الفصل 19 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
20
كلمة
975
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ريم: أنت بتعمل إيه هنا؟ فهد: كنت جاي أودعك. ريم: بقولك إيه، بطل تمثيل وقولي كنت بتعمل إيه هنا. فهد: كنت جاي آخد شبكتك؛ لأني مستحيل أسيبك تلبسي الدهب ده. ريم: وأنت مالك أصلاً؟ ألبس اللي أنا عايزاه... آه نسيت إنك أصلاً حرامي ودي شغلتك. فهد: قولي اللي عايزة تقوليه، هندمك على كل حرف قلتيه... أما بالنسبة لأنا مالي... أنا مش هخليكي تلبسي دبلة حد غيري. ريم: اللي يشوفك يقول بتحبني... أنا عارفة إنك جاي تبوظ فرحي بس مش أكتر.

فهد باستهزاء: ههه أنا بحبك أنتِ... آه صح، يمكن أنتِ بتحبيني عشان كده شايفة إني بحبك، أحب أقولك إني مبحبكيش. ريم: يعععععع، أنا أحبك أنتَ ليه؟ أنتَ لو آخر واحد في الدنيا مش هحبك. فهد: بإمارة إنك لعند دلوقتي ما ندهتيش حد من عيلتك... ولسه واقفة بتتكلمي معايا. ريم وهي تمسك علبة دهبها: اطلع بره. فهد: خايفة عليها أوي كده؟ ريم: مالكش فيه. فهد: هرجع تاني والمرة الجاية هاخدها. ريم وهي تلبس الشبكة: يبقى خدها من إيدي بقى.

فهد: أنا ماشي، وآه هاخدها من إيدك. ذهب فهد من الشباك. ريم: إيه الغباء ده! أنا المفروض كنت صوت أو ندهت عليهم تحت وكانوا قبضوا عليه وخلصت منه. نور وهي تدق باب الغرفة: مين ده اللي عايزة تخلصي منه؟ ريم: لما طلعت لقيت فهد عندي في الأوضة. نور: إيه؟ ... وبيعمل إيه؟ ريم: تصوري، جاي يسرق الشبكة وبيقولي أنا مش هخليكي تلبسي دبلة حد غيري. نور: وأنتِ عملتِ إيه؟ ريم: لبست الشبكة وهو ولا عرف يتصرف. راح خد بعضه ومشي.

نور بتوتر: وريني الدبلة كده. ريم وهي تخلعها من صابعها: خدي... بس عايزاها ليه؟ نور وهي تنظر في الدبلة: يا نهار ألوان! ريم: في إيه يا بنتي؟ نور وهي تداري توترها: لا مفيش، أصل الدبلة تقيلة أوي كنت خايفة يسرقها. ريم: خضتيني يا عبيطة. نور: تصبحي على خير. ريم: مش كنا هنقعد مع بعض شوية؟ نور بتوتر: هاا، لا أنا هموت وأنام. ريم: مالك يا بنتي متوترة كده ليه؟ نور وهي تخفي توترها: متوترة من اللي فهد عمله وإنه دخل البيت عادي كده.

ريم: ما تقلقيش، كل حاجة هتبقى تمام، وبالنسبة لإنه دخل عادي ده مجرم يا حبيبتي ودي شغلته. نور: أنا رايحة أنام. ريم: تصبحي على خير. بعد ما نور مشيت. ريم: مش عارفة إيه اللي مخوفها إنه جه هنا... هي بس ممكن تكون قلقانة عليا. عند نور. نور: فهد أخد الدهب بتاع عامر وريم لبست دهب تاني أكيد هو اللي جايبه... أنا لازم أمسح الصورة اللي على تليفوني... فهد دلوقتي شايفني إني بساعد ريم يعني ممكن يجيب سيرتي في الموضوع... أنا هكلم أحمد.

أحمد: ألو. نور: أحمد. أحمد: إيه يا نور، متصلة عليا متأخر ليه؟ في حاجة؟ نور: أحمد، فهد طلب منك إنك تصور شبكة ريم؟ أحمد: آه. نور: طب دلوقتي هو جه هنا في أوضة ريم، والمشكلة إنه قالها إنه كان جاي يسرق شبكتها... راحت هي عشان تضايقه لبست الشبكة، ولما أنا جيت بأبص على الدبلة لقيت مكتوب عليها فهد. أحمد: اهدي اهدي. نور: أنا هادية بس أنا خايفة يكون عايز يوصلهم إن ريم بتخون ثقتهم وإنها على علاقة بيه.

أحمد: فهد هيحاول يثبت ده بأي طريقة. نور: أحمد، أنتَ لازم توقف فهد عند حده... أنا كنت معاكوا إن إحنا نخليهم يرجعوا لبعض، ولما قولنا إنه مش هيرجعوا وافقت إنه يتجوزها وعشان كده ساعدتكم. أنا ما يهمنيش الناس تفهم إيه بس يهمني إن العيلة ما تفهمش ريم غلط. أحمد: أنا هعرف فهد بيفكر في إيه، ولو حاول يعمل زي ما بتقولي أنا هوقفه عند حده.

نور: أنا قلقانة على جدو وعلى تيتا أكتر حاجة، لو فهموا إن ريم بتخدعهم وإنها على علاقة بفهد ممكن يروحوا فيها. أحمد: ما تقلقيش، أنا هظبط كل حاجة... يلا سلام، أنا هقفل معاكي وأروح أشوف فهد. نور: سلام. خرج أحمد من غرفته وهو يتوجه إلى غرفة فهد ولم يجد فهد هناك. أحمد: مش في أوضته، هيكون فين؟ ... أممم... أنا هنزل أشوفه تحت في الصالة. أحمد وهو ينزل من على السلم وجد فهد وإيهاب ومراد جالسين أمام التلفاز. أحمد: قاعدين من غيري؟

مراد: كنت نايم ما حبناش نصحيك. أحمد: إيه يا فهد، أنتَ اتأخرت كده ليه؟ فهد: ولا اتأخرت ولا حاجة، دي مسافة السكة بس. أحمد: كل ده ومسافة السكة بس... أنا عرفت من نور إن ريم قفشتك وعرفت إنك كنت عايز تسرق شبكتها. فهد: يعني أنتَ تتوقع إني هتقفش بالسهولة دي؟ أحمد: أومال.

فهد: أنا بعد ما خدت منك الصورة بتاعة الشبكة طلعت على الجواهرجي وقولتله إني عايز نفس الشبكة دي وخدت الشبكة وروحت على أوضتها بدلت الدهب واستنيت لما هي طلعت الأوضة وفهمتها إني جاي أسرق الشبكة ومع شوية شد على شوية جذب راحت لبست الشبكة عشان ما أعرفش آخدها وهي ما تعرفش إنها شبكتي ومكتوب عليها اسمي كمان. إيهاب: يا ابن اللعيبة.

أحمد: وطبعًا هتيجي في الحنة أو الفرح تقولهم دي لابسة الشبكة بتاعتي وعليها اسمي وتطلع البنت قدام أهلها إنها على علاقة بيك. فهد: مش ده اللي كان في دماغي بس تصدق عجبتني الفكرة. مراد: إزاي يا فهد! أنتَ كده هتأذيها جامد. فهد: وهو ده المراد. أحمد: أنتَ كده مش هتأذيها هي بس، أنتَ هتأذي العيلة كلها. فهد: خلاص يا عم، دي أصلاً ما كانتش الخطة اللي في دماغي واتأكدوا إني مش هعمل كده.

أحمد: طيب بما إنك مش ناوي تعمل كده، غيرت الشبكة بشبكة تانية باسمك ليه؟ فهد: لإنها مش هتلبس دبلة حد غيري. مراد: أنتَ مش قولت إنك هتتجوزها وتطلقها؟ فهد: آه. مراد: ما هو أنتَ لو طلقتها هتتجوز واحد تاني وهتلبس دبلة واحد تاني برضه. أحمد: واحتمال كبير يكون عامر برضه؛ لإنه مش هيسيبها عشان أمه عايزاها. فهد: سهلة، يبقى مش هطلقها. أحمد: أحب أقولك إنها هتخلعك. فهد: مش هتعرف.

أحمد: أنا مش هتكلم أكتر من كده، أنا طالع أنام تصبحوا على خير. كلهم: وأنتَ من أهله. أحمد وهو يلتفت لفهد: فهد، إحنا لسه على اتفاقنا، بعد ما تتجوزها هتعمل إيه؟ فهد: ما تقلقش يا صاحبي، كله في الأمان. عند إبراهيم. إبراهيم: عجبك كده يا غبي؟ سعد: وأنا أعمل إيه؟ أنا كنت هموت أحمد، فهد اللي أخد الطلقة بداله. إبراهيم: هتموتني ناقص عمر أهو بسبب عملتك دي، فهد قاعد دلوقتي معاه ونسيني خلاص. سعد: وأنا أعمل إيه؟

أنا كنت عايز أبعد أحمد عن فهد بأي طريقة، مش ده هدفك؟ إبراهيم: وأنتَ بغبائك ضيعت كل اللي خططنا له. سعد: يا بابا أنا... إبراهيم: بلا بابا بلا زفت، بقى أحمد بينخور ورانا ولو عرف الحقيقة هيقول لفهد وساعتها بقى أبقى قول علينا يا رحمن يا رحيم. سعد: مش أنتَ اللي جبته ودخلته بيتنا؟ إبراهيم: كنت لازم أعمل كده يا غبي، وإلا كان زمان فهد دلوقتي هدفه الوحيد إنه يقتلنا.

يا ترى إيه اللي إبراهيم خايف منه وإيه السبب اللي خلاه يتبنى فهد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...