الفصل 15 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
21
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أحمد: فهد، أنت إيه قومك من مكانك؟ نور: حمدلله على سلامتك. فهد: كل ده حصل، وأنا غبي شكيت فيك واتهمتك بالباطل. أحمد: فهد، أنت لسه تعبان لازم تستريح وبعدين نتكلم في الموضوع ده. فهد: ما قولتليش ليه؟ أنت عارف أنا استنيتك قد إيه عشان تيجي وتقولي الحقيقة. أحمد: أنا آسف بس ممكن ترتاح دلوقتي، ولما تكون كويس هنتكلم.

فهد: أنا مش كويس من يوم ما سبتني وأنا مش كويس. أنت بعدت عني وكسرتني يوم ما قولت إني أنا اللي حاولت أقتل ماما صفاء. احتضن أحمد فهد وقال: آسف والله العظيم آسف، حقك عليا. فهد ببكاء: أنا كنت محتاجك جنبي. أحمد: أنا كنت محتاجك أكتر ما أنت كنت محتاجني، كنت محتاجك وماما في المستشفى.

فهد: أنا كنت جاي عشان أقف معاك في وقت زي ده وتناسيت عن أي حاجة حصلت، بس لقيتك بتقول لإيهاب ومراد إني أنا اللي ضربتها بالنار، وقتها حسيت إني خلاص اتكسرت. أحمد: في حد بيحاول يوقع بينا يا فهد، لأن اللي حاول يقتل أمي كان لابس لبسك وواقف زيك. أنا شوفته من بعيد افتكرته أنت، افتكرت إنك بتنتقم مني على حاجة أنا ما عملتهاش. فهد: يعني أنا هأقتل ماما صفاء عشان واحدة ما تستاهلش؟ هي دي فكرتك عني؟ أحمد: أنا آسف.

نور: بأقولكوا إيه، أنا مش ناقصة، عمالين تعاتبوا بعض، وأصلاً كل واحد شك في التاني. أنت يا فهد ما وثقتش فيه لما حاول يقولك الحقيقة وما سمعتوش، وأنت يا أحمد شكيت إنه حاول يقتل والدتك لمجرد إنك شوفت واحد لابس اللبس بتاعه. يبقى أنتوا الاتنين غلطتوا والمفروض تعتذروا لبعض. أحمد: أنا آسف. فهد بضحك: خلاص يا عم أنت اتأسفت كتير، أنا اللي آسف. نور: أحبكوا وأنتوا عسلات ومطيعين كدا. أحمد: ادخل استريح بقى وأنا هأروح أوصل نور.

فهد: نور هي ريم... نور: ريم جت وقعدت شوية معاك ما تقلقش عليها. فهد: شكرًا... تصبحي على خير، وقولي لها إني كنت هأقول لها الحقيقة. نور: أمم، وأنتِ من أهل الخير. أحمد: يلا يا نور. "في السيارة" أحمد: كويس إنك ما قولتيش لفهد على اللي حصل. نور: مش هينفع نقوله غير لما يبقى كويس. أحمد: طب وإيه الحل؟ نور: ما تقلقش، طول ما نور معاك كل حاجة هتبقى كويسة. أحمد بسخرية: ازاي بقى؟ نور: لا دا أنت لسه ما تعرفش خطط نور.

أحمد: استر يا رب. نور: هههههههههههه. "عند البيت" أحمد وهو ينظر لنور وهي تنزل من السيارة: شكرًا على النصيحة اللي قولتيها. نور: نصيحة إيه بالظبط؟ أحمد: إني أميل وامشي ورا قلبي. نور: آهاااا، تصبح على خير. أحمد: وأنتِ من أهل الخير. "فوق عند ريم" نور: فهد فاق وسأل عليكي. ريم: ما تجيبيش سيرته قدامي. نور: بيقولك إنه كان هيقولك كل حاجة. ريم بعصبية: قلتلك ما تجيبيش سيرته قدامي تاني. نور: يا ريم هو بيحبك. ريم: وأنا بأكرهه.

نور: ويا ترى عشان كذب عليكي ولا عشان هو الصقر؟ ريم: عشان الاتنين، عشان كذب عليا واستغفلني، وعشان هو الصقر، هو المجرم اللي جدك بيدور عليه. نور: أه دي مشكلتك بقى إنك جبانة ومش هتقدري تقولي إنك بتحبيه عشان جدك ظابط وهو مجرم. ريم: احسبيها زي ما تحسبيها. نور: لسه في أمل يا ريم. ريم: أنا وهو مش هينفع نجتمع مع بعض. نور: أنتِ تقدري إنك تبعديه عن الطريق اللي هو ماشي فيه. ريم: وهو حد قالك إني مصلحة اجتماعية؟

نور: يا ريم افهميني، أنتِ بتحبيه وهو بيحبك، ما تخليش حاجة تقف في طريقكوا. ريم: طريقنا مسدود بسور كبيرة. نور: وأنتِ وهو تقدروا تهدوا السور ده. ريم: كان ممكن نهديه لو كان قايل الحقيقة من الأول. نور: هو كان هيقولك كل حاجة، هو كان على وشك إنه يقولك كل حاجة بس أحمد طب علينا قبل ما يكمل كلامه. ريم: أنتِ بتدافعي عنه ليه؟ ده كان خاطفنا وكان ممكن يقتلنا في أي وقت.

نور: ما تحاوليش تبرري لنفسك أي تبرير عشان تكرهيه، أنتِ عايزة ترضي ضميرك إن اللي بتعمليه هو الصح. ريم: طبعًا اللي بأعمله هو الصح، لما يكون جدي ظابط وبابا ظابط وعمي اللي هو أبوكي محامي ما ينفعش أحط رأسهم في الطين وأتجوز مجرم. نور: هو مش مجرم يا ريم، هو مشي في طريق غلط وعايز يرجع منه، المفروض إن إحنا نساعده. ريم: ساعديه براحتك، لكن أنا مش هأساعد مجرم يا نور. نور: طب أنتِ بتكرهيه ليه؟ هتتجوزي عامر وأنتِ مش بتقبليه؟

ريم: أنا حرة أتجوز اللي عايزة أتجوزه وأرفض اللي عايزة أرفضه. الجد عبدالله: إيه يا بنات صوتكم عالي كده ليه؟ ومين اللي هتتجوزيه ومين اللي هترفضيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...