الفصل 12 | من 28 فصل

رواية فريسه فى ارض الشهوات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في منزل سارة... تململت في سريرها ناعسة، لتهبط برأسها على صدره، فيما استمتع هو بلمسات يديها الرقيقة على صدره. فتحت عينيها لتنظر له بفزع قائلة: -انت إيه اللي جابك هنا؟ ومن ثم نهضت من نومتها قائلة في حيرة: -انت دخلت هنا إزاي؟ أخرج من جيبه مفتاحاً صغيراً، وظل يحركه أمامها. نظرت له قائلة: -جبته منين ده يا آسر؟ نظر لها قائلاً في ثقة: -أنا ظابط وليا طريقي. توسلته في رعب قائلة: -آسر علشان خاطري امشي.

بينما حرك رأسه نافياً، وهو مستلقي فوق سريرها عاقداً ذراعيه أسفل رأسه. رمقته بنظرات محذرة قبل أن تقول: -لو ممشيتش من هنا هبلغ البوليس! قهقه عالياً، نظر لها فلا تهم ساخراً قائلاً: -هتكلميهم تقولي لهم إيه؟ المقدم آسر السويفي قاعد عندي في البيت، هي دي طريقتك في إكرام ضيوفك؟ جزت على أسنانها، قائلة في حنق: -انت عايز إيه؟ نهض من مكانه ونظر في عينيها قائلاً: -عايز اتجوزك! أنزلت عينيها في انكسار قائلة:

-مش هينفع، أنا مبقتش أنفع للجواز يا آسر. أمسك ذقنها بيديه، ثم رفع وجهها إليه قائلاً: -أنا بحبك انتي يا سارة، بحبك من زمان، وعايزك. مهما حصلك ده مش ذنبك، لأ ده ذنبنا احنا. هبطت عبرة ساخنة من عينيها قائلة: -يا آسر، أنا مشاعري مجروحة أوي، انت مش حاسس باللي جوايا.. اقترب بشفتيه، ومسح دموعها، ثم هبط على ثغرها يتحسسه بشفتيه قائلاً: -هعوضك يا سارة، بس انتِ اقبليه. هتفت بعد أن احمرت خجلاً، وارتجفت أثر لمساته قائلة: -يا آسر..

وضع إصبعيه على شفتيها ماسكاً إياها قائلاً: -ششش، أنا بحبك وإنتِ بتحبيني، ليه المقاومة.. ثم احتضنها بدفء لتتشبث في قميصه مستشعرة الأمان والطمأنينة، وتغمض عينيها وتذهب في ثبات عميق قائلة قبل أن تغفو: -بحبك يا آسر. حملها بين يديه، ووضعها على سريرها وجلس بجانبها يمسد على شعرها في حنو. *** اتصل سليم على آسر، وأخبره بموعد زفافه، واقترح عليه أن يتزوجا في يوم واحد. وافقه آسر على ذلك، واستعد الجميع.

ارتدت نور فستانها الذي جعلها تبدو كالأميرة، ولم يختلف الأمر كثيراً لدى سارة. بدأ الفرح، وتأبطت كل عروسة ذراع زوجها، وتناقضت المشاعر بين، فرحة وانكسار وانتصار وخوف. لم يطل الفرح كثيراً، إذ أن أخذ كل عريس عروسته منطلقين إلى بيتهم بعد أن تلقوا التهاني، والزغاريد، وما إلى ذلك. *** في منزل آسر...

صعد بها بعد أن حملها بهدوء ورقة. فتح الباب بقدميه وأنزلها. خجلت من نظراته فتوجهت ذاهبة للغرفة، ولكنه لم يعطيها الفرصة إذ أنه أقبض على يديها محاوطاً إياها بين يديه وخلفها الحائط. تسارعت ضربات قلبها، وتصاعد الدم إلى وجنتها حتى أصبحت شبيهة بثمرة الطماطم. اقترب منها ووضع قبلة حانية على وجنتيها. كاد أن يقترب من شفتيها فأزاحته ذاهبة لغرفتها. دخلت الغرفة بخطوات بطيئة مرتجفة، وتوسطت السرير. اقترب هو منها وجذبها من يدها في حنو وسرعة لتستند بيديها على صدره العريض. نظر لها نظرة أسالت الدم ساخناً في أوردتها، واحمرت وجنتيها في خجل وتوتر.

اقترب بشفتيه فهمست قائلة: -آااسر.. ارجوكِ. ترجاها بصوت أشبه بالتوسل: -ارجوكِ انتِ.. لينزل على شفتيها، مقبلاً إياها. ارتجفت.. خجلت.. وأشاحت بوجهها بعيداً محاولةً منها في الفكاك، فلازالت تهاب كل ذلك بعد أن سلبها ذلك المتعجرف شرفها، وقتلها بسكين بارد.

تفهم نظراتها عاذراً إياها. دفس يديه بين خصلات شعرها الغجرية محاولةً منه في بث الطمأنينة لقلبها. استنشق عبيرها جاذباً تلك الغزالة المرتجفة إلى صدره في عناق كاسح، أودى بقلوبهم في بحور الحب، لتقع أسيرة وحبيبة بين يديه. *** عند سليم...

فتح لها باب السيارة، وأنزلها بكل رجولة ورقة. واتجه لمنزله، فتح الباب وحملها، وأدخلها واتجه بها نحو غرفة النوم. ألقاها بعنف على السرير. شعرت بالخوف والتعجب في آن واحد، فكان يعاملها بمنتهى الرقة، لما كل هذا الجفاء؟ ظل ينظر لها نظرات لم تفهم معناها، أهي رغبة أم حب أم جفاء أم ماذا؟ لم تستطع تمييز نظراته. انتشلها من حيرتها و... سليم بنبرة عادية: -مبروك. هتفت بخجل قائلة: -الله يبارك فيك. أردف متسائلاً: -بتحبيني؟ ردت بتعجب:

-انت بتسأل ليه، أكيد عارف طبعاً. كرر سؤاله مرة أخرى، فردت قائلة: -أيوه بحبك. ونهضت من مكانها، وقفت أمامه ووضعت يديها حول عنقه قائلة: -بحبك يا سولى. أنزل يديها ببرود قائلاً: -بس أنا بقي مبحبكيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...