الفصل 25 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
20
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

احمد ببكاء: أمي! نور: مالها؟ احمد ببكاء وفرحة معًا: أمي فاقت! أنتي وشك حلو عليا أوي! أنا مش عارف أعمل إيه. أنا... أنا هروح المستشفى... أنا عايز أزين لها البيت... عايز أعملها مفاجأة... أنا... نور: احمد اهدى، اهدى كده. احمد: في حاجات كتير عايز أعملها. أنا ما كنتش متخيل أنها تقوم من اللي هي فيه. نور: أول حاجة هنعملها هنروح نطمن عليها، وخليك أنت معاها، وأنا وريم وإياد هنجهز كل حاجة... يلا بينا نمشي. احمد

وهو يهز رأسه بالموافقة: آه فكرة حلوة. ذهب الجد ومحمد وحامد بسياراتهم، وإياد ركب الموتوسيكل وريم ركبت وراءه، ونور وأحمد ركبوا سيارة احمد. احمد: أنا مش عارف أقولها إيه ولا أعمل إيه... أنا بقالي تلات سنين ما اتكلمتش معاها ولا سمعت صوتها... صوتها وحشني أوي. نور: ربنا يطول في عمرها... وما تقلقش، أنت لما تشوفها هتعمل وهتقول كل حاجة...

أي حاجة كان نفسك تقولها في السنين اللي فاتوا هتقولها. قلبك هيقول كل حاجة وهيقول إحساسك. كنت بتحس بإيه وحاسس بإيه. احمد: بحبك. نور بكسوف: أأأأ... أنا... احمد وهو يمسك يدها: أنتي إيه؟ نور: أ... أن... أنا. احمد وهو يشدد على يدها بحنية: أنتي إيه يا قلبي؟ نور: احمد... احمد: مكسوفة... والله العظيم بتحبيني. نور: مين أنا؟ لا طبعًا. احمد: ماشي بس بحبك برضه.

في المستشفى، دخل احمد وهو يركض بأقصى سرعة، ووقف أمام غرفة أمه وأخذ يتنفس، وفتح الباب ببطء شديد. كان هناك شيء يخاف منه، ولكنه لم يكن الخوف بل كان اشتياق. احمد: ماما. صفاء بتعب: أحمد. احمد وهو يرمي نفسه في حضن أمه ويبكي: أخيرًا فوقتي... وحشتيني... أوقات كتير كنت بحتاجك جنبي وعايز أشوفك عشان أرمي نفسي في حضنك... وحشني أنام على رجلك... مش عايزك تبعدي عني تاني... أنا آسف إني ما عرفتش أحميكي.

صفاء: اهدى يا روحي أنا بقيت كويسة... هو أنا بقالي كتير؟ احمد: كتير... أنتي بقالك تلات سنين حسيتهم تلاتين سنة... التلات سنين دول حسسوني إني كنت عايش معاكي يوم أو اتنين مش إني قضيت عمري معاكي... فراقك صعب يا أمي. صفاء: تلات سنين؟! الجد عبد الله: أيوه يا صفاء بقالك تلات سنين وقالقة الولد عليكي. صفاء: عمو إزيك؟ وحشتني. الجد عبد الله: أنتي اللي وحشتينا وقلقتينا. صفاء: هو فين فهد؟ سعاد: مش الأولى تسألي على أختك الأول؟

احمد: من الفرحة نسيت أرن عليه أقوله، هرن عليه. صفاء: الأم بتسأل على أولادها الأول. سعاد: ومن أمته وهو ابنك؟ أنتي ما تعرفيش أنه عايز يبوظ فرح ابني؟ ريم: طنط مش وقته الكلام ده، طنط صفاء تعبانة. صفاء: لو فهد عايز يعمل كده يبقى في حاجة ورا الموضوع. أنا معلمة فهد ما يعملش غير اللي هو شايفه صح. سعاد: وهو أنه يبوظ فرح عامر يبقى ده الصح؟

احمد: لو سمحتي ما تتكلميش مع أمي في أي حاجة ممكن تتعبها. أنا أمي لو تعبت ولا زعلت هيبقى تصرفي وحش أوي ومش هيعجبك. سعاد: شوفتي تربيتك؟ بيكلم خالته إزاي؟ صفاء: امشي من هنا يا سعاد. سعاد: أنا جاية أطمن عليكي وأنتي بتطرديني؟ صفاء: عمو بعد إذنك خليها تمشي من هنا. الجد عبد الله: اهدي يا روحي... سعاد خدي بعضك وعلى بيتك. سعاد: يا عمي أنا. الجد عبد الله: أنتي سمعتي أنا قولتلك إيه ولا لأ؟ نور: ألف سلامة عليكي يا طنط.

صفاء: يا حبيبتي وحشتيني أوي. نور: وأنتي أكتر. احمد وهو يأخذ نور على جنب: نور هتلاقي فهد في البيت، قوليله أن ماما فاقت وسألت عليه عشان أنا برن عليه غير متاح. نور: تمام يلا يا ريم، يلا يا إياد. إياد: الله على الأخلاق الحميدة... أنا هسلم على بنت عمي الأول. الجد عبد الله: امشي، بنت عمك ما ينفعش تتكلم كتير، شوف أنت رايح فين. إياد: تمام يا حج. عند بيت احمد، نور: يلا ننزل، عايزين نظبط الدنيا.

ريم: ما تقلقيش، هنعمل كل حاجة وهنعمل أحسن حاجة كمان. نور وهي تفتح بمفتاح احمد: يلا ادخلوا. ريم: إيه ده؟ هو البيت متروق كده إزاي؟ ده عايز عشرة عشان يعملوا كده. أما احمد طلع نضيف بشكل. فهد وهو يخرج من المطبخ: أنت كنت فين يا احمد؟ أنتوا بتعملوا إيه هنا؟ ريم: أنت اللي بتعمل إيه هنا في بيت احمد؟ فهد وهو يقترب منها: وأنتي مالك؟ إياد وهو يبعد فهد: لا بقولك إيه لم نفسك. وبعدين احنا جايين ننضف البيت ونظبطه.

فهد: أنا بنضف بنفسي، ما بسيبش مكان أنا قاعد فيه وسخ... ريم: أنت اللي منضف البيت كله؟ ده قصر مش بيت. فهد: ما تفتكريش إني بعد الجواز هنضف معاكي. ريم: جواز مين؟ أنت لو آخر واحد في الدنيا مش هتجوزك. فهد لسه هيرد: ... نور: طنط صفاء فاقت. فهد: إيه... إزاي وإمتى؟ وأحمد ما قاليش ليه؟ نور: احمد بيرن عليك وأنت غير متاح. فهد بحزن: طب هسيب البيت وأمشي أنا بقى. إياد: إيه ده هو راح فين؟ نور: باين كده رايح يلم هدومه.

ريم: بعد إذنك يا عمو، أنا طالعاله. إياد: ماشي يا روحي... أنتي ما تستأذنيش لأني واثق فيكي. ريم وهي تفتح غرفة فهد: أنت رايح فين؟ فهد: اممم ماشي أنا هاخد بعضي وأمشي من هنا. ريم: أنت اتجننت؟ إزاي تمشي؟ أنت لازم تروح لها. فهد ببكاء: مش هقدر أبص في عنيها. وأكيد هي دلوقتي بتكرهني. ريم: هتكرهك ليه يعني؟ فهد: أكيد قالولها على الحاجات اللي أنا عملتها. ريم: محدش قال حاجة، وبعدين هي اللي سألت عليك وطلبتك بالاسم. فهد وهو

ينظر في عينيها ويمسك يدها: يعني أروح؟ ريم: أكيد.

فهد: مش مصدق إني هشوفها وأكلمها وأنها تاخدني في حضنها. وحشتني أوي. بحس أنها أمي. أنا كنت يتيم ولما جم الناس اتبنوني ما حسيتش معاهم بالحب ولا العيلة ولا حتى حنان الأم والأب. كنت بعملهم كل حاجة نفسهم فيها عشان ده واجب عليا وبرد الجميل، بس ماما صفاء من يوم ما قابلتها وهي عوضتني عن كل حاجة. أنا اليوم اللي كنت ببات معاها فيه كان بيبقى أسعد يوم في حياتي، واليوم اللي كنت بروح فيه عشان أبات في البيت كنت بحضن المخدة على أساس أنها ماما صفاء عشان أعرف أنام.

ريم ببكاء: قوم يا فهد غير وخد بعضك وروح لها. فهد وهو يمسح دموعه: هروح أنا قايم رايح. ريم وهي نازلة: إياد بقى كويس وهيلبس ويروح المستشفى. إياد: أنا أعرف فهد من بعيد كده لكن هو طيب وقلبه نضيف. ريم: مش كل حاجة حلوة بتبقى كاملة. إياد: عشان احنا بنكمل بعض. ريم: لازم كل واحد يكمل نفسه ما يستناش حد يكمله. فهد نزل وهو خارج من البيت: ريم. ريم: أمم. فهد: شكرًا... ومشي. نور: أيوه بقى ده الواد حلو وبقى بيضحك أهو.

ريم: يلا عشان نشوف هنعمل إيه اخلصي. عند المستشفى، وصل فهد ودخل المستشفى وهو واثق في نفسه ولكن من داخله صراع وخوف وقلق. بداخله خوف الولد الصغير عندما يرتكب خطأ ويخاف أن تعاقبه أمه... أول ما قرب من غرفتها بدأت قدمه تقدم رجل وتأخر رجل. وأول ما فتح الباب... شعرت به صفاء وهي لم تره من كمية الناس الموجودة عندها في الأوضة. صفاء: فهد. نظر الكل خلفهم وكأنهم فتحوا الطريق بين فهد وصفاء... ظل فهد ينظر بصفاء وعيونه تبكي لوحدها.

صفاء: تعال في حضني يا حبيبي. فهد وهو يبكي ويرمي نفسه في حضنها: أنا آسف سامحيني ما تزعليش مني. صفاء: على إيه يا حبيبي؟ وبعدين هو أنا أقدر أزعل منك؟ فهد: عايز أحكيلك حاجات كتير أوي. صفاء: هنحكي يا حبيبي. هو أنا هسيبك أنت وأحمد غير لما تحكولي كل حاجة حصلت في التلات سنين دول؟ فهد: هحكيلك كل حاجة بس أهم حاجة ما تزعليش مني، ولو زعلتي مني عاقبيني لكن ما تبعدنيش عنك أرجوكي. صفاء: في إيه يا فهد؟

احمد: ما فيش يا ماما أصل فهد اتبرعلك بكليته وخايف تزعلي منه عشان عرض حياته للخطر. صفاء: ما تزعلش يا روحي أنا. وبعدين يلا بقى خلص أنت وأحمد عشان عايزة أخرج من هنا بقى. عند بيت احمد، نور واقفة على سلم تعلق أنوار خفيفة، وبدأت تدوخ وترى أشياء بسيطة أمام أعينها وتشاهد نفسها تقع في البحر... ووقعت من على السلم. ريم: نوووووور!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...