الفصل 4 | من 9 فصل

رواية فريده الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

روان بعصبية: خايف على شعور الهانم، مش دي اللي خدتك مني برضه؟ فريدة بدموع: روان اسمعيني. روان بغضب: انتي اسكتي خالص، أنا عايزة أعرف هو إزاي وافق يتجوز واحدة عامية زيك. ريان بغضب شديد: اخرسي واطلعي بره. روان بصدمة: بتطردني علشان دي يا ريان؟ ريان بغضب: اللي بتتكلمي عنها دي مراتي، يعني كرامتها من كرامتي، معنى إنك هنتيها كأنك هينتيني.

روان بغضب: قول كده بقى، دخلت عليك بالشويتين بتوعها وخلتك تكرهني، نسيت لما كنت بتجري ورايا يا ريان؟ ماشي يا فريدة، والله ما هسيبك علشان أخذتيه مني، وانت يا ريان لو مجتش اتقدمتلي في أسرع وقت أنا عند كلامي، مفهوم؟ قالت كلامها وخرجت من البيت بغضب. ريان كان مصدوم منها، عمره ما شاف روان بالحقد ده. فريدة بدموع: أنا آسفة والله. قاطعها ريان بحنان: أنا اللي آسف على اللي هي قالته، والله حقك عليا أنا.

فريدة: أنا السبب إنك تعمل مشاكل معاها، صدقني مكانش لازم تعمل كده. ريان بضيق من كلامها: فريدة، لو انتي مش شايفاني راجل، قولي كده. أنا حبي ليها مش هيكون على حساب كرامتي، وبعدين انتي بنت عمتي أولاً ومراتي، يعني مظنش هسكت لما أشوفها بتكلمك كده. فريدة حطت إيدها على وشه وقالت: بجد شكراً ليك إنك دافعت عني. ريان اتنهد وقال: مش يلا نتغدى بقى ولا غيرتي رأيك تاني؟ فريدة بابتسامة: لأ مغيرتش.

ريان مسك إيدها، سندها وراحوا يجهزوا الأكل مع بعض. روان بغضب: شوفتي يا ماما أنا بيتطردني عشانها، شوفتي. ثريا: ماهو ده الطبيعي يا أختي، مش اتجوزها لازم يعمل قدامها راجل وشاهد وبيدافع عنها. روان: بس ده كان بيتكلم معايا وحش جداً وكمان زعقلي، اللي معندوش دم اللي مسيرتي عليه الفلوس اللي على قلبه هو وأبوه. ثريا: بيحبك يا بت وواقع فيكي، خليكي بس انتي وراه علشان الفلوس قبل ما هي تخليه يكتبلها كل حاجة وانتِ تطلعي منها كده.

روان بغيظ: دي مسهيوكة وتعملها. ثريا: عملتي اللي قلتلك عليه؟ روان: أيوه، قلت لكريم وقالي هساعدك. ثريا: تمام. روان: بس لو اتجوزت ريان هخلعه إزاي بعد كده؟ ثريا بخبث: هي المحاكم خلصت وقتها هنجيبلك حقك من عينه. روان: صح يا ماما عندك حق. ثريا: اسمعي كلامي ومش هتخسري. عبد الحميد: قلتي إيه يا وفاء؟ وفاء بقلق: بس دي مش هتكون غلط عليها يا عبد الحميد، انت عارف فريدة أصلاً بتخاف وكمان ممكن ترفض.

عبد الحميد: متخافيش يا وفاء، دي بنتي قبل ما تكون بنت أختي، أكيد مش هاذيها. دكتورة عيون كبيرة هتيجي من بره وهتعملها العملية كلها، وإن شاء الله تعدي على خير. وفاء: ياريت بس توافق والعملية تنجح، انت عارف فريدة حاسة بالذنب قد إيه من ناحية ريان ابنك وكل شوية تقولي هو مجبور عليا.

قاطعها عبد الحميد: أنا عارف ابني يا وفاء، هو لو مش عايز يعمل حاجة مستحيل يعملها. لما اتجوز فريدة كان برغبته، يمكن أنا ضغطت عليه، بس ريان معترضش، فهمتي؟ وكل حاجة كانت بسرعة، سيبيهم للقدر والنصيب. وفاء بحزن: ربنا يصلح لحالهم يارب. ريان بإحراج: هو أنا ممكن أسألك سؤال بس لو مش عايزة تجاوبي خلاص؟ فريدة بهدوء: اتفضل. ريان: الحادثة حصلت إزاي؟

فريدة بتنهيدة: أنا بطبيعتي بخاف أعدي الطريق، ولما بعدي بكون عايزة اللي يكون جنبي. آخر مرة كانت روان معايا وبتعدي، كانت في عربية جاية بسرعة كبيرة أوي، أنا محستش بحاجة غير إن روان سابت إيدي وجريت وأنا العربية خبطتني، ومن وقتها وأنا نظري ضاع، ومن وقتها روان اتغيرت معايا بكل المقاييس ويمكن قطعت معايا خالص. ريان بشك: وهي سابتك قصد ولا لأ؟ فريدة: الله أعلم، معرفش، أنا مدخلتش جوه نيتها.

ريان غضب بسبب اللي عملته روان وشك إن روان هي اللي عملت كده فيها بالقصد. فريدة: مالك؟ ريان: لأ مفيش، مفكرتيش تعملي عملية؟ فريدة: الدكتور قالي إن الموضوع هيكون خطر عليا وأنا الصراحة خايفة. ريان: بس ممكن نحاول، ليه لأ؟ فريدة قامت وقفت وقالت: للأسف نصيبي كده، أنا هدخل أنام علشان تعبت خالص، تصبح على خير. فريدة دخلت الأوضة وكان تليفونها جنب ريان، وفجأة رن وشاف رقم غريب، رد على التليفون.

الشخص: فريدة برن عليكي من الصبح مردتيش ليه؟ جوزك نام ولا لسه؟ ريان بصدمة: انت مين؟ التليفون اتقفل والخط قطع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...