الفصل 3 | من 6 فصل

رواية فتاة الرصيف الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
29
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لقيت نفسها محشورة بين شباب ورجالة مظهرهم مرعب. قعدت من سكات، بعد كده قعدت تبكي. اللي معاها قعدوا يضحكوا عليها. مكنتش قادرة أستحمل، قالت لأمين الشرطة: "ياباشا، أنا بنت مش ولد." واحد جنبها قال بسخرية: "حتى لو قلتي أنا كلب مش هيسيبوكي، عيب تعملي كده." سكتت، متكلمتش تاني. *** أول ما وصلنا القهوة سألت الراجل عنها، قال: "خدها البوكس." خدت مني جلابية وقالت: "صاحبي هيدفع الحساب." حاسبت الراجل،

والدتي قالت: "لازم نروح القسم ونحاول نخرجها قبل ما يحققوا معاها! خدنا تاكسي تاني ناحية القسم، والدتي كلمت ضابط كبير في الشرطة، قال: "متقلقيش، هخرجهالك." روحنا القسم، الضابط رحب بينا، قال: "الباشا اتصل، أول ما توصلي هتخدوها معاكم." انتظرنا لحد البوكس ما وصل، لكن مكنتش فيه. معاون المباحث قال: "إحنا مرحناش المنطقة دي." "الظاهر قسم العجوزة هو اللي خدها." خدنا تاكسي تاني على قسم العجوزة، كنا بنسابق الزمن.

لما البنت وصلت القسم اترمت في الحجز مع المجرمين والنشالين وقطاع الطرق. كانت لسه بتبكي، بتحاول تتخن صوتها عشان محدش يعرفها، وإلا مش هيرحموها. واحد مجرم قرب منها: "إنت بقا جاي هنا في إيه يا أمور؟ البنت احتارت تقول له إيه، ملقتش غير كلمة "مخدرات"، وحاولت تتخن صوتها. المجرم: "انت صوتك ناعم ليه كدا ياد؟ ما تسترجل، ولا إنت منهم؟ صوتها خانها وأصبح نبرة ناعمة نثوية. المجرم: "إيه ده؟ هو انت بنت؟

" صفق بيده، الحجز له سمع الكلمة. "معانا بنت هنا عاملة نفسها ولد، أو ولد بنت." البنت اترعبت: "لا أنا مش بنت، أنا ولد والله، سيبوني في حالي." واحد مجرم تاني جسمه ضخم وشكله متوحش قرب منها. البنت أول ما شافته حست نفسها بتموت من الرعب. حط إيده على جسمها، حس بنعومته، ابتسم: "لأ دا إحنا لازم نتأكد بقا." البنت برعب: "تتأكد إزاي؟ المجرم: "هنقلعك هدومك يا حلو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...