الفصل 5 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
28
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أحمد بعصبية: وسايبينه لحد دلوقتي ليه؟ ما قبضتوش عليه ليه؟ مراد: مفيش أي دليل، أنت عارف إن الصقر بيخفي كل الأدلة الموجودة. أحمد: بس كل واحد وليه غلطة، وإحنا لازم نخليه يقع ويغلط. مراد: وده إزاي بقى؟ أحمد: هقولك أنا إزاي. مراد بضحك: أنت لسه راجع من مأمورية ودمك حامي بقى. أحمد: أنت عارف إن الصقر حسابه تقيل معايا أوي. مراد: آه صحيح، مبروك على المأمورية الأخيرة دي. أحمد: الله يبارك فيك، ويلا بقى عشان ورانا شغل.

مراد: أموت وأعرف بتفكر في إيه. أحمد: هتعرف. مراد: طب أنت هتروح فين؟ أحمد: عند جدو. مراد: اسمه اللواء. أحمد: ده عندك أنت. مراد: براحتك على الآخر. عند الجد عبد الله. الجد عبد الله: مستحيل، أنت كده بتعرض حياتها للخطر. أحمد: يا جدو إحنا كده هنحميها وهنقدر نقبض عليه. الجد عبد الله: أنت عارف إن الصقر شاطر، ولما نعرفهم إن البنت دي عايشة كده بنعرض حياتها للخطر. مراد: يا باشا أنت عارف غلطة الشاطر بألف.

الجد عبد الله: ولو عرف ومعرفناش نمسك عليه دليل ساعتها هنحميها إزاي؟ أحمد: أوعدك إنها مسؤولة مني وأنا اللي هحميها. الجد عبد الله: بس... مراد: من غير بس يا باشا إحنا هنحميها ما تقلقش. الجد عبد الله: أنا هأثق فيكوا. مراد: مش أول مرة يا باشا. أحمد: يلا يا مراد. في مكان بعيد. الصقر: حبيبي من زمان ما سمعتش صوتك. أحمد: من النهاردة هتسمعه كل يوم. الصقر: ده أنا لو خطيبتك مش هتكلمني كل يوم. أحمد: هو في حد مهم عندي قدك؟

الصقر: أنجز عايز إيه. أحمد: زهقت بسرعة كده؟ الصقر: هتقول عايز إيه ولا لأ؟ أحمد: عايزك تشرف عندنا في القسم. الصقر بتريقة: ليه ده أنا ماشي جنب الحيط. أحمد: مش أنت لوحدك، أنت وسعد. الصقر بحدة: لما أفضى أبقى أعدي عليك أصلي مشغول اليومين دول. أحمد: ده أنا هأجيبك غصب عنك. الصقر: حسابك تقل معايا أوي يا حضرة الظابط. أحمد بتريقة: زعلت؟ طب معلش.

المهم أحب أقولك البنت اللي سعد كان خاطفها وبيعذبها عشان يتجوزها موجودة معايا، وأخوك هيروح في داهية وهياخدك معاه. الصقر: ...... أحمد: ما بتردش ليه... قفلت؟ ده طلع قماص يا مراد. مراد: بس إحنا من دلوقتي لازم نفتح عنينا كويس لإن نور كده في خطر. أحمد: هو صحيح اسمها الحقيقي إيه؟ مراد: حور. أحمد: اممممم تمام. عند الصقر في البيت. الصقر: أنت فعلاً كنت خاطف بنت وكنت عايز تتجوزها؟ سعد: حووور! الصقر: يعني الكلام ده حقيقي؟

سعد: الكلام ده من زمان وهي رمت نفسها في البحر وماتت. الصقر: ومن إمتى وإحنا بنتشطر على الستات؟ سعد: يا عم اهدى ده أبوها باعها لي وواخد فلوس. الصقر مسك سعد من ياقته. الصقر: مع إنك الكبير بس مالكش لازمة ما بتعملش غير المشاكل، أحب أقولك إن البنت اللي كنت خاطفها عايشة وعارف مع مين؟ مع الظابط أحمد وأنت عارف إنه بيفتش ورانا. سعد: عايشة؟ الصقر: آه عايشة، وأنا اللي هآخذك وأسلمك تسليم أهالي عشان بعد كده تبقى تحترم البنات كويس.

سعد: يبقى هأقتله وهأقتلها. الصقر: لا يبقى اتجننت، أنا عمري ما قتلت بس مستعد أقتل دلوقتي. مسك المسدس ووضعه على رأس سعد. سعد بخوف: أنت بتعمل إيه؟ أنا أخوك الكبير. إبراهيم بزعيق: فهد أنت بتعمل إيه؟ أنت اتجننت! الصقر بعصبية: بدل ما يعترف بغلطه وإنه ما ينفعش يخطف بنت عشان يتجوزها بيقول إنه هيقتلها ويقتل كمان الظابط. إبراهيم بعصبية: بقى تقتل أخوك عشان حتة بنت؟! الصقر: حتة البنت دي اتدمرت بسببه.

إبراهيم بمكر وبكاء: بدل ما تساعده عايز تقتله آه... آه. الصقر بخوف: بابا مالك في إيه؟ إبراهيم مدعي المرض: قلب... قلبي. الصقر وهو يمسك يده: اهدى اهدى، أنا آسف ما تتوترش، أنا هأساعده ما تخافش على سعد أنا هأساعده. إبراهيم: حبيبي عارف إن أخوك مش هيهون عليك، وديني أوضتي أرتاح شوية. فهد سند أبوه ونيمه على السرير وسابه ونزل تحت. فهد: أحب أقولك إن لولا أبوك كنت أنا اللي سلمتك، بس لازم تعرف إنك مش هتقدر ولا هتعرف تأذي حد فيهم.

سعد: هههه لسه بتحن لصديقك؟ فهد بعصبية: سعد الزم حدودك ولازم تعرف إنك لو فتحت الموضوع ده هدفنك تحت الأرض. الصقر ده لقب هو اسمه الحقيقي فهد عشان ما تتوهوش مني. تفتكروا إيه اللي بين أحمد والصقر؟ وهل فعلاً كانوا أصحاب؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...