الفصل 27 | من 28 فصل

رواية فريسه فى ارض الشهوات الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
2,400
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

انتهت مراسم عقد القران، لتنهض تمارا قائلة وهي توجّه نظرها لياسر: -هتعمل أيه دلوقتي ..؟ تنهد ياسر، ومسح على وجهه قائلا: -انا ليا شقة ملكي هنا، هي متوضبة من كله، هاخدها ونعيش هناك .. رن جرس المنزل، فنهضت نور قائلة: -ده أكيد سليم ..! امسكت تمارا بيديها قائلة: -خليكي انتِ .. انا اللي هفتح ..!!

نظرت لها نور فبادلتها تمارا النظرات، يبدو ان هناك مؤامرة ضده، تحالف فيها أكثر النساء كيداً وذكاء، فعذراً يا سليم فلقد وقعت في الفخ ..! امسكت تمارا بمقبض الباب، وأدارته في خفة، لتبتسم في خبث لرؤيتها لسليم ... نظَر لتمارا في صدمة، وأذْدَرَدْ ريقه في توجّس، خصوصاً بعد ان مر من أمامه ياسر وفتاة صغيرة السن .. سليم بتلعثم: -تمارا .. آأآ .. ايه اللي جابك هنا ؟ وهنا جاء دور نور فتهتف بعد ان ظهرت أمامه

عاقدة ذراعيها أمام صدرها: -وانت عرفت انها اسمها تمارا منين ..؟ فتعَ سليم عينيه وقال بعد ان استعاد قوته: -من الحفلة انتِ قولتليلي اسمها تمارا .. هتفت نور قائلة: -لأ يا سليم .. انا مقولتلكش اسمها .. صمت لثوانٍ، فأجابت ساخرة: -تحب اقولك انت تعرفها منين ..! أغمَضْ عينيه، ومن ثم عض على شفتيه، ووضع لسانه على أحد جوانب شفتيه، ومد يديه يمسح بها على شعره الغزير، وتأكد انه بمأزق، تقدمت منه نور قائلة: -طلقني يا سليم ..!

هتفت بذلك بخبث أنثوي، متأكدة تمام التأكيد انه لن ينطق بذلك، فقررت التلاعب على تلك النقطة، لتنتقم، ويعترف بعد ان يجري على قدميه ويقف على رأسه ليحصل على رضاها .. امسكت مايا بتمارا حتى يذهبوا، بينما تحدثت تمارا بهمس عند أذنه قائلة: -من أعمالكم سُلْطْ عليكم يا حضرة الظابط ..! ذهب الجميع، وتبقى سليم ونور .. نظرت له، فذهب إليها قائلا:

-الخرافات دي تتشال من دماغك، طلاق مش مطلق، واعلي ما في خيلك اركبيه، أل طلاق أل، عند ام حسن يا حبيبتي ..! ثم تركها وذهب تجاه غرفته، مستريحاً من تعب يومه ومهمته .. بينما ابتسمت هي في سخرية وقررت تنفيذ خطتها .............................

هبطت أسيل على مضض، ذهب ياسر تجاه سيارته وكاد ان يفتحها لتجلس، فرمَقَتْه بقوة، وفتحت الباب وجلست، ومن ثم أغلقته في وجهه بقوة، عض على شفتيه في غيظ، واستدار ليقود، وجلس بجانبها، أدار محرك السيارة، وانطلق نحو المنزل ... أمسكت أسيل هاتفها ووضعت سماعات الأذن، وأغمضت عينيها في حزن واستمعت للموسيقى الهادئة، قدر هو حالتها، واكمل قيادته بعد ان تنهد في حيرة من القادم ......................... عند آسر وسارة ...

جلس آسر على الأريكة، وتمدّد بعد ان ارتدى نظارته الطبية، وبدأ في قراءة الجرنال في اندماج تام، يرتسم الغضب على وجهه تارة والفرح تارة أخرى وأخيرا خيبة الأمل، كل ذلك حسب الأخبار ..

تقدمت هي منه في دلال، وقد ارتدت منامة قطنية حمراء مريحة لوضعية الجنين، لم ينظر إليها، فاقتربت منه وظلت تنظر إليه وتلعب بحواجبها، حاول ان لا يضحك وأدار وجهه وتصنّع الجدية، فزَمَّتْ شفتيها في غضب طفولي، وامسكت بالنظارة وسحبتها من عينيه، رفع حاجباً وقطَّبَ جبينه في جدية، وتصنّع عدم الاهتمام، وأدار وجهه مرة أخرى، جلست بجانبه وأزاحته بظهرها، ليجلس الجهة الأخرى، نفَّختْ في غضب، وسحبت منه الجرنال، نظر لها وحاول الإمساك به، خبأته وراء ظهرها،

فنظر لها قائلا: -طالبة معاكي رزالة يعني .. أومأت برأسها، وقالت في غنج: -ما انت مطنشني يا آسر .. وانا زهقت .. يرضيك كده يا آسورتي ..! اقترب قائلا: -لأ .. اخص عليا .. هبقي أراضيكي ببوسة .. هاتي الجرنال بقى دَبْتْ علي الأرض بخفة، ونفَّختْ قائلة: -مليش دعوة .. عايزة اخرج رَدْ قائلا: -تـ ايه يا أختي ..!! أجابته في براءة: -اخرج يا آسورتي .. انا زهقت مسح على رأسه، ونظر لها قائلا في أمر مصطنع: -طب اتنيلي البسي ..

هتفت بفرحة قائلة: -يعني هتخرجني ..!!! رد بسخرية: -لا هشوف الطقم عليكي .. انجزي يا بت .. ألقت بالجرنال، وانطلقت لتغيير ملابسها لتستعد للخروج مع حبيبها آسر .......................... عند سليم ونور ... جلست نور على الفراش وهي تنام على بطنها، ومن ثم نهضت من مكانها، وهو يراقبها، وفجأة امسك بذراعها قائلا: -ياريت متختبريش صبري بعد كده ..! ردَّتْ قائلة: -انا حرة .. هتف بنفاذ صبر قائلا: -بطلي بقى عنادك ده ونشوفيه راسك ..

نور ببرود وتحدٍّ: -انا كده .. لو مش عاجبك طلقني ! سليم وهو يقترب منها حتى انها شعرت بانفاسه الساخنة تلهب وجهها وقال بصوت أجش ونبرة رجولية عميقة: -دماغك ناشفة .. اكسرهالك ! لكن طلاق مش مطلق .. ثم أحاط خصرها الدقيق بيديه ثم قال:

-ولو عايزاني أثبتلك انك مراتي واني مش هطلقك، وفي سرعة صدمتها التقت شفتيها بين شفاهه واقبض عليهما في قبله عميقة وطويلة .. حاولت إبعاده عنها ولكن محاولتها باءت بالفشل فهو سليم .. وقد وقعت في براثنه حتماً ولن تستطيع الإفلات منه مهما كانت محاولتها ولكن مع الوقت استسلمت له ورفعت الراية البيضاء .. ابتعد عنها ناظراً في عينيها بقوة ثم قال بظفر: -ده مجرد إثبات صغير، انك ملكي ..!!!! ......................... عند ياسر وأسيل ..

مر يومان وهي تتجاهله، وهو تعلّق بها كثيراً، وهي ايضاً على الأرجح، فالحب يأتي بنظرة .. نظرة تخترق القلب، بدون مواعيد أو أماكن، الم تسمعوا عن الصدفة ..! مهما كانت الظروف، فالنظرة تكفي، لتخترق القلب ..

تحمَّتْ أسيل، بينما كان ياسر في عمله، فلقد بدأ في العمل بشركة والده التي أتركها وهمَشْها ولكنه قرر إعادتها وتصبح مركزاً في السوق التجاري، سحبت المنشفة، واتجهت نحو الخزانة، ولقصر قامتها لم تستطيع جذب ملابسها من الجزء العلوي، يا للغباء ..؟ فمن نظَّفَ الخزانة بالتأكيد لم يعلم بطولها ..

فتح باب المنزل، واتجه نحو غرفة نومه، فتح الباب، وجلس على السرير، لم تنتبه له بل ظلت تقفز لجلب طرف المنامة، نظر لتلك الفاتنة في صدمة، وأذْدَرَدْ ريقه، فلقد ابتعد تماماً عن الفحشاء وتاب لربه، ومن تاب لربه سيصلح له حياته و.. حبه ! فاتنة .. ترتدي منشفة قصيرة .. شعر مبلل .. طويل .. قدمين رشيقتين .. منظراً فاتناً تلتف له أقوى الرجال ملهوفين .. اقترب منها ولف يديه حول خصرها، لتصرخ في هلع، التفت له قائلة:

-.. آأآ.. انت بتعمل ايه .؟ نظر لها، وهتف قائلا: -ايه .. بعمل ايه .. انتِ مراتي ..! ردَّتْ في سخرية: -مراتك ..! من امتى قال في جدية: -ايوة مراتي .. شرعاً وقانوناً .. قالت بصوت عال: -وده من ايه ده .. انت ناسي اللي انت عملته ..؟ ياسر بغضب: -لولا اني غلطان كنت عرفتك ازاي تتكلمي معايا ..! وأجابها في نفاذ صبر مكملاً:

-وبعدين انا ندمان، وحاولت أصالحك بأكتر من طريقة .. اعمل ايه تاني .. حالي اتصلح وتبت .. بقيت بشتغل وبعمل كل حاجة ترضيكي .. ايه تاني في أيدي ممكن اعمله ..؟ صَمَتَتْ وعَضَّتْ على شفتيها، فهو يحاول بشتى الطرق إرضائها، وهي لا تهتم، هتف قائلا: -بحبك ..! نظرت له في صدمة، فتقدَّمَ منها قائلا:

-بحبك من يوم ما بصيت في عينيكي وانتي مصدومة من اللي حصل، حسيتك شبه أختي أوي، في جمالها وبرائتها وحنيتها .. أسيل انتِ متنفعيش في دور التقيلة اللي انتِ بتمثليه ده .. انتِ أرق من كده .. انتِ رجعتي مشاعر أدفنت .. وإنسان كان هوائي رجعتيله عقله من غير ما تقصدي .. ببرائتك ! مسح على شعرها، وهتف قائلا: -مسامحاني ..؟ أحست بضعفه أمامها، فاحتضنته في حب قائلة: -وانا كمان .. بـ.. وضع يديه على شفتيها مقاطعاً:

-مش دلوقتي .. لما تحسيها هتقوليها .. انا متأكد .. نظرت له بعينيها التي يتوه بسحرها، فتقدَّمَ منها مقبلاً إياها في عمق و... استيقظت "أسيل" في صباح اليوم التالي، لتجده مستلقياً قربها يراقبها في سعادة وحب، فيما علت ابتسامة خفيفة على وجهه .. تمدَّدَتْ أمامه بأنوثة، ثم سألته بغنج قائلة: -يا ترى بتقارن بيني وبينهم انا أحلى ولا.. قاطعها واضعاً يديه على شفتيها قائلا في ضحك، فيما طوَّقَها بذراعيه الفولاذيتين ذو الملمس الخشن:

-متكمليش .. انتِ أحلى في كل حاجة .. جمالك .. ضحكتك .. برائتك .. دلعك .. اختلافك واستثنائيتك .. وضعفك ..! مفيش واحدة من اللي عرفتهم فيها أي حاجة منك .. ابتسمت بخفة، وأجابته قائلة: -بحبك يا ياسر .. رغم كل حاجة بحبك .. اقترب منها قائلا: -أد ايه مبسوط بإعترافك ليا .. انتِ بقيتي ليا لآخر عمري .. بحبك يا أسيل .. داعبت خصلات شعره الملساء الثائرة ثم قالت في دلال: -مفيش واحد دخل قلبي غيرك .. بحبك .. انت وبس !

.......................... بعد مرور أسبوع .. طلب اللواء "إسماعيل" آسر وسليم في مهمة ضرورية تحتاج لأسبوع أو أكثر، وتدريب من سليم لزملائه استعداداً لذلك .. ذهبا إليه، ليملي عليهما ما يجب ان يفعلاه ............................ داخل السجن .... جلس رامز، وبجانبه "زيكو" ليهتف بخبث قائلا: -المهمة النهاردة .. مش كده ؟ زيكو مؤكداً: -تمام يا باشا .. رامز بجدية: -المهمة دي تخصنا وبدخول الاثنين دول .. هتبوّزْ زيكو بتساؤل:

-أوامرك يا باشا .. رامز وهو ينظر أمامه بمكر، ونظرة ثعلبية شامتة: -التنفيذ النهاردة .. قبل العملية ! ....................... خرج آسر وسليم من مبنى أمن الدولة، بينما كان هناك موتوسيكل به رجل ملثَّم ينتظر الإشارة من الرجل الواقف بجانب صندوق القمامة .. وقف الرجل بجانب صندوق القمامة متربِّصاً لحركتهم، ليهم آسر بفتح باب السيارة، ليشير له الرجل بالانسحاب، ولكنه .. أطلق الرصاصات إلى حيث هدفها و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...