الفصل 7 | من 19 فصل

رواية فتاة الملجأ الفصل السابع 7 - بقلم اية صالح

المشاهدات
20
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، كانت تفتح عينيها بصعوبة بالغة، حتى نظرت في أجواء الغرفة وهي لا تتذكر أي شيء. حتى شعرت بأحدهم يمسك يدها، وكانت منار. حاولت أن تسحب يدها، حتى شعرت بمنار. منار: جهاد، انتي صحيتي؟ انتي كويسة صح؟ جهاد: أنا جيت هنا إزاي؟ منار: مش فاكرة أي حاجة حصلت. حتى توقفت قليلاً وتذكرت ذلك اليوم اللعين. جهاد بخوف: مناااار… انتي.. كويسة صح؟ الواطي دا عملك حاجة؟ نظرت إليها

وعيناها مليئة بالدموع: أنا كويسة يا جهاد، كنت عايزة أقولك آسفة على كل حاجة، آسفة. ودخلت في دوامة من البكاء. جهاد: بطلي عياط، لو مبطلتيش هعيط أنا كمان. منار: سامحيني يا جهاد، عشان خاطري سامحيني. جهاد بدموع: متقوليش كدا يا هبلة، انتي أختي وبنتي. دخلت تهاني وسلوى وروان. تهاني: أنا مش قولتلك مش عايزة أشوف وشك هنا. جهاد: سبيها يا ماما. تهاني: بعد الي عملتيه دا، ولا هي بنتي ولا أعرفها يا جهاد، امشي اطلعي برة.

سلوى بصوت منخفض: أحسن، عشان كذا مرة جهاد تحاول فيكي وانتي كنتي تطنشي. روان: تستاهل. تركت يد جهاد وخرجت راكضة من الغرفة ودموعها تتناثر، حتى اصطدمت بأحدهم فوقعت على الأرض. الشخص: أنا آسف جداً. منار وهي تمسح دموعها: حصل خير. مد يده إليها، ونظرت إليه بدقة. كانت عيناه خضراء وشعره بني ذو بشرة قمحوية، وكان يضع حول رقبته سماعة. علمت أنه يعمل في المستشفى، طبيب. أمسكت يداه وسحبها بقوة. الطبيب: انتي كويسة؟ منار: أيوه.

الطبيب: طيب ممكن تقعدي هنا، هجبلك كوباية مية. جلست بالفعل وذهب حتى يحضر لها ماء وعاد مرة أخرى. الطبيب: اتفضلي. شربت القليل من الماء وشكرته. الطبيب: انتي ليكي حد في المستشفى هنا؟ منار بحزن: أيوه. الطبيب: هو حصله حاجة وحشة؟ نظرت إليه وبدأت في البكاء وقالت: أنا هقوم أمشي. ذهبت وتركته. الطبيب: يا آنسة استني. _سيف: كدا يا خالد تنسى أخوك! خالد: انت اللي عملت دا بإيدك يوم ما اتجوزت فريدة.

سيف: قولتلك يا خالد هشرحلك كل حاجة في وقتها. خالد: أنا مش عايز أعرف أي حاجة، وخد الورق بتاعك أهو، ويا ريت متتصلش عليا تاني. خرج خالد من الباب حتى صادفها أمامه. فريدة: ازيك يا خالد. نظر إليها نظرة احتقار وكره وغل، ولم يجيب عليها. وصل إلي سيارته وأشعل سيجارة وفتح هاتفه، وجد محمود أرسل إليه رسالة يقول فيها: "جهاد فاقت يا فندم، والسبب في اللي هي فيه ولد كان هيغتصب أختها وراحت عشان تلحقها وحصل اللي حصل".

تحرك بسيارته واتجه نحو المشفى، وصل إليها ودخل غرفتها حيث كانت عائلتها حولها. تهاني: اتفضل يا ابني، دا انت أكيد ربنا بعتك لينا من السما. التقطت عيناها عينه وشعرت جهاد برعشة بجسدها. تهاني: دا يا بنتي اللي اتبرعلك بالدم. نظرت إليه بتعجب: انت!! … ااااقصد…. حضرتك. سلوى: يا ماما دا دكتور خالد اللي معانا في الكلية. تهاني نظرت بخبث إلى سلوى وروان: طيب أنا هروح أجيب حاجة نفطر بيها، تعالوا معايا يا بنات.

وخرجوا جميعاً من الغرفة ولم يظل سوى خالد. خالد: ألف سلامة عليكي. جهاد: بجد! خالد: أنا جاي أتاسفلك، لو كنت أعرف ظروفك صدقيني كنت عذرتك. خالد: أشفق عليكي! جهاد: على العموم شكراً وكتر خيرك على كدا، والدم اللي اتبرعتلي بيه هحاول أعوضه بأي حاجة تانية. خالد: انتي شيفاني طلبت منك مقابل! جهاد: لأ، دا حق حضرتك وأنا مش محتاجة. أعجبته ثقتها وعزة نفسها.

خالد: على العموم براحتك، دي حاجة ترجعلك، وألف سلامة عليكي، ويا ريت أرجع أشوفك تاني في الكلية. دخلت تهاني فجأة هي وسلوى وروان. تهاني: رايح يا أستاذ؟ دا أنا جبت فطر عشان نفطروا مع بعض. خالد: لأ، خليها مرة تانية إن شاء الله. ظلت عيناها تراقبه حتى خرج من الغرفة. التفت حولها سلوى وروان: قالك إيه جهاد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...