الفصل 2 | من 9 فصل

رواية فريده الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
25
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ريان بصدمة: انتي عايزاني اتجوزك على فريدة؟ مستحيل. روان بغضب: ليه مستحيل؟ خايف على شعورها ولا إيه؟ ريان، انت من وقت ما اتجوزتها وانت مش مظبوط. في إيه مالك؟ حبيتها؟ ريان: روان افهمي، احنا لسه متجوزين. وبعدين أبويا لو عرف إن هتجوز على فريدة ودلوقتي هيغضب عليا. ممكن تديني فرصة وأنا هتصرف. وبعدين فريدة صحبتك يعني. روان: بلا صحبتي بلا زفت. من وقت لما انت اتجوزتها بقيت عدوتي. ريان: طيب ممكن كفاية خناق بقى علشان أنا تعبت.

قالت كلامها وقفلت التليفون بغضب. ريان اتنهد بزهق وقام من مكانه وخرج بره الأوضة. شاف العشاء جاهز وفريدة مش موجودة. استغرب جدا وراح عند الأوضة وخبط بهدوء وهي فتحت. فريدة: خير؟ ريان بتوتر: مين اللي جهز العشاء ده؟ فريدة: ليه؟ ريان: بسأل عادي، أصل استغربت. وفريدة قاطعته وقالت بسخرية: لأ متقلقش، ماما كانت عاملاه وبعتّاه وأنا حضرته. ومتخافش، أنا آه عمياء بس ربنا عطاني نعم كبيرة أفضل وأحسن من أي حد.

ريان: طيب ممكن تاكلي معايا؟ فريدة: لأ شكراً، شبعانة وعايزة أنام. عن إذنك، تصبح على خير. قفلت الباب ومستنتش رده. ريان بص للباب بقلة حيلة وراح علشان ياكل. روان بعصبية: ماشي ياريان، أنا هندمك. ثريا: مالك؟ روان بغيظ: شفتي ياماما، العمياء عملت إيه؟ خدت ريان! شوفتي معملتش حساب إن هي صحبتي؟ طلعت واطية. ثريا: طول ما هتشوفك كده هتزيد فيها وهتستغل مرضها وهتفضل معاه على طول. روان بضيق: طب أعمل إيه؟ ثريا: ريان عايزك ولا لأ؟

روان: عايزني، بس أنا شرطت عليه لو مجاش اتقدملي هتجوز غيره وهو خاف من تهديدي علشان كده قالي هتصرف. ثريا: خلاص، خليكي على كلامك وشوفي هيقولك إيه. متسيبهوش بسهولة ليها. انتي عارفة أبوه عنده أرض عاملة كام دلوقتي؟ روان: ماهو ده اللي قهرني، إن فريدة هتكوّش على كل حاجة وأنا هطلع منها. ثريا: لأ طبعاً. اسمعي كلامي تكسب. روان بضحك: حاضر. تاني يوم. عبد الحميد: عامل إيه مع مراتك؟ ريان بضيق: كويس.

عبد الحميد بسخرية: ومالك بتقولها كده؟ ريان: بابا بعد إذنك، أنا سمعت كلامك ونفذت اللي انت عايزه علشان متزعلش مني. إنما متجبرنيش إن أحبها. أنا بحب روان وانت عارف كده كويس. عبد الحميد بعصبية: اخرس! انت عارف كويس إن روان دي طمعانة فيك وانت غبي ومش شايف. ريان بغضب: لأ روان مش كده، روان بتحبني وأنا بحبها وهروح اتقدملها كمان. عبد الحميد بصدمة: وفريدة؟ ريان بتوتر: هتفضل عادي، بس أنا مش مجبور أكمل معاها. هي بس.

عبد الحميد لسه هيرد، كانت دخلت فريدة وقالت بكل برود: وأنا بعفيك عن المسؤولية تماماً. ريان بصدمة: فريدة! انتي هنا من امتى؟ فريدة بسخرية: مش هيفرق كتير. أنا دلوقتي بعفيك مني تماماً. أنا بس هفضل على ذمتك لحد شهرين، إنما مش عايزة منك ولا حقوق ولا فلوس ولا تصرف علي. من الآخر مش عايزة، انت شخصياً. عبد الحميد بحزن: فريدة يابنتي.

قاطعته فريدة وقالت بهدوء: خليك بعد إذنك. ده قراري. ريان مؤقت ويكون حر. أنا مش عايزة أكمل معاه. احترم رغبتي بعد إذنك. قالت كلامها وخرجت من أوضة المكتب ودخلت أوضتها. ريان بحزن: بابا أنا. عبد الحميد ضربه بالقلم وقال: هي دي الرجولة اللي علمتهالك إنك تجرح الست؟

أنا فعلاً الغلطان إني اعتبرتك راجل وجوزتهالك. فريدة عمرك ما هتلاقي زيها في طيبتها والتزامها وجمالها، لكن انت قلبك أعمى. أنا هحررها منك أول لما الشهرين يعدوا. وبعدين لما تتجوز اللي اسمها روان دي، أنا مش هعرفك تاني. وافتكر إن حذرتك منها كويس. قال كلامه بغضب وخرج من المكتب ومن الشقة بأكملها. ريان غمض عيونه بضيق وقال: أعمل إيه؟ أبويا وفريدة ولا روان؟ مش عارف. مش عارف.

خرج من المكتب وراح عند أوضة فريدة وخبط على الباب وملاقاش رد. قلق عليها وفتح الباب بهدوء واتصدم من اللي شافه. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...