الفصل 20 | من 24 فصل

رواية فستان زفاف الفصل العشرون 20 - بقلم نورا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ليدخل عليهم سعيد يحمل الكثير من الشنط وخلفه سمر وهي تطلق زغاريط بسعادة. سمر: فين عروستنا الحلوة؟ خديجة: هههههه تعالي يا بتي اجعدي. وتجلس معاهم. يضع صينية الفطار على السرير أمامها. آدم: يلا مشان تتغذي. حياة: إيه كل ده؟ آدم وهو يقطع الفطيرة ويغمسها في العسل ويطعمها بيديه: عشان تاكلي وتشبعي. حياة وهي تضع يديها على فمها: ههههههههه طعمه حلو. آدم: الله يهنا على جلبك يا حياتي. حياة: أنت هتفضل تاكلني كده مش هتاكل أنت؟

آدم: لما أنتِ تاكليني أكون كلت وزيادة يا هبابة. حياة: طب كل طيب. وتطعمه بيديها لينظر إليها بحب ويأكل منها ليفطروا معًا، وتجلس تقرأ له رواية ورأسه على فخذها كالعادة. حياة: آدم. آدم: أمممم. حياة: مش هتنزل لشغلك؟ آدم: في عريس ينزل ويهمل عروسته يوم صباحيتها؟ حياة بابتسامة: يوم صباحيتي روحت تولد سلطانة. آدم: هههههه النهاردة صباحيتك وأديني جارك أهو. لتترك الكتاب وتلعب بخصلات شعره الناعم. حياة: آدم أنت ليه اتجوزتني؟

آدم بهدوء: عشان عاداتنا هنا البنت لابن عمها. حياة: كان عندك أنتصار بنت عمك برضو. آدم: عايزني أتجوز واحدة طمعانة في مالي وأرضي وعارف إنها مش هتحسني؟ حياة: طب ما أنت اتجوزت واحدة مش تعرفها؟ آدم: بس عارف إن عمي رباها زين ومش هتطمع في مالي وأرضي. حياة: آدم أنت إزاي كده؟ ليعتدل في جلسته وينظر إليها: يعني إيه؟

حياة بحب: يعني إزاي كده إزاي خليتني أقبل المكان هنا وأتنازل عن كل حاجة بحبها.. إزاي خليتني أول ما خرجت من هنا اتصلت بيك ترجعني لمكان المفروض إني كارهه؟ آدم بحب: أنا معملتش حاجة تستاهلي تجولي لي أنتِ إزاي كده، أنا معملتش حاجة غير إني حبيتك بكل ما فيكِ عيوبك قبل مميزاتك، حبيتك بكل جُودي اللي عندي لدرجة إني بقيت أحس إن جلبي بيدك في صدرك، أنتِ مش صدري أنا. لتبتسم له بحب وشغف وتقف لتقبل جبينته بحنان،

ليمسكها من خصرها ويجعلها تجلس على قدمه، لتبعد شفتيها الصغيرة عن جبينته وتسند جبينتها على جبينته، ويديها تتحسس لحيته بحنان تريد أن تحفرها في ذاكرتها. حياة وهي تسند جبينتها على جبينته: أنا بحبك أوووي يا آدم خليك معايا متسبنيش. آدم وهو يمسك وجهها بيديه: أنا مش هملكِ ولا أصلاً يا حياتي.. أنا بحبك أكتر من حالي وأكتر من أي حاجة في العالم مش هملكِ ولا أصلاً أنتِ حياتي يا حياتي.

لتبتعد عن جبينته وتعانقه بقوة وتلف يديها حول عنقه، ليلف يديه على خصرها ويبادلها العناق وهو يغمض عيونه بحب. ينزل من الأعلى وهو يرتدي عمته وعبايته ويمسك نبوته بيد، ويمسكها بيديه الأخرى وهي تنظر للأرض بخجل منهم، منذ ثلاث أيام وهي لم تنزل من غرفتها. خديجة: واااااا الدار نورت يا بتي. جربي اجعدي جاري. لتنظر إليه بخجل. آدم: براحة يا هبابة عليها يا حاجة، دي مستحية من حالها. لتنكزه في ذراعه بخفة.

لتترك يديه وتذهب لتجلس بجانبها. آدم: أنا طالع يا هبابة يا حاجة. خديجة: زين يا ولدي. ويخرج لتنظر خديجة إليها. خديجة وهي تطبطب على كتفها: واااااا ليه يا بتي الاستحياء ده؟ مجلجيش ما حدثديش في اللي صار يا بتي. حياة بخجل: ماما مشيت؟ خديجة: هههه لا لسه ما طلعتش من أوضتها. حياة: ماشي. يجلس في الأرض مع عبدالرحمن ليأتي له الفلاح. الفلاح: المحاصيل يا بيه. آدم: زين وزعها على التجار بس هات لي يا هبابة مانجا زينة وحلوة.

الفلاح: أمرك. عبدالرحمن: حياة بتحب المانجا. آدم بهدوء: ما أنا هخدهم ليها. عبدالرحمن بحنان: ربنا يسعدكم يا بني ورزقكم بالذرية الصالحة. آدم بحب وهو يتذكرها ويتذكر ملامحها: آمييييين يا عمي. ليأتي لهم حسام وكعادتهم يتشاجر معه. عبدالرحمن: هو بيتكلم على حق إيه؟ آدم بتعب: حجة في الأرض اللي أنا شريتها بحر مالي بتعبي يا عمي... كل مرة يقول إن له فيها. عبدالرحمن: ربنا يهدي يا بني. آدم: ده شايف إن له حجة في السراية كمان....

مع إنك عارف زين يا عمي إن الحاج دفع لك ولعمي مهران تمنها. عبدالرحمن: سيبك يا بني منه ده الغل والحقد يا بني. آدم: ربنا يهدي. يعود للسراية ليستقبله سعيد وهو يسرع له ويحمل منه الشنط... ويدخلها من الباب الخلفي للمطبخ.. ليرى حياة تجلس تحت إحدى أشجار الحديقة وتقرأ إحدى كتبها ليذهب إليها. آدم: حياتي. لتسمع صوته وتقف وهي تنفض عبايتها الزرقاء من العشب. حياة بابتسامة عشقها بجنون: حمدلله على سلامتك. آدم: الله يسلمك يا حياتي.

حياة: رجعت بدري النهاردة. آدم: وجبت لك حاجة بتحبيها. حياة: جبتلي إيه؟ آدم: تعالي شوفيها. وتذهب معه. آدم: بتجري من غيري؟ حياة بابتسامة: هبقى أحكيلك ونكملها سوا. آدم: زين زين. وتدخل معه لتصدم.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...