الفصل 21 | من 28 فصل

رواية فريسه فى ارض الشهوات الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
1,099
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نهضت سارة من السفرة، ولم تستطع إكمال طعامها. انطلقت إلى الـ WC، وأفرغت ما في بطنها. تبعها آسر، وأخذ يربت على ظهرها في قلق بالغ. بعد أن انتهت، نظرت له في خجل فلم تكن تريد أن يراها على تلك الحالة المحرجة، بينما كان كل تفكيره يرتكز على صحتها وخوفه عليها. نظر لها في قلق قائلاً: "إنتِ كويسة؟ غسل لها وجهها بالمياه، قائلاً: "إحنا لازم نروح دكتور." أردفت قائلة في نفي: "لأ، أنا هبقى كويسة. هو برد مش أكتر." نظر لها قائلاً:

"لأ نتطمن برضه. انتِ وشك شاحب أوي. اتطمن وبعدين أي حاجة تاني." رمقته بحب، وبادلها هو النظرة، لترتمي بإحضانه، وتستنشق عبيره الذي باتت تتنفس به. *** جلس على الفراش ينفث دخان سيجارته. فيـاإ أشرعت هي في ارتداء ملابسها. رمقه بضيق وهو يردف بـ: "يعني لازم تروحي الحفلة دي؟ أغلقت سحاب فستانها، ووضعت لمساتها الأخيرة قائلة في تأكيد:

"أيوه طبعًا. ده شغلي يا ياسر. أنا صحفية وهيتكرم النهاردة. بعيدًا عن موضوع والدي.. إلا إني بذلت مجهود كبير أوي السنين اللي فاتت." وأكملت في خبث: "والوزير بنفسه صاحب بابي.. وكان شريكه! أجابها قائلاً بـ: "أمممممم.. مصالح يعني.. طيب ليه مجيش معاكي؟ أطلقت قهقهة ماكرة وهي تجيب: "مش عايزك تظهر في الصورة دلوقتي. دورك جاي بعدين." وأردفت مكملة بـ: "ومش أنا بس اللي عايزة انتقم يا حبيبي!! قطب حاجبيه قائلاً:

"وأيه علاقة ده.. بالحفلة؟ "أصل سمعت إن مراته صحفية هي كمان.. ودي فرصتي. يظهر إن الحظ محالفنا يا ياسو." "لأ والضربة هتجيله من كل النواحي! وموته على إيدك يا.. طاهرة!! وأطلقا ضحكات خبيثة، مليئة بالحقد والغل و.. نار الانتقام. *** في الحفلة...

كانت الأجواء صاخبة وتتعالى أصوات الموسيقى الغربية، ويتوافد الجميع على الحفل. دخلت نور متأبطة ذراع سليم، ليظهرا في أبهى حلة لهم. جلسا على طاولة خاصة بهم، بعد أن رحب بهم الجميع. لحقت بهم تمارا، التي جلست على طاولة بالقرب منهم، وباتت تراقبهم بأعين ماكرة مليئة بالكيد. انطفأت الأضواء، ليقف أحد المسؤولين على المنصة، وبدأ في نداء أسماء الإعلاميين والصحفيين، وتكريمهم. المسؤول بنبرة عادية: "الصحفية.. تمارا عادل المنشاوي!

صعدت إليه، واستلمت شهادة التكريم، ووقفت بالجـانب من الباقـية. ليكمل المسؤول قائلاً: "وأخيرًا الصحفية المميزة.. وقاهرة الرجال.. نور عزام." ابتسمت له نور، فحياها بيديه ورأسه في احترام. صعدت إلى المنصة، وأخذت شهادتها، ووقفت بجانب تمارا. انتهى التكريم، ولم يلاحظ سليم تمارا، لأنه كان يجري مكالمة هاتفية هامة. التفتت تمارا ناظرة إليها في سعادة مصطنعة قائلة: "مبروك يا.. نور." التفتت لها نور مبتسمة، ومدت يديها للسلام قائلة:

"الله يبارك فيكِ يا.." مدت تمارا يدها قائلة: "تمارا." "إتشرفت بيكِ يا تمارا، ومبروك ليكي." ظلا يتحدثا طويلًا، وتمارا تحاول أن تستشف منها معلومات عن حياتها مع سليم، بينما تقدم منها سليم ليجدها تقف مع فتاة ما تعطيه ظهرها. ذهب إليها قائلاً: "مساء الخـيــ.... نظر لتمارا بصدمة، وإذدرد ريقه، نقل نظره بينهما في حيرة وقلق. أنقذته من تفكيره تمارا قائلة وهي تقول موجهة نظرها إليه:

"طيب أستأذن أنا بقى يا نونا.. هبقى أجي أزورك كتيــير في البيت.. ها يا نونا..! تركتهما وانصرفت، بينما ابتلع سليم ريقه و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...