الفصل 16 | من 28 فصل

رواية فريسه فى ارض الشهوات الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
509
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

استيقظت سارة لتجد آسر بجانبها واضعاً ذراعه القوي المكدس بالعضلات عليها. نهضت من مكانها وقررت أن تعد له طعاماً. ذهبت تجاه المطبخ وارتدت المريلة وبدأت في تحضير بعض الأكلات. استفاق آسر من نومه عندما اشتم رائحة جميلة. اتجه صوب المطبخ ليجدها تعد الطعام. وقف خلفها محتضناً إياها من خصرها، ثم رفع يديه ليفك سحاب منامتها. فوضعت السكين أمامه قائلة: –اتلم يا آسر، وإلا السكينة دي هتقطعك أنت بدل السلطة! اقترب منها أكثر قائلاً:

–وأهون عليكِ؟ –آسررررررر!! –عيونه.. –عايزة أخلص الأكل بقي.. أنا جعانة.. نظر لها متفحصاً إياها قائلاً: –وأنا كمان! –وبعدين بقي سيبني أركز. تراجع للخلف، واتكأ بمرفقيه مستنداً على رخام المطبخ قائلاً: –هتفرج من غير صوت.. أكملت إعداد الطعام، وهي تشيح بوجهها عن نظراته التي أخجلتها، وشعرت أنها عارية أمامه. وفجأة جرحت السكين يدها، فصرخت بألم. لحقها هو وأمسك بيديها ووضعها تحت المياه، ثم طهرها قائلاً: –لسه بتوجعك؟ –أيوه.

نفخ في أصابعها برقة بالغة قائلاً: –طب ودلوقتي؟ رفعت حاجبيها قائلة: –بطل سهوكة! قهقه عالياً، وهو يجيب: –في واحدة تقول لجوزها بطل سهوكة؟! –آه أنا. –ماشي يا ستي، هاتي عنك أكمل تقطيع سلطة، ما هو على آخر الزمن المقدم آسر يقطع سلطة! –بتقول حاجة يا حبيبي؟ أردف مستنكراً: –أنا أبداً.. أنا بكح بس يا حبيبتي. –طيب.. قطع بقي يا حبيبي!! ***

وجدته جالساً على الأريكة. ذهبت تجاهه مرتدية منامة تصل إلى ما فوق ركبتيها، مفتوحة من الجانبين، تكشف عن ساقيها الرشيقتين بلون العسل، وكتفيها المرمريتين. جلست بجانبه. نظر لها متنهداً، وازددرد ريقه، وقد ارتفعت حرارة جسده عندما وضعت قدم فوق الأخرى في حركة مثيرة. فأردف قائلاً: –هو الجو بقي حر كده ليه!

تمالك نفسه، ونهض من جانبها ليأخذ حماماً بارداً، ليطفئ نار شوقه ولهيب مشاعره، فقد استطاعت هي بفعل ما لم تستطع امرأة أخرى فعله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...