فهد: راح فين الأكل؟ ريم: الحمد لله. فهد: أنا بأسأل، وديتوا الأكل فين؟ ريم: كلناه. فهد بصدمة: كلتوه كله؟ نور: كله إيه هو كفى حاجة؟ ده أنا قايمة من على الأكل جعانة. فهد: كل ده وجعانين؟ ريم: لأ أنا شبعت مش جعانة. فهد: لأ كتر خيرك، ده أنتم المفروض بعد الأكل ده كله نفسكوا تتسد. ريم: الله أكبر في عينيك! إيه هتحسدنا؟ فهد: أحسدكوا؟ ده أنتم اللي يشوف جسمكوا يقول عندكوا السل.
ريم: لأ بقولك إيه، حَسِّن ملافظك، إحنا عودنا حلو مش ضعاف أوي يعني. فهد: هو ده اللي شغل تفكيرك؟ إيهاب وهو يضحك: ما تقلقش يا برنس، أنا كنت عامل حسابنا في أكل تاني، أصل من طلباتها شكيت فيهم. نور: طب الحمد لله عشان أنا جعانة. فهد: أنتي تخرصي خالص، إياكي أسمعك بتقولي أنا جعانة دي. ريم: ما تخف عليها يا أسطى. فهد: يا أسطى، أنتوا استحالة تكونوا تربية اللواء. نور: والله يا أسطى عيب عليك تخلي أنثى جعانة. فهد: أنثى؟
هي فين الأنثى دي؟ ريم: لأ بقولك إيه لعند هنا وستوب. ما تحاولش تقلل مننا، أنت عمرك ما هتشوف في جمالنا، مش زي المعصعصة اللي كنت ماشي معاها. فهد بضحكة خفيفة: معصعصة وماشي معاها؟ هو أنتي تقارني نفسك بيها؟ إيش جاب لجاب؟ ريم بزعل: أنا داخلة أنام. نور: يا ريم استني بس... يا ريم... عجبك كده؟ فهد: مش هي اللي بدأت. نور: بس هي كانت بتهزر.. وذهبت خلف ريم. إيهاب: ما كانش ينفع تقولها كده. فهد: هي اللي فهمت كلامي غلط.
إيهاب: خلاص صحح كلامك. فهد: لأ بقولك إيه، أنا مش فاضي. إيهاب: براحتك. وأكل ودخل يرتاح شوية. في المساء فهد وهو يفكر: أنا ما كنتش أقصد اللي هي فهمته، طب أروح أكلمها وأعرفها قصدي إيه؟ لا... تفهم اللي تفهمه أنا مالي بيها... بس هي سهرت جنبي وخافت عليا إزاي أسيبها موجوعة كده؟ ... أنت هتقع ولا إيه؟ مستحيل ده أنا الصقر اللي ما فيش واحدة تقدر توقعني... بس البنت الصغيرة دي قدرت... لأ ما قدرتش ولا حاجة أنا لسه زي ما أنا...
بإمارة إنك قاعد تفكر فيها هي وبس... هي رايحة فين؟ رآها وهي ذاهبة للخارج وباين عليها أنها كانت تبكي. فهد: عجبك كده؟ ذهب فهد خلفها ورآها تجلس لوحدها. فهد: بتعملي إيه هنا؟ ريم: ............ فهد: الجو ساقعة عليكي. ريم: ............ فهد: أنا آسف. ريم وهي تنظر له: آسف على إيه؟ فهد: أنتي فهمتي كلامي غلط. ريم: إزاي فهمته غلط؟ رد عليا إزاي؟ فهد: هرد عليكي بس مش دلوقتي. ريم: ويا ترى وقتيه؟
فهد: بعد ما أولع شوية خشب يدفوا المكان ونعمل كوبايتين شاي. ريم: مش عايزة أشرب شاي. فهد: ما أنا هقولك كنت أقصد إيه وإحنا بنشرب الشاي. ريم: هتحكيلي كل حاجة؟ فهد: كل حاجة زي إيه؟ ريم: يعني قصتك أنت والبنت. فهد: وأنتي هتستفادي إيه لما أحكيلك؟ ريم: عايزة أسمع. فهد: أممم تمام بس بعد ما نعمل الشاي. ريم بفرحة: ماشي. فهد وهو يخلع الجاكيت: طب خدي البسي الجاكيت ده. ريم: شكرًا... تعرف أن لبسك شيك جدًا. فهد: لأ والله؟
ريم: أمم ولايق عليك أوي. فهد: أوي مرة واحدة؟ ريم: ............ فهد: أنتي زعلتي تاني ولا إيه؟ ريم: هاا لأ أصل البرفان بتاعك ريحته حلوة أوي. فهد: لأ ده كلام أنا مش حمله. ريم: هههههههههههه. فهد: ضحكتك حلوة أوي. ريم وهي تحمر خجلًا: أحمم. فهد في تفكيره: اتكسفتي؟ طب بالنسبة للكلام اللي عماله تقوليه... بس مبسوط ما تنكرش... مش ناكر. ريم وهي ترتشف بعض من الشاي. ريم: ها أحكيلي. فهد: أنا قولت هتنسي. ريم: هههههه لأ ما نستش.
فهد: تمام بصي يا ستي. ريم: أممم. فهد: ميار كانت معايا في الجامعة، كنا بنعرف بعض من بعيد يعني مجرد اتنين مع بعض في الجامعة، لعند لما في يوم حصلت معاها مشكلة. ميار: أنت واحد متربتش إزاي تتكلم معايا كده؟ الشاب: لأ بقولك إيه يا حلوة، ما تعمليش الشوية دول عليا، ده إحنا دافنينه سوا. ميار وبدأ صوتها يعلى: أنت ما تقدرش تعمل معايا حاجة. الشاب وهو يشد شعرها: لأ يا حلوة ما أحبكيش كده، فما تعليش صوتك عشان ما أزعلكيش.
فهد: هو في إيه يا إيهاب؟ إيهاب: الواد آسر بيتخانق مع ميار. فهد: وأنتوا سايبينه يعمل كده ليه؟ إيهاب: يا عم فكك منهم ده أصلًا هي كانت ماشية معاه ومصاحباه. فهد: ماشية معاه أو مصاحباه ما ينفعش يمد عليها. فهد: أنت ما اتعلمتش في الرجولة إنك ما ينفعش تمد إيدك على واحدة ولا إيه؟ آسر: وأنت مالك يا روح أمك إيه دخلك؟ فهد: روح أمي؟ وضربه بالبوكس في وشه وهو آسر مسكوا في بعض وفهد كسر كل حتة في جسمه. عند المدير
المدير: إيه اللي أنتوا هببتوه ده؟ آسر: حضرتك هو اللي جه ومد إيده عليا الأول. فهد: يا دكتور أنا كنت بدافع عن زميلتي لأني لاقيته بيشدها من شعرها. المدير: ميار إيه اللي حصل؟ ميار: اللي حصل يا دكتور أن آسر كان بيعاكسني ولما أنا زعقت شدني من شعري وفهد جاي يكلمه راح شاتم فهد عشان كده فهد ضربه. المدير: المفروض لاقيت حاجة مش كويسة تيجي تبلغني مش تروح وتمسك فيه. فهد: يا دكتور.
المدير: بس مش عايز أسمع كلمة، كل واحد فيكوا فصل أسبوع، وأنت يا آسر أنا هعرف أتكلم مع والدك كويس. آسر: يا عمي أنا. المدير: أنا هنا المدير مش عمك مفهوم؟ آسر: مفهوم. المدير: يلا كل واحد على مكانه. ميار: أنا آسفة إني سببتلك مشكلة. فهد: ولا مشكلة ولا حاجة، بس هو أنتوا مش صحاب إيه اللي حصل بينكوا عشان تعملوا كده؟ ميار: عايزني أكون حبيبته. فهد: وأنتوا مش بتحبوا بعض؟ ميار: هو بيحبني لكن أنا لأ.
فهد: أومال كنتي ماشية معاه على طول وما بتقعدوش غير جنب بعض؟ ده الكلية كلها فاكرة إنكوا بتحبوا بعض. ميار: غصب عني. فهد: إيه؟ كان ضربك على إيدك؟ ميار: كان بيهددني وكنت خايفة منه عشان كده كنت باسمع كلامه وبمشي معاه والكل افتكرنا بنحب بعض. فهد: وليه ما قولتيش لأهلك يبعدوه عنك؟ ميار: أهلي غلابة وعلى قد حالهم وهو مفتري ولو كنت دخلت أهلي في الموضوع كان آذاهم وآذاني. فهد: طب وجبتي الجرأة تتخانقي معاه إزاي؟
ميار: كان عايز يتجوزني عرفي ولما رفضت عمل كده. فهد: وما خفتيش منه لما شهدتي ضده عند المدير ليه؟ ميار: كنت حاسة بالأمان وأنت موجود. فهد: أنا ليه بقى؟ ميار: لأنك أنت الوحيد اللي دافعت عني ووقفت ليه. فهد: هو كان بيهددك بإيه؟ أكيد عملتي حاجة عشان كده بيهددك بيها. ميار: ربنا يسامحك. فهد: أنا مش قصدي أزعلك أنا باستفسر بس. ميار: مفبرك ليا صور مش كويسة وهددني إني لو رفضت اللي بيقول عليه هيبعت الصور لأهلي وهينشرها في الجامعة.
فهد: أمم ما تقلقيش من حاجة ولو كلمك تاني أو قالك حاجة بلغيني وأنا هتصرف. ميار وهي تمد يدها: صحاب؟ فهد: صحاب. بعد بضعة أشهر ميار: فهد أنا بحبك. فهد: إيه؟ ميار: إيه إيه؟ بقولك بحبك. فهد: أنتي فاجأتيني. ميار: آسفة، أنا افتكرت أنك أنت كمان بتحبني، ما كنتش أعرف إنك ما بتحبنيش. فهد: أنا بحبك بس زي أي اتنين صحاب فاهماني؟ ميار بدموع: بعد إذنك أنا ماشية عشان اتأخرت. فهد: ميار استني بس. إيهاب: هي ميار ماشية معيطة كده ليه؟
فهد: عشان قالتلي إنها بتحبني. إيهاب: أمم وأنت قولتلها إيه؟ فهد: قولتلها إني بحبها زي أي اتنين صحاب عادي. إيهاب: طب وأنت هتعمل إيه؟ فهد: ما أنكرش إني معجب بيها بس لسه ما حبيتهاش. إيهاب: فهد ابعد عنها، أنا مش مستريح ليها. فهد: هاا إيه رأيك؟ أحمد: رأيي إنك تبعد عنه عشان أنا مش بارتاح للبنت دي أصلًا. إيهاب: بصراحة نفس اللي قولته. فهد: أنتوا ليه مش فاهمين أنها مش زي ما أنتوا متخيلين؟
أحمد: صدقني يا ابني، أنا بافهم البنات كويس أوي وهي مش بتحبك وكمان مش كويسة. فهد: لو بتفهم في البنات كان القرد نفع نفسه مش كل شوية تقول إحنا صحاب بس. أحمد: أنت ليه مصر تدخلها في الموضوع؟ فهد: مثلًا عشان بتحبك. أحمد: يا ابني نور دي أختي وصاحبتي والبيست فريند بتاعتي، أنت ما تعرفش حاجة إحنا قضينا عمرنا مع بعض.
فهد: لأ عارف كل حاجة ونور بتحبك من وإحنا صغيرين من أيام لما كنت باشوفها وهي عند ماما صفاء، وبعدين أنا مش هأسيب ميار تبقى زيها متشعلقة بين نارين، نار أنها بتحبني من ناحية ونار أنها لازم تكون صديقتي ومعايا على طول. أحمد: ما تقارنش نور بميار بتاعتك دي، نور عمرها ما كانت زيها ولا هتكون. فهد: أنا ماليش دعوة بالماضي بتاعها، أنا ما كنتش موجود وقتها، وبعدين كان غصب عنها مش بإيديها. أنا ماشي سلام. أحمد: رايحلها؟
فهد: آه، ومالكش دعوة. فهد: ميار! ميار: ...... فهد: ميار أنا بحبك. ميار: إيه؟ فهد: بحبك. ميار: أومال إيه الكلام اللي قلتهولي الصبح ده؟ فهد: أصل أنا خايف من الارتباط ومن المسؤولية. ميار: يعني بتحبني بجد؟ فهد: أحم، أنا عاملك مفاجأة هتعجبك أوي. ميار: مفاجأة إيه؟ فهد: هنسافر باريس في الإجازة. ميار بكسوف: لوحدنا؟ فهد: لأ، أنا وأنتِ وإيهاب وأحمد ومراد اللي عرفتك عليهم.
ميار: أنا مبسوطة أوي، يعني قولتلي إنك بتحبني وكمان هتاخدني باريس ييييييي. فهد: ها، بلغّي أهلك عشان ممكن ما يوافقوش. ميار: أنا هقنعهم ما تقلقش. فهد: آآآآ لو رفضوا ما تزعليش هعوضهالك. ميار: يا ابني لسه فاضل شهرين يعني هقدر أقنعهم. فهد: طب سلام أنا ماشي. ميار: بحبك. فهد: أمم، وأنا كمان. أحمد: أنت اتجننت! إزاي تعزمها إنها تسافر معانا؟ أنت مجنون؟ فهد: بقولك إيه، ما تغلطش.
مراد وهو يضحك: ما تزعلش منه يا فهد بس هو عنده حق، إحنا أربع شباب إزاي تيجي معانا؟ أحمد: أصله اتهبل في نفوخه. فهد: ما اعرفش بقى، أنا كنت بهرب من الكلام أصل كل شوية عايزاني أقولها بحبك، وبعدين مية في المية أهلها مش هيوافقوا. مراد: في حد يهرب من الحب؟ فهد: ما هو أنا. أحمد: أصل الأستاذ ما بيحبهاش بس مش عايز يكسر قلبها. مراد: فهد أنت بجد ما بتحبهاش؟ فهد: آآآ، هو أنا معجب بيها أكيد هحبها مع الوقت. مراد: أنت اتجننت!
أحمد: هههههههههههه، سيبك منه يا مراد، العب العب. "بعد مرور شهرين" أحمد بتريقة: مية في المية أهلها مش هيوافقوا. فهد: بقولك إيه أنا مش ناقص. مراد: هههههههههههه، ما هو أنت السبب أنت اللي غلطان. فهد: وأنا إيه عرفني إنهم هيوافقوا؟ أحمد: هم لو كانوا تمام كانوا رفضوا، لكنهم مش تمام. فهد: خلاص يا أحمد، كل الحكاية إنهم واثقين فيها. أحمد: هههههههههههه، ضحكتني. ميار: اتأخرت عليكوا. فهد: لأ ما اتأخرتيش ولا حاجة.
ميار: إزيك يا أحمد؟ أحمد: أيوه يا إيهاب، جاي اهو أنا ماشي أشوف إيهاب عايز إيه. ميار: عجبك كده؟ شكله مضايق إني جاية معاكوا، ما كانش لازم أجي. مراد: إزيك يا عروسة؟ ما تزعليش، هو أحمد كده لكن قلبه أبيض. ميار: يعني مش زعلان؟ فهد: هاا.... لأ أبدًا دا مبسوط خالص. "في الطائرة" ميار وهي تجلس جنب أحمد: أنت مضايق عشان جيت معاكوا؟ أحمد: أنتِ جاية تقعدي هنا ليه؟ ميار: رقم الكرسي ده اللي موجود في التذكرة. أحمد بقرف: تمام اقعدي.
"بعد شوية" أحمد: أووف فهد قوم اقعد مكاني وأنا هاجي مكانك. فهد: هو إحنا راكبين ميكروباص؟ أحمد: أنا هقوم أدخل الحمام أجي ألاقيك قاعد مكاني. فهد: طب ليه؟ إيه اللي حصل؟ أحمد بتريقة: أصل العروسة غيرانة عليك عشان قاعد جنب أجنبية، فتعالى أنت اقعد جنبها وأنا هقعد مكانك أصل بحب الأجانب أوي. أحمد بعد ما خرج من الحمام: أنا مش لازم أسكت أكتر من كده، لازم أفضحها. "في الفندق" حجزوا الغرف وكل واحد راح على غرفته.
وتاني يوم ذهبوا في نزهة واتصوروا بعض الصور نفس اللي ريم ونور شافوهم في الصندوق مع الرسائل. "بعد عدة أيام" فهد: مراد ما شوفتش أحمد أصل برن عليه ما بيردش. مراد: لأ ما شفتوش من ساعة ما كنا في البار امبارح. فهد: هيكون راح فين؟ أنا قلقان عليه. مراد: ما تقلقش تلاقيه نزل يجيب حاجات لماما صفاء. فهد: يا ابني حاجة ماما صفاء جبتها أنا وهو من كام يوم. مراد: تلاقيه بيجيب هدية لنور ولا حاجة، ما تقلقش.
فهد: طب تمام أنا هروح أصحي ميار عشان تجهز شنطها. فهد وهو يخبط على باب غرفة ميار وإذا بصوت شيء ينكسر. فهد: ميار..... ميار في حاجة افتحي يا ميار. فهد وهو يفتح الباب وإذا به يرى أحمد يرتدي ملابسه وميار مغطاة بالملاية وتبكي. فهد بصدمة: إيه ده؟ أنتُ بتعملوا إيه؟ أحمد وهو يرتدي ملابسه: فهد اسمعني، ما حصلش حاجة من اللي أنت فاكرها. فهد: أنت بتخوني! تيجي منك أنت يا أحمد! إزاي! أحمد: والله أنت فاهم غلط... فهد بزعيق: غلط!
فاهم غلط! اللي أنا شايفه هو اللي غلط يا أحمد، إنك تخوني معاها هو اللي غلط، إنك تقرطسني هو اللي غلط. من وراها تقولي مش كويسة وأبعد منها أتاري عينك منها. مراد: فهد لقيت أحم.. فهد وهو يبكي: آآآآه لقيته، لقيته بيخوني، لقيت أحمد بيطعني في ظهري. أحمد: والله أنت فاهم غلط، هي السبب هي الـ...
فهد ببكاء: هي مش فارقة معايا، اللي فارق معايا أنت صاحبي وأخويا تخدعني. هي لو كانت خانتني مع أي حد ما كنتش هحس باللي أنا حاسس بيه دلوقتي، ما كانش قلبي وجعني بالطريقة دي، ما كنتش هحس إن قلبي بيتخلع من مكانه. أحمد: اسمعني يا فهد، أنت إزاي تشك فيا؟ فهد: أنا ما شكتش فيك، أنا شوفتك بعيني. أحمد: بس... فهد بشر: من غير بس، أنا هندمك يا أحمد، هندمك. "في الوقت الحاضر"
فهد: وسيبتهم ونزلت وبعدت عنهم، أنا كنت شاري البيت ده ليها لأنها كانت عايزة بيت بعيد عن الناس ويكون حواليه شجر عشان كده اشتريته... تعرفي إني ما دخلتش البيت ده من ثلاث سنين من بعد اللي حصل، حطيت كل صورها وجواباتها في صندوق وسيبتهم في البيت..... عشان كده كنت بقولك إيش جاب لجاب لأني كنت أقصد إنك ما ينفعش تقارني نفسك بيها. النهار طلع وإحنا مش حاسين. ريم بفرحة: تقصد إني أحسن منها؟
فهد: مش بقولك ما تقارنيش نفسك بيها، هي ما تجيش حاجة فيكِ، أنتِ حاجة حلوة لكن هي واحدة رخيصة. ريم بسعادة: يعني أنا أحسن؟ فهد: أووف أيوه أحسن منها مليون مرة. يمكن أيام ميار كان إحساسي غلط وفهمتها غلط، لكن دلوقتي إحساسي صح وفاهم صح. ريم بكسوف: فاهم إيه؟ فهد: فاهم اللي أنتِ فاهماه. ريم: أحمم طب وحاسس بإيه؟
فهد: حاسس إنك حاجة صعب أوصلها، حاسس إنك حاجة حلوة ما أقدرش غير إني أحلم بيكِ، يا ريتني كنت قابلتك زمان أيام ما كان فهد هو فهد مش الصـ... نور: أنت تقصد أحمد ومراد بتوعنا صح؟ فهد: صح. ريم: بس أحمد عمره ما يعمل كده أنا متأكدة. نور: أنتُ لازم تقعدوا مع بعض وتسمعوه لأن أكيد في حاجة غلط. فهد: كل اللي عايز أقوله... أحمد: عايز تقولهم إيه؟ إنك أنت اللي ضربت والدتي بالنار يا صقر؟ ريم بصدمة: الصقر!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!