الفصل 10 | من 24 فصل

رواية فستان زفاف الفصل العاشر 10 - بقلم نورا عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

فستان_زفاف


البارت العاشر


تنظر للخلف لترى شاب فى سن الثلاثين تعرفه جيدا فهى تعرفه جيدا يدرس فالجامعة معيد ويحضر الدكتوراة مثلها


نيهال :ايوة


مصطفى: خير فى حاجة


نيهال باستغراب: نعم


مصطفى :اصل شوفتك قلقانة كده


نيهال: لا مفيش حاجة


مصطفى: دايما اسف على الازعاج


نيهال: لا مفيش إزعاج ولا حاجة وشكرا على قلقك


ليستاذن ويذهب لتعود وتجلس لتجد ملك تنظر لها بشر


نيهاال :ايه


ملك: لما قولتلك انه مركز معاكى قولتى تهيوات ودلوقتى ايه ياست هانم


نيهال بارتباك :معرفش اكيد من باب الزمالة بينا يعنى


ملك :اشك


لتنظر نيهال لها باحراج وتذهب


_________________


تجلس حياة فغرفتها على الأريكة وتفتح الشنط تجد الكثير من الروايات التى تعشقها وتعشق قراءتها لتسبح بها فعالم آخر غير عالمها المؤلم وتجد تابلت وعليه كارت تقرأه(فكرت فحاجة تملي مللك فالمكان الجديد وانا متأكدة أن طفلتى الغاضبة كالنار ستحتاج أن تبقى فعالمها الجميل ده اكتر حاجة هتتحسسك انك معانا حطتلك عليها كل البرامج والاغانى والابلكشنات المفضل ليكى ....رجاء ياطفلتى لا تبكي مساء كعادتك وأبقى قويه...معلمتك الصابرة ندى)


لتنزل دمعه من عينها بسعادة ممزوجة بألم ..سعادة بمساندة صديقتها أو كما أطلق عليها معلمتها الصابرة عليها وعلى غضبها مساندتها ودعمها لها فأكثر واشد منحها فوالديها لم يساندوها هكذا اكتفوا بغلق هاتفها لم يتعبوه أنفسهم ويتحدثوا لزوجها ويطلبوه محادثاتها وكأنهم تمنوا أن يتخلصوا منها


تفتح شنطة صغيرة وتجد بها اشياءها المفضله لها نظرتها الطيبة واللاب توب الخاص بها وبعض الاوراق والاقلام لتعلم أن ندى جلبتهم لها من بيتها ...


لتفتح التابلت واول ما تفعله تفتح بروفايلها على الفيس لم تفتحوه منذ زواجها ليقع نظرها على ذلك الرقم الملون بالاحمر ليدل على عدد الرسائل الخاص بها تنظر وتجد اكثر من ١٠رسائل من اختها وتسأل عن حالها ....ليدخل عليها الغرفة لتترك التابلت من يديها وتدخل الحمام لتغسل وجهها ليري التابلت مضي ليذهب ليري رسائل اختها ليتركه ويفكر كما هى قاسيه حتى مع امها واختها وكيف تبقى هكذا منذ أكثر من أسبوعين لم تتحدث معهم ..اعتقد قبل الزواج بان اول تطلب ستطلبه منه هو أن تزور اهلها وامها ولكن حدث ما لا يتوقعه ...


تمر الايام بينهم وهى على حالها بل تزداد غضب وحده معه تزداد فى تمردها وتحديها له وتطلق له نظراتها التى اعتاد عليها نظرات قتل وغضب نظرات نارية قوية


يدخل لغرفته بعد يوم شاق وطويل فالمزرعة وبين الفلاحين ليري الغرفة عتمة مغلقة الاضواء وهناك ضوء خفيف بجانب اريكتها ليراها تجلس تقرا رواية ومندمجة معاها لابعد الحدود حتى أنها لا تشعر بدخوله الغرفة

يفتح الاضواء لترفع نظرها له لتتقابل عيونهم فنظرة طويلة هادئة من ناحيته أما منها غاضبة كعادتها لتترك روايتها وتغلق الضوء لتنام اسفل غطاءها


ادم بهدوء به نظرة تحذير: جهزى نفسك بكرة فى عرس فالبلد هتروحى ويايا


لتعتدل فجلستها بتذمر: انا مش راحة فحته انا معرفش حد ومش عايزة اعرف حد


ادم وهو يخلع عمته: انتى مرت كبير النجع لازم تحضري تعالى على نفسك هبابه


حياة بغضب وسخرية :واجى على نفسى عشان مين عشانك انت ده بعدك


ادم: وطي حسك


حياة :ده انا هعلى وهعلى


ليقترب بغضب ليمسك ذراعها بقوة ويشد على قبضته بعصبية انا مهملك لحالك بمزاجى ياحياة لانى مفاضيش ليكى ولا لعمايلك بس اوعاكى تفكرى حالك بتخوفنى من اللى بتعمليه ده انتى فاهمه ياحياة


لتنظر له بغرور وكبرياء :سيب ايدي


ليتركها بقوة مع دفعه قوة لتسقط على الأريكة لتنظر له بغضب وتتواعد له بالكثير.

تستقيظ صباحا وتفرك عيونها لتجد سريره فازغ لتعلم بأنه ذهب صباحا عادته لتعتدل على الأريكة وتقف تدخل تأخذ دوشها وتغسل أسنانها وتتوضي لتصلى وتخرج تجلس تصلي بهدوء ليدخل الغرفة ليراها ساجدة ليتأملها كم هى رقيقه فصلاتها وهادئة تشبه الملاك وهى تصلى وساجدة لربها لتنتهى من صلاتها لتجده واقف بجلابيته لتعلم بأنه لم يذهب بعد تجلس على الأريكة بهدوء لتذكر الله وتسبحه قليلا الخاتمة صلاتها بأية الكرسي


ادم وهو يفتح دولابه: وااااه كان فى اهنا عباية سمرة


لتنظر له :اكيد مفتحتش دولابك يعنى ولا خدتها لبستها


كاد أن بغضب عليها لتوقف لسانه حين يسمع جملتها


حياة :انا عايزة ازور عمك


يشعر وكان لسانه شل أو أنها لجمته بحجر صخري ناري مشغل سلبه صوته


ادم بهدوء :مين


حياة بحدة: عمك


ادم: عمى مين


حياة :انت عندك كام عم


ادم: معنديش غير والدك


حياة: هو


لينظر لها بصمت ودهشة اكثر من قسوتها اقلبها متألم منهم لدرجة أن لا تنطق اسمه وكلمة اب التلك الدرجة تكره زواجه وتكره العيش هنا


حياة :هروح امتى


ادم: استنى على السبوع الجاي اوديكى


حياة :مينفعش تجي معايا


ليفهم بأن حان وقت العاصفة التى تخشاها امها بعد صمتها يعلم بأنها ذاهبه ليس لاشتياقها لهم بل لعتابهم واتهامهم بقتلها هنا كما تعتقد


ادم :شوفى تحبي تروحى ميتى وانا هشيع وياكى السواق


حياة: بكرة


ادم: ماشي


ويقف يلف عمته ويخرج لتتوقف أمام الباب وبنرة تحذير: الساعة ٦ تكونى جاهزة وتروحى مع الحاجة وسارة لدار العروس مشان الحريم


تصمت ولم تجيب عليه فهى شاردة فمقابلة الغدا أو سمعته ولم تكن تريد مجادلته تقف لتغير ملابسها وتمسك التابلت وتشغل اغنية وتقف تصفف شعرها الطويل

لتدخل سارة عليها لتراها ترتدى بيجامة شورت قطن وتصفف شعرها


سارة بأعجاب: يبختك ياخوي ..مشاء الله أية الحلاوة دى ياخيتى


لتبتسم حياة عليها فهى تحسد اخوها على ما لا يراه فهو لما من مفاتنها شي ولن يري لم يري نعومة شعرها وهو ينسدل على ظهرها ويتحرك بحريته مع حركاتها ..تحسده على ما ليس له لتنتبه على تلك الصنية النحاسية التى تحملها لتتذكر بأنها رايتها حين وضعوا لها فستانها عليه وعليها غطاء احمر


حياة :ايه ده


سارة: خلجاتك للعرس ادم شيعهم لك


لتضعهم لها على السرير وتخرج كما حذرها أخاها من أن تتحدث معها مادامت هى حادة هكذا كالسكين تجرح كل من يقترب منها

تتجه بتتردد نحو السرير لترفع الشال الاحمر الحرير لترى عباية سمرا وعباية أخرى لونها موف تحمل الكثير من الطبقات اخرهم طبقه شفاف مظرزة من حول العنق حتى الصدر بتظريز ذهبى قوة وكأنها ترتدى عقد ذهبي لأحد ملكات العصر القديم ..لترى تلك العلبة القطيفه الناعمه الحمراء تفتحها وتجد بها عقد ذهبي خالص وسلسلة تحمل اسم الله كبيرة يستطيع الجميع تميزها وتجد اكثر من ١٢ اساورة ذهبيه ودبلة كان يجب أن ترتديها منذ زواجهما وخاتمين وحلق اذن طويل يستطيع لمس كتفها وهو معلق فأذنها ..تبتسم رغم عنها فرغم كل ما يحدث حرص هو أن تكون هى ملكة اليوم وسط النساء بذهبها المميز وعبايتها الفريدة التى ستميزها أكثر من العروس اليوم حرص أن يجعلها ملكة الطيور ....لتغضب فنفس الوقت فهو يفعل ذلك لأنها امرأته امرأة كبير النجع بأكمله لتتركهم على السرير وترحل لتتصل بندي وتحكى ليها لتخرج غضبها من صدرها


ندى: هههههههه اقبلى ياحياة بقا انتى بقيت مراته ومتجوزة بقالك اكتر من شهر ونص انتى مش فرحلة وراجعه واديكى شوفتى اول ماقولتى عايزة اشوف ماما معترضش ده قالك عينى رغم بعد المسافة..شغلك اديكى بتعملى


حياة :بس متكتفة مش عارفه اعيش حياة مختلفة عن حياتى لهجة كلامه افهم كلمة وعشرة لا لبسه الغريب اللى عمرى متوقعه أن جوزى يلبس كده فين الكاجوال والبدلة والجرافته فين خروجى وفسحى معاه فين كل اللى حلمت بيه وانا صغيره لما بيقولوا جواز كل حاجة مختلفة ...ده سجن متخرجيش من اوضتك بالبيجامة متقعديش فالجنينة عشان الرجالة


ندى: اتعودى صدقينى ياحياة انا واثقه بأن حياة اللى انا علمتها ازاى تدفع عن المرأة وحقوق لو قالت لنفسها انا هحب المكان ده هتحبه غصب عن اى حد


حياة بوجع: مش قادرة ومعرفش هقدر بعد مواجهة بكرة ولا لا


ندى: بلاش المواجهة دى ياحياة مش وقتها على الأقل تتفهمى مع جوزك والحياة تمشي بينكم وبعدان وجهيهما براحتك على الأقل تكونى كسبتى جوزك لكن دلوقتى انتى معاكيش حد


حياة: لو استينيت اكتر من كده هطق هطق أو هيجرالى حاجه


ليدق باب الغرفة لتغلق مع ندى وتأذن بالدخول لتدخل خديجة لأول مرة تأتى لغرفتها غير فمرض ابنها

لتقف حياة لها احتراما


خديجة وهى تتأملها فمنذ أن جات لم ترى شعرها لم ترى جمالها: مشاء الله يحميكى من العين يابتى


حياة: شكرا


تقترب خديجة لترى حياة وهى تحمل صندوق فضي لتعلم بأن اليوم ستحصل على الكثير من الهدايا الذهبية كعادتهم


خديجة: خدي يابتى دى دهبات تتحلى بيها


حياة :شكرا ادم جابلى


خديجة: انا شفت اللى ادم جابه ليجى وجولتله أنه جليل على عروستنا


حياة: لا مش قليل انا بس البسه


خديجة :لازم يابتى تتحلي بيه دى عوايدنا وثرو بلدنا


حياة بضجر :حاضر


لاعطائها الصندوق لتلف لتخرج لتوقفها حياة


حياة :لو سمحتى


خديجه: خير يابتى


حياة: هو انا هلبس انهى عباية بيهم


خديجه: هتلبسي العباية وعليها السمراء عشان الشارع والخلق وهناك هتجلعى السمراء


حياة :شكرا


لتخرج لتفهم لما جلب لها تلك العباية خصيصا لأنها ستجلس بيها أمام نساء النجع ويريدهم أن يغاروه منها وليس هى من ترى احدهن وتغار منها


______________


يخرج ادم من غرفة والده يستجعل امه واخته فالإسراع


ادم :همي هبابه ياسارة


سارة وهى تخرج :انا اهو شوف مرتك بس هتاخرنا على الحريم كيف


ليسمع صوت خلخال قدمها واساورها ليلف نظره لها ليراها كما تخيل وهو يختار لهم ذلك الثوب ويمكن جمالها فاق تخيله ترتدى عباية موف التي جلبها وعليها عبايتها السمراء مفتوحه وتلف حجابها الموف ليرى جسدها النحيف سمن قليل من عبايتها الموف وطبقاتها الكثير ..تراه يقف هناك مع أخته ومازال لم يجهز بعد للذهاب وكأنه تركها تتزين براحتها فغرفته دون ان يقطعها لتنظر له لأول مرة نظرة هادئة لم تحمل اى مشاعر لا غضب ولا تحدي ولا حتى تحمل خجل منه كأى زوجة حين تتزين لأول مرة ويراها زوجها بل نظرة هادئة فقط


سارة: وااااااه ايه ده انتى العروس ولااااايه


حياة: شكرا


ادم: استعجالى الحاجة هبابة ياسارة على ما اغير خلجاتى


سارة: حاضر


تذهب سارة ويذهب هو ليغير ملابسه لا تعلم لما جاءها شعور بأن تدخل تلك الغرفة فتحت بابها بهدوء ودخلت ليراها عمها ليبتسم على جمالها


حياة باحراج من فعلتها: ازيك


غفران :زين يابتى ..تعالى جربى


لتقترب منه بهدوء ليبتسم لها


غفران :زين انك جيتى كل نهار اسال عليكى جوزك ويجولى مشغولة وبعدان


حياة: حضرتك عايزنى فحاجة


غفران: جولت تسلينى بدل ما لكل مهملنى لحالى كده


حياة :ان شاء الله هبقى اجي اشتغل جنبك


غفران :مشاء الله عليكى يابتى طالعة كيف الجمر فسماءه


حياة بخجل :شكرا


لا تعلم لما خجلت من عمها ولم تخجل من زوجها ..تراها خديجة ولم يتغير رايها فيها عن سارة وغفران لينظر ادم وتراه يرتدى عبايته الكحلى وعمته وجلابيته السوداء فالاسفل ونبوته يذهبوا معا للعرس لتدخل خديجة بها على النساء الدار ليراوها وكأنها بالفعل عروس اليوم لتسمع تلك الكلمة التى علمت بأنها ستسمعها جيدا


السيدة وهى تحدث الاخرى: ووووااااا طبعا ماهى مرت ادم صفوان بجلالته عايزها تطلع كيف يعنى بشعة ولا اييه ده ادم صفوان ياخيتى


لا تعلم لما ابتسامة لن الجميع يحسدها عليه على شئ لما تملكه ولم تقبله حتى الآن أما لأنهم يتمنوا أن يصبحوا مكانها وهذا يأكد لها بأنها شئ مميزة فالنجع بأكمله ...تعلم انها تعشق أن تكون مميزة فأى مكان توجد بيه وكأنه جزء من غرورها التى تقنه جيدا لا تصطنعه اهو لمس بها ذلك الخصلة لذلك جعلها مميزة لتفوق من شرودها وابتسامتها على صوت تكره ولا تقبل بيه منذ أن جاءت إلى هنا ........

عشانها، حتى لو مش لايق عليا، هلبسه أنا، وهفرح فيه، وهخرج بيه في أي مكان، وهروح بيه الشغل عادي.

ردت عليها بنت عمها باستغراب:

إيه يا نيرة! هو إيه اللي هتروحي بيه الشغل؟

أجابت نيرة:

أيوه يا سارة، هو أنا هجيب فستان زي ده، وأخليه مركون في الدولاب، ألبسه مرة واحدة بس؟ لأ طبعا.

ردت سارة:

يا بنتي ده فستان فرح، هتروحي بيه الشغل إزاي؟

أجابت نيرة:

إيه المشكلة يعني؟ هو أنا هروح أخطب في الشغل؟

ردت سارة:

يا بنتي الناس هتقول عليكي إيه؟

أجابت نيرة:

تقول اللي تقوله، مش فارق معايا حد.

ردت سارة:

طيب يا حبيبتي، اللي تشوفيه. ربنا يسعدك يا نيرة.

بعدها بيومين، كانت نيرة في الشغل، ولقيت فادي بيكلمها.

ردت نيرة:

ألو يا فادي.

فادي:

إيه يا نيرة، عاملة إيه؟

نيرة:

الحمد لله، تمام. في حاجة ولا إيه؟

فادي:

كنت عايزك في موضوع مهم.

نيرة:

خير يا فادي، قلقتني.

فادي:

موضوع شغل، بس عايزك تركزّي معايا فيه كويس.

نيرة:

تمام، أنا معاك.

فادي:

بصي يا ستي، في مناقصة كبيرة، ومهمة جداً، لو كسبناها، هتنقل الشركة نقلة تانية خالص.

نيرة:

يا خبر! ده كلام جميل جداً. وإيه المطلوب مني؟

فادي:

المناقصة دي محتاجة مجهود كبير جداً، وعشان كده، أنا رشحتك إنتِ عشان تمسكيها معايا.

نيرة:

أنا؟ يا فادي، أنا لسه جديدة في الشركة، ومش قد المسؤولية دي.

فادي:

لأ يا نيرة، أنا واثق فيكي، وعارف إنك قدها، وهتنجحي فيها.

نيرة:

بس أنا خايفة يا فادي.

فادي:

مفيش داعي للخوف يا نيرة، أنا هكون معاكي، وهساعدك في كل حاجة.

نيرة:

طيب، بما إنك واثق فيا كده، أنا موافقة.

فادي:

تمام يا نيرة، هبعتلك كل التفاصيل على الإيميل، عايزك تدرسيها كويس، وهنبدأ شغل بكرة الصبح.

نيرة:

تمام يا فادي، متشكرة جداً على ثقتك فيا.

فادي:

العفو يا نيرة، ده واجبنا كلنا.

بعدها، قفلت نيرة مع فادي، وقعدت تفكر في الموضوع.

قالت لنفسها:

يا ترى هقدر أكون قد المسؤولية دي؟ يا رب وفقني.

بعدها، فتحت الإيميل، وبدأت تقرأ في تفاصيل المناقصة.

كانت المناقصة كبيرة جداً، ومحتاجة مجهود كبير، وتفكير عميق.

قعدت نيرة طول الليل تقرأ في تفاصيل المناقصة، وتفكر في طريقة تقدر تكسب بيها المناقصة دي.

في الصبح، راحت نيرة الشغل بدري، وقابلت فادي.

فادي:

صباح الخير يا نيرة، نمتي كويس؟

نيرة:

صباح النور يا فادي، نمت حبة صغيرين، بس أنا جاهزة للشغل.

فادي:

تمام جداً، تعالي معايا على المكتب، عشان نراجع كل حاجة مع بعض.

دخلت نيرة مع فادي على المكتب، وقعدوا يراجعوا كل تفاصيل المناقصة.

كان فادي بيشرح لنيرة كل حاجة بالتفصيل، ونيرة كانت بتسأله أسئلة كتير.

بعدها، قال فادي لنيرة:

إيه رأيك يا نيرة؟ عندك أي اقتراحات؟

نيرة:

الصراحة يا فادي، أنا عندي اقتراح، بس مش عارفة لو هيعجبك ولا لأ.

فادي:

قولي يا نيرة، إحنا هنا عشان نسمع كل الأفكار.

نيرة:

إيه رأيك لو نعمل عرض تقديمي للمناقصة دي، بس يكون مختلف عن أي عرض تاني؟

فادي:

إزاي يعني؟

نيرة:

يعني بدل ما يكون العرض تقليدي، يكون فيه لمسة إبداعية، وتكون فيه صور وفيديوهات بتوضح كل حاجة.

فادي:

فكرة جميلة جداً يا نيرة، أنا موافق عليها. بس مين اللي هيعمل العرض ده؟

نيرة:

أنا اللي هعمله.

فادي:

إنتِ؟ إنتِ متأكدة إنك هتقدري تعمليه؟

نيرة:

أيوه يا فادي، أنا بعرف أعمل عروض تقديمية كويسة جداً.

فادي:

تمام يا نيرة، أنا واثق فيكي. بس عايزك تبذلي كل مجهودك فيه.

نيرة:

متخافش يا فادي، أنا هعمل أحسن عرض تقديمي شافته الشركة.

بعدها، قعدت نيرة تشتغل على العرض التقديمي، وقعدت أيام كتير، وهي بتشتغل عليه.

كانت نيرة بتنام في الشركة، عشان تخلص العرض في أسرع وقت ممكن.

بعد أسبوع، خلصت نيرة العرض التقديمي، وراحت لفادي.

نيرة:

فادي، أنا خلصت العرض التقديمي.

فادي:

بجد؟ وريني كده.

فتحت نيرة العرض التقديمي، وبدأت توريه لفادي.

كان العرض التقديمي جميل جداً، ومختلف عن أي عرض تاني.

كان فيه صور وفيديوهات بتوضح كل حاجة، وكان فيه لمسة إبداعية جميلة جداً.

فادي:

إيه الجمال ده يا نيرة؟ أنا مش مصدق اللي عيني شايفاه.

نيرة:

يعني عجبك؟

فادي:

عجبني إيه بس؟ ده تحفة فنية. إنتِ بجد فنانة يا نيرة.

نيرة:

متشكرة جداً يا فادي، ده من ذوقك.

فادي:

متشكركيش على حاجة يا نيرة، ده شغلك وإبداعك. أنا بجد فخور بيكي جداً.

نيرة:

ربنا يخليك ليا يا فادي.

بعدها، راحوا هما الاتنين عشان يقدموا العرض التقديمي للجنة المناقصة.

كانت اللجنة مكونة من مجموعة من كبار رجال الأعمال.

بدأت نيرة تقدم العرض التقديمي، وكانت بتتكلم بثقة كبيرة جداً.

كانت نيرة بتشرح كل حاجة بالتفصيل، واللجنة كانت بتسمعها باهتمام كبير جداً.

بعد ما خلصت نيرة العرض التقديمي، سألتها اللجنة أسئلة كتير.

كانت نيرة بتجاوب على كل الأسئلة بثقة كبيرة جداً، وكانت بتوضح كل حاجة بالتفصيل.

بعد ما خلصت اللجنة الأسئلة، شكرت نيرة، وقالت لها إنهم هيتواصلوا معاها قريب.

خرجت نيرة مع فادي من القاعة، وفادي كان فرحان جداً.

فادي:

إنتِ عملتيها يا نيرة، إنتِ بجد عملتيها.

نيرة:

يارب يا فادي، يارب نكسب المناقصة دي.

فادي:

متخافيش يا نيرة، أنا متأكد إننا هنكسبها.

بعدها بيومين، اتصلت الشركة بنيرة، وقالت لها إنها كسبت المناقصة.

فرحت نيرة جداً، وفرح فادي كمان.

نيرة:

يا فادي، إحنا كسبنا المناقصة، إحنا كسبنا المناقصة.

فادي:

أنا كنت متأكد إننا هنكسبها يا نيرة، إنتِ بجد إنسانة موهوبة جداً.

نيرة:

كل ده بفضلك يا فادي، إنت اللي شجعتني، وإنت اللي وقفت معايا.

فادي:

العفو يا نيرة، ده واجبنا كلنا.

بعدها، عملت الشركة احتفال كبير عشان فوزها بالمناقصة.

كانت نيرة نجمة الحفل، وكل الناس كانت بتشكرها على مجهودها.

في الحفل، قال فادي كلمة، وشكر فيها نيرة على مجهودها، وعلى إبداعها.

بعدها، قدم فادي لنيرة هدية كبيرة، وكانت عبارة عن فستان أبيض جميل جداً.

نيرة:

إيه ده يا فادي؟ إيه الهدية الجميلة دي؟

فادي:

دي هدية بسيطة مني ليكي يا نيرة، بمناسبة فوزنا بالمناقصة.

نيرة:

بس ده فستان فرح يا فادي.

فادي:

أيوه يا نيرة، أنا عارف إنه فستان فرح، وعايزك تلبسيه في يوم فرحنا.

نيرة:

إيه اللي إنت بتقوله ده يا فادي؟

فادي:

نيرة، أنا بحبك، وعايز أتجوزك.

نيرة:

إنت بجد يا فادي؟

فادي:

أيوه يا نيرة، أنا بجد، وبحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا.

فرحت نيرة جداً، وحضنت فادي.

نيرة:

وأنا كمان بحبك يا فادي، وموافقة أتجوزك.

بعدها، اتجوزت نيرة وفادي، وعاشوا حياة سعيدة جداً.

ونيرة لبست الفستان الأبيض اللي جابهولها فادي في يوم فرحها.

وكانت أسعد واحدة في الدنيا.

وكل يوم كانت نيرة بتشكر ربنا على نعمة فادي في حياتها.

النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...