ابراهيم: كنت لازم أعمل كده يا غبي، وإلا كان زمان فهد دلوقتي هدفه الوحيد إنه يقتلنا. سعد: يقتلنا؟ قصدك يقتلك أنت، أنت اللي عملت كده مش أنا. ابراهيم: أنت بتبيعني يا سعد؟ سبحان الله فهد اللي مش من دمي ما عملش كده ولا فكر إنه يتخلى عني. ده أنا لما كنت أعمل نفسي تعبان كان بيشيلني على كفوف الراحة. سعد: هههههه، فهد لو عرف الحقيقة هيشيلك من على وش الأرض.
ابراهيم: لولا إني ربيت فهد وتربيته كويسة كنت قلت أنا فعلًا ما عرفتش أربي. سعد: لا بقولك إيه، فهد حنين وطيب مش عشان تربيتك، لا ده الطبع غلاب وهو واخد طبع عيلته. فهد لو كان هياخد منك أو من تربيتك كان زمان فهد أو**خ مني. ابراهيم: اطلع بره حالًا. سعد: يعني أنا هطلع من الجنة يعني؟ ابراهيم لنفسه: لازم أقلب الترابيزة، لازم أرجع فهد لحضني تاني، دي الطريقة الوحيدة اللي تخليني في أمان. بعد عدة أيام.
الجد عبدالله: ريم هو عامر مش ظاهر ليه؟ ريم: وأنا إيه اللي هيعرفني يا جدو؟ الجد عبدالله: مش خطيبته لازم تعرفي. نور بخبث: أنا من رأيي ترني عليه. حامد: المفروض هو اللي يرن مش هي. محمد: وده رأيي أنا كمان. الجد عبدالله: أنا رأيي من رأي نور، رني عليه. ريم: يا جدو! الجد عبدالله: رني بقى، عايزين نطمن عليه ده من يوم الشبكة وهو ما ظهرش. نور وهي تكتم ضحكتها: تلاقيه خايف من الشمس يا جدو.
الجد عبدالله: عارفة أنتِ لو تبطلي لماضة شوية هتبقي آنسة قمر. نور وهي تلوي فمها: يعني أنا مش قمر يا جدو؟ إياد: ده أنتِ قمرين. نور بصدمة: عمووووو هيييييييييييه! ورمت نفسها في حضنه. الجد عبدالله: ما قلتش ليه يا بني إنك جاي، كنا جينا استقبلناك في المطار. محمد وحامد ذهبا وأخذا يحتضنان أخاهما الصغير فهو من دور بناتهما. إياد: مالك يا ريم ما جيتيش تسلمي عليا ليه؟ ريم ببكاء وهي تجري على إياد وتحتضنه: عمووو أهييي 😭😭.
إياد: مالك يا ريم في إيه؟ أمل وهي ذاهبة لابنتها: إيه يا روحي مالك حصل إيه؟ آمال أم نور: فيكِ إيه يا قلب خالتك أنتِ كنتِ كويسة من شوية. ريم: ما فيش، كل الحكاية إن عمو إياد كان وحشني قوي. إياد وهو يوشوش ريم ونور: بقولكو إيه.. أنا هسلم عليهم وآخدكوا ونروح نقعد في الجنينة شوية. الجد عبدالله: بتوشوشهم بتقول إيه؟ إياد: بقول إني هموت من الجوع ووحشني أكل أبلة آمال وأمل قوي. الجدة: أكلهم بس اللي وحشك؟ إياد
وهو يجري ويأخذ أمه بالحضن: ماما حبيبتي وحشتيني، وبعدين أنا أقدر يا ست الكل، ده أنتِ اللي هتقعدي في المطبخ تشرفي على الأكل بنفسك. الجد عبدالله: أظن كده ما فيش سفر تاني يا إياد. إياد: لا يا بابا سفر إيه تاني خلاص كده. الجد عبدالله: عايزين نفرح بيك بقى. إياد: والله أنا اللي عايز أفرح بنفسي قبلكوا، ما تجوزوني بقى. آمال وهي تضربه ضربة خفيفة على وجهه: هتفضل طول عمرك كده؟ ربنا يكون في عونها.
أمل: وهي في واحدة هتقبل بالطايش ده؟ إياد: مين قال إن ما فيش؟ نور: إيه ده إيه ده بقى أنتِ حاطة عينك على حد يا قطة؟ إياد: بت، لمي نفسك.. وآه في واحدة كانت معايا في الجامعة هناك وحبيتها. الجدة: يا لهوي هتجبلنا واحدة أجنبية؟ إياد: أجنبية إيه يا ماما دي مصرية أبًا عن جدًا. الجد عبدالله: نعرفها؟ إياد: لا بس هعرفكوا عليها. نور وهي تهمس لأبيها: يلا بقى عشان ريم على آخرها وشكلها محتاجة تتكلم معاك.
الجدة: نفسي أعرف بتتوشوشوا على إيه. إياد: دي حاجات شباب ملكوش دعوة بيها، يلا جهزوا الأكل وأنا هقعد مع البنات في الجنينة. محمد: طب ما تسيب البنات وتعالى اقعد مع الرجالة. إياد: لا قاعدة الرجالة ناشفة وأنا بحب القاعدة الطرية، وبعدين أنا هقعد مع البنات هعرف تاريخ مصر كله.. جاهزين يا بنات للنم؟ نور: جاهزين 😂. في الجنينة. إياد: قولي لي مالك يا ريم؟ ريم: مخنوقة قوي. إياد: ممكن أعرف من إيه؟ ريم ظلت تبكي فقط: 😭😭😭.
إياد: اهدي يا روحي اهدي وفهميني إيه اللي حصل. ريم وهي تقص على عمها كل ما حدث: خلاص تعبانة مش قادرة يا عمو. إياد بتفهم: أممم، يعني حبيتيه. ريم: أنا آسفة ده حصل غصب عني. إياد: لا يا حبيبتي ما تتأسفيش، الحب ده حاجة مش بإيدينا. نور: أيوه بقى. إياد: بتكلم جد، الحب ده تلاقي القلوب، هو ما حاولش يستغلك ويخليكي تحبيه. ريم: بس هو كان بيكدب علينا. إياد: يعني دي مشكلتك؟ ريم: مش فاهمة.
إياد: يعني مشكلتك إنه كدب عليكي ولا مشكلتك إنه مجرم وإحنا عيلة كلها على بعضها بتوع القانون؟ نور: نفس اللي قلته والله يا عمو. إياد: بصي يا حبيبتي أنا عارف إنه صعب إنك تتقبلي الموضوع بس هو لو بيحبك هيتغير عشانك وهيبعد عن اللي هو بيعمله. وساعتها جدك مش هيقف في وش سعادتك. نور: أحمم.. هوااا.. جدو مش هيوافق. إياد: يا بنات أنا عارف جدكو أكتر منكو، صحيح العمر بيني وبينكو مش كتير بس صدقوني أنا عارفه وعارف قلبه طيب.
نور: فهد يبقى ابن إبراهيم واللي عرفته إن جدو بيكرهه قوي بس مش عارفة ليه. إياد: قصدك إبراهيم الأبياري؟ نور: مش عارفة إبراهيم إيه بصراحة. ريم: أيوه هو. إياد: امسحي كل الكلام اللي قلتهولك ده، جدك ممكن يدبحنا لو عرف إنك بتحبيه. نور: جاب ورا. إياد: بنت أنا ما جبتش ورا بس إحنا ما عندناش حب والكلام الفارغ ده. نور: ده أنت كنت شاعر من دقيقتين. إياد: أصلك ما تعرفيش إبراهيم ده عمل إيه. ريم: عمل إيه يا عمو؟
إياد: أنا كنت صغير وقت الموضوع ده، أنتوا كنتوا لسه رضع وأنا كنت في ابتدائي. جدك كان عنده صديق غالي عليه قوي، أونكل محمود أنا فاكره كويس قوي كان طيب وكان بشوش وعلى فكرة يا ريم كان حاجزك لابنه. نور: طب وهو فين، إحنا مش بنشوفه ولا يمكن أنا مش فاكرة عشان فقدان الذاكرة؟ إياد: لا تفتكري إيه ده مات. ريم بصدمة: مات؟ إياد: أيوه وإبراهيم هو اللي قتله وخفى جميع الأدلة، كان أيامها جدك وعمو محمود شغالين على قضية إبراهيم.
ريم: عشان كده جدو بيكرهه؟ إياد: إبراهيم قتل عمو محمود ومراته. ريم: وابنهم راح فين؟ إياد: أهي دي أكتر حاجة مخلية جدك يكرهه.. عمو محمود وهو في المستشفى بيطلع في الروح وصى جدك على ابنه لكن جدك قعد يدور عليه كتير ما لاقهوش حتى إنه راح لإبراهيم يترجاه إنه يعرفه مكان الولد بس إبراهيم كل اللي كان على لسانه "وأنا هأعمل بيه إيه، هخبيه مثلًا؟
وبعدين شوف مين قتل محمود واعرف ابنه فين بعيد عني أنا راجل محترم واللي أنت بتعمله ده غلط أنا ممكن أرفع عليك دعوة إنك كل شوية تتهجم على بيتي من غير إذن نيابة". وبرضوا جدك ما عرفش يوصل لابن صاحبه ومن ساعتها وجدك كرهه لإبراهيم زاد لأنه ما قدرش ينفذ وصية صاحبه وفشل إنه يلاقي ابنه. ريم ببكاء: وبعد كل ده أجي أنا أروح أقوله إني بحب ابن عدوه، ابن الراجل اللي دمر عيلة صاحب عمره؟ نور: بس فهد ما لوش ذنب.
ريم: أنا مش هاكسر جدو ولا أخليه يوطي رأسه، أنا خلاص قرار رجوعي في الجواز من عامر مش هيحصل، الجواز هيتم. نور بزهق: كنتِ لازم تجيبي سيرته، أهو شرف هناك أهو. ريم: فين؟ نور: هناك أهو بيركن العربية بتاعته. دخل عامر وهو يلبس نضارة شمس وكاب على رأسه ولا يظهر من وجهه أي شيء. عامر: إياد أنت جيت إمتى؟ إياد: لسه جاي من شوية، أنت مداري وشك كده ليه؟ عامر: بأعمل علاج لوشي. إياد: علاج إيه ده؟
عامر: نور إدتني شوية ماسكات أحطها عشان تظبط وشي بس هي في الأول بتتعب الوش وبعد كده هيتحسن. إياد: نهار أبوكي.. وريني وشك كده يا عامر. عامر وهو يخلع النضارة والكاب: أهووو. إياد بصدمة: ده أنتِ نهار أبوكي ألوان. عامر: إيه في إيه؟ ما تقلقش من موضوع وشي أنا هأحطه كمان أسبوع وهأبطله وهو بقى مفعوله هيشتغل. إياد: أيوه ما أنا عارف بس أنت لازم توقفه. عامر: ليه؟
إياد وهو يكذب: أصل أنا وأنا مسافر أخدت الماسكات كلها وسبت كام ماسك كده بس الصلاحية بتاعته خلصت وشكل هو ده اللي عامل ليك كده. عامر: يعني إيه يعني أنا وشي كده باظ؟ إياد: لا ولا باظ ولا حاجة هي كل الحكاية إن إحنا هنبطل نحطهم على وشك وآه ابقى هاتهم عشان أتخلص منهم. عامر بزعيق: أنتِ المفروض كنتِ تقولي لي، أنتِ إزاي بالتسيب والإهمال ده؟ نور: أنا ما أخدتش بالي. عامر: أنا مش بكلمك أنتِ أنا بكلم ريم.
ريم: أنا.. طب وأنا مالي هو كنت أنا اللي قلتلك خدهم؟ عامر: المفروض أنتِ كنتِ تعرفيني مش تبقي مهملة فيا كده. ريم: الأَه، المفروض الكلام ده لنور مش ليا. عامر: طب نور وعندها فقدان ذاكرة ومش فاكرة حاجة خالص، الدور والباقي عليكي أنتِ. إياد: عامر أنت زودتها. ريم: سيبلي أنا الطالعة ده. إياد: يلا يا ريم سيبك منه. عامر: تسيبها من مين؟ ده أنا هاخليها تتكسف تبص في وشها في المرايا.
ريم وهي تشد ياقة عامر: بقولك إيه يلا أنا مش ناقصة دوشة، لو أنت عايز تشوف الوش ده ابقى أعمل حسابك ماشي عشان هاخليك تندم على كلامك. عامر وهو متوتر بعض الوقت: أ.. أ.. أنا باهزر بس مش أكتر. ريم وهي تعدل ياقة قميصه: محترم من يومك. عامر: شكرًا. ريم وهي تلتفت إليه: أحب أقولك إنك لو عملت حاجة بعد كده مش هتخرج سليم.. اتقي شر الحليم إذا غضب. نور: يلا ندخل يا ريم بدل ما جدو يشوفك وأنتِ بتكلميه كده. ريم وهي
ترفع إصبعها في وجه عامر: بقولك إيه لو فتحت بوقك بكلمة قدام جدو هاخلي وشك اللي أنت فرحان بيه ده شوارع. عامر: ما هو خلاص بقى شوارع. إياد: ادخل يا عامر يلا. عامر: أنا هاروح المستشفى ألحق وشي وأعالجه. إياد: ينفع كده يا نور؟ نور: ما هو بصراحة دايقني وكل شوية يقول على نور سودا وبشرتها بايظة. إياد: بقى القمر ده بشرتها بايظة؟ دي أحسن من بشرة الأطفال. ريم: هنعمل إيه بقى أعمى ما بيشوفش. عند فهد. فهد وهو
يرد على هاتفه الذي يرن: ألو. إبراهيم: نسيتني خالص كده يا بني؟ فهد: حضرتك أنا كل الحكاية إني قاعد مع صحابي شوية. إبراهيم: حضرتك... طب مش هتيجي بقى الشغل كله واقف. فهد: أنا مش هشتغل في الشغل ده تاني. إبراهيم: يعني هتسيب أبوك يا فهد؟ فهد: وقت ما هتعوزني هتلاقيني بس بعيد عن شغلك. إبراهيم وهو يحاول يؤثر على فهد: الظاهر إني غلطت لما اتبنيتك ووفرتلك حياة كريمة. فهد: أنت صح، سلام. إبراهيم
بعد ما فهد قفل معاه: كده هتضطرني إني أستخدم الكارت اللي فاضل معايا. أحمد: ألو. نور: امم. أحمد: كنت عايز أقابلك. نور: مش هعرف أخرج لأن عمو إياد جه من السفر وقاعدين معاه. أحمد: إياد جه مقولتليش ليه؟ كنت روحتله المطار. نور: هو مقالش لحد كان عاملها مفاجأة. أحمد: طب مسافة السكة وجاي. عند إبراهيم: إبراهيم: أنا طلبت منك مهمة قبل كده ودلوقتي المهمة فشلت. ميار: أنا عملت اللي أنت طلبته وخليت فهد وأحمد بعدوا عن بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!