الفصل 1 | من 7 فصل

رواية فتاة القوات الخاصة الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,784
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

-أنتِ مين سمح لكِ تدخلي مكتبي؟ = أنا... أنا... محتاجة أتكلم مع سيادتك. -أنتِ موقوفة عن العمل، وجودك هنا مخالف للقوانين. اتفضلي حالًا بدون كلمة. = يونس! -بحدة: ثابت يا حضرة الظابط! ويا ريت تحفظي الألقاب، أنا القائد بتاعك. بصت له وعيونها مليانة غضب: -وأنا بقا مش همشي. إحنا محتاجين نتكلم. -سيادتك -بعناد: مفيش كلام يا ياسمين، أنا قولت اللي عندي. -وأنا مش هسيب شغلي عشان حضرتك قلقان. -اتكلمي عدل! بعدين، كنتي مستنية إيه؟

انتِ عاوزاني أفرح لما يجرالك حاجة؟ -أنت مكبر الموضوع! ده مجرد جرح صغير، وخلاص خف وبقيت كويسة. -المرة دي كان مجرد جرح! بعد كده هيحصل إيه؟ -فـ تتحكمي فيا وتسلمي ورقة بدون ما ترجعي لي إني عايزة أسيب خدمتي؟ -أنا القائد بتاعك. قرب منها جداً وكمل وهو يدوس على كلامه: -وجوزك، يعني سلطتي موجودة من ناحيتين. فا آه، هتحكم فيكي. ولو كنت أطول كنت حطيت ملفك كله في الصندوق الأسود يا ياسمين، عشان متفكريش ترجعي الخدمة تاني.

-وأنت متفتكرش إنك بالطريقة دي هتعرف تلوي دراعي يا يونس، فاهم؟ -ده مش لوي دراع، أنا بحافظ عليكي. -بعصبية: من إيه؟ أنت مش شايف إنك مكبر الموضوع؟ دول شوية عيال ملهمش لازمة واتقبض عليهم. أنا حتى محدش لمسني. الجرح ده لأني وقعت خلال الاشتباكات، مش جايالك وأخدة طلقة يعني! زي ما أنت أصبت بيها بدل المرة تلاتة وأنا معملتش زيك. -أنتِ هتقارني نفسك بيا؟ -آه يا يونس.. دلوقتي مبقاش فيه فرق. البلد في أزمة.. وأظن ده واضح.

قاطعهم خبط على الباب، كان حد من زمايله عايزه. فا بص لها قبل ما يخرج. -اتكلم وهو متنرفز: نكمل كلامنا في البيت.. روحي. خرج، لكن ياسمين فضلت قاعدة في المكتب وهي مضايقة. وبتفتكر من كام سنة لما حصلت حاجة، الوقت اللي القانون فيه اتغير.. وإنه بقى إجباري الكل ينزل جيش حتى البنات! في يوم وليلة البلد بقت مهددة! الأعداء كتروا والفساد انتشر!

حاجات كتير حصلت وكانت نتيجتها إن الدولة قررت فرض الجيش على كل شخص بالغ. لكن ياسمين بعد لما خرجت من الجيش قررت تكمل خدمة.. وبعدها اتعينت رسمي وبقى شغلها.. اللي عرفت منه يونس واتجوزوا. كان الموضوع ماشي طبيعي لحد ما اتصابت في رجلها وخدت فيها أربع خرز. وقتها يونس خدها حجة لأنه من البداية مكانش قابل شغلها.. وقدم ورق إنها هتسيب الخدمة. -خير يا عزت؟ = شوف الملفات دي. "يونس خدها منه وبص فيها"

= القيادة بلغتني بمعد في الجهاز بعد ساعة، في حاجات مش مريحة بتحصل في الجنوب. يونس شال عينه من على الورق وبصله: -نفس الشبكة؟ = بنسبة 99% هما.. محدش عايز يبوظ النظام غيرهم. -طيب.. هناخد الحملة ونتحرك بعد الاجتماع على طول. = تمام. -أمجد.. إحنا هناخد الرجالة بس. = مفهوم. "خد باقي الملفات وكان خارج، وفي طريقه لمكتبه. ولما دخل ولقاها لسه قاعدة اتعفرت" -أنت شكلك فيه حاجة صح؟ حصل إيه؟ = ياسمين ارجعي البيت.

-الشبكة بتاعت الجنوب صح؟ = مش هعيد كلامي مرتين. -طب معلش بقا سيادتك، إحنا هنا في المبنى مجرد ظباط.. وأنا من حقي أفهم سيادة القائد لغى خدمتي ليه؟ ابتسم لها بسماجة عشان يغيظها: -مزاجه كده! هو حر! -لا مش حر، في حاجة اسمها ديمقراطية وعدل. = يا ستي أنا راجل دكتاتور وظالم. بصت له بغيظ وهي بتفتح عيونها: -يعني إيه! "قلب عينه بملل وهو بيمنع ضحكته على تعابير الدهشة والضيق اللي ظهروا على ملامحها" -يونس!

= هو أنتِ بتقوليلي يونس حاف؟ -أنا مش بهزر! أنت فعلاً هتقعدني من الشغل غصب عني يا يونس!! "الزعل اترسم على وشها، فا يونس اتنهد وبصلها" -أنتِ أغلى حد في حياتي.. أنا بحبك يا ياسمين. "ملامحه رجعت تاني للجدية ومسح على شعره" -ورقك خلاص اتحول.. ودي آخر مرة تيجي فيها هنا. أنا رايح أسلم الملفات دي، ياريت تروحي.

"يونس خرج من المكتب، وياسمين دخلت الحمام تعيط وهي حاسة إنه سلبها الحاجة اللي بتحبها.. ومنعها إنها تختار. وفي لحظة غضب فضلت تفكر تشتكيه وتقول إن الورق اللي اتأدم مش منها وإنها عايزة تكمل. فضلت وقت طويل تفكر.. ولكن تفكيرها اتقطع في ثانية! " صوت الإنذار فجأة سمع في المكان كله.. اتخصت وخرجت بسرعة ولقيت الكل بيجري. عرفت إن فيه هجوم بيحصل على المبنى!! " أعصابها كلها اتشدت وفضلت تدور بعينها على يونس ولكنها ملقتوش!!

حطت إيدها في جمبها بسرعة وطلعت مسدسها " -ياسمين!! "بصت وراها لقيته أمجد، فا راحت ناحيته" -أمجد هو إيه اللي بيحصل؟ = أنتِ بتعملي إيه هنا! فيه هجوم على المبنى كله. "وسط كلامهم اتحدف قنبلة!!! "أمجد مسكها بسرعة وحدفها بعيد عنهم وجريوا" -ياسمين برعب: فين يونس؟ -مش عارف، تعالي معايا. = طب والهجوم ده؟ -حرس المبنى هيتصرفوا! اتحركي. "ياسمين فضلت ماشية معاه وكانوا بيجروا لحد ما لقت يونس في وشها! "بصلها

بصدمة: أنتِ بتعملي إيه هنا!!!! "أمجد اتنهد لما لقاه: أنا رايح أوضة الذخيرة." "أمجد مشي، ويونس شدها وجريوا لحد آخر الممر ودخلها أوضة" -يونس..! خليني آمن ضهرك!! = متتحركيش من مكانك!!! "كنا بننفذ اللي اتدربنا عليه لو حصل هجوم على المبنى وكل واحد بيروح مكانه. لكن اتفاجئت إننا أول لما وصلنا عند ممر الغرف دخلني بسرعة في أوضة وقفل! -يونس لا لا لا!!! لاء!!! يونس افتح!!! يا يونس!!!!!

"فضلت أصرخ وأخبط بكل قوتي، وبعدين طلعت من جيبي حاجة حادة صغيرة وفضلت أحاول أفتح القفل من جوه. ولكني فجأة سمعت صوت ضرب نار شديد!! اتجننت من الخوف عليه والقفل مكنش راضي يفتح. حسيت إني بدأت أفقد أعصابي!! "يونس خرج بسرعة وبدأ يتعامل هو والظباط من أعلى المبنى على العربيات اللي فيها ناس و بيهاجموا على جوة عايزين يدخلوا." -يونس خلي بالك!!!! = أخلي المكان! أخلي المكان! معاهم قنابل!! "فضل يزعق في الجهاز" -حول!

إحنا بيتم التعامل علينا في وحدة المبنى، حول!!!!! بيتم التعامل علينا ومعاهم قنابل!!!!! -يونس لازم نتحرك على تحت! "تيه منهم دخل المبنى!!!! "بسرعة فكر في ياسمين! واتحرك من غير تفكير عشان يصفيهم وخد معاه اتنين ظباط."

"أما ياسمين فا مكانتش راضية تبطل محاولات إنها تفتح الباب لحد ما نجحت وخرجت بسرعة وهي بتطلع المسدس بتاعها من جمبها وبتحطه قدامها عشان تأمن الطريق. لكنها اتفاجئت بأربع رجالة ملثمة داخلة فجأة وبتضرب نار والرصاص نازل عليها زي المطر!!! "ياسمين استخبت ورا عمود وفضلت تضرب عليهم وكانت شاطرة جداً في التصويب ووقعتهم. وبعدين سمعت آخر واحد بيحاول يضرب ولكن مسدسه فضي! فا جرت ناحيته بسرعة ووجهت مسدسها ناحيته." -اثبت مكانك!!!

متفكرش تتحرك!!! "وقف فجأة كأنه اتجمد." -ياسمين بتحذير: ارفع إيدك ورا دماغك وإياك تتحرك!!! ارفع إيدك! "رفع إيده وهي قربت منه وهي موجهة المسدس ناحيته. وفجأة سمعت اسمها." -ياسمين!! "كان صوت يونس اللي بينادي عليها، صوته كان مليان خوف ورعب!! "في اللحظة اللي هي بصت له فيها الراجل هاجم عليها وهو بيطلع من جنبه مطوة و لكنه قبل ما يفكر يقرب بيها منها كان يونس مصفيه! "جري عليها بسرعة وفضل يبصلها بخوف ويتفحصها." -أنتِ كويسة؟

حصلك أي حاجة؟ "ياسمين قاطعته: أنا كويسة!! كويسة متقلقش!! "سمعوا أصوات الدبابات فا اتنفسوا براحة إن الدعم وصلهم. ولكن في اللحظات دي.. ياسمين كانت بتغيب عن الوعي.. ووقعت في حضن يونس." -اثبت عندك! لا بقولك إيه قلة أدب مش عايزة. = قلة أدب إيه؟ أنا عايز حضن قبل ما أروح الشغل. -لا أنا ريحتي بطاطس محمرة، مش هينفع. = ملكيش دعوة، عاجبني. "ضحكت وهو حضنها بسرعة وبعدين خد حاجته وطلع طاير على شغله." -يونس استنى! = إيه؟

هاخد حضن كمان؟ "صربته في كتفه: للمرة العشرين يا يونس، عيد ميلاد فريدة لو مجتش بدري متلومش إلا نفسك. أنت عارف بنتك قماصة. -طالعة لأمها طبعاً، فيه حاجة تاني ولا أنزل؟ = أكيد فيه! الهدية.. أنا اشتريتها وسبتها عند باباك تعدي تاخدها، متنساش لأنهم هيوصلوا قبلك مش هيكون فيه حد في البيت. تروح تاخد الهدية وتيجي بقا. -عموماً أنا كدا كدا جبت حاجة صغيرة ومحضر هدية تانية ليها. = الله!

أخيراً قررت تجيب لبنتك هدية. كمل جميلك وارجع بدري بقا. أوعى تنسى. -حاضر يا ياسمين، بطلي زن يلا سلام. = سلام.. خد بالك من نفسك يا يونس!! "نزل وهي اتنهدت بتعب.. قفلت الباب ودخلت قعدت تروق شوية. وبعدين التلفزيون كان شغال مكانتش مهتمة لحد ما سمعت." -خبر عاجل.. بعد غياب فتاة الجيزة سبع أيام العثور على تسجيل كاميرات لعملية خطف واضحة وجثة الفتاة.. وجدت كحالة الفتيات الآخرين.."

"فضلت تتابع وهي قلبها بيوجعها على اللي بيحصل حواليها والحالة اللي وصلت ليها البلد! "فضلت تفتكر من سنين لما حصل هجوم عليهم وكان نفس اليوم اللي عرفت فيه وهي عند الدكتور إنها حامل في فريدة." "وبعدين، طبعاً وقتها يونس قرر إنها مش هترجع الشغل أبداً وإن مينفعش تعرض نفسها ولا تعرض فريدة للخطر. لكن للأسف! الزمن هيعيد نفسه.. والمرة دي يونس مش هيعرف يمشي قراره! -وبعدين معاكي يا فريدة! = يا عمي عشان خاطري والله انهارده هقوله.

-وهي المشكلة إنّه يعرف أو ميعرفش؟ المشكلة في ردة فعله على الموضوع. أبوكي عمره ما هيوافق. = أقنعه بقا!! ماهو انت مدخل ياسين وأدهم عمليات خاصة! معملتش زي بابا ليه يعني؟ -إنتِ بنته الوحيدة. = والله يعني لو كنت مخلف ياسين بس كنت هقوله لأ!! وتفرض رأيك عليه؟ "سمعت صوت جاي من وراها." -مين بيجيب في سيرتي؟ = تعالي شوف أبوك. "ياسين لقي التحية زي ما متعود وقعد."

-قصدك سيادة العقيد.. تعرف إن مفيش حد فينا يتجرأ يقعده كده ويتكلم معاه؟ إحنا بنقابله صدفة. "عزت: النهارده عيد ميلادها فا ده استثناء يا لمض." "ابتسمت: طب عشان خاطري بقا." "عزت: روحي على البيت وهحاول حاضر.. الحرس معاكي؟ "فريدة بسخرية: على أساس إن أخوكي هيمشيني من غير خمسين بودي جارد يعني." "عزت: أنت علمتها اللماضة؟ "ياسين عمل عبيط: أنا النهارده إجازة.. هاروح معاكي بقا. سلام يا سيادة العقيد." "فريدة: ماشي يلا بينا."

-منور يا سيادة المقدم! لسه فاكر؟ = أنت بتعمل إيه في مكتبي يابني أنت. -مبتردش على موبايلك ليه يا يونس باشا؟ اللواء هنا وفي إجتماع في الإدارة. صباح الخير. = ده إجتماع مفاجئ!؟ هي القضية ظهر فيها جديد ولا إيه؟ "يونس رجع لم حاجته تاني وبدأوا يتحركوا على الإدارة بسرعة.. ودخلوا غرفة الاجتماعات." "الاثنين لقوا التحية للواء وبعدين قعدوا في أماكنهم."

-إحنا بقالنا تسع شهور في عمليات خطف، ووسط كل المشاكل اللي بتمر بيها البلد.. فا العمليات العشوائية دي أكتر حاجة عاملة حالة رعب. رجالتنا جمعوا معلومات كتير جداً عن التشكيل اللي عمل كل العمليات دي.. اعرض يا سيادة المقدم الملفات. "يونس بدأ يعرض لأن طلع قرار إن تنزل حملة وتجيبهم عشان حسب معلوماتهم قدروا يوصلوا لمكانهم ولميعاد العملية الجديدة اللي عاوزين يعملوها."

"بعد ما خلصوا الاجتماع الكل انصرف. لكن يونس اتفاجئ بـ أدهم مستنيه فا دخلوا المكتب." -خير يا حضرة الظابط هتغير من قوات خاصة للمخابرات ولا إيه؟ "أدهم اتنهد: لا.. أنا جايلك في موضوع بخصوص فريدة بصراحة." "يونس بستغراب: مالها؟ "الساعة 8 بليل وقت عيد الميلاد." "كان الكل موجود وبابا وأدهم اللي لسه موصلوش!! عمي عزت حتى وصل وهما لسه! -يا ماما!! هو بابا اتأخر ليه؟ = هييجي يا حبيبتي متقلقيش.

"اضايقت إنه حتى مردش عليا. وبعد حوالي نص ساعة لقتهم وصلوا. ولكني استغربت إن بابا تجاهلني أول لما وصل. فا دخلت ورا خبطت على أوضته ودخلت." -يلا يا بابا! "يونس لف لها بهدوء مرعب و حط الورقة قدامها." "= إيه ده؟ "فريدة اتفاجئت وخافت جداً منه لأنها عارفة إن هدوئه بيجي بعده عاصفة! -أ..ءء ده.. ءءا"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...