هتفت قائلة بابتسامة: -سليم بطل هزار. سليم بنفس نبرته: -من امتى وانا بهزر؟ رجعت خطوة للوراء، قاطبة جبينها مردفة بضيق: -امال اتجوزتني ليه؟ حل وثاق رابطة عنقه، واقترب منها قائلاً في قسوة: -علشان اتسلى، اصلك بصراحة جامدة اوووى، وسكتك كانت الجواز، فاتجوزتك، علشان اخد اللي انا عايزه، وبعدين تنضمي لقائمة نساء سليم الحديدي! اقتربت منه قائلة في حزم: -ومين قال انك هتلمسني؟ نظر في عينيها بقوة قائلاً:
-شكلك لسه متعرفيش سليم الحديدي كويس. أردفت قائلة بلامبالاة، يشوبها نبرة متحدية: -على نفسك! تراجعت للخلف وهي تراه قد تقدم ناحيتها، ورمقها بنظرات دبّت الارتجاف في جميع أوصالها. شهقت في هلع حينما رأته قد بدأ في خلع قميصه، ويلقيه جانباً وهو يقول: -اول خطوة علشان تعرفيني كويس انك تعرفي ان سليم الحديدي مبيتكلمش كتير، بينفذ بس!
وحل حزام بنطاله، ورفع نظره ليجد ملامح الصدمة قد ارتسمت على وجهها الفاتن، ظلت تتراجع للخلف محاولة منها للهرب، ولكنه أعاق حركتها حين جذبها على حين غرة لترتطم بصدره العاري قائلاً: -متتصوريش انا كنت بحلم بالليلة دي بقالي قد ايه. زمجر قائلاً بصوت أشبه بالفحيح: -الليلة ليلتك يا عروسة!
ابتعدت عنه فحشرها في إحدى زوايا الغرفة الضيقة، وقتل لها أي أملٍ في الفكاك منه، مكبلاً يديه رافعاً إياها مستنداً بها على الحائط، وبيديه الأخرى نزل بها على سائر جسدها يتحسس منحنياتها ببطء شديد متلذذاً بارتجافها بين يديه، وفي حركة سريعة أدارها، وألصقها في الحائط وأمسك بسحاب الفستان وحل وثاقه، بات ظهرها عارياً أمامه، تحسسه في بطء شديد، وكل هذا وهي تحاول الفكاك من قبضته الفولاذية ولكن ما من فائدة.
أطلقت صرخة متوجسة حينما امتدت يداه ونزعت عنها الفستان، ليظهر جسدها البض عارياً أمامه، تصبب عرقاً، وحملها وألقاها على الفراش. أطلقت صرخات متتالية، وهي تضربه بقبضتها لتصبح هي جسد راضخ لشهوته بعد ان رضخت سارة لشهوة ذلك الوحش لتصبح كلاهما (فريسة في أرض الشهوة) وحتماً لا يوجد أرض شهوة غير الرجال! لتقع هي بين أنيابه ليفترس بها ويحكم قبضته على عنقها دون شفقة او رحمة. *** استيقظت لتجده غير موجود بالغرفة. لم تهتم.
دخلت الحمام بخطوات مرتجفة، وقد سال الكحل على عينيها ووجنتيها ليلطخهما. خلعت وشاحاً طويلاً كانت تغطي به جسدها. فتحت صنبور المياه الباردة، لتهبط قطراتها على شعرها، فجسدها حتى وصلت إلى الأرض. لم تشعر ببرودة المياه التي جمدت أطرافها بقدر ما شفت القليل من النيران التي تتأجج بداخلها. ومن ثم فتحت المياه الساخنة لتلهب جسدها كما ألهبت مشاعرها. ملأ البخار الحمام. انتهت من حمامها. واتجهت صوب المرآة التي توسطت الحمام.
وقفت لتزيح ذلك التشويب البخاري الذي حجب عنها رؤية نفسها. تساقطت دموعها في حزن. وتحسست بيدها جسدها الذي وضع سليم ختمه على كل قطعة به. رفعت شعرها فوق رأسها لتجد كدمة خفيفة أثر عنفه معها. لم يراعي ضعفها واستغل قوته لتهبط هي بيدها لتجد خدش بسيط على صدرها. تحسسته بقوة حانقة، حتى خرج منه نسيجاً من الدم متخذاً مجراه، لم يتخذ طولاً كبيراً، فكان خفيفاً ولكنه مؤلم. أسرعت بوضع المياه عليها فلسعتها.
صرخت بأنين خفيض. وتهابطت دموعها ساخنة. أمسكت بمنشفة طويلة، لفتتها حول جسدها. أدارت مقبض الباب، ودلفت داخل الغرفة. فتحت الخزانة وانتقت منها ما تريد لترتديه. فتحت سارة عيونها بعد ان داعبت أهدابها خيوط من أشعة الشمس الذهبية التي تسللت إليها من فتحة صغيرة من النافذة، واتخذت مساحة لا بأس بها بالغرفة لتملأها بنورها، ودفء حرارتها.
تمطت سارة على الفراش وهي تحرك جسدها في أنحاء السرير الذي اتخذ حيزاً كبيراً من الغرفة بسبب كبر حجمه. لوت جسدها ناهضة وهي تجلس على الفراش، مسحت على شعرها ناعسة وهي تتثاءب واضعة ظهر كفها على شفتيها. فتحت عينيها بتثاقل، لاعنة في نفسها تلك الأشعة التي أيقظتها من نومها.
وضحت الرؤية أمامها لتري آسر يرتدي ملابسه و ينظر لها بمزيج من النظرات منها ضاحكاً على حركاتها ومنها حب ورغبة من ملابسها الخفيفة التي تظهر الكثير من منحنياتها ومرتفعاتها. اخفضت بصرها خجلاً عندما تذكرت ما حدث بالأمس، لا عجب في ذلك فجميع الإناث الشرقيات تجمعهن صفات مميزة وأفضلها الخجل واحمرار الوجه وذلك يشكل نقطة ضعف أساسية للرجال. فأردفت قائلة بتنحنح عابس: -آسر.. انت رايح فين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!