الفصل 4 | من 7 فصل

رواية فتاة القوات الخاصة الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,365
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فريده؟ انتي كويسة؟ ءءء انا ءء انا كويسة. انا كنت محتاجه حاجه ضروري، ممكن تيجي معايا؟ حاجه ايه دلوقتي؟ ما نبعت حد يجبها. مش هينفع، لا محدش هيعرف اللي انا عاوزاه بالظبط. طب حاجه ايه؟ منين؟ مش بعيد!! من المول اللي في آخر الشارع هنا. أنا قولت لعمي وقالي أروح معاك. كنت بدور عليك. بصلها بستغراب وعدم فهم: خلاص ماشي تعالي. خدها وركبوا العربية.. ولما نزلوا فريده دخلت محل معين وخدت حاجات عشوائية!! -كده خلصتي؟

حطت الهدوم في ايده: حاسب عليهم. هقيس واحد بس جوه. -روحي وأنا مستني." لا روح حاسب عشان نمشي بسرعة ومنتأخرش. بص على المحل مكنش فيه ناس يعتبر غير الموظفين، فا راح عند الكاشير. وفي اللحظة دي... فريده بدون تفكير اتحركت في الاتجاة المعاكس وخرجت من باب تاني للمحل وفضلت تجري.. فضلت تجري بعيد عنه تمامًا.. لحد ما خرجت بره المول اللي كان جنبه محطة مترو.. ركبت أول مترو قابلها.. ومشي بيها!

أدهم فضل يدور عليها زي المجنون وهو في أقصى مراحل غضبه من الموقف.. ولكن موصلش لحاجة! وكلم ناس وفضل يراجع الكاميرات ومكنش عايز يروح البيت من غيرها!! وكان بياخد إذن عشان يحاول يعرف مكانها من الأجهزة اللي رصدتها! وفي اللحظات دي عزت راح له المكتب بتاعه. -أدهم اتفاجئ بوجوده." -ضيعتها!!! بصتله بعدم فهم: لا مضيعتهاش!!! هي اللي مشيت!! -مشيت وانت معاها!!! مش مكسوف من نفسك؟؟ انت يا سيادة ملازم حته عيلة هربت منك؟؟!!!!

ده أنا مرضتش أعين حد من عندنا وقولت انت هتعرف تخلي بالك عليها!!! = لا لو هندور على السبب اللي بيحصل ده كله، يبقى أكيد عشان حضرتك مكنتش بتقول لها الحقيقة!! مسمعتش كلامي ورفضت نوديها لدكتور نفسي. ده مش تصرف عيلة، ده تصرف مريضة!!! مش مدركة إنها عرضت نفسها للخطر باللي عملته ده! أدهم كانت دي أول مرة يشد هو وعزت بالطريقة دي، ومن وقت موت ياسمين ويونس وهما مش على وفاق!! نزل يومها وهو حاسس بالعجز!

وحاسس إنه هو اللي ضيعها فعلاً..! ده غير إنه مرعوب عليها وخايف..! وهو عمره ما حس بكده. || في فيلا عزت صقر || -ياسين اهدي تنزل تروح فين دلوقتي؟ = هفضل قاعد كده يا ماما؟؟ هسيبها!! -عزت وأخوك بيدوروا عليها! اهدي بقى مش عاوزين جدك ياخد باله!! ولكن للأسف الأحداث كانت بتسوأ.. ومحدش عرف يوصل لفريده.!!

فات تلت أيام ومكنش فيه أي أخبار عنها.. عزت حاول يستخدم معارفه وسأل في المستشفيات وفي كل حتة.. ولكن كل ده كان بلا جدوى.. فريده اختفت تمامًا.!! | في محافظة الجيزة | بعد مرور 4 شهور || "كنت واقفة في الجيش.. بشكل غير شكلي.. قاصة شعري زي الولاد.. ملامحي متغيرة عن الأول!! كل حاجة جوايا مرهقة! لحد ما سمعت اسمي." -المجند ليلي على مكتب القائد حالاً."

لقيت التحية واتحركت.. و آه.. أنا غيرت اسمي.. زي ما غيرت شعري زي ما غيرت حاجات كتير أوي! عشان أقدر أوصل للي عاوزاه.. "وصلت قدام مكتب القائد والحرس دخلوني واللقيت التحية ووقفت بثبات إيدي ورا ضهري." -اقعدي يا ليلي." قعدت وبصتله: أوامرك يافندم. -انتي خدمتك خلصت من شهر.. ووصلني إن كل اللي الوقت اللي مازلتي موجودة فيه ده لأنك حابة تكملي.. هنا." = دي حقيقة. -وهل ده لأنك مش عايزة ترجعي للشارع؟

= لا سيادتك.. أنا من زمان وأنا نفسي أخدم في الجيش وأعمل حاجة أحس إني عايشة عشانها.. مكنتش أعرف إني أقدر أقدم في الجيش وأنا جاية من الشارع! ولكن لما اكتشفت ده ساعة لما الظابط خدني القسم وافقت علطول إني أخدم زي أي حد تلت شهور.. والشهر الزيادة ده عشان فعلاً نفسي أكمل وأفضل موجودة.. وأفيد بلدي وأحميها.

-عموما أنا هبلغ الإدارة.. وبعد تلت شهور تانيين.. احتمال تتحولي قوات خاصة.. انتي مهاراتك عالية.. هنقدم لك طلب عشان تدخلي الاختبارات." = تحت أمرك يا فندم اللي تشوفه. -تمام اتفضلي." فريده خرجت وهي بتبتسم بخبث..! القصة بدأت تكمل بالظبط زي ما رسمت في دماغها... وافتكرت حوار قديم مع يونس. "فلاش باك #" -بتتكلم بجد يا بابا إنقذتها من الراجل الشرير؟ وعملتوا معاها إيه؟ = الجيش قرر ياخدها يدربها. بقا كده.

-إزاي بس دي بنت من الشارع؟ إزاي تدخل الجيش ويثقوا فيها؟ مش حضرتك قولت إن دي حاجات مش لكل الناس؟ = لأن القوانين دلوقتي غير أي وقت تاني.. المشردين واللي مالهمش أهل بيدخلوا الجيش إجباري والبلد تستفيد منهم بدل ما يبقوا في الشارع. -طب والناس دي بتروح فين بعد كده؟ = ممكن يلاقوا لها شغل عادي بقى ميكونش سري. مش هيخاطروا يعني ويعرفوها حاجات سرية وهما مش واثقين فيها. -يعني البنت دي مينفعش تدخل القوات الخاصة مثلا زي مامي كده؟

= والله بقى يا فيرو يا حبيبتي ده له شروط كتير وأنا عندي شغل بدري بكرة وراجع تعبان. -طب قولي بسرعة حبة حاجات وبعدين ننام." = لو مهارتها كويسة وحسوا إنهم يقدروا يثقوا فيها.. ممكن يدخلوها قوات خاصة وتكمل. -واو.. يبختها.. ممكن تدخل بسهولة وأنا لأ." = فريده إحنا قولنا إيه؟ شيلي الموضوع ده من دماغك. -حاضر يا بابا." "# " "فريده بعد لما هربت علطول من أدهم.. راحت محافظة تانية.. عشان تكون بعدت عنهم وغيرت في شكلها!

قصت شعرها كله.. وبقى شكلها متغير وعملت كأنها بتجري من حد وطلبت مساعدة ظابط.. اللي بدوره وصلها للقسم وهناك.. ظبطت باقي اللعبة، وقالت إن طول عمرها عايشة في الشارع، ملهاش أهل! وأول مرحلة دخلتها.. هي الجيش الإجباري اللي أي حد بيدخله.. ومن هنا خطة فريده الفعلية بدأت اختارت اسم ليلى بدل اسمها.. وبذلت كل جهدها عشان القائد يلاحظ مهارتها.. بنت المقدم يونس، فا أكيد مدربة على أعلى مستوى!

وبالفعل قدرت تبين مهارتها وبتحاول تكسب ثقة القائد.. عشان توصل لحلمها بعد كده.. وتدخل القوات الخاصة.. وتجيب حق أبوها.. وحق أمها." || في فيلا عزت صقر | أوضة ياسين || أدهم خبط ودخل لقاه قاعد لوحده. -ياسين؟ = نعم. -إيه مقعدك كده؟ مسح عينه: مفيش. أدهم قعد جنبه وبصله ولمح عيونه اللي بتلمع أثر الدموع. ياسين بصله: انت قولت إنكم هتلاقوها يا أدهم. أدهم حط إيده على كتفه: والله العظيم مش مبطلين تدوير عليها.

-أنا خايف.. خايف يكون حصل أي حاجة.." = لا يا ياسين أنا متأكد إننا هنلاقيها وهتبقى كويسة.. خليك واثق في ربنا. -وحشتني أوي يا أدهم.. وحشتني أوي وخايف عليها. معرفش حاسة بإيه دلوقتي وهي لوحدها..انت عارف إنها مهمة أوي بالنسبالي! فريده بالنسبالي أختي الصغيرة. آه الفرق بينا شهور.. بس طول الوقت وأنا شايفها الصغيرة وبخاف عليها وبحبها. وأنا دلوقتي خايف عليها أوي.

أدهم طبطب عليه: اهدي والله هنلاقيها أنا متأكد. خليك واثق فيا اتفقنا؟ أدهم حضنه وحاول يطمنه في حين إنه هو نفسه محتاج حد يطمنه. البراكين اللي جواه مش بتهدى!! آه فات وقت كبير.. لكن كل لحظة بتعدي بيتجنن أكتر!! فكرة إنها بعيد عنهم ومش يعرف حصلها إيه! مش قادر يتقبلها.. وطبعًا جدهم تعبان.. وعزت الهم والحزن كانوا باينين عليه بسبب اختفائها!! | بعد تلت شهور | بداخل وحدة أمنية | الجيش || -ليلي."

بصت وراها لقيته واحد من تجنيد الرجالة. ""مردتش عليه ووقفت بثبات." -امتحان القوة البدنية بكرة.. جهزي نفسك." بصتله من فوق لتحت: تحب أقدم شكوى تانية فيك يا كريم؟ أصل شكلك نسيت الجزاء اللي القائد أدهولك. = ما انتي هتدفعي تمنه عالي أوي بكرة. سابها ومشي وهي من جواها كانت خايفة..

"امتحان القوة البدنية بيتكرر مرة كل شهر. وفي الخمس مرات اللي فاتوا فريده خسرت منهم أربعة وكسبت مرة واحدة بس.. خسرت مرتين كانوا قصاد بنات ومرتين قصاد رجالة. تاني يوم الصبح الساعة 6 بدأوا تمرينات عادية وآخر اليوم الامتحان بدأ.. كانوا قاعدين على شكل دايرة وكل اتنين قاعدين قصاد بعض. القائد بيقومهم وكريم كان قاعد قصاد فريده وبيبصم بغل.. ولكن لما جه دورها القائد خلاها تلعب مع بنت تانية.

"بدأت وهي بتتصنع الثقة مع إنها كانت قلقانة ولكن البنت للأسف ليها لكمة في وشها.. ووقتها فريده قررت تتشجع وتبطل خوف! واتجرأت وبدأت هي اللي تهجم وفضلت على رتم قوي جدا طول الماتش وكسبت.. بعد لما كل التدريبات خلصت بدأ كل فرقة تروح الغرف بتاعتها ولكن كريم كان لسه مركز مع فريده وعايز يضايقها.. وده بسبب إن المرة الوحيدة اللي فريده كسبتها من شهر كانت امتحان قصاد كريم.. واتضرب قصاد الكل.

"كانت راجعة الأوضة بتاعتها واتفاجئت باثنين بيشدها." -إيه ده ابعدوا عني!!! كريم ظهر من وراهم. -واضح إن انتي بقيتي قوية ومحدش قادر عليكي." = انت مجنون!! انت عارف أنا لو بلغت القائد هـ قاطعها: تبلغي مين؟ انتي فاكرة إنك فعلاً آذتيني لما أخدت جزاء؟؟ ضحك بسخرية: انتي متعرفيش إن ابن مين؟ فريده حاولت تفلت من الاثنين اللي ماسكينها. "كريم شاور لهم يسبوها وقرب منها ومسك وشها بإيده."

-هتلعبي قصادي ونشوف هتعملي إيه وانتي وشطارتك." فريده زقته بغل: أنا مش هلعب معاك ده ضد نظام الوحدة. ابعد عني أحسن لك. قرب منها جدا وهي تراجعت بخوف والاتنين اللي معاه كانوا محاصرينها. وفي اللحظة دي مكنش قدامها غير إنها تحارب... مش تخاف. "ضربته بالبونية بقوة وهو حط إيده على وشه بصدمة." قرب عشان يرد لها الضربة بقمة العصبية فا فريده صدتها وضربته ضربة تانية..!! وفضلوا على كده وكريم معرفش يلمسها حتى!!

فريده حرفياً بهدلته لدرجة إنه بعد عنها. ووقتها الاثنين التانيين قربوا لها ولكن قاطعهم دخول القائد وهو بيزعق وأمر بدون أي نقاش بعقاب الثلاثة وتحويلهم غرفة العقيد. أما فريده فا خدها على مكتبه. "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين." -أقدر أفهم إيه اللي حصل ده؟ فريده حكت اللي حصل.. وبعد مراجعة الكاميرات اللي كريم مكنش يعرف بوجودها شاف إنه فعلاً سحبها بالعافية هو واللي معاه. -أنا بس كنت بدافع عن نفسي!

خد نفس عميق وبصلها: طلب تحويلك اتوافق عليه.. وأنا شايف إنك تجهزي نفسك دلوقتي.. وهتروحي مبنى القوات الخاصة الليلة دي.. وبالنسبة له.. فا هيتعاقب بطريقتي مع إن انتي روقتيه. ابتسمت: ده كله تعليم حضرتك.. أنا بشكر سيادتك جدا. -انتي مكسب لأي مكان هتكوني فيه يا ليلي.. عاوزك تكملي تقدم في القوات الخاصة.. وتعرفيهم إنك طالعة من رجالة أشرف صواف." = أكيد يا سيادة القائد.

قامت وألقت التحية له وكانت فرحانة ومش مصدقة إنها هتبدأ أخيرًا!! "راحت لمّت حاجتها بسرعة واتفاجئت وهي ماشية بواحد زميلها." -انتي خلاص ماشية؟ = أنا هتحول قوات خاصة. -وهتروحي دلوقتي؟ = أيوه. بإستغراب: إزاي..؟ = عادي يا أسر. -إلى بيتنقلوا قوات خاصة من الجيش معادهم مش دلوقتي." = أنا مش أي حد. ابتسم: عمومًا هتوحشينا.. لحد ما أجيلك. -انت هتتنقل قوات خاصة؟ = أنا طلبي اتوافق عليه من بدري.. بس بخلص خدمة الأول.

ابتسمت: طيب.. حلو.. هستناك بقى. = أشطا.. باي. خرجت للعربية اللي هتوديها.. وطول الطريق كانت فرحانة.. ولكن وسط كل حاجة افتكرت عزت.. وجدها وأدهم وياسين اللي وحشها!! -أتمنى تكونوا كويسين.. وأتمنى ربنا يستر ومحدش يلاقيني.. على الأقل دلوقتي.! لحد ما أقدر أجيب حقهم بنفسي.. ويمكن بعد كده أرجع لكم.." راحت في النوم شوية وبعدين صحيت لما العربية وقفت ونزلت كان عند بوابة المبنى اللي كان في القاهرة. بصت بصدمة وخوف حواليها.

"كانت فاكرة إنها لما تتنقل هيكون في الجيزة! مش ترجع القاهرة! دخلت مع أفراد الأمن على مكتب الإدارة علطول عشان يعرفوها النظام." -اسمك ليلي." هزت راسها بالإيجاب: تمام يافندم. -القائد أشرف موصي عليكي.. عمومًا هعرفك كل التعليمات بكرة مع المجموعة بتاعتك. طبعًا انتي عارفة إن فيه اختبارات في البداية." = تمام يافندم. بعتذر بس تسمحي لي أسأل عن حاجة؟ -اتكلمي."

= هو أنا ليه اتحولت على القاهرة مش الجيزة زي ما كنت هناك وهل ينفع أروح لقوات الجيزة. -التوزيع مش بيكون حسب رغبتك يا حضرة الظابط." فريده اتفاجئت باللقب اللي ناداها بيها مع إنها لسه مدخلتش الاختبارات حتى... "= أكيد يافندم تمام." -اتفضلي على الغرف وبكرة الصبح هتعرفي تفاصيل كل حاجة."

ألقت التحية وبعدين خرجت مع الأمن ووصلت أوضة كبيرة في الدور الأرضي ولما دخلت لقت بنات كتير.. قعدت على سرير لوحدها وحطت حاجتها وكانت خايفة أوي. هي كده بقت قريبة لعزت وأدهم واحتمال يروحوا المبنى ده!! -أهدي... أهدي.. أكيد محدش هيعرفني! أنا شكلي متغير.. وبعدين أدهم ملازم، مش قائد، فا صعب يكون موجود مع مجموعة مبتدئة بتدرب.. بس ياسين! هل أنا وياسين ممكن نتقابل!! أو عمي عزت!! -ليه كل حاجة بتتلخبط من تاني ليه!!

طبعًا فريده فضلت قلقانة.. ولكن عدى أسبوع ومحصلش أي حاجة عرفت فرقتها وعرفوا القائد ونجحت في الاختبارات وبقت ظابط في القوات الخاصة ومعاها الكارنيه. "وكانت فاكرة إن كده كله هيفضل ماشي تمام! || بعد أيام | في مكتب أدهم || -سيادة الملازم.. عرفت اللوائح الجديدة؟ = آه يخويا عرفت عايز إيه. -هيبعتوني الصعيد شوفت الحدث."

= لا ربنا معاك. أنا هاروح على مبنى في القاهرة زي ما أنا.. العقيد هناك قالي محتاجينك عشان يوسف العرباوي مُصاب وعايز حد معاه. -ما كانوا سابوني أنا كمان في مكاني ولا انت سيادة اللواء موصي عليك." = يعم موصي عليا إيه ده اسكت ونبي انت متعرفش حاجة.. هو لو عليه هيبعتني أسوان. -يعني انت متعرفش الحوار ده هيقعد قد إيه؟

= يابني مش هيطول هو بس عشان الدفعة الجديدة اللي داخلة قوات خاصة تلاقيهم عاوزنا نخوفهم وكده بس ده مش شغلنا أصلًا. -على الله بقى.. أنا رايح على بكرة." = أنا هاروح دلوقتي. || داخل مبنى القوات الخاصة || فريده كانت بتتدرب في وقت الراحة وقاطعها صوت. -ثابت يا حضرة الظابط." لفت بسرعة ولقيت قدامها القائد يوسف. "= تمام يافندم." -انتي بتعملي إيه؟ = أنا.. كنت.. بتمرن. -لو شايفه التمارين اللي بتخديها كل يوم مش كافية عرفيني."

= مش قصدي أنا.. -ده وقت راحة.. وهنا في نظام ممنوع مخالفته." = تمام بعتذر. -اتفضلي على الوحدة بتاعتك." مشيت وهي مستغربة تركيزه معاها من ساعة لما بدأوا يتمرنوا..! "وبعد نص ساعة اتجمعوا في ساحة التدريبات وكانوا واقفين زي المسطرة." "ويوسف بدأ يقول تعليماته." -هيكون معانا بعد دقايق ملازم مسؤول عن تدريبكم معايا.. كأنه زي بالضبط هتنفذوا أوامره وتسمعوا كلامه وتتعلموا منه.. مفهوم؟ الكل رد: مفهوم سيادتك.

"كانت واقفة جنب فريده زميلة ليها وميلت على ودنها." -أنا شوفتة وهو داخل.. مز اوي." = هو مين؟ -الملازم الجديد." = آه.. يوسف اتكلم في الجهاز بتاعه. -حول.. الملازم أدهم صقر الساحة جاهزة." فريده سمعت الاسم وحست إن فيه جردل مياه ساقعة اتدلق عليها !! "مكانتش عارفة تتصرف إزاي ولا لاحقة تعمل أي حاجة مش قادرة حرفياً تفكر! "كانت واقفة وسط مجموعة تفكيرها عمال يقولها إنه مش هياخد باله منها..! وتفكير تاني بيقولها تختفي!

"وبعدم تفكير خرجت بره الصف بسرعة وسابت الساحة وفضلت تمشي بسرعة ناحية الغرف." "لحد ما فجأة خبطت في حد.. وسمعت صوته.. أدهم." -ثابت مكانك." يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...