انتصار: كيفك يا مرت عمي خديجة: بخير يا بتي لتنظر بانتظار لحياة بغضب وغل فهي سرقت منها آدم الذي تعشقه بكل تفاصيله. كيفك يا خيتي؟ حياة بتذمر وغضب وكأنها كلما سمعت حديثهم ولهجتهم تذكرت ألمها بكبرياء واضح فنبرتها: كويسة. وتكمل ارتشف قهوتها لتنظر لها انتصار وهي تجلس وتضع قدم على الأخرى وترتدي بيجامة بيتي قطن بكم وتلف حجابها. يقف سعيد أمام باب السراية من الخارج منحني الرأس ويصفق بيديه بقوة لتسمعه خديجة.
خديجة: تعال يا سعيد يا ولدي. ليدخل عليها ينظر للأرض وهو يمسك قدمه الذي يعايرونه الكثير بها بتهته: في.. ن.. ناس.. عايزين الدكتورة يا.. حاجة. حياة: خليهم يدخلوا دول صحابي. ليخرج لتقف حياة: عن إذنكم. وتذهب لتدخل ندى وبعض أصدهاكائها لمعانقها بأشتياق قوي وكأنها حياتها التي فقدتها وتريدها أن تخترق جسدها لتعود لها. ندى: واحشتيني يا جزمة يخربيتك. حياة: وأنتي يا حبيبتي والله. وترحل بأصدهاكاءها وهي تمسك بيد ندى
لتنظر ندى تجاه خديجة وانتصار. حياة بحدة: دي الحاجة خديجة والدة آدم.. ندى صاحبتي. تنظر ندى لها وهي تجس على أسنانها فأسمه وكأن شفتيها تأبى نطق أسمه. خديجة: نورتوا السراية كلتها.. اتفضلوا في المضيفة. تتأملهم انتصار وملابسهم المصرية إحداهن ترتدي فستان قطن وتستدل شعرها والأخرى ترتدي بنطلون أشياء محرمة لديهم. وتأخذهم وتذهب بهم ترحب بها ويتحدثوا عن أحداث الجامعة لم تذكر شيء عن زوجها أو أحداث زواجها
وكأنها ترفضه من حياتها أو تعتقد بوصول أصدهاكاءها ستعود معاهم. ندى وهي تغمز للفتيات: أخبار الجواز إيه يا يويو حلو مش كده؟ حياة بحدة بهروب من سؤالها: خلصتوا الندوة إمتى؟ ندى بتفهم للأمر فهي تعلم شخصية صديقتها وكرهها للرجال التي أصبحت فجأة متزوجة وليس بأي جوازة بل جوازة في قلب الصعيد وسط الجهل والتخلف بالنسبة لتفكيرها الراقي فالمرأة: بصي أنا جبتلك حاجات تسليكي كده من الملل ده. حياة بسعادة: بجد جبتيلي إيه؟
ندى: ابقي افتحي الشنطة بعدين احنا لازم نستأذن بقى. حياة بفزع من تركها: إيه أنتوا لحقتوا؟ ندى: احنا قاعدين من الصبح ولازم نروح أنتي عارفة مينفعش حد فينا يبيت برا البيت سلام وهنجيبلك تاني. لتنظر لها بصمت فهي على علم بأن لن تجرأ إحداهن على المجيء هنا مرة أخرى بعد طول الطريق ومعاناته. لتخرج معاها لتجده يجلس يقبل يد أمه ومعهم انتصار لم ترحل من الصباح. ندى بهمس: هو ده جوزك؟ حياة بحدة وقسوة: أه.
ندى: طب مش تعرفينا عليه ولا إيه؟ حياة: ده تخلف ورجعية عندهم. ندى: حاولي. لتنكزها في جانبها بخفة لتنظر له بغضب وحده: آدم. لينظر لها بصمت ودهشة فهي لم تنطق اسمه غير حين مرض بين يديها ليراها تقف مع فتيات يعلم من ملابسهم أنهم من مصر ليقف ويمسك نبوته لتأملوا مظهره الخارجي وعبايته وجلابيته وعمته ونبوته كل شيء بيه يحيي إلى أنه صعيدي أصيل ويقترب وهو ينظر عليها ليصل أمامها لتنكزها في جانبها مرة أخرى أقوى من السابق.
حياة بضجر: ندى صاحبتي.. آدم جووزي. نطقتها وهي تجز على أسنانها ليعلم أنها مجبرة على ذلك. ندى وهي تمد يدها لتصافحه: تشرفنا. حياة: مبسلموش على بنات. آدم: ده شرف لينا.. نورتوا السراية كلتها. ندى: منورة بأهلها وناسها. لتأتي أم السعد لتخبرهم بالغداء. ندى: مش هينفع يا يويو أنتي عارفة. انتصار: ليه يا خيتي أنتي عايزة الخلق تأكل وش نَ ولا إيه ده دار آدم صفوان دار الكرم كلته. ندى بحدة: دايما عامر يا قمر عن إذنكم.
ويذهبوا لتقف هي تحمل شنط الهدايا. خديجة: خليكي يا بتي أم السعد هتطلعهم. حياة بضجر: شكرا. وتأخذهم وتصعد لتمر من أمامه بدون مبالاة متجاهلة. تجلس نيهال في الجامعة مع ملك. ملك: متزعليش منها يا نيهال أنتي أكتر واحدة عارفة أختك وقد إيه هي صعبة وإن كان هو متخلف زي مبتقولي فهي متحجرة على اللي حولها. نيهال بحزن: أنتي متخيلة يعني إيه تقولي بكرهك ودايما قافلة على نفسها وتلفونها مقفول على طول
وكل ما أجي أكلمها اتصالح معاهم مقفول. ملك بمؤاساة: بكرة تفتحه وتكلمك والله وتهدى هي بس محتاجة إن تتأقلم وتتعود على الجو. نيهال: يارب والله واحشتيني رخامتها حاسة أن البيت من غيرها وحش أووووي. ليأتي صوت من خلفها......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!