رنا: على انت فين؟ على: في البيت. رنا: جبت المعلومات اللي قلتلك عليها. على: من زمان يا بنتي، دا كنت ناوي أكلمك النهاردة. رنا: تعالي دلوقتي في كافيه… أنا مستنياك. متتأخرش. على: نص ساعة وأبقى عندك. بس أهم حاجة فلوس جاهزة. رنا: أيوه يا عم. على: عايزهم كاش. رنا: أوووووف. بعد ساعة ونصف تقريبا وصل إليها على. رنا: أنت بتفهم منين يا ابني؟ أنا مش قولتلك متتأخرش عليا. هو أنا فضيالك؟ على: معلش كان عندي مشاوير قبلك.
رنا: يعني افتكرت كل اللي وراك لما كلمتك. فتح على اللاب توب الخاص به. على: بصي دي كل حاجة عن جهاد من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي. صدمت عن كل هذه المعلومات. رنا: يعني اللي عاملة نفسها حاجة كبيرة أوي طلعت واحدة من الشارع. اصبري عليا بس. انتهت المحاضرة وسمعت شادي ينادي. وقفت حتى تعرف ماذا يريد. شادي: ممكن نقعد مع بعض شوية؟ جهاد: ليه؟ في حاجة؟ شادي: لا أنا كنت بس عايز أدردش معاكي مش أكتر.
جهاد: خلاص ابعتلي على الواتس وأنا هرد عليك عشان تعبانة جدا. ذهبت منار إلى المشفى حتى تطمئن على تحاليل جهاد. الدكتور: الحمدلله هي بقت أحسن والجرح بتاعها بيلم. منار: يعني يا دكتور هي بقت كويسة؟ الدكتور: مش بالظبط، هي مكملتش يومين خارجة من المستشفى ولازم متتحركش كتير. منار: يا نهار أسود. الدكتور: في إيه؟ منار: أصل هي بصراحة راحت الكلية النهاردة. الدكتور: مينفعش كدا يا آنسة منار، كدا خطر عليها. أحمد: مالك؟
يوسف: مخنوق وجايب أخري. أحمد: احكيلي طيب. لم ينطق بعدها يوسف عندما اصطدم بها ودقق في ملامحها الهادئة. حيث كانت عيناها واسعة وشديدة السواد مليئة بالدموع، وبشرتها البيضاء وشعرها البني الفاتح الكيرلي الطويل. يوسف: حبيت واحدة عمري ما هشوفها تاني. وأخذ سيجارة وأشعلها وخرج من الغرفة حيث كان يتمشى في الطرقات حتى رآها خارجة من غرفة دكتور أشرف. تسارعت نبضات قلبه ولم يشعر بنفسه إلا وهو يتجه نحوها. يوسف: يا آنسة. منار: افندم.
يوسف: ممكن دقيقة. منار: اتفضلي. يوسف: ممكن تستني. أحضر إليها ورقة وقلم. يوسف: أنا من مساعدين دكتور أشرف وهو طلب مني آخد رقم حضرتك وأتابع مع حضرتكم. منار: آآآه تمام. كتبت له رقمها وعنوانها وكل شيء يخصها. يوسف: تمام يا فندم، لو في أي جديد هتصل على حضرتك وأبلغك. ودا الكارت بتاعي عشان لو محتاجة حاجة ومش عارفة تتواصلي مع الدكتور أنا موجود. منار: شكرا. ذهبت من أمامه وظل يراقبها حتى اختفت من أمامه. عاد إلى غرفته وهو يرقص.
يوسف: بارك لأخوك يا اااااااااحمـ. أحمد: في إيه يا ابن المجنونة؟ يوسف: هعرف أكلمها هعرف أشوفها لوووووووليا. أحمد: أهدى يابني هنتفضح يا خربيتك. في الليل جهزت جهاد سريرها حتى تخلد إلى النوم حتى وجدت رسالة على هاتفها أضاءت شاشة الهاتف وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!