الفصل 21 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
19
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ابراهيم: وأنا عايزك في مهمة جديدة. ميار: أنا لو ظهرت قدام فهد أو أحمد هيقتلوني. ابراهيم: اسمعيني للآخر. عند أحمد: أحمد: هستأذنكوا أنا يا شباب. فهد: رايح فين؟ أحمد: إياد جه وأنا رايح أقعد معاه شوية. مراد: أوبا، إياد جه. أحمد: أيوه. مراد: أوبا، هنرجع للسهر تاني. أحمد: أحب أقولك إن إياد راجع مرتبط، يعني هينام من المغرب. مراد: والله لو راجع متجوز هنسهر يعني هنسهر. عند نور: نور: ألو... في حاجة ولا إيه؟ ... إيه تحت البيت؟

... طب ادخل بسرعة... أحمد: السلام عليكم. الجد عبد الله: وعليكم السلام. محمد: ما شوفناكش من يوم الشبكة، ينفع كده؟ إياد وهو يفتح إيديه: حبيباااااي، تعال في حضني تعال. أحمد وهو يحتضن إياد: كده ما تعرفنيش إنك جاي. إياد: حبيت أعملها مفاجأة. أحمد: شكلك نسيتني، لأنك حتى ما فاجأتنيش، أنا عرفت من بره إنك جيت. إياد: ما هو لو ما عندناش فتانة في البيت كان زماني بفاجئك بعد الغدا. أحمد: مراد لما عرف إنك جاي بيقول هنسهر.

إياد: طبعًا هنسهر. أحمد: يبقى مراد كان عنده حق. إياد: في إيه؟ أحمد: قولت له إنك مرتبط ومش هتسهر، قال لي لو متجوز هتسهر برضه. إياد: ده حقيقي... أنا هسهر أه، بس بعد ما هي تيجي وتمشي. أحمد: إيه ده، هي جاية؟ إياد: أيوه جاية النهاردة عشان تتعرف على العيلة. أحمد: نور عايزك. نور: جاية. نور: إيه؟ أحمد: كنت عايزك في حاجة كده. نور: وهو ده وقت نتكلم عن فهد وريم؟ افرض حد سمعنا. أحمد: إيه، اهدي، أنا جبت سيرة فهد ولا ريم؟

نور: أومال هتعوزني في حاجة إيه؟ أحمد: هو ما فيش غير فهد وريم ولا إيه؟ نور: قصدك عايز تتكلم عن إياد والبنت اللي حبها. أحمد: صبرني يا رب... هو أنا أعرفها عشان أتكلم عنها؟ نور: أومااال في إيه؟ أحمد وهو يمسك يد نور: تعالي معايا الجنينة شوية. نور: أدينا جينا الجنينة، في إيه بقى؟ أحمد: كنت... ع... عايز... أتكلم... عن... نور: أنت هتقضيها كده؟ عايز تتكلم عن إيه؟ أحمد: عننا... عايز أتكلم عني وعنك. نور بقلق: عننا إزاي يعني؟

أحمد: يعني أنا وأنتِ. نور بتوتر: مالنا... ما إحنا... حلوين أهو. أحمد: نور، أنتِ مش حاسة بيا؟ نور: أحم... حاسة بإيه يعني؟ أنت صديقي... وو... أحمد: وو... إيه؟ نور: إيه يا أحمد مالك؟ أحمد: حور أنا... نور: حور مين؟ أحمد: أنا قولت نور، أنتِ سمعتِ غلط. نور: يمكن ما خدتش بالي. أحمد: أنا بحبك. نور: إيييه؟ أحمد: أنا عارف إني اتسرعت، بس أنا مش قادر أكتم الموضوع أكتر من كده... أنتِ رأيك إيه؟

نور: أنت مش كنت بتكلمني عن بنت وإنك عايز تميل ليها؟ أحمد: طب ما أنا ملت أهو. نور: يعني أنت كنت تقصدني أنا؟ أحمد: اممم. نور: إزاي وأنت كنت بتقولي إنك مش عايز تميل عشان هي شبه حد تعرفه؟ أحمد: عشان أنتِ شبه نور نسخة منها، لكن الشخصية لأ. نور: طب ما أنا نور. أحمد بتوتر: آآآ...

أنا قصدي نور قبل فقدان الذاكرة كانت صديقتي وأختي، لكن نور أنتِ حبيت شخصيتك، حبيتك أنتِ، مع إن نفس الشكل لكن حبيت روحك، حسيت أنتِ اللي لازم أكمل عمري معاها. نور بكسوف: أحمد... أنا من رأيي إن تأخد وقتك أفضل. أحمد: أنا واخد وقتي كله وفكرت في الموضوع كويس، وهسيبك أنتِ كمان تفكري. ابتسمت نور ابتسامة خفيفة. ليكمل أحمد ويقول: بس خلي في علمك إنك حتى لو رفضتيني هتجوزك غصب عنك...

ومش هقعد زي فهد أعمل خطط، لأ أنا هتجوزك في نفس اليوم، وأنا عارف الكارت بتاعي فين، وعارف إني هقدر أحوزك. نور: تقصد جدو يعني؟ أحمد: والله لو جدك رفض لأجوزك يعني لأجوزك. نور: ما تعاندش معايا عشان أنا كده هرفض قبل ما أفكر. أحمد: لأ أبوس إيدك، أنا مش هقدر أعيش من غيرك. نور: طب يلا ندخل عشان نتغدى. أحمد: ماشي... بس كنت عايز أطلب منك طلب. نور: اطلب.

أحمد: بكرة تخرجي معايا، أنا كان نفسي نخرج النهاردة وكنت ناوي أقولك كل اللي قولتهولك، بس أنتِ قولتي مش هينفع تخرجي، أتمنى بكرة تعرفي تخرجي. بعد الغدا: أحمد: أستأذنكوا أنا بقى عشان ماشي. أمل: ما تقعد يا حبيبي. أحمد: لأ ده كده فل قوي أنا ماشي سلام. أخذ أحمد عربيته وذهب، وفي نفس الوقت وصلت غربتها. نور: هي اتأخرت ليه يا عمو؟ إياد: صبرك بس، اتقل تاخد حاجة حلوة. ريم: يا خوفي. إياد: من إيه بقى؟

ريم: أصل أنت ما بيعجبكش غير الحاجة الوحشة. إياد: قسمًا بالله لو جبتي سيرتها في حاجة وحشة لأكون شايلك وراميكي من الدور الخامس. نور: هدي أعضائك بس البنت بتهزر. إياد وهو يدعي الغضب: لااا، ممكن إزاي تتكلم عليها كده، والله لأرميها من الخااامس. نور: ما تهدى يا عم الشبح، هو إحنا عندنا دور خامس أصلًا؟ إياد بوشوشة: أحم... هو إحنا ما عندناش دور خامس؟ نور: لأ 😂. إياد: هبني دور خامس وأرميها منه. ريم: ما تخف شوية يا نجم.

إياد: هو إيه يا نجم ويا شبح، أنتوا مستحيل تكونوا بنات أخواتي. نور: خلاص يا أسطى ما تزعلش. إياد: أنتوا الاتنين بيئة. ها هي تدخل قصر عبد الله. إياد: ألو، أيوه يا حبيبتي أنتِ فين؟ ... على الباب بره... طب قولي للحارس يدخلك القصر... نور: وصلت؟ إياد: أيوووووووه. ريم: هنشوف اختياراتك. إياد: بت أنتِ بقيتي سدغة كده إزاي؟ نور: معلش بقى يا عمو بتعلم نفسها عشان تتأقلم مع عامر 😂. إياد: هموت، أنتِ مش عايزاها تنسى 😂😂😂.

ريم: خليك في خيبتك. إياد وهو يدير ظهره للباب: خيبتي... آه لو شفتي جمالها ولا عيونها تسحرك ولا شعرها، أنتوا عارفين إني بحب الشعر الطويل، بس حتى وهي قصاه بيسحلني، ما أظنش الشعر القصير يليق بأحد غيرها... بحب عليها اللون الأبيض قوي فالأبيض لا يليق بأحد آخر... فعلًا الأبيض يليق بكِ. ها هو يفتح باب القصر وتدخل وهي تزيح شعرها عن وجهها. نور وريم بصدمة: هي دي؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...