مرت الأيام بسرعة حيث خرجت جهاد من المشفى وأصبحت حالتها الصحية جيدة. تجهزت للذهاب إلى الكلية. جهاد: سلوى بقولك عايزة التليفون بتاعي فين؟ سلوى: حاضر هجبهولك. أحضرت لها الهاتف وفتحتها. وجدت رقمًا غريبًا اتصل عليها كثيرًا ولكنها عرفت أنه شادي. جهاد: مش هتروحي أنتي وروان؟ سلوى: لا مش هنروح النهارده، روحي أنتي ربنا معاكي. جهاد: ماشي. خرجت جهاد حتى سمعت صوت منار تنادي بصوت مختنق. نظرت خلفها. منار: استني أنا هاجي معاكي.
جهاد: طيب. لم تتحدث أي واحدة إلى الأخرى، حتى وقفت جهاد لحظة في وسط الطريق. جهاد: أنتي إزاي كدا؟ منار، وهي تحدق إليها وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة: ليه مسمعتيش كلامي يا منار؟ اقتربت منها منار وهي دامعة العينين.
منار: عشان ديما كنت حاسة إني لوحدي، برغم إن ماما موجودة في حياتي بس عمري ما افتكر إنها قعدت تكلمني زي أي أم وبنتها، كنت ديما بحس إني حاجة قليلة في نظرها يا جهاد. ملقتش حد يعوضني بالحنية غير عمر، لما لقيته بيهتم بيا فرحت زي العيلة الصغيرة وصدقت كل كلمة كان بيقولها. احتضنتها جهاد وقالت: خلاص يا منار، الحمد لله إن كل حاجة عدت على خير. منار ببكاء: كنت خايفة أوي يا جهاد، كنت خايفة تحصلك حاجة وحشة أو تموتي.
جهاد وهي تبكي: ربنا ستر في الآخر، وبعدين خلاص بقى متفتحيش السيرة دي تاني، ومن النهارده مش هتحسي تاني بإحسان الوحدة، أنا جنبك وهفضل العمر كله جنبك. مسحت دموعها وأعطتها منديلًا وذهبت كل واحدة إلى مكان محاضرتها. جهاد: كان عندي شوية مشاكل. شادي: على العموم اتفضلي الكشكول دا، موجود فيه حاجة كل حاجة ناقصاكي من محاضرات. جهاد: حقيقي مش عارفة أقولك إيه، شكرًا. حضرت جهاد ثلاث محاضرات وتركت واحدة.
جلست في كافتيريا الكلية كانت تذاكر من كشكول شادي. اقتربت منها رنا هي والبعض من الفتيات. رنا: يا عيني على الاجتهاد، تعالي عايزة أكلمك. ذهبت معها جهاد. رنا: عايزة 300 جنيه بسرعة. جهاد: نعم، دا ليه إن شاء الله؟ رنا: إيه، أنتي نسيتي أنا معايا إيه؟ جهاد: امممم، المفروض بقى إن أديكي فلوس عشان معاكي فيديو ملوش أي لازمة، من الآخر هما كلمتين، اعملي اللي انتي عايزاه. وتركتها وذهبت إلى الطاولة وجلست.
رنا: بقى كدا، والله لأوريكي النجوم في عز الضهر. دخلت إلى آخر محاضرة وكانت محاضرة الدكتور خالد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!