الفصل 17 | من 28 فصل

رواية فريسه فى ارض الشهوات الفصل السابع عشر 17 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ذهبت لعملها، وتلقت التهانئ من البعض، والسخرية من البعض الآخر. استدعاها رئيس التحرير في مكتبه، وطلب منها الحضور لحفلة للإعلاميين والصحفيين بصحبة زوجها. ردت مؤكدة أنها ستأتي، ممتنة له باهتمامه بها وتهنئته لها. وعدته بحضور الحفلة في موعدها. *** كانت سارة تجلس في منزلها. استمعت لطرقات باب المنزل. نهضت من مكانها واتجهت نحو الباب. أدارت المقبض وفتحت لترى رجلاً أمامها. قالت في استغراب وتساؤل: -مين حضرتك؟

رد بنبرة عادية قائلاً: -الجواب ده لحضرتك. -من مين؟ -معرفش يا هانم، أنا بوصله لحضرتك زي اللي اداهوني ما قال لي. -طيب شكرًا. أغلقت الباب وفتحت الجواب لتجد به أسطوانة وجوابًا صغيرًا. فتحت الجواب لتجد محتواه كالتالي: "متنسيش تسلميلي على حبيب القلب لما يشوف الفيديو، أصله دمه حامي أوي. آه صحيح، مبروك لجوازكم، متستغربيش، أنا عارف أخبارك أول بأول." جاءت باللابتوب وفتحته، ومن ثم وضعت به الأسطوانة وضغطت على زر التشغيل.

لم تكد تدرك ما تراه في الفيديو حتى اتسعت عيناها في هلع واعتدلت في جلستها وهي تحدق في الشاشة غير مصدقة. تسارعت نبضات قلبها ولهثت أنفاسها، فرأت نفسها في الفيديو وهي عارية بين ذراعي (رامز) فاقدة لوعيها، ويفعل هو بها ما يشاء وكيفما يشاء. تجمدت الدموع في عينيها وهي تضع يديها على فمها في ذهول، وارتجف جسدها في صدمة. دخل آسر ليجدها في تلك الحالة المزرية. ذهب لها في قلق واحتضنها في حنو قائلاً: -مالك يا سارة؟ مالك يا حبيبتي.

تشبثت به وتساقطت دموعها في أحضانه وهي تخفي وجهها، مستشعرة منه الأمان، ناسية اسمها بين يديه. نظر آسر لشاشة اللابتوب ليرى ما لم يتوقع أن يراه يومًا. فحبيبته عارية تمامًا بين يدي رامز ويفتعل بها الفحشاء. تصاعد الدم إلى رأسه وظهرت عروقه بعد أن قبض على يديه وصر على أسنانه في غضبٍ عات. ضرب الطاولة بيديه فأحدث شرخًا طويلًا بها على الرغم من صلابتها. هتف مزمجرًا في شراسة بعد أن أغلق شاشة اللابتوب وكسر الأسطوانة

وحولها إلى فتافيت صغيرة: -ورحمة أمي يا رامز ما هسيبك، هقتلك يا رامز، هقتلك! نهض من مكانه بعد أن اطمأن أنها ذهبت في ثبات عميق، وخبأ اللابتوب وانطلق غاضبًا إلى رامز. *** انطلق بسيارته في سرعة البرق، وتفادى الحوادث في صعوبة ومهارة. شعر بنيران تتأجج بداخله، يود شفاء غليله. فليس من السهل أبدًا أن يرى رجل زوجته وحبيبته بين يدي آخر، وخصوصًا الرجل الشرقي. لو قتله ألف مرة لن تهدأ النار التي تشتعل في قلبه كالجمرات.

فلو وضعت بين يديه قومًا لخنقهم جميعًا من شدة ثورته وانفعاله. دخل السجن وفتح زنزانته بعنف ليصدم بالحقيقة التي أصابته في مقتل أن رامز غير موجود داخل الزنزانة. لقد هرب. شحب وجهه وانطلق إلى منزله خوفًا من أن يصيب محبوبته أي مكروه. *** استيقظت شاعرة بآلام في رأسها. تذكرت الفيديو. ظلت تنحب في انهيار. نهضت من مكانها وظلت تكسر في كل محتويات المنزل وتصرخ في غضب هستيري. دق الباب. فتحته في عصبية لتجده أمامها.

شحب وجهها وتجمد الدم في عروقها. اتسعت حدقتا عينيها في صدمة بالغة ونطقت بشفتين مرتعشتين قائلة: -راامز!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...