الفصل 1 | من 9 فصل

رواية فريده الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
24
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

وافقت تتجوزني وأنا عامية وحسستني بالعجز. قالتها فريدة بحزن وعصبية. ريان ببرود: ودي حاجة متخصكيش. فريدة بعصبية: إزاي متخصنيش؟ أنا حاولت أقنع أهلي أن الجوازة دي متنفعش. أنا مش عايزة أكون حمل على حد ولا تتجوزني شفقة. ريان: وأنا أقنعتهم. خلصنا. فريدة بحزن: عايز إيه مني يا ريان؟ أنا كنت قدامك وأنا مفتحة وسليمة، اشمعنى لما حصل ال حصل طلبت تتجوزني؟ ليه عايز تحسسني بالشفقة من ناحيتي؟ ريان: أنا مضطر زي زيك بالظبط.

فريدة بصدمة: قصدك إيه؟ ريان بحزن: أنا بحب واحدة زميلتي وبابا أجبرني على الجوازة دي، يا إما هيغضب عليا. وأنا أكتر حاجة تزعلني أن أبويا يغضب عليا. فريدة بحزن وسخرية: أنا كده فهمت. كان ممكن تفهمني قبل ما يتم أي حاجة، وأنا كنت وقفت كل شيء بنفسي بأي طريقة. ليه تظلمني بالطريقة دي؟ ليه تكون أناني كده؟ ريان بغضب: أنا مش أناني، أنا اللي اتدبست.

فريدة بجمود: وأنا بعفيك من أي تدبيسة، وتقدر تطلقني بس بعد شهرين على الأقل علشان الناس. وأنا أوعدك أن هكون أبعد كل البعد عنك في الفترة دي. ريان بندم: فريدة أنا... فريدة لم تحاول تسمعه، وابتدت تمشي بالراحة لحد لما وصلت أوضتها ودخلت وقفتلت عليها. ريان بضيق: غبي، إيه ال قولته ده؟ أنا نيلت الدنيا خالص. قال كلامه ودخل أوضة تانية وقفل الباب بضيق. فريدة مسكت تليفونها وحاولت ترن على أقرب صديقة ليها روان، واستنت الرد.

روان ببرود: نعم. فريدة باستغراب: روان صح؟ روان بضيق: أيوه، عايزة إيه يا فريدة؟ فريدة بصدمة: بتكلميني كده ليه يا روان؟ أنا عملتلك حاجة؟ روان بغضب: عايزة إيه يا فريدة، بعد لما أخدتي ريان مني عملتي ال انتي عايزاه؟ هو علشان ابن خالتك أخدتيه بحجة إنك عمية؟ فريدة بصدمة ودموع: روان انتي بتقولي إيه؟ أنا معرفش إنك تعرفي ريان أصلاً، وبعدين أنا مطلبتش إني أتجوّز، وانتي عارفة. وانتي أكتر واحدة عارفة.

روان بغضب: لأ يا حبيبتي، الشويتين دول تعمليهم على حد تاني. انتي كنتي صحبتي وحبيبتي قبل ما تاخديه مني، إنما دلوقتي انتي عدوتي. أنا بكرهك. فريدة بدموع: أنا يا روان!!! روان: أيوه انتي، ومترنيش تاني عليا. مش عايزة أعرفك أبداً. صدقيني مش هسيب ريان ليكي أبداً، وهرجعه ليا غصب عنك. قالت كلامها وقفلت التليفون في وشها.

فريدة كانت دموعها بتنزل باستمرار، وكانت صدمتها كبيرة في أقرب صديقة ليها روان. عمرها ما كانت تتوقع إن روان وريان يعرفوا بعض أبداً. هي الوحشة دلوقتي في عين الجميع، والظالمة كمان. حنان: انت عارف كويس إن ابنك مبحبش فريدة، ومع ذلك جوّزته ليها. هو ابني ناقص علشان تظلمه كده؟ عبد الحميد: وفريدة ال حصلها مش بإيدها يا حنان، ال حصل ده نصيب. حنان: وابني ماله بال اللي انت بتقوله ده؟

عبد الحميد بغضب: الموضوع خلص خلاص، ريان وفريدة اتجوزوا، ومفيش كلام تاني. حنان بامتعاض: بقا علشان بنت أختك بقا هتظلم ابنك؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. قالت كلامها ودخلت الأوضة. عبد الحميد بقلة حيلة: ربنا يهديكي يا حنان. ريان بصوت منخفض: روان مش وقته، هكلمك بكرة علشان أنا في البيت. روان بغضب: خايفة منها؟ إيه عجبتك وعايز تكمل معاها ولا إيه؟ ريان: انتي عارفة إني بحبك انتي. روان: خلاص، طلقها.

ريان: بس مش دلوقتي علشان مينفعش، إحنا لسه متجوزين من يومين. روان: وأنا مليش دعوة بال اللي انت بتقوله ده. ريان: روان افهميني. روان: هي كلمة يا ريان، لو عايز تكمل معايا تيجي تتقدملي، وبكرة كمان. ريان بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ روان ببرود: هو ده ال عندي. تيجي تتقدملي وتتجوزيني. فريدة مش هتاخدك مني. ريان رد عليها وقال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...