الفصل 7 | من 28 فصل

رواية فريسه فى ارض الشهوات الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

هتفت سارة بخوف: -لا لا، أنا مش عايزة فضايح. ده معاه فيديو ليا. بسمة خبيثة فلتت من شفتي نور قائلة وهي تمط شفتيها في عصبية وحنق: -متخافيش، حقك هيجيلك بدون أي فضايح، ونور عزام هتعلن الحرب. *** كتبت نور مقالاً، اهتز له الكثيرون بما فيهم إدارة أمن الدولة. فكان نص المقال عبارة عن: "فتاة تقع ضحية ظابط استغل نفوذه في القضاء على شرفها. فهل أصبحت الدولة هكذا؟

بدون أي رحمة أو شفقة. كل ذو منصب يستغله من أجل غرائزه ومتطلباته. فلقد دنس ذلك الظابط الذي يدعى "رامز الجوينى" برتبة مقدم، شرف تلك الفتاة التي وقعت في عرينه دون إرادة أو وعي منها. فأرجو من العدالة محاكمته، حتى لا تسوء الأمور، ويصبح كل جشع ذو نفوذ مستغلاً لمنصبه، وتصبح البلد في حالة من الفوضى." *** استدعى اللواء إسماعيل سليم طالباً إياه للحضور في مكتبه. ذهب سليم إليه في الطابق العلوي، وطرق باب مكتبه عدة طرقات.

أتاه الإذن بالدخول. سليم يؤدي التحية العسكرية، وبنبرة عادية: -أؤمر يا فندم. اللواء إسماعيل، وهو يتنهد قائلاً: -أنت طبعاً باللي عملته في قضية عادل المنشاوي تُكرم عليها برتبة زيادة. سليم مبتسماً في امتنان قائلاً: -شكراً ليك يا فندم. اللواء إسماعيل بنبرة عادية: -أنت ظابط معروف بحنكتك ودهائك، علشان كده أنا اخترتك للمهمة دي، هي مش مهمة بمعنى مهمة. سليم متسائلاً: -أمال إيه يا فندم؟ اللواء إسماعيل:

-بنت صحفية نشرت خبر قلب الإدارة بسبب المقدم اللي اسمه رامز الجوينى، اعتدى على بنت بعد ما خدرها. وأعطاه الجرنال قائلاً: -خد اقرأ. وضع الجرنال على المكتب بعد أن قرأ المقال، ومن ثم أردف متفهماً: -حضرتك عايزني أحل الحكاية بشكل ودي، ولو منفعتش نستخدم أساليبنا. اللواء إسماعيل مؤكداً: -بالظبط كده، ملف القضية أهو، قدامك مهلة قصيرة تكون خلصت القضية دي. نهض سليم قائلاً: -تمام يا فندم. عن إذنك.

ثم تقدم بخطوات واثقة كعادته تجاه الباب، وفتح مقبضه بقبضة يده، واتجه خارج مكتب اللواء مبادراً بأول الخطوات للبدء في مهمته الجديدة. ذهب لمكتبه لمراجعة الملف. جلس على كرسيه يراجع الأوراق، نظر لصورتها، ولاحت بسمة خبيثة على شفتيه. فسوف ينجز مهمته ويكمل ما يريد معها. سرعان ما تحولت تلك البسمة إلى قهقهة عالية لقرائته عن إنجازاتها ضد الرجال. وأغلق الملف عاقداً ذراعيه أسفل رأسه متمتماً بخبث واصرار:

-أما نشوف القاهرة دي هتعمل إيه قصاد سليم الحديدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...