مراد وهو ينظر لأحمد: ده شكله هيبقى مرار طافح. مراد: البت دي شكلها كدابة أو بتحور. إيهاب: يا عم أنت عارف إن فهد قلبه طيب وبيصدق. أحمد: وممكن تكون بتقول الحقيقة. إيهاب: ممكن، بس مش بعد سنة جاية تقول كده. فهد وهو داخل عليهم وفي يده ميار: حبايبي عاملين إيه؟ الكل: بخير يا حب. فهد: أحب أعرفكم دي ميار زميلتي في الجامعة. ميار، ده أحمد وده مراد هم في كلية الشرطة، وأنتِ طبعًا عارفة إيهاب معانا في الجامعة. ميار
وهي تنظر لأحمد بإعجاب: هااي. مراد: اتفضلي اقعدي. أحمد: بس أنت ما قلت لناش عرفتوا بعض إزاي؟ ميار: كان في مشكلة وفهد ساعدني فيها. أحمد: أنتِ هتقولي لي فهد؟ وأنا عارفه ما بيحبش يشوف حد في مشكلة. ميار: فهد جدع أوي وشيك وجان كده. مراد وهو يوسوس لأحمد: بترسمها. أحمد: عندك حق يا مراد، هم لايقين على بعض أوي. ميار: أحم. فهد: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ إحنا صحاب بس. مراد: ما هي بتبدأ كده وبعدين تقلب بقى بحب.
فهد بغيظ: خلاص بقى، قفلوا على الموضوع. بعد كام يوم رن هاتف أحمد برسالة مكتوب "هاي". أحمد وهو يفتح الرسالة: مين؟ ... : ميار. أحمد: آه، أخبارك إيه؟ ميار: الحمد لله. أحمد لم يرد عليها. ميار: هو أنا ازعجتك؟ أحمد: لا أبدًا. ميار: تعرف إنك حلو أوي؟ أحمد: حلو إزاي يعني؟ ميار: من ساعة ما شوفتك وأنت ما طلعتش من دماغي. أحمد: وإيه كمان؟ ميار: بصراحة أنت عجبتني أوي.
أحمد: عايز أقولك إني مش بتاع حب وكلام من ده، وياريت إعجابك بيا يقف لحد هنا عشان مش عايز إنك تتعلقي بيا. ميار: أنت قد كلامك ده؟ مش أنا اللي يتقالي لأ. أحمد: لا بقولك إيه، مش معنى إني كلمتك باحترام يبقى أنا محترم، وبعدين هو مين يقولك أنتِ آهه، ده أنتِ بتلبسي ولا الرقاصة، يوم ما أفكر أرتبط أرتبط بواحدة زيك؟ ده أنتِ اتهبلتي. ميار: هعتبر إني ما شوفتش حاجة. بس إحنا ممكن نحب بعض ونخرج ووو... لو عايز حاجة تانية موجود برضه.
أحمد: بقولك إيه، ابعدي عن سكتي وإلا قسمًا بالله أحطك تحت رجلي. هابي بلوك يا... أحمد: أنا لازم أحذر فهد منها. مراد: هو مش صغير يا عم، سيبه براحته، أهم حاجة ابعد عنها أنت. أحمد: لازم أعرفه. مراد: يا عم هي بالنسبة لفهد ولا حاجة، هو بيساعدها بس مش أكتر. فهد: عاملين إيه؟ أحمد: أحم، أنت هنا من إمتى؟ فهد: لسه جاي. أحمد: أمم، الحمد لله بخير. مراد: هي إيه علاقتك بميار؟ فهد: مفيش، مجرد صحاب بس، وبعدين هي غلبانة أصلًا.
أحمد: ابعد عنها يا عم، فكك منها. فهد: مش هينفع لأن هي بتتحامى فيا، وبعدين إمبارح كلمتني وهي منهارة. أحمد: ليه؟ فهد: الواد اللي اسمه آسر ده كان بيهددها إمبارح برضه. أحمد: تعرف تجيب لي اسمه كامل وأنا هتصرف معاه. فهد: آه اسمه آسر......... أحمد: تمام، أنا هبعده عنها بس ما تقولهاش أي حاجة. فهد: حبيبي تسلم. بعد ما فهد مشي. مراد: إيه نويت تحميها؟ أحمد: نويت أعرف هي بتكدب ولا لأ. أحمد: هاا يا بطل هتقولي إيه علاقتك بميار؟
آسر: فكني يا عم أنت رابطني كده ليه؟ مراد: رد على السؤال. آسر بعياط: يا باشا هي معايا في الجامعة، وبعدين بدأت تتكلم معايا وتقرب مني، وأنا شاب فقربت منها، وبقينا ماشيين مع بعض والجامعة كلها عارفة إن إحنا بنحب بعض. أحمد: طب وبالنسبة لإنها بتقول إنك مفبرك ليها صور وبتهددها بيها؟ آسر: والله أبدًا، تليفوني عندك شوف اللي أنت عايزه وشوف رسايلها ليا. مراد: وهي هتقول كده وتسوء سمعتها ليه؟
آسر: عشان هي لما بيعجبها واحد بتحاول تجيبه بأي طريقة. أحمد: إزاي؟
آسر: لما فهد نقل عندنا جديد هي بدأت تعجب بيه وكانت بتحاول تلفت نظره، وهو ما كانش بياخد باله بدأت تبحث عنه وتعرف عنه كل حاجة لحد لما في يوم لقيتها بتقولي إنها عايزة تفركش، ولما سألتها ليه قالت لي إنها خلاص زهقت مني وعايزة تغير، وإني أكتر واحد طول معاها، بس أنا ما كنتش متقبل الكلام وكنت بحاول أتفاهم معاها، بدأت تغلط لحد لما اتعصبت ومديت إيدي عليها، وبعدها فهد أتدخل ومسكنا في بعض. أحمد: أممم، يعني هي عجبها فهد.
آسر: بالظبط كده يا باشا، ولو رفض هتعمل أي حاجة عشان توصله، دي مريضة نفسية، دي ممكن تعمل حاجة في نفسها عشان تأذي أي حد بيرفضها. أحمد وهو يبص لمراد: إيه رأيك في الكلام ده؟ مراد: حاسس إنه بيقول الحقيقة. آسر: والله بقول الحقيقة يا باشا، فكني بقى. أحمد: معلش يا مراد فكه أنت وأنا همشي عشان أقابل فهد. في الوقت الحاضر.
أحمد: وبعدها جه فهد وقالي إنها قالت له إنها بتحبه وإنه مش هيقدر يكسرها وإنه هيوافق، وإنه معجب بيها ومع الوقت هيحبها. حاولت أنصحه مفيش، ما كنتش قادر أقوله اللي عرفته لأنه كان بيدافع عنها وبشدة. نور: آه وبعدين؟
أحمد: كنا مسافرين وهو جابها معانا، وكانت قاعدة جنبي في الطيارة، بدأت تلمسني وتعمل حركات مش كويسة، أنا قومت ندهت على فهد يقعد مكاني وأنا قعدت مكانه. وفي آخر يوم كنا قاعدين في البار، إحنا كنا بنشرب عصائر بس وكل واحد مشي، ما فضلش غيري وكنت عمال أفكر إزاي هقول لفهد الحقيقة، لعند لما هي جت وبدأت تستفزني ومشيت، أنا مشيت وراها ودخلت الأوضة وكنت بأزعق لها، في نفس الوقت كنت دايخ، كان حد كان حاطط لي حاجة في العصير اللي شربته، وما حسيتش بحاجة غير تاني يوم وفهد بيخبط عليها. قومت مش عارف أعمل إيه وهي بكل برود بتقولي أنا محدش يقولي لأ. وبعدها فهد دخل وشافني وأنا بألبس هدومي.
فهد: كل ده حصل وما قلتليش؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!