الفصل 7 | من 7 فصل

رواية فتاة القوات الخاصة الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
15
كلمة
2,477
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

"فريده خليكي ورايا، اوعي تتحركي." سمعنا صوت حد بره. ياسين كان مخلي فريده وراه بسرعه، وطلع سلاحه. الاتنين كانوا محْصْوضين! وقبل ما يتحركوا، سمعوا صْر ب نـ ـار! فريده صرخت: "ياسين!!!!! طلع على بره بسرعه، وهو كمان بيرد وبيصْر ب نـ ـار. كانوا كذا واحد، وللأسف ياسين خد طلـ ـقة. ولكن فريده خرجت وراه بدون تفكير، وبقت تصْرب عليهم معاه! وفي لحظات، كانوا صفوا المقنعين الاربعه. واتفاجئـ ـوا بالحرس طالعين، وادهم معاهم!

ادهم بصلهم بصدمه: "انتوا بتعملوا ايه هنا!؟ وقبل ما فريده ترد، الد م كان ظاهر على ياسين، فا الاتنين لاحظوا وجريوا عليه بخـ ـصْه! | في المستشفى | قسم الجرا حه | عمليات | كانت نبيله واقفة هي وعزت وادهم وفريده بره اوضة العمليات. ادهم مكنش على بعضه، والقلق باين عليه. لحد ما الدكتور خرج، وهو اللي جري عليه اول واحد: "عامل ايه؟ حصله حاجه؟

"لا بسيطه الحمدلله، الطلـ ـقه في دراعه ومش في مكان حْطير. هيتنقل اوضة تانيه تقدروا تطمنوا عليه." نبيله بخوف: "يعني هو كويس؟ يقدر يروح معانا؟ "اه مفيش مشكله، هو بخير." عزت: "تمام يا دكتور، متشكرين جدًا." كنت واقفة واخده جمب، ونص الداحْلـ ـية تقريبا في المستشفي. ويوسف صاحب أدهم. وبعد لما سمعوا اقوالنا، اكتشفت ان كان فيه ناس تانيه مراقبانا تحت البيت غير الى خلصنا عليهم انا وياسين! معرفش ايه الموضوع كبر كده!

وكل ده والورق كان معايا، كنت مخبياه. | في الفيلا | دخلنا، وادهم كان مسند ياسين. "يا عم سبني، انا كويس والله." عمي عزت وقف لما قعدنا: "انا رايح الجهاز، لازم نعرف فيه ايه بظبط." بصتله وقومت: "عمي،" قاطعني: "انا مش عايز ولا كلمه يا فريده، سامعه؟؟ انا هنبه على الحرس متخرجيش بره باب الفيلا." ادهم: "انا هغير وجي معاك يا بابا، لحظه." عزت خرج يستناه بره، وادهم طلع. ونبيلة دخلت تعمل اكل لياسين: "تعالي يافريده، اقعدي." بصتله

وعيوني بتلمع بالدموع: "شوفت طنط مكلمتنيش خالص، معاها حق. ده كله بسببي." "هي بس قلقانه عليا، متفكريش كده. وبعدين انا عايز افهم، هو الورق له علاقة باللى حصل؟ فيه حاجه مخبياها عليا؟ "والله لا، انا كنت هفهمك موضوع الورق ده بس.. ملحقتش! "هو معاكي مش كده؟ "معايا.. بس مش وقته." "لا هو ده وقته، اتكلمي مع ادهم." مخدتش ثواني بفكر، وطلعت اوضته. الباب كان مفتوح، واول لما دخلت لاقيته لف وشه: "انا عايزه اتكلم معاك."

أدهم فتح موبايله ورن علي عزت بلغه يروح هو و انه هيروح وراه. فريده كانت متردده، ولكن قررت تتكلم: "انا فاهمه انك مضايق بسبب الى حصل.. ومضايق عشان ياسين.. بس انا والله" ادهم لف وقرب منها: "انهي جزء في جملة متتحركيش في مكان من غيري مش مفهوم؟؟؟ ايه الى مش واضح في الجمله دي يا فريده عشان تعملي عكسه؟؟؟ احنا كان بينا اتفاق!!! نبهت عليكي متروحيش فحتة من غيري ومتقوليش انك واخده ياسين!! ياسين ده لسه عيل."

بصتله: "ياسين مش عيل، ودافع عني." "هو ده موضوعنا دلوقتي؟ طلعت ورق من شنطتها: "كانوا جايين عشان ده.. أكيد عشانه." بصلها بستغراب: "ايه ده!! "ده ورق القصْيه.. الى قتـ ـلوا بابا وماما بسببها." ادهم بصلها بعدم تصديق: "انتي بتقولي ايه؟ فتح الورق، فضل يقلب فيه بتعجب وصدمه، ورجع بص لفريده: "الورق ده كنتي تعرفي مكانه طول المده دي؟؟؟ كنت ساكته، لكنه مسك دراعي بقوة واتنرفز: "ردي !!! فريده بعياط: "ايوه كنت اعرف !!!

كنت عارفه وكنت مستنيا الوقت الى انا ابقي فيه قوية و مخططه لكل حاجه، مخططه اني انا الى همشي وراهم واعرف كل حاجه واقـ ـتلهم واحد واحد !! اقتـ ـلهم بنفسي عشان اخد حق يونس.. وحق ياسمين!! الى خرجت لاقتهم هما الاتنين مقتـ ـولين قدام عيني !!! "انا مش مريضة يا أدهم، انا اتعالجت والورق ده كنت هديهولك.. كنت بفكر اديهولك لأني فهمت ان الموضوع صعب، وبعد الى حصل لياسين بسببي.. قررت اني هبطل امشي ورا اوهام."

كانت منهاره من العياط، وأدهم مش عارف يتصرف. ورق مهم زي ده فضلت طول المده اللي فاتت مخبياه أو متكلمتش عنه! مسحت دموعي وبصتله: "انا عارفه كل حاجه عنهم.. انا عايزه اجي معاك.. هقول على كل حاجه." "انتي جاهزه لده؟ هزيت راسي بالايجاب. | في الجهاز الامـ ـني السر ي | ادهم وصل ومعاه فريده ودخلوا مكتب عزت، اللي كان فيه كذا ظابط وقوات خاصة، ولكنه خرجهم. بص لادهم بعدم فهم: "ايه اللي بيحصل بظبط؟

ادهم حط الورق قدامه، وفريده بدأت تحكي.

"بابا كلمني عن العصا بة دي اللي بتحْطـ ـف البنات، يومها قالي خلاص هيلاقيهم، وانوه لقي حاجات كتير في القصْيه بتكشف كذا شبكة بتفسـ ـد البلد مش بس شبكة الحْـ ـطف. قالي انوه شايل الورق وكل حاجه في حْزنه الأوضة السر ية وهىطلعهم ويكشف كل حاجه بعد لما يقبصْ عليهم علطول. ولما قبصْ عليهم رجع البيت.. بعد لما امجد صاحبه اتـ ـقتل.. وملحقش يعمل حاجه عشان هو كمان اتقـ ـتل بعده. مكنش فيه أي حد يعرف المعلومات دي غيري انا وماما.. والقائد بتاع الوحدة بتاعت بابا."

عزت استوعب اللي بيحصل وبص لادهم بصدمه شديده وهو مش قادر يصدق، ولكن ادهم هز راسه بمعنى هي دي الحقيقة. "لو قريت الورق.. هتلاقي ان الخيوط كلها بتشاور على اللواء وجدي.. والقائد مدحت، هما الاتنين اللي كانوا عارفين بكل العمليات اللي فشلت !! العملية الوحيدة اللي عمي يونس نفذها لوحده هي الأخيرة! اللي نجحت! عشان اللي وافق عليها العقيد وهما مكنش عندهم خبر !

بعد كل المده دي يا سيادة اللواء، الفسا..د طلع له خيط من قلب الداحْلـ ـية والناس اللي بره طول الوقت بيدمروا في البلد بمساعدتهم !! "بابا قالي قبلها.. انوه شاكك في حاجه لو طلعت صح.. هتخلي البلد كلها تتهز.. واظن دلوقتي بقى كل شيء واضح.. وواضح برضو انهم عارفين كل حاجه عشان كده بعتوا ناس ورايا أنا وياسين عشان الورق." عزت وقف بخيبه أمل: "انا هتواصل مع الرؤوساء حالا." خرج من مكتبه وسابهم.

وادهم قرب ناحية فريده: "انتي عملتي الصح." "انا نفسي يتحرقوا كلهم صاحيين." "هيحصل.. صدقيني هيحصل." بصتله: "ممكن متزعلش مني؟ انا مخونتش ثقتك المره دي بجد. كنت هقولك بس خوفت ملاقيش الورق، خوفت أوي يكون حد لآقه.. وابقى خيبت أملك لو قولتلك اللي جه من غير ما يسألني ياسين." بصلها برفعة حاجب: "واديه جزاءة! ضَرَبْت كتفه: "متتقلش كده!! "انتوا رعبتوني في اللحظة اللي شوفتكم فيها في البيت!! أنا معنديش أغلى منكم يا فريده!

فضلت ساكته وبصاله ومش عارفة اتكلم. "فاكرة واحنا صغيرين؟ لما كنتي بتعملي حاجة تستفزني كنتي بتيجي تضحكي عليا وتقوليلي وعد يا ادهم مش هعملها تاني." ضحكت ولفيت وشي بعيد عنه: "توعديني دلوقتي أنك مش هتحطي نفسك في حْطر تاني؟؟ بس المرة دي بجد يا فريده؟ رجعت بصتله وهزيت راسي بهدوء: "أوعدك يا ادهم." | بعد مرور خمس سنين | في مبنى القوات الخاصة | "سيادة الرائد." "لا يا فريده." "يا ادهم حرام عليك بطل افتري."

"بطلي محلسه، البت دي مرفودة وهتتحول للتحقيق، مش عشان في فرقتك هتتوسطي لها!!! "قولتلك مكانتش تقصد تخالف قواعد سيادتك!! هي كان نفسها تعمل زي البنات زمان." "القوانين اتغيرت." "ادهم عشان خاطري." "انتي ليه مُصره كده؟ اتنهدت بحزن، وهو مسك ايدي: "واضح أن فيه حاجة معرفهاش."

رفعت عيني وبصتله: "البنت دي سمعت قصتي.. اللي عملته زمان.. وإزاي اتخفيت عشان بس أدخل الجيش، هي متأثرة بيا وهي لسه صغيرة، يعتبر 17 سنة، يعني قدي في نفس سني لما عملت مصايب كتير!! أنا عاوزاك تديها فرصة زي ما اديتني." ادهم سكت شوية، وبعدين بصلها بخبث: "اتجوّزها يعني ولا إيه؟ فريده بصتله برفعة حاجب: "والله؟ ضحك: "كل اللي أقدر اعمله أني هوضح أن كل ده سوء تفاهم وأحاول أحسن موقفها، بس هتتجازا." "بس متترفدش ولا تتوقف."

"أنتي تعرفي أن أنا اللي هتوقف على إيدك." "بعد الشر.. عقبال ما أشوفك مقدم." "ماشي، انصراف يا حضرة الملازم الأول." ضحكت: "أوامرك يا سيادة الرائد." | الساعة 7 بليل | في الفيلا | على السفرة | "هو ابنك ده مواعيده مضروبة علطول؟ عاوز يفضحني قدام أهل البنت؟ "وطي صوتك يا ياسين، أنت اللي هتفضح نفسك، امشي اقعد معاهم." "بطلي يا ولية تكلميني زي العيال كده، أنا نقيب! "وليه يا قليل الأدب؟ ياسين خرج وقعد جمب عزت مع أهل حبيبه خطيبته.

عزت بابتسامه: "رنيت على أخوك؟ ياسين بنفس الابتسامه: "بيكنسل هو ومراته." وبعد ثواني، الباب خبط، فا ياسين راح بسرعة يفتح: "دي مواعيد يا ادهم؟ فريده: "معلش كان فيه موضوع ضروري والله." "طب ادخلوا.. ادخلوا بسرعة بقا." دخلوا وقعدوا كلهم سوا على الغدا. وطول القعدة ادهم بينم على ياسين مع فريده، وقد إيه واقع على عينه مع حبيبه..! لدرجة أنه طلب منهم يحددوا معاد فرحهم. وفي نهاية اليوم وصلهم ورجع الفيلا وهو منشكح.

فريده بصتله وهي بتضحك: "ايه كل السعادة دي؟ ابتسم: "بحبها، هيييح، متخيلتش نتقابل تاني صدفة." "بصراحة ولا أنا.. لا وهي فضلت فاكراك." "هو أنا أتنسي يا فيرو؟ ابتسمت: "لا طبعًا يا ياسو، يبختها بيك.. أنت حقيقي أكتر حد بحبه وأحسن أخ ليا، وزي ما بتقول إحنا أه قد بعض! بس علطول شيفاك أخويا الكبير! ياسين مسح على شعرها بحنية: "أخوكي إيه، لولا بس اتجوزتي التنح ده كنا هنتجوز أنا وأنتي." ضحكت: "هو فين صحيح؟

"طلع فوق، نام تقريبًا. اليوم كان مرهق النهارده، الفرقة الجديدة مطلعة عينه." "ما قولته ينزل عمليات معايا." "هو لو عليه هو وعمي عاوزينك ترجع، قلت خاصة آمن أصلًا! والحقيقة أنا كمان." "لا يا فيرو.. البلد دلوقتي آمن من زمان، متخيلة كل ده بفضل المقدم يونس." ابتسمت: "متخيلة." رتب على كتفها: "اطلعي نامي بقا أنت كمان يلا." ذغدته في كتفه: "أنت بغل، خدي بالك، ادهم بهت عليكي." ضحكت، وبعدين قولتله تصبح على خير وطلعت.

نمت على السرير بهدوء وأنا ببص على ادهم. لاقيته بيتحرك وفرد إيده، فا دخلت في حضنه وأنا بضحك. "أنت كل ده صاحي؟ "أنا معرفش أنام وأنتي مش معايا." ابتسمت وحضنته: "ولا أنا." "قولتلك أني بحبك قبل يا لمضة؟ "قولت كتير، يوم الفرح كنت واقع أوي يا سيادة الرائد، هو فيه كده؟ حسيت بيه وهو بيبتسم: "هو مفيش.. بس معاكي طلع فيه." "أنا فكرت في خناقتنا من كام يوم، وقررت أسمع كلامك وأسيب الخدمة."

رفعت راسي وبصتله: "عشان أنا بحبك.. وعمري ما هبقى عاوزاك مضايق." "وأنا عاوزاك في آمان.. وبعيد عن كل التعب ده، وبعدين نسيتي؟ مش كان بينا اتفاق؟ "أنهي واحد؟ "نخلف يونس وياسمين." ابتسمت: "معاك حق." "الخطة الجاية نخلف يونس وياسمين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...