الفصل 12 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
18
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ريم: الصقر؟! فهد: اسمعيني، هفهمك كل حاجة. ريم: مش عايزة أسمع حاجة. أحمد وهو ينادي على أحد رجاله: مصطفى، خد البنات من هنا. مصطفى: تمام يا فندم. أحمد: ما كنتش أعرف إنك غبي لدرجة إنك تجيبهم لنفس المكان. فهد: عرفت إزاي؟ أحمد: كنت فاكر نفسك ذكي لما تكلمني بعيد عن المكان، بس اللي متعرفوش إنه كان سهل عليّ أعرف المكان؛ لإنه كان قريب من مكان ما اتصلت علينا، وبما إني عارف المكان قدرت أوصلك. فهد: إزيك يا مراد؟ واحشني.

إيهاب وهو يخرج مسرعًا: فهد... أحمد، أنت هنا؟ أحمد: كنت أتمنى إني ما ألاقكش هنا. ما كنتش أتمنى إني أقبض عليك يا إيهاب. فهد: إيهاب كان مخطوف زيه زيهم. أحمد: لا يا شيخ، المفروض بقى أصدقك. مراد: إيهاب بره الموضوع؛ لإنه مخطوف زيه زي ريم ونور، ولا هم كانوا رايحين بمزاجهم؟ أحمد: بذمتك أنت مصدق الكلام ده؟

مراد: بما إن كل واحد فيكوا بيصدق اللي شايفه ومش عايز يعرف الحقيقة ولا يدور الحقيقة فين، وضيعتوا عشرة سنين، وضيعتوا أحلام طفولتنا، يبقى أصدق إنه خطف إيهاب. أحمد: مش وقته الكلام ده، الصقر متهم بأنه خطف ريم ونور و... إيهاب... صح ولا إيه؟ فهد: صح. إيهاب: أنا من رأيي إن إحنا نحل مشاكلنا، وكل واحد يسمع الثاني. أنت يا أحمد مش كنت عايز تحكي ليه وتعرفه الحقيقة؟ أحمد: كان زمان قبل ما يفكر يقتُل والدتي.

فهد: أنا مستحيل أؤذي ماما صفاء. أحمد: ما عشان مش عايز تأذيها، قولت تقتُلها أفضل. فهد وهو ينظر بعيدًا: أحممممممممممد! وإذا بطلقة تقطع كلامهم. أحمد وهو يلف وينظر لفهد الذي يقف أمامه وهو يسقط: فههد... مراد، اطلب الإسعاف بسرعة. مراد وهو مصدوم: ح... حاضر. أحمد بزعيق: شوفوا لي مين اللي ضرب النار... يلااااا واقفين ليه! فهد: أنا مس... مستحييييل أؤذي ماما صفاء. أحمد وهو يبكي: فهد، مراد طلب الإسعاف، أنت هتبقى كويس.

فهد وهو يبكي: ليه... آآآ... خونتني؟ لو أمم... كنت آآآ... قولت لي إنك عايزها، أمم... كنت سيبتها لك. أحمد ببكاء: والله ما حصل، هي اللي كانت بتعمل حركات مش كويسة، كانت بتقرب مني عشان كده كنت بحذرك منها. فهد بتعب وهو يغمى عليه: كنت هاا... قولت لي. أحمد بزعيق: فهههههههد! قوم يا فهد أرجوك، أنا مش مستعد أخسرك. مراد ببكاء: عربية الإسعاف وصلت، ساعدني يا إيهاب عشان أشيله. أحمد ببكاء: لأ، أنت مش هتشيله.

مراد ببكاء: يا أحمد، إحنا لازم ننقذه. أحمد: أنا اللي هشيله. إيهاب ببكاء شديد: طب هنساعدك؟ أحمد: لا، هشيله بنفسي. أحمد حمل فهد وذهب إلى سيارة الإسعاف. داخل سيارة الإسعاف: أحمد: في حاجات كتير لازم تجاوبني عليها يا فهد، لازم. في المستشفى: فهد في غرفة العمليات. مراد: أنت لسه مقتنع إن فهد هو اللي حاول يقتل ماما صفاء؟ أحمد: أنا شوفته بعيني يا مراد. مراد: طب إحنا شوفناك وأنت في سرير حبيبته، هل يا ترى دي كانت الحقيقة؟

أحمد: لأ والله ما حصل، أنا... مراد وهو حزين: بالضبط، ده حد بيحاول يوقع بينك وبين فهد. أحمد: أقولك شوفته بعيني. إيهاب بحِدّة: شوفت وشه؟ أحمد: آآ... إيهاب: رد عليّ، شوفت وشه آه أو لأ؟ أحمد: لأ، شوفته من ضهره. إيهاب: وده بقى اللي أثبت لك إنه هو. أحمد: أنا عارف فهد وعارف هدومه. إيهاب بزعيق: يعني أنا لو لبست هدومك وروحت قتلت، هيبقى أنت اللي قتلت؟ أحمد وهو الآخر يعلي صوته: بس الطلقات كانت من مسدسه.

مراد: أنت بتزعقوا ليه هاااا؟ إحنا في إيه ولا إيه؟ إيهاب: أحب أقول لك إن مسدس فهد كان ضايع، وبعدين فهد كان الأول ما بيشلش مسدسه، كان علطول سايبه في درج العربية، ولا أنت نسيت؟ بس بسببك بقى شايله علطول، بسببك عمل حاجات كتير غلط، بسببك بقى الصقر. أحمد: أنا معملتش حاجة، أنت عارف إني معملتش حاجة. إيهاب: وأنا إيه يعرفني غير ثقتي فيك إنك متعملش كده؟ أحمد: أديك قولت ثقتك فيّ تثبت إني معملش كده.

إيهاب: بس زي ثقتي في فهد إنه عمره ما يقتل ولا عمره هينتقم في إنه يقتل أمك اللي ربته واللي كان بيتمنى ليها الرضا ترضى. أحمد: بس عملها. إيهاب: أنت سألت نفسك لما مامتك احتاجت زرع كلى، مين اتبرع ليها؟ أحمد: معرفش، بس كل اللي أعرفه إنه مش عايز يقول هو مين، وكان عايز يفضل مجهول الهوية. إيهاب: واستنتجت إيه بقى؟ أحمد: أنت تقصد إيه يا إيهاب؟

إيهاب: أقصد إن فهد بيزور ماما صفاء علطول، وبيدخل يتكلم معاها ويشكي ليها إنك خلفت كلامك ليها لما قالت لك خد بالك من فهد، وإنك سيبته يمشي في سكة هو ما كانش يتمناها، وإنك اتهمته في محاولة قتلها... فهد كان كل يوم يتمنى إنك تحاول تتأسف أو تثبت له إن اللي حصل ما كانش حقيقي وإنه فهمك غلط... بس أنت بعدت عنه، عرفت بقى بقولك أنت السبب ليه؟ مش لإنك خُنته بالعكس، لإنك سيبته يمشي في الطريق الغلط وكنت عايز تمسك عليه غلطة.

أحمد: وهو مش عارف مصلحته فين، لازم أنا أوجهه. إيهاب: كان بيعاند، كان بيمشي في طريق عكس طريقك عشان بيعاند، عشان كسرته مرتين، مرة لما شافك بتخونه، ومرة لما اتهمته بقتل ماما صفاء. أحمد: بس... مراد: من غير بس، إيهاب أنت تقصد إن فهد اللي اتبرع بالكلية لماما صفاء؟ إيهاب: أيوه... يوم ما العينة بتاعتك طلعت مش متوافقة مع عينتها، فهد جه المستشفى. فلاش باك: فهد: دكتور، ماما صفاء حالتها الصحية عاملة إيه؟

الدكتور: أستاذ فهد، كويس إنك جيت. الحالة تعبانة وحصل لها فشل كلوي ومحتاجة عملية زرع كلى، وابنها مسافر مش موجود، وأستاذ مراد خدنا منه عينة دم طلع مفيش تطابق، وإحنا هنضطر نبلغه ينزل عشان ناخد منه عينة. فهد: يعني أكيد الأنسجة بتاعتهم هتكون متوافقة؟ الدكتور: لا، مش أكيد، بس في احتمال كبير. فهد: طب أنا عايز أعمل التحاليل دي يا دكتور. إيهاب: وأنا كمان. الدكتور: تعالوا ورايا. في الوقت الحاضر:

إيهاب: وبعد كام يوم ظهرت النتيجة والأنسجة بتاعة فهد تطابقت مع مامتك، وفعلاً فهد عمل العملية وقال للدكتور إن مش عايز حد يعرف إنه هو اللي عمل العملية. أحمد بصدمة: مستحييييل! إيهاب: لو مش مصدق أنا ممكن أوريك جرح فهد لما يخرج من العملية، أو سهلة روح اسأل الدكتور فهد اللي عمل كده ولا لأ. خرج فهد من غرفة العمليات. مراد وهو يجري عليه: طمني يا دكتور.

الدكتور: اطمنوا، هو زال عنه الخطر، بس هنحطه في غرفة العناية ولما يفوق تقدروا تشوفوه. أحمد في سره: لازم نتكلم يا فهد، لازم نتكلم. مراد: أحمد، رجالتنا لقوا المسدس اللي القاتل استخدمه؛ لإنه رماه وهرب. أحمد: وطلع مترخص باسم مين؟ مراد: المسدس مترخص باسم فهد. أحمد: إزاي وفهد كان معانا؟ إيهاب بسخرية: عرفت بقى إن حد بيحاول يوقع بينك وبينه لما حسوا إن ممكن المشكلة اللي بينكوا تتحل، عملوا نفس اللي عملوه مع ماما صفاء.

أحمد: يعني إيه؟ مراد: يعني كلنا خدنا بالنا إن فهد خد الرصاصة بدالك، يعني أنت كنت الهدف، وطبعاً لو كان حصل لك حاجة كان فهد راح فيها. أحمد: بس كده ده عايز يخلص مني ومن فهد، يعني مش عايز يعمل بينا مشاكل. مراد: هو غلط إنه عمل نفس اللي عمله مرتين. أحمد: أكيد هعرف هو مين، وساعتها مش هرحمه. مراد: أفهم من كده إنك اقتنعت إن فهد مش هو اللي حاول يقتل ماما صفاء؟ أحمد بحزن: أيوه اقتنعت، واقتنعت متأخر أوي.

إيهاب بضحك: مش مشكلة المهم إنك اقتنعت في الآخر. مراد بخبث: بس لسه فهد مقتنعش إن أحمد ما خانوش. أحمد: طب أعمل إيه؟ إيهاب بخبث: تعمل المستحيل عشان يسامحك. أحمد: زي إيه يعني؟ مراد: تجيب له ورد. إيهاب: تعتذر له. مراد: تحاول تبسطه. إيهاب: تخرجه وتفسحه. مراد: تجيب له شوكولاتة. إيهاب: تتفرجوا على فيلم سوا. أحمد: أيييييييييه! ده لو مراتي مش هعمل معاها كل ده. مراد وإيهاب وهم يكتمون الضحك: لازم ده يحصل عشان يسامحك.

أحمد: طب ما أنا ممكن أحكي له اللي حصل، وساعتها هيعرف إني ما خنتهوش. مراد: لا، مينفعش. أحمد: ليه بقى إن شاء الله؟ إيهاب: عشان هو مش هيسمح لك إنك تتكلم، وساعتها هنرجع نمشي في نفس الدايرة. مراد: هاا، قولت إيه؟ أحمد: ماشي وأمري لله. إبراهيم وهو يقطع كلامهم ويمسك أحمد من ياقته: أنت عملت في ابني إيه؟ أحمد وهو ينزل إيده: لا بقولك إيه، متعملش الحبة دول عليّ ماشي؟ أنا عارف وأنت عارف إنك بتستغل فهد.

إبراهيم: وأنا لو هستغل فهد كنت اتبنيته ليه من الأول؟ أحمد: عشان تستغله، وبعدين أنا بدأت أشك إنك وش المصايب دي كلها، عشان لما عرفت حقيقتك حاولت تبعدني عن فهد. إبراهيم بتهته: حقيقة إيه ومصايب إيه؟ أنا معملتش حاجة. أحمد وهو يمسكه من ياقته براحة: لا بقولك إيه، فوق كده، أنا لو عرفت إنك ليك علاقة باللي حصل لأمي واللي حصل لفهد، هشيلك من على وش الأرض. إبراهيم وهو يمسك قلبه: قلبي... قل... آآآه!

أحمد وهو يشده: لا بقولك إيه، الحركتين دول تعملهم على فهد مش عليّ ماشي. إبراهيم بشر: متقفش قدامي عشان اللي بيقف قدامي بمحيه من الدنيا. أحمد وهو يرفع إيده: يبقى أنت اللي جبته لنفسك. مراد وهو يمسك إيد أحمد: أحمد مينفعش كده، وبعدين إحنا مش عايزين يحصل مشاكل مع فهد أكتر من كده. عند نور: ريم ببكاء: شوفتي يا نور، فهد طلع الصقر وطلع خاطفنا كمان. نور بحزن: أنت حبتيه؟ ريم: غلطتي الوحيدة يا نور.

نور: بس أنا حاسة إن فيه حاجة غلط. ريم: في غلط أكتر من إنه كان خاطفنا؟ كان بيضحك عليّ، أنا افتكرته بيتكلم بجد. نور: بس هو كان بيتكلم جد. ريم: ده واحد كداب. نور: أنا شوفته بيبص لك إزاي وإزاي كان كلامه طالع من قلبه، هو حبك يا ريم. ريم: وأنا بكرهه. الجد عبد الله: هاا، بناتي الحلوين عاملين إيه؟ انتي بتعيطي ليه يا ريم؟ هو عملك حاجة؟ نور: أبدًا يا جدو، كل الحكاية إن ريم وحشها البيت وكده.

الجد عبد الله بشك: في إيه يا ريم يا حبيبتي؟ ريم: مفيش يا جدو، بس انتوا وحشتوني. الجد عبد الله: لو خايفة من الصقر أحب أقولك أنه مش هيأذيكي ولا هيفكر يقف قدامك أبدًا. وبعدين لو فاق من اللي هو فيه هيدخل السجن. نور: فاق من إيه يا جدو؟ الجد عبد الله: مش بعد ما انتوا مشيتوا اتصاب بطلقة نارية؟ ريم: أييييييه! نور: وهو عامل إيه؟ الجد عبد الله: أحمد ومراد خدوه على المستشفى. ريم وهي تنظر لنور بترجي.

نور: طب بعد إذنك يا جدو، نخرج أنا وريم شوية. أصل إحنا بقالنا كام يوم مشوفناش الشارع والناس. الجد عبد الله: بس ريم باين عليها تعبانة، خليها تستريح وابقوا اخرجوا بعدين. نور: هي لما تخرج وتشم هوا نضيف كده هتبقى كويسة. الجد عبد الله: طب إيه رأيكوا عامر ييجي معاكوا؟ ريم ونور في نفس واحد: لاااا! الجد عبد الله: ليه بس؟ نور: عشان ريم بهتانة ومش عايزة يشوفها وهي كده. الجد عبد الله: تمام بس متتأخروش.

نور وريم أمام باب المستشفى. ريم: طب هنقولهم إيه؟ نور: سيبي الموضوع ده عليا أنا. دخلوا ووقفوا أمام غرفة العناية. نور وهي تنظر لأحمد بخضة: أنت كويس؟ أحمد: الحمد لله بخير. نور: أومال إيه كل الدم ده؟ أحمد وهو ينظر لنفسه بحزن: ده دم فهد. نور: تعال يا أحمد معايا شوية. أحمد: مش هينفع أسيبه. نور: متقلقش هو هيبقى كويس. ريم وهي تتسحب إلى أن دخلت الغرفة. ريم وهي تمسك يده: ليه كدبت عليا؟

أنت طلعتني سابع سما وفي ثواني نزلتني سابع أرض. الجد عبد الله: أنتي بتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...