانة أوي مني وحابب أصالحها، وبصراحة مش عارف أختار لها إيه. الست ابتسمت وطبطبت عليه وقالت بحنان: ربنا يخليكم لبعض يابني، تعال معايا هحاول أساعدك. ابتسم وهي أخدته ودخلت قسم تاني من المكتبة مليان بالحاجات اللطيفة. وقفت قدامه وقالت بحنان: دي أكتر الحاجات إللي بتحبها البنات، اختار لها أي حاجة على ذوقك.

هز رأسه بهدوء ووقف قدام بلورة تلجية فيها عريس وعروسة وبتنور بشكل لطيف. ابتسم وأخدها من الرف وفضل يبصلها وعنيه بتلمع بحب وقرر يشتريها وهو واثق أنها هتعجبها، لأنها بتحب كل الحاجات اللطيفة إللي بتشبهه. حط البلورة على الترابيزة ومسك سلسلة لطيفة على شكل فراشة وقرر يشتريهم. واشترى حاجات كتير ليها وبص لصاحبة المكتبة وقال باحترام: ممكن بس حضرتك تغلفيهم بشكل يكون لطيف؟ ابتسمت وهزت رأسها بهدوء وقالت بحنان: من عيوني يابني.

ابتسم وأخدت الحاجات إللي اشتراها وغلفتهم له بشكل يخطف القلب وهو حاسب وأخدهم وطلع. وبعد دقايق كان واقف قدام محل ورد واشترى بوكيه ورد أحمر بنفس اللون إللي هي بتحبه. وأخدهم ورجع البيت بس اتفاجأ لما شاف والدته قدامه مربعة إيدها قدامها وبتبصله بغضب: كنت فين يا راكان؟ اتنهد وبصلها بتوتر ورفع قدامها الهدايا: كنت بجيب شوية حاجات لروفان لأنها زعلانة من امبارح، فقلت أحاول أطلعها من المود. خفت فرحتها وفضلت تبصاله بنفس الغضب

عشان يحس بغلطه وقالت بحزن: طيب وياريت تحاول تخليها تفطر عشان رافضة تأكل حاجة من الصبح وحاولت معاها كتير ومفيش فايدة. أوكي تمام، قولي لليلى تجهز لي الفطار وتطلعه على أوضتي وأنا هحاول معاها. أوكي تمام. أخد الهدايا وطلع أوضته وهي ابتسمت وفضلت تبص له بفرحة، فدي لأول مرة تشوفه مهتم وخايف على زعل حد وده يدل أنه روفان بدأت يكون لها مكان في قلبه. اتنهدت ونادت على حد من الشغالين في المطبخ وطلبت منهم يطلعوا الفطار لأوضة راكان.

راكان دخل الأوضة وحط الهدايا على السرير ودخل البلكونة لقاها قاعدة على الكرسي وشاردة. اتنهد وقرب قعد جنبها وقال بمرح: يا قموصة، هتفضلي كده كتير يعني؟ بصت له بزعل ورجعت بصت الناحية التانية. فاتنهد وقال بحنان: روفان، أنا من وقت ما عرفتك وأنتِ بنت قوية ومحدش بيقدر حتى يضايقك، فمتخليش موقف زي ده يأثر على نفسيتك. قام وقعد قدامها وقال بهدوء:

يا دكتورة، أنتِ لازم تكوني أقوى من كده ومتخليش حاجة تأثر على نفسيتك وتتعبك. أنا عارف إنك زعلانة مني وإللي حصل امبارح مش سهل، بس أنا عاوزك تنسي ومتفكريش كتير في إللي حصل واضحكي وانسى إللي حصل كأنه محصلش ومتخليش الموقف يأثر عليكِ للدرجة إللي تخليكِ تنطفي ونفسيتك تدمر، وافتكري كويس إنك بنت قوية ومينفعش تستسلمي لكل المواقف الصعب إللي أنتِ بتتعرضيلها.

بصت له كتير وحست إنه كلامه صح. هي مينفعش تستسلم لكل مشكلة هتواجهها، زي ما في ناس كويسة في كمان ناس مبتحرمش، ولو استسلمت لكل موقف هيحصل معاها يبقى مش هتقدر تواجه الناس ولا تدافع عن نفسها. هي بنت قوية واتعلمت تاخد حقها من أي حد، واتعودت إنها متسمحش لأي حاجة تأثر على نفسيتها. بس برضه هي زعلانة منه. لفت وشها الناحية التانية وهو بصلها وقال بمرح: امممم، يعني كده مفيش فايدة في الكلام! ماشي، مبدهاش بقى. قام وفضل يزغزغها لحد

ما فضلت تضحك وتضرب فيه: آآآه يا مجنون. أعملك إيه يعني، أنتِ اللي قموصة أوي وشايفة نفسك عليا. مسكت المخدة وضربته بيها: أنت اللي قليل أدب وعديم الإحساس. رمالها بوسة في الهوا وشدها عليه وهي زقته وقالت بغيظ: لم نفسك يا بن آدم وابعد. ضحك ولفها وحط إيده على عينيها وقال بمرح: ماشي، بس أنا جايب لك حاجة عشان أصالحك، ولحد ما ندخل مش عاوز أسمع صوتك. بس... قاطعها: هش، قلت مش عاوز كلام وامشي قدامي من سكات. دبدبت

على الأرض بغيظ وقالت: إيه شغل الحرامية ده، آآآه. تعالي بس. أخدها ودخل الأوضة ووقف قدام الهدايا وشال إيده من على عينها وقال بمرح: اتفضلي. بصت له بغيظ وبصت للسرير بصدمة ممزوجة بفرحة لما شافت الهدايا، بس حاولت تخفي فرحتها وبصت له: أنت فاكر إنك هتضحك عليا بالهدايا دي، انسى! ضحك ومسك خدودها وقال بمرح: يا روحي يا روحي، شوفي العيون إللي لمعت لما شافتهم. بصت له بسخرية وتوتر:

لا على فكرة مش حلوين ومعجبونيش، ومتفكرش إنك هتضحك عليا بيهم عشان أسامحك. ابتسم وكان هيتكلم بس الباب خبط. بصلها بيأس وراح يشوف مين! وهي استغلت الموضوع وفضلت تقلب في الهدايا بفرحة كالأطفال. مسكت البلورة وعينيها لمعت بفرحة كبيرة ورجعت ابتسامتها. في اللحظة دي كان هو واقف وماسك صنية الأكل بعد ما أخدها من الخادمة وقفل الباب وفضل واقف مبسوط بفرحتها بيتأمل ملامحها وهي فرحانة وضحكتها إللي بتخطف قلبه وتهز مشاعره.

روفان أول ما شافته واقف سابت البلورة وقامت مثلت الزعل. وهو فضل يضحك وقرب حط الأكل على الترابيزة وقال وهو بيقلدها بطريقة مضحكة: لا على فكرة مش حلوين ومعجبونيش، ومتفكرش إنك هتضحك عليا بيهم عشان أسامحك. نيههههه. ههه ظريف، برضو الهدايا مش هتخليني أسامحك، بس ممكن حاجة صغننة كده وأبسط من الهدايا تخليني أسامحك. ابتسم وقرب وقف قدامها وقال بحب: قولي لي إيه إللي يفرحك وأنا هعملهولك. بصت له وقالت بحماس: هتعمل أي حاجة، أي حاجة.

ضحك على رياكشن وشها وقال بمرح: ماشي يا ستي، أي حاجة أي حاجة، قولي عاوزة إيه. اتنهدت وقالت بتوتر: هو هو يعني بصراحة عاوزه أزور الأطفال إللي في مستشفى 57357 وأجيب لهم هدايا كتير أوي، فإذا عاوزني أسامحك ساعدني أروح هناك وكمان تروح معايا وتقدم الهدايا معايا للأطفال.

بصلها كتير أوي وكأنه حالف كل يوم أنها تاخد جزء من قلبه وتخليه يحبها ويحترمها أكتر. وبرغم إنه مش بيحب أجواء المستشفيات ولا عمره راح مكان زي ده، بس قرر يروح معاها عشان يطلعها من المود ويحاول ينسيها إللي حصل. اتنهد وقال بحنان: رغم إني مش بروح الأماكن إللي زي دي ولا عمري فكرت أعمل كده، بس أوكي لو ده هيسعدك أنا موافق. ضحكت وفضلت تتنطط بفرحة زي الأطفال وهو فرح لفرحتها: طيب يلا عشان تفطري، لأنه حضرتك مفطرتيش!

وبعدها هاخدك ونطلع نشتري هدايا ونروح المستشفى وبعدها هنروح نتعشى بره. أيوة بس... قاطعه ومسك إيدها واخدها وقعدوا وقال بمرح: مش عاوز كلام كتير، الأكل قرب يبرد، يلا. بصت له بيأس وبدأت تأكل ودقايق وخلصوا أكل وقامت تجهز. وبعد ساعات كانوا واقفين قدام مستشفي 57357 لعلاج سرطان الأطفال. بصت له وابتسمت بفرحة لأنه كان من ضمن أحلامها إنها تزور المستشفى ودلوقتي حلمها بيتحقق.

بصلها وابتسم وأخدها ودخلوا المستشفى وبقوا يوزعوا الهدايا على الأطفال ويتصوروا معاهم بفرحة كبيرة. وراكان كان مبسوط أوي بالمكان وفرحة الأطفال، فدي لأول مرة يزور مكان زي ده أو يقدم خير، بس الظاهر إن وجود روفان في حياته هيعلمه حاجات كتير، أولهم الإنسانية وجبر الخواطر. كان بيتابع فرحتها مع الأطفال وهو مبسوط أوي وكأنه في لحظة وحدة انقلب حزنها لفرحة كبيرة بشيء بسيط أوي منه.

بعد ساعتين طلعوا من المستشفى بعد ما أخدوا صور كتير مع بعض ومع الأطفال ووزعوا الهدايا عليهم. وراكان قدم تبرع للمستشفى بدون علم روفان. طلعوا من المستشفى وراحوا يتعشوا سوا. قعدوا وطلبوا أكل وفضلوا يبصوا لبعض بتوتر لحد ما روفان قررت تقطع الصمت ده بسؤالها: حقيقي أنا مبقتش قادرة أفهمك. ابتسم: مالي بقى يا ستي؟

مش عارفة، مبقتش عارفة أحدد أنت شخص كويس ولا لا. يعني أنا لحد دلوقتي مشوفتكش بتعمل حاجة غلط من إللي قالوا لي إنك بتعملها، ولحد دلوقتي مش شايف حاجة غلط غير طلوعك طول الوقت مع رفيقتك بيلا دي. ابتسم وقال بهدوء:

بصي يا روفي، أنا شخص عاوز يعيش حياته بالطول والعرض ومشلش هم حاجة، وأخد الدنيا ببساطة وشايف إنه مفيش أي حاجة تستاهل نزعل عليها. وبخصوص إللي قالوا لكِ أهلي عن طلوعي مع البنات، سهري للصبح، روحي للبارات، فدي حاجة طبيعية جدًا بالنسبة لواحد عايش حياته كلها في أوروبا، هي دي حياتهم وأنا اتربيت معاهم وأخدت عاداتهم. لكن حاليًا أنا في مصر وبصراحة بنات مصر غير بنات أوروبا طبعًا، لأنه العالم هناك منفتح على الآخر، وإللي أنتوا هنا

بتشوفوه غلط، هما هناك بيشوفوه طبيعي وعادي جدًا. عمومًا، لازم تعرفي إني مستحيل أقرب من بنت مش عاوزني أو أقل من قيمة بنت في يوم من الأيام. وبخصوص بيلا، ف لازم تعرفي إنه في الوقت إللي كنت فيه من غير صحاب، كانت بيلا الوحيدة إللي جنبي. ووقت ما كان أهلي يزعلوا مني في لندن وبابا يطردني بره البيت، كان والدها ووالدتها ياخدوني عندهم وهي كانت تبقى واقفة جنبي وعملت حاجات كتير عشاني. وتعلقها بيا ده شيء طبيعي، أحنا عشرة حوالي

عشرين أو واحد وعشرين سنة وإحنا مع بعض، تخيلي عشرين سنة وإحنا نعرف بعض، متخيلة بالسهولة دي ممكن علاقتنا تنتهي؟

حقيقي صعب. وفيه سبب تاني بيجبرني أكون مع بيلا طول الوقت، أوعدك في الوقت المناسب هقولك عليه، بس متقلقيش، بيلا قلبها طيب أوي أوي وشخصية مفيش أجمل منها، واثق إنكم هتتفقوا مع بعض. ابتسمت وقالت بسخرية: مظنش خالص، لأنها بتحبك وبتغير مني وأنا متأكدة من ده. ضحك وقال بمرح: أنا كده كده أتحب، بس البعيد مش بيفهم. نيههه، ثقتك في نفسك مقوياك أوي. ضحك وشدها وقام يرقص معاها أول ما اشتغلت الموسيقى.

في اللحظة دي بيلا دخلت الكافيه مع صحابها وأول ما شافتهم اتضايقت بس حاولت تخفي زعلها. وكان معاها فريد صديق راكان المقرب وإللي فرح أوي أول ما شافهم، بس في نفس الوقت زعل على بيلا لأنه عارف إنه في مشاعر من ناحيتها لراكان، وعشان كده قرر ياخدهم على مكان تاني وهي وافقت عشان متعملش أي مشاكل لركان. كان محاوط خصرها وهي حاطة إيديها على كتفه وبتتمايل معاه بفرحة وهو مبسوط وجواه إحساس جميل أوي مش بيحسه غير وهي معاه.

خلصوا رقص واتعشوا سوا وفضلوا يلفوا مع بعض بالعربية وبعدين رجعوا البيت وهما مبسوطين. وجيهان أول ما شافتهم راجعين مبسوطين اطمنت وبصت لهم بفرحة وراحت نامت. روفان طلعت الأوضة وغيرت هدومها وبدأت تظبط فرشتها وراكان راح اطمن على والدته وصالحها ورجع الأوضة أخد هدوم ودخل ياخد شاور وساب فونه على الترابيزة. روفان استغلت دخوله وطلعت ورقة كتبت له فيها رسالة وسابتهاله تحت الفون وراحت نامت.

بعد دقايق راكان طلع وهو بيدندن، بص عليها لقاها نامت ابتسم وقرب مسك فونه بس لاحظ ورقة وقعت على السجادة. استغرب ونزل جابها وبدأ يقرأ إللي فيها: "بعيدًا عن إني حقيقي كنت مضايقة منك أوي أوي! بس محاولاتك إنك تصالحني وتخليني أنسى إللي حصل وترضيني دي بالدنيا عندي، وعاوزة أقولك حقيقي الهدايا إللي جبتهم لي النهاردة كانوا حلوين أوي وخطفوا قلبي بجمالهم ولطفهم، بصراحة مكنتش أعرف إن ذوقك حلو كده!!

كمان بشكرك على اليوم النهاردة وإنك حققت لي حلم من أحلام طفولتي وهو زيارة مرضى السرطان، ميرسي أوي يا أستاذ مغرور، تصبح على خير." ابتسم وعينيه لمعت بفرحة وقرب وقف جنبها لقاها راحت في النوم. ابتسم وميل طبع بوسة لطيفة على جبينها وطبق الورقة وشالها في حاجاته المميزة والغالية عنده ورجع نام وهو مبسوط بعد ما جاب بطانية زيادة وغطاها كويس عشان الجو برد.

مر أسبوع كانت علاقتهم بدأت تتحسن بشكل كبير وراكان بدأ يتعود عليها وطول الوقت معاها خروج وفسح وضحك وهزار. ورغم لطفهم بس في مواقف كتير أوي كانوا فيها عاملين زي القط والفار سوا. فيلا يوسف المالك صباحًا. روفان قامت بنشاط وبدأت تجهز نفسها. وراكان أول ما عرف من الخدم إنه والده وصل من السفر قرر يروح يسلم عليه قبل ما يروح يوصل روفان الجامعة. بس وقف مصدوم بعد ما سمع الحوار إللي بين والده ووالدته:

جيهان قالت ليوسف كل إللي حصل بين راكان وروفان خلال الفترة إللي غابها عنهم وهو اتضايق من راكان بس فرح لما عرف إنه صالحها وبدأوا يقربوا من بعض. وقال بخوف: فاضل حوالي أسبوع وأيام قليلة وجوازهم يكملوا شهر، وخايف بعد ما يكملوا الشهر يقرر يسافر ويسيبها. اتنهدت وقالت بتوتر وحزن: بتظن إنه ممكن يجي يوم ويعرف إنه حوار الوصية خطة مننا مع جده منير وجده نوح عشان نجوزهم لبعض؟ راكان أول ما سمع الجملة دي ومقدرش يكتم غضبه وزق الباب

ووقف قدامهم وقال بصدمة: يعني إيه وصية جدي خطة منكم؟؟؟ يوسف وجيهان بصوا لبعض بصدمة و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...