الفصل 6 | من 7 فصل

رواية فتاة القوات الخاصة الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

زأدهم راح المكتب وفريدة فضلت واقفة لحد ما اتفاجئت بكريم قدامها. -أهلاً أهلاً، انتي رجعتي! بصتله بخص. -متخافيش مش هعملك حاجة. = أنا اللي أخاف، أنا ضربتك بدل المرة اتنين. كريم حاول يمسك نفسه: أخلاق بنت المقدم يونس وحشة الحقيقة. فريدة بصتله بصدمة. ابتسم بسخرية: بس شكل دي تربية الظابط ياسمين. قبضت إيدها ولكمته بكل قوتها. أدهم قاطعهم: فريدة!

وقبل ما كريم يلمح وجود أدهم، زقه وكان هيضربها، فتقدمت عشان تلكمه مرة تانية، بس المفاجأة إن اللكمة جت من أدهم بقوة في وش كريم لدرجة إنه وقع. فريدة بخص: أدهم سيبه! بسرعة يوسف اتدخل بينهم وكريم اكتشف إن أدهم ملازم وكش. المشكلة خلصت في مكتب العميد وأدهم خد فريدة وخرجوا. -أنا عايز أعرف إنتي معرفتنيش موضوع إنك متخانقة معاه مرتين قبل كده في الجيش ليه؟ = عادي. -يعني إيه عادي؟ يعني إيه؟

= يعني أنا كنت لوحدي ست شهور، طبيعي حصل أحداث وحاجات كتير. -عموماً لو فكر يقرب لك تاني... قاطعته وهي بتبص له وبترد بسرعة: أدهم أنا مش صغيرة، وبعرف أدافع عن نفسي. = وده لا يعني أي شيء بالنسبالي، أنا قولتلك إنتي تحت مسؤوليتي يا فريدة.

اتنهدت عشان الموضوع مايكبرش ومشيت، لكن اللي كان غريب هو نظراته ليا طول ما كان بيدربنا، وتعمده يخليني دايماً ألعب مع البنات مع إنه عارف كويس إني أقدر ألعب مع رجالة وأكسب وإني قوية، لحد ما فاض بيا في آخر التمرين. -لو سمحت يا سيادة الملازم. = خير. -سيادتك أنا بلعب مع ناس أقل من مهاراتي بكتير. اتنهد وبص لي: كده أحسن يا فريدة. = إحنا هنا في تدريبات خاصة ليها قواعد وقوانين، مش في البيت، فمفروض تعاملني على الأساس ده.

-وهو فيه ظابط يكلم القائد بتاعها كده؟ فريدة برسمية: بعتذر سيادتك، بس أنا مش هقدر ألعب مع خصم أقل مني. = وإيه رأيك فيا كخصم بقى؟ -نعم؟ راح جاب الكلظات من على الأرض ولبسها وبص لي. -هتتفرجي عليا؟ روحت قصاده على أرض الملعب وكان واقف بمرونة وأنا أخدت وضع الاستعداد. بص لي باستخفاف: ابدأي.

حاولت أتقدم وأصربه، ولكنه كان أخف وأسرع، واتحرك قبل ما صربتي توصله. الحركة عصبّتني أوي، فـ وقتها تقدمت مرة تانية بسرعة، فسدد ليا صربّة وابتسم بثقة. مسحت على وشي بكوعي وأنا بتنفس. -كملي. بدأنا من جديد وحاولت أسدد فيه أي صربّة لكني معرفتش وفضلت أعافر لحد ما كان نفسي هيتقطع، وفـ الآخر مسك إيدي الاتنين بتحكم قوي. -بالشكل ده مستواكي أقل من العادي.

رديت بعصبية: دي مقارنة خسرانة، إنت أكبر مني وعندك خبرة أكتر وإنت ملازم وأنا لسه ظابط. فك إيده وسابني. = لا، إنتي مهاراتك كويسة بس طريقتك هي اللي غلط ومش عارفة تتحكمي في صربتك، وسمحتي لخصمك يعصبك ويخليكي متوترة ومتنرفزة وإنتي بتلعبي، وده بيأثر على قوتك وتركيزك، طاقة الغضب اللي جواكي مينفعش تخرج بالطريقة دي. بصت له بصمت. -أنا هاروح أغير عشان نمشي. أدهم خد نفس وخرجه بهدوء عشان يعرف يبلع طريقتها وعنادها معاه أو مع نفسها.

في فيلا عزت صقر. وصلوا هما الاتنين لقوا ياسين قاعد تحت ونبيلة جنبه. ياسين: مخلّص بقا يا حجة! -خلاص إيه، وريني وشك لسه. أدهم بص له بصدمة. -إنت إيه شلّط وشك بالمنظر ده؟ فريدة: حصل إيه يا ياسين؟ نبيلة اتنهدت: البيه بيتخانق في الشارع زي البلطجية. ياسين: أمك بتموت في تكبير المواضيع. قعد وبصله وهو بيلمس وشه: وإيه اللي حصل؟

ياسين: خناقة هبلة مع خمس عيال شمّامة متسواش، كانوا ماسكين في بنت، عجنتهم أصلًا بس الكثرة تغلب الشجاعة بقا، إنت فاهم يا حبيبي. أدهم برفعة حاجب: وبعدين؟ -مسبتهمش غير لما كومتهم كلهم طبعاً، والبوليس جه لمهم، مش شاغلني دلوقتي غير سيادة اللواء لما يعرف هيطيّنها على دماغي لأن المحصّر اتحول عسكرية طبعاً. فريدة بدهشة: محضر؟ إنت عملت فيهم ظبط؟ ضحك بسخرية: كسر على فتح دماغ على كدمات مبرحة كده يعني. أدهم: طب ما راجل.

نبيلة بصت له بغضب: اخرس. ياسين: عيب يا ماما بتقولي للملازم أدهم يخرص؟ نبيلة: مسمعش صوت حد منكم يا ابن الجنية إنت وهو، واتفضل ابقى عالجه إنت. سابته وقامت وفريدة ضحكت ومسكت الشاش والقطن وحطتهم على الجرح اللي في وش ياسين. فريدة بفخر: شاطر، ضربتهم كلهم، الخمسة. ياسين بتمثيل فرد عضلاته: مش فاكر خمسة ولا تمانية بصراحة. فضلوا يضحكوا وبعدين أدهم سابهم وطلع. ياسين: عملتي إيه مع سيادة الملازم ده؟ = عجنّي، أخوك عجنّي يا ياسين.

-عجنك ده تعبير مجازي؟ = لا، هو عجنّي بجد، هحكيلك بس الأول قولي. غمزلته وكملت: هي البنت كانت حلوة أوي كده؟ ياسين ضحك على طريقتها: احم، يابنتي هو أنا بتاع الكلام ده. -ياسين انجز. = كانت قمر يا بت فيرو، مش من المنطقة أصلًا وكانت تايهة والعيال مسكوا فيها وخدوا شنطتها وكانت مرعوبة. -طب رقمها بقى أي حاجة؟ = لا يابنتي مش أوي كده، أنا بعمل الخير وأرميه في البحر. فريدة بصت له بنص عين. ياسين بص للسقف وهي ضحكت.

-ماشي، كدا كدا هتيجي تقولي. طلعت أوضتي وقبل ما أدخل كان باب أوضة أدهم مفتوح، شوفته وهو ماسك صورته مع بابا، كنت عايزة أدخل، وأتكلم معاه، لكني دخلت أوضتي، قفلت الباب وطلعت صورته هو وماما. بعد مرور أسبوع. في مقر سري. -خير يا سيادة الملازم؟ = طبعاً حضرتك عارف إن اللواء عزت مانع إني أشوف القضية بتاعت المقدم يونس، أو حتى أطلع على بعض الأوراق. -مظبوط.

= حضرتك أنا كنت أقرب واحد ليه وحاسس إني ممكن أفيد القضية دي، وأنا بعتذر، بس فات أكتر من ست شهور، ومافيش جديد. -تقصد إيه يا سيادة الملازم؟ = العفو سيادتك، مقصدش، لكن أنا عايز أقدم طلب رسمي عشان أطلع لملابسات القضية. -خليني أفكر وارد عليك. = تمام سيادتك بعد إذنك. في فيلا عزت صقر. -ها يا عمي قولت إيه؟ = قولت ملهاش لازمة يا فريدة تروحي، ده مسرح جريمة. فريدة عقدت حواجبها: ده بيتي! نبيلة: حبيبتي ده بيتك برضو.

ياسين بهدوء: خلي الحرس يطلعوا معانا يا بابا وأنا هبقى معاها. عزت: يعني محدش عاوز ينفذ كلامي. فريدة سكتت بزعل. وبعد الفطار ياسين قال لعزت مرة تانية ووافق. -ها جاهزة؟ هنروح. أول لما قالي كده روحت جري أجيب شنطتي وخرجنا، وحمدت ربنا إن أدهم مش موجود في البيت وركبنا أنا وياسين العربية عشان نروح. وصلنا وأول لما دخلت حسيت بشعور غريب، ذكريات كتير مؤلمة، حاجات مكنتش عاملة حسابي إني هحس بيها، عيوني دمعت غصب عني وكنت تايهة.

-فريدة! إنتي كويسة؟ = أأ.. أنا كويسة. -طب نروح؟ = لا يا ياسين. دخلت أوضة النوم، ومنها على الأوضة السرية، اللي ماما دخلتني فيها يوم الحدث، طلعت مفتاح من جيبي وفتحت خزنة في الأوضة محدش يعرف عنها حاجة غيري أنا، كنت متأكدة إن محدش هيلاقيها. ياسين بص لها باستغراب: هو إيه ده؟ -ده ورق مهم، مهم أوي. = حد يعرف بوجوده غيرك؟ -لأ، ليه؟ = طب يلا نتحرك بسرعة بقى. -ماشي، يلا. وقبل ما نخطّي خطوة واحدة سمعنا صوت حد بره.

ياسين خلا فريدة وراه بسرعة وطلع سلاحه والاتنين كانوا محتوضين. يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...