الفصل 5 | من 7 فصل

رواية فتاة القوات الخاصة الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
17
كلمة
3,832
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

"ثابت مكانك" فريدة حرفيًا اتجمدت مكانها لما سمعت صوته. "ارفعي وشك" أول لما قال الجملة دي عرفت إن كده خلاص. أدهم فضل يبصلها وهي بتحاول تداري وشها بعيد عنه. قرب منها أوي وشال الكاب اللي كانت لابساها واتفاجئ من شكل شعرها. أما فريدة، فرفعت راسها وبصتله وهي دموعها نازلة وبترجع لورا. "فريدة!! أدهم مكنش قادر يتحكم في أعصابه وقرب منها بسرعة مسك وشها بين إيده وهو بيطمن إنها كويسة. "إنتي إيه عمل فيكي كده؟ إنتي كويسة؟

بتعملي إيه هنا؟ ردي عليا إنتي كويسة؟ فريدة بعدت وكانت خايفة بدون سبب. في اللحظة دي قاطعهم يوسف. "إيه اللي بيحصل؟ أدهم راح ناحيته وعينه متثبتة عليها بتركيز وطلب منه يسبهم. دخلوا المكتب بعد لما يوسف سابهم وكلم عزت علطول عرفه مكانهم. وكل ده وهي كانت ساكتة مش بتفكر في حاجة غير إن كده خلاص مش هتعرف تكمل اللي خططت له. "فريدة ممكن تتكلمي؟ عايز أفهم إيه اللي حصلك؟ "ليه عملتي كده؟ هربتي ليه؟

بصتله وعينيها مدمعة وهو كان متعصب أوي ومش فاهم حاجة. وسكوتها منرفزاه. "إنتي عارفة إحنا كنا بندور عليكي إزاي؟ وقلقانين إزاي؟ وإنتي حتى مفكرتيش ترجعي؟ كانت قاعدة، فمسكها من دراعها قومها قصاده. "إنتي عرّضتي نفسك للخطر؟ كان ممكن يجرالك حاجة! فاهمة ده؟ استغليتي إنّي واثق فيكي وهربتي مني؟ فضلت ساكتة مش بتعمل حاجة غير إنها بتعيط. وهو حضنها بدون تفكير وفضل يطبطب عليها عشان بس يطمنها لأنه أكتر واحد فاهمها.

وكان أدهم حرفيًا لأول مرة في حياته يتصرف بالشكل ده. كان فاكر إنه لو لقاها هيمسكوا في بعض. ولكنه متحكمش في ردة فعله. وقلبه اللي حس براحة مش طبيعية لما شافها قدام عينه كويسة. "فريدة ممكن تهدي! " مسك إيدها وطبطب عليها. فريدة بعدت وبصتله. "أنا مش هسيب القوات الخاصة." "الأحسن منتكلمش في الموضوع ده دلوقتي. أنا عايز أطمن عليكي." بعياط: "لا هنتكلم. إنتوا ضحكتوا عليا!

وإنتوا خلتوني أمشي بالطريقة دي وأنا مكنتش عايزة أعمل كده. أنا كل اللي كنت عايزاه أدخل القوات الخاصة." "طيب ممكن تهدي! ممكن تفهميني إنتي دخلتي إزاي وحصلك إيه؟ "أنا محصليش حاجة، أنا كويسة! وعملت اللي أنا عايزاه." أدهم اتنهد وكان بيحاول ميتنرفزش. "إنتي بقالك ست شهور غايبة ومعرفناش نوصلك. وشعرك! إنتي اللي قصتيه؟ ولا حد عملك حاجة؟ مسحت وشها وهي بتتنفس. "محدش عملي حاجة." بصتله وعينيها مدمعة. "وأنا مش عايزة أرجع معاك فاهم؟

أنا عايزكم تسيبوني. محدش هيجيب حق بابا وماما غيري. إنت سامع؟ أنا خلاص دخلت هنا بمجهودي وهما عارفين إني شاطرة وكويسة. وإلا مكنتش هتعين. وحتى اسأل. اسأل القائد أشرف، هو اللي كان مسؤول عننا في الجيش. أنا قعدت هناك ست شهور." كانت عمالة تتكلم زي الأطفال. وهي أصلاً في نظر أدهم طفلة. بتتكلم بسرعة وبعدم اتزان. وقتها بس اتأكد إن فعلاً فريدة بتعاني من مشاكل نفسية بسبب الصدمة اللي اتعرضت ليها.

مكنش عارف يعمل إيه وهي وشها أحمر من شدة العياط. قربها ناحيته وهو بيطبطب عليها ولكنها زقته. "أنا مش هرجع يا أدهم." لاحظ إصرارها وتكرارها للكلام كذا مرة. "أنا مش عايز غير إنك تهدي وهنعمل اللي إنتي عايزاه." كانت متعصبة منه وعمالة تبعد. وبعد لحظات الباب اتفتح وعزت دخل. بصلها بدهشة من شكلها وجري عليها حضنها وفريدة فضلت ثابتة. عزت بصلها واتكلم بسرعة. "إنتي كويسة يابنتي؟ جرالك أي حاجة؟

فضل يحضنها بلهفة ومكنش مصدق إنه أخيرًا لقاها. في الوقت ده أدهم بعت مسدج لياسين عشان يروح لهم خصوصًا إنه كان قريب منهم لأنه تبع نفس المربع ولكنه في مبنى تاني. عزت: "لايقاها فين يا أدهم ما تتكلموا؟ أدهم اتنهد: "مش وقته. المهم إنها كويسة." عزت شك إن فيه حاجة خصوصًا إنه اتفاجئ إن أدهم هادي. خده وخرجوا بره المكتب وهي فضلت جوه. "ما تفهمني حصل إيه؟

"والله أنا مش فاهم حاجة. هي فضلت تتكلم على إننا ضحكنا عليها وكل ده عشان مخلناهاش تدخل القوات الخاصة وحاجات كلها مش مفهومة وبتتكلم زي الأطفال الغضبانه." "بابا باين عليها إنها لسه في حالة صدمة بعد كل ده وعشان كده أنا بعت لياسين يجي. هو يعتبر أقرب حد ليها. عايزة يقنعها ترجع البيت بهدوء وبعدها.. لازم حضرتك تثق فيا وتخليني أتصرف. المرة دي أنا اللي هبقى مسؤول عنها وهوديها لدكتور نفسي." "عايز تبقى مسؤول عنها مرة تانية؟

وأنا ما صدقت لقيتها؟ "وهو طريقة حضرتك قبل كده وصلتنا لفين؟ حضرتك إزاي مش قادر تثق فيا؟ "وهو أنا عملت إيه أول مرة طلبت منك تكون مسؤول عنها؟ مش دي كانت ثقة يا حضرة الملازم؟ "ما علينا. خلينا بس نحاول نرجعها البيت بهدوء وبعد كده نفهم ونتكلم في كل ده." ياسين وصل بلهفة ومكنش مصدق. وأدهم فضل يشرح له الوضع وإنه عايزه يرجعها معاه البيت.

فتح الباب و دخل. وفريدة أول لما شافته قامت وراحت حضنته. ياسين حرفيًا كان عمال يبصلها ومش مصدق إنها كويسة وقدامه. "إنتي كويسة؟ هزت راسها بالإيجاب. حط إيده على شعرها بحنان وابتسم. "إيه ده؟ بتقلديني! فريدة ابتسمت بين دموعها. "إنت وحشتني أوي." "وإنتي كمان وحشتيني أوي يا فريدة. أنا عايزك تيجي معايا. إنتي مش فاهمة أنا كنت عامل إزاي من غيرك. بس أكيد إنتي كمان كنتي عايزة ترجعي صح؟ سكتت شوية وبعدين بصتله. "أنا مش هقدر."

"إحنا قلقانين عليكي. وجدو تعب أوي. بصيلي. أوعدك كل حاجة هتتحل وهتكون كويسة. تعالي نرجع البيت دلوقتي. وصدقيني محدش هيضايقك." >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد || في فيلا عزت || "فريدة وصلت مع ياسين وعزت وأدهم. كل واحد كان بيحاول يفهم اللي حصل بطريقته." نبيلة: "نورتي البيت يا حبيبتي." كانت فريدة قاعدة وجدها حاضنها. وكان الوحيد اللي مسألش عن أي حاجة ومهتم بس إنها كويسة وفي حضنه.

ياسين: "طب يا صقر بيه.. سيبها تطلع ترتاح شوية. بقا يا فيرو موحشتكيش أوضتك؟ صقر باس إيدها بحنان: "اطلعي ريحي شوية." طلعت هي وياسين. ولقيت الأوضة زي ما هي. قعدت على السرير بتعب. وياسين راح قعد جمبها. "أنا فاهمك على فكرة. مع إني زعلان أوي منك. أنا قولتلك قبل كده إنتي اختي. وتقدري تقوليلي أي حاجة. ليه مشيتي فجأة من غير سبب؟ "عمي السبب." "بابا؟

"أنا سمعته وهو بيقول إني مستحيل أدخل القوات الخاصة. هو ضحك عليا وقالي هيدخلني." "فريدة بابا قلقان عليكي. بسبب اللي حصل كل حاجة كانت ملخبطة وإنتي كنتي مضايقة وزعلانه. مكنش ينفع وقتها يدخل معاكي في نقاش أو يجادلك." "أنا مش مجنونة يا ياسين عشان تعاملوني كده. أنا كل اللي عايزة إني آخد حقهم. ومحدش له حق يمنعني." "وأيا كان اللي عايزاه يا فريدة. أنا هفضل في ضهرك. أهم حاجة إنك متبعديش تاني." ابتسم لها وبعدين خرج وسابها.

وفريدة غرقت في النوم وكأن بقالها سنة منامتش. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم || في جهاز أمني | مكتب عزت || "أدهم وصل وخبط ودخل علطول." "أنا عرفت اللي عملته." عزت مكنش مدي اهتمام. وأدهم فهم إنه هو كمان عرف بطريقته. "إفهم من كده إن حضرتك عرفت.. يعني فهمت." "فهمت إيه؟ "فهمت إن فريدة فعلاً عندها مشكلة. هو طبيعي إن طفلة لسه تامة 17 سنة تعمل كل ده؟

تغير شكلها وتقص شعرها وتدخل الجيش بطريقة غير مباشرة وبعدها تدخل قوات خاصة برضو بطريقة غير مباشرة. وعملت كل ده بسذاجة فاكرة إنها كده ذكية وبتحقق اللي هي عايزاه! "إنت مصمم تثبت اللي إنت شايفه صح. لو هي مريضة زي ما بتقول مكانتش هتفكر بذكاء كده." "أنا مش قصدي مريضة! هي بس عندها صدمة! محتاجة تتعالج." "لما أتكلم أنا وهي.. ساعتها هبقى أقولك قررت إيه."

"تمام يا سيادة اللواء. بس أتمنى حضرتك تفتكر إن مش هينفع تقرر عنها مرة تانية. بعد إذنك." >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || في مبنى القوات الخاصة || "أدهم رجع عند يوسف.. عشان يكمل شغله." "طب وبعدين إيه اللي هيتم دلوقتي؟ اللواء كده هيمنعها تيجي تاني؟ "مش عارف يا يوسف باشا بس كدا كدا أعتقد إنها هتاخد مخالفة عشان البيانات المزيفة وكل ده."

"حتى لو خدت مخالفة أعتقد العقيد مش هيستغنى عنها. إنت متعرفش إن مهارتها عالية جدا؟ أدهم ابتسم بحزن: "تربية المقدم يونس الله يرحمه." "الله يرحمه. لسه موصلتوش لحاجة؟ "لسه. وسيادة اللواء مانع تمامًا إني أتدخل في القضية دي." "آه.. السبب مفهوم." "سبب إيه بس يا يوسف. ده عمي! دي مفروض تبقى قضيتي أنا." "ماهو عشان ده عمك مينفعش." "لا ينفع. أظن إحنا اتدربنا كويس نتحكم في غصبنا ومشاعرنا ومفروض يكون واثق فيا."

"هو فاكرني يعني لو لقيتهم ولا عرفت حاجة هتصرف بتهور؟ هروح أقتلهم مثلا! "إنت نفسك ممكن متبقاش متوقع تصرفك وقتها هيكون إيه. هو بيحميك يعني." "دواعي أمنية يا سيادة الملازم." "ما علينا. هو أنا كده هكمل معاك لآخر الشهر ونمسك الجداد دول؟ "شهرين يا معلم. أنا الإصابة بتاعتي لسه فاضلها علاج طبيعي." "ألف سلامة عليك يا قائد." "عايزك تشد عليهم بقا بالذات البنات عشان الدفعة دي مدلعة أوي." "عنيا. هتحرك أنا ونتقابل بكرة بقا."

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || ليلا في فيلا عزت صقر | غرفة فريده || "صحت لما استوعبت إني في بيت. حسيت إني بحلم. حسيت بشعور غريب وكأن ده مش مكاني. البيت ده مش بيتنا! "طلعت صورة بابا وماما من الشنطة. فضلت ماسكها وبصلهم. بحاول أفهم! يعني إيه مش هشوفهم تاني؟ "الباب خبط فـ شلت الصورة." "اتفضل." كان أدهم فتح الباب ودخل. "عاملة إيه؟ "الحمد لله." شد كرسي وقعد قصادها. فضل باصصلها شوية. "وفاضحكت بسخرية."

"بتتأكد اتجننت ولا لسه؟ "لا أنا عارف إنك مش مجنونة. ممكن بس تسمعيني؟ فريدة بصتله. فـ اتنهد. "أنا عارف إن اللي مريتي بيه صعب. وصدمة. وإنتي لسه صغيرة يا فريدة. قراراتك كانت متهورة مفكرتيش صح. تفتكري اللي عملتيه ده الصح؟ "أنا لسه معملتش حاجة يا أدهم. أنا لسه عايزة أعمل."

"يونس مكنش بس عمي. كان أخويا الكبير. وكان صاحبي. الظابط ياسمين. كانت أكتر واحدة بتشجعني. أنا أكتر حد عايز اشتغل على قضيتهم وأكتر حد فاهمك وفاهم شعورك. بس إنتي عندك صدمة نفسية وده طبيعي! فريدة بصتله بعدم اقتناع. "عايز توصل لإيه؟ "هوديكي مصحة نفسية. هتكوني تحت إشراف دكتور نفسي هيساعدك." وقفت بنرفزة. "إنت فعلاً شايفني مريضة!! وعايزني أدخل هناك عشان أتمتع خالص من دخول القوات الخاصة ويقولوا عليا مجنونة!!

أدهم قام واتكلم بهدوء. "أكيد لا !! أنا عمري ما هعمل فيكي كده!! إنتي مش مريضة!!! دي مجرد أزمة!! وبعدين اللي متعرفيهوش إنك بعد لما تتحاسبي على المعلومات المزيفة اللي دخلتي بيها وكل الحوار ده هيتم تعيينك مرة تانية عشان الجهاز شاف قدراتك! أنا مش عايز غير إنك تدي نفسك فرصة تعالجي اللي حصل وتاخدي وقتك يا فريدة وبعدها بعد ما تخرجي.. أنا اللي هاخدك بنفسي برضو وترجعي القوات الخاصة." فريدة بصتله بعدم تصديق.

"أنا مش ضدك صدقيني. أنا هساعدك." "إنت اللي رحت قولت لبابا إني قدمت ومكنش عاجبك. عايزني أصدقك دلوقتي؟ "عشان أنا اللي هتحمل مسؤوليتك وهخلي بالي عليكي. وعشان بابا غلط مرة. وبسببها ردة فعلك إنك مشيتي. أنا فكرت. ولقيت إنه الأحسن إنك طالما مصممة. يبقى ننفذ رغبتك." رفعت عيونها وبصتله وهي مترددة. "يعني عمي. عمي هيوافق؟ هيخليني أدخل. وجدو؟

"أنا المسؤول عن الموضوع ده. عايزك تكوني واثقة فيا. بس الأهم إنك إنتي اللي تخليني أقدر أثق فيكي. عشان بعد اللي عملتيه قبل كده.. خليتيني مش واثق فيكي." قعدت على السرير وسكتت شوية. "أنا عارفة إنها متأخرة بس أنا آسفة. أنا مكنش قصدي أعمل فيكم كده. أو أستغل ثقتك فيا. وهحاول أرجعها." رفعت راسها. "أنا موافقة إني أروح المصحة يا أدهم." >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

|| بعد مرور شهر..! | في مكتب عزت صقر || "دخل أدهم المكتب بعد لما خبط وكان عزت قايم." "على فين يا سيادة اللواء." "عندي اجتماع ومش فاضيلك." "ليه المعاملة دي." "مش هتعمل اللي في دماغك النهارده." "بابا اسمعني بس لو سمحت." "بابا؟ بابا ده في البيت." "طب يا سيادة اللواء. حضرتك مفروض تكون فرحان بالتقدم اللي بنت أخوك وصلت له." "هكون فرحان لما منفلتش كلام أخويا."

"المقدم يونس الله يرحمه كان بيثق فيا وأنا عمري ما هخيب ثقته دي أبداً. أنا هحميها حتى لو على حساب حياتي. وبعدين لو فكرت. هتلاقي إن من الأمن لينا إن فريدة تطلع طاقتها في القوات الخاصة وتستغل الدافع اللي عندها وتحط كل ده في حاجة تساعدها مش تدمرها!! مفكرتش سيادتك إنها ممكن تكتئب ولا تهرب تاني!! وحاجات كتير كانت هتحصل." عزت اتنهد وفضلوا ساكتين لثواني. لف وبصله. "لو حصلها حاجة يا أدهم." أدهم قاطعه.

"مستحيل. عمري ما هسمح بده." عزت خد نفس عميق وكأنه بيقوله تمام. "هثق فيك! "أوعى من قدامي أوعى." أدهم ضحك. "ربنا يخليك لينا يا سيادة اللواء." خرج بسرعة من عنده وموبايله كان بيرن. كان ياسين. فـ رد عليه. "إيه المواعيد دي يا سيادة الملازم؟ "إنت روحت لها؟ "إحنا خلاص خلصنا الورق وهنخرج من المصحة." "لا متتحركوش يا ياسين خليكم جوه أنا دقايق وهبقى عندكم." "طيب ماشي." ياسين قفل معاه وبص لفريدة. "جاي في الطريق."

"طبعاً قالك اوعوا تخرجوا؟ ضحك. "آه." ابتسمت على طريقة أدهم اللي بدأت من أول يوم دخلت المصحة. طول الوقت بيكلمني! وطول الوقت بيجي يطمن عليا. مستحيل يسبني لحظة لوحدي. منبه على آمن المصحة كلهم تقريبًا ياخدوا بالهم مني. وعلى قد ما أنا فاهمة خوفه لكني بحس إني حمل عليه. "بس خلاص. زي ما قالي. أول لما نخرج من المصحة هنروح المبنى. قولتله إني مش عايزة أعمل أي حاجة غير إني أرجع هناك وأكمل معاهم!

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || في مكان مجهول | وسط إحدي الشبكات || "البت هتخرج النهارده يا ناصر." "يعني نبدأ في العملية." "لسه محتاجين وقت. العملية دي هتكون صعبة. عيلة صقر كلهم واخدين بالهم بعد اللي عملناه في المقدم ومراته." نهى كلامه وهو بيضحك. "طب ورجالتنا اللي شغالين معاهم؟ "لسه معرفوش حاجة تفيدنا أو تخلينا نتحرك." "يعني هنفضل مراقبينهم؟

"لحد ما نعرف نلاقي نقطة صح ونضرب ضربتنا. وأديك شفت آخر مرة في خلال دقايق الداحلية كلها كانت في بيت المقدم. وكان ممكن نتمسك." "متقلقش يا معاذ. المرة دي غير. البت دي هدف سهل أوي." >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || أمام المصحة النفسية || "أخيرًا جيت." "أتأخرت عليكم ولا إيه؟ نهى كلامه وبص لفريدة. "الحماس باين عليكي. بس لازم نروح البيت الأول. ماما عاملة غدا مخصوص ومستنياكي وكمان جدو. وبابا حسب هيحلق يجي ولا لأ."

"بس أنا زهقانه أوي. وعايزة أخرج طاقتي دي في حاجة." "فريدة متنسيش إن بقالك شهر بره البيت. طبيعي تروحي البيت الأول. وبعدين أبقى اتمرني إنتي وياسين." تنهدت. "طيب. يعني النهاردة كده راح؟ هز راسه بالإيجاب. فا ركبنا العربية واتحركنا على البيت. وطبعًا كله رحب بيا وكانوا مبسوطين أوي عشان رجعت. ملحقتش أشوف عمي واتأخر في شغله كالعادة. ويونس كمان نزل. مفضلش غيري أنا وياسين اللي قعدنا نتمرن في الجنينة على بعض.

"على فكرة إنتي بتضربي بجد." "أنا متهاونه معاك." رفع حواجبه بدهشة. "شوف البت!! ده أنا بلعب معاكي بأقل من العادي." ضحكت. "طب انشف شوية. على فكرة إنت متعرفش قدراتي." ابتسم. "لا عارف يا حضرة الظابط." "طب إيه.. هتلعب بجد؟ "نلعب بجد." كملنا باقي اليوم بنتمرن على بعض بقوة لحد ما تعبنا. وهو طلع نام. لكن أنا مخي مش بيهدي من التفكير. وكمان كنت مستنية عمي. ولما وصل لقاني بره. فا قرب ناحيتي بلهفة. "فريدة."

روحت حضنته. كان وحشني أوي. "وحشتني أوي يا سيادة اللوا." "قاعدة كده ليه؟ حصل حاجة؟ "مستنياك. كنت عايزة أتكلم بخصوص... قاطعها. "خلاص ماهو البيه الكبير مشجعك. هعمل إيه؟ ابتسمت. "مش عايزك تكون زعلان." "أنا كل اللي عايزة تكوني في أمان. إنتي في مسؤوليتي دلوقتي يا حبيبتي. وأمانة معايا." فريدة حاولت تتحكم في أعصابها وبصتله وعيونها بتلمع. "أنا حاسة بيهم على فكرة. متقلقش مش زعلانين منك." طبطب على كتفها. "تعالي ندخل جوه."

اليوم ده اتكلمنا كتير أنا وعمي عن بابا. وكمان عن ماما. فضل يحكيلي عنه. الجانب اللي مكنتش أعرفه من المقدم يونس. قد إيه كان عنيد. قالي إن طالعة له. فضلنا نحكي وكلامنا انتهى إنه وصاني. مبقاش متهورة مرة تانية. وأخلي بالي على نفسي. وأنا اديته وعد. بس مكنتش أعرف لو أنا فعلاً قد الوعد ده ولا لأ!! >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || تاني يوم الساعة 6 إلا ربع | أمام مبنى القوات الخاصة || "أدهم وقف العربية."

"أظن عارفة هنعمل إيه." "الطريق آمن ومل حاجة. بس برضه لازم ناخد بالنا." "شاطرة. هنزل وحصليني." "على أساس كده بتأمن يعني؟ أه. "أنزل وفتح باب العربية. بطلي لماضة ماشي؟ يلا." دخلوا المبنى وكان فاضل دقايق والتمرين يبدأ. "استني هنا لأن العقيد كان طالبني لو اتأخرت ابدأوا التمرين." "أوكي." أدهم راح المكتب. وفريدة فضلت واقفة لحد ما اتفاجئت بكريم قدامها. "أهلاً أهلاً. إنتي رجعتي! فريدة بصتله بـ ع. "متخافيش مش هعملك حاجة."

"أنا اللي أخاف؟ أنا صربتك بدل المرة اتنين." كريم حاول يمسك نفسه. "أخلاق بنت المقدم يونس وحشة الحقيقة." فريدة بصتله بصدمة. ابتسم بسخرية. "بس شكل دي تربية الظابط ياسمين." فريدة قبضت إيدها ولكمته بكل قوتها. أدهم قاطعهم. "فريدة!! يتبع.. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...