ممكن تبطلي عياط وتطلعي البيت !! = انت ملكش دعوة بيا نهائي فاهم !! انا مش مصدقه انت ازاي بالبجاحه دي. -فريده اتكلمي معايا كويس. = انا مش عايزه اتكلم معاك اصلا !! انت بوظتلي كل حاجه بالحركه الرْبالة اللي عملتها دي. فتح عينه بدهشة وبصلها: انتي ازاي بتتكلمي معايا كده..؟؟ وبعدين عاوزاني اسيب عمي ميعرفش ان بنته قدمت في القوات الخاصة من وراه ؟ فريده بزعيق: انا مش طيقاك!!! مش طيقاك غور من وشي بقا !!!! -احترمي نفسك !!!
عزت نزل هو و ياسين تحت البيت واتفاجئوا من صوت خناقهم العالي. عزت بحده: أدهم!!!! فيه ايه؟؟؟ فريده بصتله بعياط: هو اللي قال لبابا يا عمي!! وكمان وصله ورقة التقديم بتاعتي !! ياسين بصله بعدم فهم هو وعزت. عزت: انت اللي قلت لعمك؟ أدهم بهدوء: حضرتك انا كنت هعرف حاجة زي كده وأفضل مخبيها على عمي يعني. وكـعزت قاطعه بعصبية: وانت ايه دخلك يا حضرة الملازم؟؟؟؟ ده مش شغلك ؟؟ ومين سمح لك اصلا تبص في التقديمات؟؟
أدهم: انا عرفت بالصدفة!! بعدين هو انا الغلطان دلوقتي؟ عزت مرضيش يكمل كلام مع ادهم قصادهم.. لأنه ابنه الكبير.. ومش عايز يتعصب عليه لأن شخصية أدهم جادة اوي وموقف زي ده عزت عارف انه هيضايقه. عزت: ياسين خد فريده واطلعوا البيت. فريده: بس انا هفضل هنا لحد ما بابا يرجع.. هو نزل زعلان بسببي!! وكمان ماما راحت وراه. عزت: متقلقيش انا هكلمه يجي. طلعت مع ياسين و عزت بص لأدهم بنفاذ صبر. أدهم: حضرتك انا مش غلطان!
اتفضل قدامي لما نشوف عمك راح فين. فضلت قاعده مستنية بابا وجدو وتيته وياسين بيهدوني وانا عمالة بفتكر كلامه ليا. = ايه ده؟ -أ..ءء ده.. ءءا. = ما تنطقي بتهتهي ليه !!! دي ورقة التقديم في القوات الخاصة صح.. التقديم اللي انا منعتك منه ونبهت عليكي انك ملكيش دعوة خالص بالمجال ده حصل ولا لا ؟؟ بدموع: حضرتك انا كنت هقولك صدقني. يونس بزعيق: تقولي؟؟؟ تقولي ايه !!! هو انا كلامي ملوش لازمة ! ورايحة تتصرفي من ورايا !!؟؟
-أكيد لا.. انا كنت قايلة لعمي عزت اني هعرفك حتى أساله.. والله مكنش قصدي يا بابا. كرمش الورقة بعْضب على دخول ياسمين عليهم. -يونس فيه ايه؟ يونس بص لفريده: انا كنت فاكرك بتسمعي الكلام.. وانتي في الحقيقة بتضحكي عليا.. زي برضو البودي جارد اللي كنتي عايزة تمشي من غيرهم!
بتحبي تعرصْي نفسك للحْطر ومش عايزة تريحيني مهما فهمتك يا فريده.. مش قادرة تستوعبي اننا في حْطر.. وظروف البلد حوالينا صعبة واني بعمل كل جهدي عشان احافظ عليكي.. بس انتي بتقابلي كل ده.. بأنك تتصرفي من ورا ضهري.. وتكذبي عليا.. لا فعلا عرفت اربي. فضلت اعيط خرج وسابني و ماما راحت وراه.. وانا مكنش قصدي كل ده يحصل !! انا كنت مرتبة كل حاجة.. قبل ما ادهم يبوظ الدنيا ويعرفه!!! || في إحدى الشوارع ||
-يا يونس بقا ايه شغل العيال ده ؟ بوظت العيد ميلاد!! كنت خلينا نتفاهم هناك حتى. بصلها بنفاذ صبر: لو كنت فضلت كان اللي هيحصل مش تفاهم خالص بنتك خلاص خلت صبري ينفذ !! ولو كنت فضلت في البيت مكنتش هتحكم في اعصابي انا تعبت يا ياسمين.. ياربي انا ما صدقت أقنعتك زمان تسيبي شغلك! هنعيد الموضوع تاني معاها.
ابتسمت بهدوء: يا سيادة المقدم بنتك بتحبك وانت عارف ومش بتخبي عليك ورغم اني معرفش تفاصيل الموضوع ولكن فريده عمرها ما هتتصرف بدون اذنك يا يونس. -الفكرة في عنادها وعدم إدراكها انها بتعرصْ نفسها للخطر. = دي عيلة عندها 15 سنة! -بنتي مش عيلة. ضحكت: طيب يخويا ممكن بقا نرجع! = انتي اصلا أي نزولك؟ هو انا مبقاش يتسمع كلامي قولت محدش يجي ورايا. -وانا بقا مش حد! اتنهد وهو بيبص على العربية اللي وقفت جنبهم. -كمان اللواء عزت بنفسه.
عزت نزل هو وادهم. -انا مش عارف أقولك ايه على حركات ادهم دي. يونس: هو عمل الصح. عزت: لا مش الصح ولا حاجة هو ادخل في اللي ميخصهوش ده انا هوصي عليه. أدهم: اللي تشوفه سيادتك. يونس ضحك: شايف الأدب اللي تشوفه. عزت: خلينا نتكلم في البيت بقا وتشوف بنتك اللي عمالة تعيط دي يا اما اخدها عندي. ياسمين ضحكت: بيتلكك عشان ياخدها. يونس: مش هسبهالك يا سيادة اللوا. طب اتفضل قدامي.
أدهم ابتسم على طريقة باباه مع يونس.. وهو بيعامله كأنه ابنه مش اخوه. رجعوا البيت وحاولوا يمشوا الدنيا وآخر اليوم عزت خد يونس يتكلم معاه وحاول زي ما وعد فريده... لكن يونس كان لسه مضايق.. وحط هديتها على الترابيزة وفريده مفتحتهاش.. ومكانتش على بعضها عمالة تلف وبتقنع ياسمين تتكلم معاه وهو في اوضة المكتب. -ادخلي انتي. = مهو مش راضي يكلمني يا ماما. -اتصرفي بقا عشان تبقي تمشي ورا دماغك يا حلوة. = كله بسبب ادهم!
-ادهم قاله بحسن نيه يا حبيبتي ده ابن عمك أكيد مش قاصد يضرك. = مش عايزة اسمع سيرته اصلا مش طيقاه. حاولت أهدي أعصابي.. وقررت اني هدخل خبط على الباب تلت خبطات وفتحت ودخلت. لاقيته قاعد وباين عليه مشغول وبيراجع أوراق كتير.. فا قعدت قدامه. -بابا أنا آسفة. مبصليش ولا كأنه سمعني اصلا فا اتنفست بعمق. -أنا عارفة اني غلطانة.. بس.. بابا ده حلمي..! أنا عايزة أدخل القوات الخاصة و عايزة أبقى زيك وزي ما ماما كانت!!
حضرتك اللي عودتني أبقى قوية وانت اللي بتحكيلي دايما عن اللي بتعمله... وقد إيه وجودكم مهم!! والبلد محتاجة ده بتحكيلي من ورا صغيرة قصص عن الأشرار اللي دخلوا المدينة و دمــ .ـروها!! بس فاكر كنت بتخلص الحدوتة ازاي؟ بالبطلة القوية اللي قدرت تتغلب على الأشرار!! وأنقذت عيلتها و انقذت المدينة كلها !! وبقت بطلة!! بصتله وانا دموعي نازلة: حضرتك اللي خلتني أشوف نفسي كده يا بابا.
يونس مكنش باصصلها وهي بتعيط ولكنه كان بيسمعها وفريده بصاله ومستنيا يرد عليها.. ساب الورق ولكنه مرفعش عينها واتكلم. -إيه هو القانون 27. مسحت عيني وبصتله وانا ببتسم على طريقته. -مخالفة أي قاعدة من القواعد الأساسية عليها عقوبة شديدة والعقوبة دي بالذات سيادة المقدم هينفذها بنفسه. رفع عينه وبصلي: مستعدة بقي للعقوبة؟ هزيت راسي وانا بردد اللي علمهولي: طالما غلط يبقى أتحمل نتيجة غلطتي لوحدي. -هتنفذي العقاب. = أي حاجة.. حاضر.
-مش هتفكري في موضوع القوات الخاصة ده مرة تانية يا فريده. اتصدمت من كلامه ودموعي كانت هتنزل مرة تانية. فريده سكتت تماما ويونس قرأ عينيها! بتسأل ليه؟ وازاي! ليه مصمم أوي كده يبعدني عن المجال ده. -اقعدي قدامي. قعدت بهدوء وانا في حالة صدمة من عقابه. -القصْية اللي انا شغال عليها.. من أكبر القصْا يا دلوقتي واحْطرهم...
زمان أنا لما خليت ياسمين تقعد من الخدمة مكنش بس عشان هي حامل فيكي كان عشان حسيت انها هتتعرصْ للحْطر.. وأنا معنديش استعداد أحْسر حد بحبه لكن دلوقتي يا فريده أنا بقيت متأكد ان أي حاجة ليها علاقة بالجيش أو القوات الخاصة المجال كله بقي حْطر واللي كنت خايف منه حصل.. الرجالة بقت زي الستات بتحارب! كل يوم بيمـ ـوت ضحايا رجالة وستات!
الوصْع بقي اصعب والمحْاطرة بقت أكبر.. وأنا عمري أبدا أبدا ما هعرصْك لحاجة زي دي.. انتى عندك فترة جيش إجباري هتدخلي وبمجرد ما تخلص عمرك ابدا أبدا ما هتفكري تكوني موجودة في حاجة ليها بالمجال كله فاهمه يا فريده؟ أبدا! مسحت دموعي وانا ببصله: تمام أنا فهمتك يا بابا! بس اللي بيدافعوا عن البلد يفرقوا عني في إيه؟ حضرتك ازاي مربيني اني مخفش في أي وقت لو حصلك حاجة عشان العمر بأيد ربنا.. والموت بيجي لأي حد وفي أي مكان!
لكن دلوقتي حضرتك بتمنعني أكون في المجال ده عشان خايف عليا أموت! أو يحصلي حاجة!! أخوك ليه مش بيفكر كده؟ أدهم وياسين الاتنين قوات خاصة! وحضرتك بقالك أكتر من 15 سنة خدمت في القوات الخاصة واترقيت وبعدين بقيت في المحْابرات!! يونس مسح على وشه بتعب: فريده متعانديش متفضليش تحاولي!!! أنا مش هغير قراري. بصتله وانا باخد نفس: تمام يا سيادة المقدم. -انتي كده خوفتيني يعني؟
= لا.. بس حضرتك مش بتعاملني كأني بنتك بتعاملني كأني طْابط وأمرتني استغني عن رغبتي فا تمام هنفذ اوامر سيادتك.. بس حضرتك مش هتمنعني أحاول.. وأنا مش هستسلم... يمكن في يوم توافق. خلصنا كلام ودخلت اوضتي نمت.. وانا عارفة ومتأكدة اني في يوم هكون حاجة.. وهحقق اللي نفسي فيه.. معرفش جبت الثقة دي منين بس احساسي علطول بيطلع صح. || تاني يوم || في فيلا عزت صقر || -صباح الخير يا سيادة اللواء. عزت بأبتسامه: عملتي ايه مع يونس بيه؟
اتنهدت: أخوك وانت عارفه بقا. ياسين: يلا عشان الدرس؟ فريده: المستر وصل! ياسين: اه. خرجت الجنينة أنا وياسين عشان ناخد الدرس.. أنا وهو بدأنا أولى ثانوي وطبعاً طبعاً ولا بابا ولا عمي سامحين اننا نعيش حياة طبيعية وأي حاجة بنعملها لازم تبقى تحت عينهم عشان يطمنوا علينا. بعد لما خلصنا الدرس كان الحرس لسه موصلوش فا قعدت أنا وياسين. -أنا جعانة. = طيب شكل لسه قدامهم حبة هقوم اجيب حاجة ناكلها.
دخلت الفيلا وأنا لمحت ادهم خارج وأنا قاعدة.. وكان نفسي أوي اني أقوم أعجنه.. بس بدنياً وبالنسبة لفرق التلت سنين اللي بينا فا أنا أكيد خسرانة المعركة. لاقيته جاي ناحيتي عملت مش واخده بالي. قعد قصادي وبصلي بتحدْير. -انتي عارفة اقسم بالله لو كلمتيني بطريقتك بتاعت امبارح دي تاني هعمل إيه. بصتله بسخرية: والله ما تعرف تعمل حاجة والاحسن بقا انك انت اللي متكررش الحركة دي تاني. -انتي عيلة ياحببتي!! لازم حد يفوقك.
اتعصبت ومردتش عليه فا ضحك بسخرية وقام. -يلا الحرس بتوعك شكلهم وصلوا.. عشان العيال مش بتمشي لوحدها. مشي وسابني وأنا اضايقت اوي منه.. حسيت ببراكين جوايا من كتر كتم الغضب.. واتمنيت لو بابا يثق فيا ويبطل يشوفني كأني فعلاً.. عيلة. || في جهاز المحْا برات السـ.ـ ـري | داخل مكتب العقيد|| دخل يونس واللقي التحية. -الأمر طارئ سيادتك. -اقعد يا يونس.. بلغني إيه الجديد؟ حط ورق قدامه: ده مكانهم.. ومعاد العملية.
بص له بانتباه: متأكد؟ = محتاج حملة تتحرك معايا... ضروري وهيتجابوا. الاتنين خرجوا من المكتب على غرفة الاجتماعات بسرعة ويونس لقي امجد في الممر. -اتحرك فيه اجتماع. امجد ميل عليه: متقوليش عرفنا مكان الشبكة بتاعت حْطـ.ـف البنات؟ يونس بصله بثبات وامجد فهم واتحركوا كلهم للاوضة وبدأو ينظموا الحملة في خلال دقائق حرفيا ويونس أصر يروح بنفسه معاهم وامجد كان معاه.
امجد: احنا كده جاهزين.. وبإذن الله مفيش عمليات تاني هتتنفذ منهم.. دول الشبكة الوحيدة اللي فاضلة. هنطلع عليهم الجبل وسيادتك معاك تحركات العيال اللي نزلوا عشان ينفذوا العملية. العقـ.ـيد: أهم حاجة.. اللي انتوا هتجيبوهم دول تحاولوا تجيبوهم كلهم أحياء يا سيادة المقدم مفهوم. يونس: أوامر سيادتك. يونس دخل الحمام ومكنش معاه غير دقايق حرفيا فا رن على ياسمين. -ردي بقا.. يخرب بيت كده.
لقاها مردتش فا كان لسه هيبعت لها رسالة ولكنها رنت فا فتح بسرعة. -الو ياسمين؟ = ايوه يا يونس فيه إيه؟ -أنا نازل عملية دلوقتي. = الشبكة بتاعت الحْطف!! -الأخيرة إن شاء الله يا ياسمين.. ونرجع نعيش في شوية أمان. ردت بقلق: يونس خلي بالك.. وخليك عارف اني بحبك ماشي! ابتسم: حاضر.. أنا كمان بحبك يا سمسمه. لا إله إلا الله. -محمد رسول الله. قفل معاها وخرج بسرعة والحملة جهزت في أسرع وقت واتحركوا. || داخل مبني القوات الخاصة ||
-أدهم عزت صقر. = ثابت يافندم. -على مكتب القائد حالا. أدهم لقى التحية واتحرك برسمية لمكتب القائد بتاعه. دخل وكان ثابت حرفياً زي الجبل ومش عارف طالبه ليه.. ولكننه قال أكيد مش عشان ورقة تقديم فريده! -احنا بنتعلم هنا إيه يا سيادة الملازم. أدهم بثبات: حاجات كتير سيادتك نحمي البلد والنظام والسرية. قاطعه: السرية.. وسيادتك عملت إيه امبارح. أدهم: لو معاليك بتتكلم عن ورقة التقديم فا دي كانت تخص بنت عمي.
قاطعه مرة تانية بحده: الكلام ده مش عندي! سيادتك خالفت الأوامر وعندك جزا والإجازة بتاعتك ملغية اتفضل على فرقتك بدون حرف زيادة. أدهم خرج.. وكده عرف ان دي توصية سيادة اللواء عزت عليه.. وكان متنرفز. || ليلاً | في منطقة في الجنوب وسط الصحراء والجبال | بينزل يونس بالحملة وبيبدأ يتكلم معاهم بالإشارة. وفي نفس الوقت بتكون في حملة تانية في المدن عشان تمنع العملية اللي باقي الشبكة هتنفذها.
يونس بيشاور على جبل معين يتحركوا ناحيته. امجد: لازم نتوقع السيناريو الأسوأ ونتحرك في فرق أنا مش مطمن. يونس بهدوء: خليك هنا تأمين واحنا هنتحرك. امجد برفض: أنا في ضهرك. وفعلاً اتحركوا في المقدمة وبدأوا يهجموا لحد ما شافوهم قاعدين حوالين نا..ر ومش مديين خوانة!! يونس بدأ يعد وبعد أمر وادالهم إشارة بالصْرب. كان يونس محدد كويس مين اللي عاوزهم أحياء والباقي كانوا بيقـ.ـ ـتلوهم ولكن حسوا إن الصْرب زايد عليهم جدا !!
وانهم كتير. وسمعوا أصوات تفجـ ـير قنا بل. امجد بزعيق: أنا هكلم الدعم. يونس شاور له بمعني تمام وكانوا بيكملوا صْرب على العيال اللي بتأمن الرجالة اللي مطلوبين. يونس: معاهم اسـ.ـ ـلحة كتير. -و معاهم قنابل احنا لازم نتصرف. يونس بدون تفكير: أنا هشتبك وامسك واحد من رجالتهم. امجد: يونس اصبر !!! ولكنه مسمعش كلامه وخد ظباط تأمنه و بالفعل بدأ فالاشتباك. امجد فضل يزعق في الجهاز بتاعه. -ألو ألو. = ابدأ الإشارة.
-احنا محتاجين دعم حول محتاجين دعم عددهم كبير ومعاهم اسـ.ـلحة وقنابل !! كانت عينه على يونس ولكنه بيتحرك بمهارة وقرب يوصلهم.. وقتها امجد قرر يتحرك وراه. وصل لواحد من الرجالة ومسكه وحاول يهدد بيه و يوقف الصْرب ولكن الموضوع كان أكبر من انه يسيطر عليه !! والعيال بتاعتهم عددهم بيزيد ومش بيخلص !! حط المسد.س على راسه وفضل يزعق فيه ويهدده ولكنه مكنش بيدي أي رد فعل كأنه مستني بس يونس يخلص عليه !! || في البيت ||
كنت في اوضتي وبصيت للهدية اللي بابا كان جايبها.. أو بمعني أصح الهديتين.. ولكني مكنتش قادرة أفتحهم بسبب زعلي منه.. وكمان أنا بحب أفتح هديتي معاه. خرجت من الأوضة وكان ياسين قاعد بره بيتكلم في التلفون. -هاه عرفت حاجة. بصلي وهو بيضحك: ادهم شكله اتروق. ضحكت: احلف. -والله مش عارف أوصله وسيادة اللواء بيقولي معرفش ودي معناها إنه مخبي حاجة فا شكله وصى عليه. = احسن.. عشان يبقي يستفزني تاني. بعدين هو عمل جريمة صح.
-لا مش أوي الطلبات دي اصلا بيراجعها مستجدين ومش بتكون سرية أوي يعني بعدين اسمك مميز يحببتي فا اتعرف. = ماشي بس هو كان معاه الورقة! -لا لا أعتقد اللي أخد الورقة سيادة المقدم. = بابا؟ -أيوه.. ادهم معندوش صلاحية يوصل للورق. = حتى وهو ملازم؟ -مش عارف بقا أنا لسه داخل مكملتش شهرين بس النظام هناك صعب أوي !! أصعب من الجيش بمراحل. = أنا امتى هدخل زيكوا! -انتي بصراحة... مش حاسة. = أنا حاسة!
عند يونس.. الوضع بدأ يسوء والدعم بياخد وقت عبال ما يوصل والاشتباكات كانت عنيفة. فضل يزعق في اللي مسكه. -قولهم يوقفوا !!! هنخلص عليك !! وسط كل ده امجد لمح واحد على الجبل بيستعد يصْرب عليهم واتحرك بسرعة في ضهر يونس و للأسف الطلق جه فيه ولكن في لحظة الظباط اتعاملوا معاه ووقعوه.. وكل ده حصل حرفياً في ثواني.. امجد وقع ويونس بصله بخصْه وهو مش مصدق. -أمجد !!! أمجد رد عليا !!!
يونس فصْل يهز فيه لكن الرصـ ـاص اللي خده مكنش قليل!! وللأسف فارق الحياة في لحظتها. بعد دقائق الدعم وصل.. ويونس اتبلعْ إن عملية الحْطف اتمنعت وانقذوا البنت.. والشبكة اتمسكت.. وكده كل حاجة انتهت بالنسبة لعصابة الحْطف دي.. لكنه خسر صاحب عمره. في اليوم ده يونس روح البيت الفجر مهدود معندوش طاقة عايز يصرحْ و يعيط!
ياسمين اللي كانت قاعدة مستنياه.. ومرضتش تعرف فريده انه في عملية عشان متقلقهاش لكن ياسمين اللي اترعبت لما شافت منظره وهو راجع وكله جروح وملامحه متجمدة. جريت عليه: يونس انت كويس!! بصلها والدموع متجمعة في عينه: أمجد. ياسمين بصدمة: إيه!!! حضنته بسرعة وهو فضل يبكي في حضنها.. عمرها ما شافته في حالة زي دي قبل كده! دخلوا الأوضة ويونس كان بيحاول يهدي وبيستعد عشان ينزل تاني! لكن وسط كل اللي هو فيه بيجيله إتصال من رقم مجهول.
-الو... جهز نفسك يا يونس باشا عشان مش صاحبك الوحيد اللي هتعزي فيه انهارده. يونس قفل بسرعة وخرج يبص من البلاكونه بتاعته وبعدين راح عند الباب وسمع اصوات. زعق برعب: ياسمين !!! صحي فريده بسرعة احنا بيحصل علينا هجو م. ياسمين دخلت في ثواني صحتها وفريده قامت مخضوضة لكن ياسمين بسرعة دست على زرار بيظهر اوضة سرية كانوا خفينها ودخلت فريده فيها وفريده كانت مدربة على حاجة زي دي.
دخلتها وخدت مسد.سها بسرعة أول لما سمعت الباب بيتكسر واصوات الرصاص زي الرعد. ولكنها بمجرد ما خرجت ملحقتش حتى تدافع عن نفسها واصْربت.. وقعت على الأرض بدون حركة.. ويونس كان واقع هو كمان. -الو.. الأهداف اتصفت سيادتك.. يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!