الفصل 6 | من 19 فصل

رواية فتاة الملجأ الفصل السادس 6 - بقلم اية صالح

المشاهدات
18
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

كادت ضربات قلبه تتوقف عندما وجد اسمها مكتوباً. عجزت يده عن الحركة وركض بسرعة إلى غرفة العمليات. ينظر إليها من النافذة. تهاني: خير يا بني في حاجة؟ نظر إليها نظرة طويلة ولم يجيب على سؤالها. سلوي: روان يا روان انتي يا زفتة اصحي. روان: في إيه؟ سلوي: دكتور خالد رجع تاني. روان: أي دا ليه؟ سلوي: معرفش بس الظاهر فعلا طلع يعرف جهاد. روان: يا حلاوة يا ولاد دا بجد. سلوي: شكل الموضوع وراه حاجة. خرج الطبيب من غرفة العمليات.

جميعهم التفوا حول الطبيب حتى قال: الحمد لله هي دلوقتي كويسة وهتصحي بكرة الصبح إن شاء الله. منار: ممكن أدخلها يا دكتور. الدكتور: مفيش مشاكل بس انتي تدخلي لوحدك. سحبتها تهاني من معصمها وابعدتها عن الجميع. تهاني: قوليلي انتي عايزة إيه مش مكفيكي اللي عملتيه، ولو ما غورتيش في داهية دلوقتي هيبقى يومك أسود معايا. تركتها منار وذهبت إلى الغرفة وجلست بجانبها وهي تمسك يداها وتتذكر عندما حاولت جهاد أن تنقذها من عمر. فلاش باك.

كانت تجهز نفسها للذهاب إلى المدرسة، وسمعت منار تتحدث في الهاتف معه. جهاد: منار يلا عشان نروح المدرسة كدا هنتاخر. منار: ماشي جاية أهو هحط الكتاب في الشنطة. ولكنها لم تأخذ الكتاب ووضعت أحمر شفاه. منار: يلا أنا جاهزة. مَر اليوم الدراسي وانتهت كل واحدة من دروسها. ذهبت جهاد إلى فصل منار ولم تجدها. سألت عنها أخبروها بأنها لم تحضر اليوم. جهاد: إزاي!

خرجت جهاد من المدرسة وكانت في طريقها إلى البيت حتى لاحظت منار وعمر جالسان في إحدى المقاهي القريبة من المدرسة. وجدته يضع يده على شعرها ويقترب منها. "لم أستطع أن أتمالك أعصابي حينها دخلت إلى المقهى ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أسحب ورائي منار." منار: إيه اللي انتي عملتيه دا. جهاد: المفروض إن أنا اللي أسألك السؤال دا. منار: وإنتي كنتي مين عشان تراقبيني. جهاد: أختك يا منار اللي خايفة عليكي من الواد الزبالة اللي ماشية معاه دا.

منار: زبالة!!! طيب قبل ما تتكلمي على الزبالة شوفي انتي نفسك واحدة منعرفش عنها أي حاجة وماما عطفت عليها مش أكتر، شكلك نسيتي أصلك لا ياحبيبتي احمدي ربنا إني موجودة عشان أفكرك. صفعتها على وجهها والدموع تملئ عينيها. جهاد: مكنتش أتوقع إني ممكن أسمع الكلام دا منك. منار ببكاء: كان عندك حق يا جهاد كان عندك حق في كل حاجة أنا اللي مسمعتش الكلام. كان يقف بعيداً يريد أن يعرف ماذا أصابها وكيف أصيبت.

خالد: محمود عايزك تجيلي على مستشفى… بسرعة. محمود: حاضر. بعد ربع ساعة كان محمود أمام خالد. رنا: مقولتليش يعني إيه رأيك في الفيديو. علي: دا صورتيه إمتى وإزاي. رنا: ملكش دعوة بالتفاصيل دي. علي: ناوية تعملي إيه بالفيديو. رنا: هستفز جهاد بيه. علي بضحك: انتي بتقولي إيه. رنا: زي ما سمعت يا خفيف. علي: هو الدكتور مرتبط بيكي ولا. رنا: لا بس هأرتبط بيه قريب. علي: طيب والمطلوب مني إيه دلوقتي.

رنا: عايزأك تجبلي أكبر عدد ممكن من المعلومات عن البت دي. علي: أشطا بس كل دا مش ببلاش يا جميلة. أخرجت ظرف به القليل من المال وقالت: خد دول والباقي بعد ما تنفذ. خالد: عايز أعرف هي حصلها كدا إزاي و إيه السبب كل حاجة ابقى عارفها. محمود: ساعة بالظبط وكل حاجة هتبقى قدام حضرتك. كان هاتفه يعلن عن متصل. خالد: عايز إيه. المتصل: محتاجينك في الشركة. خالد: مش هاجي. وكاد يقفل: لو اتأخرت الشركة هتخسر كل حاجة يا خالد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...