نور: اشمعنا جايباه النهاردة يعني؟ ريم: عشان أكيد هتفرحي لما ذاكرتك ترجع وتفتكري كل حاجة، وأظن إنك نفسك في كده. نور: أكيد يا حبيبتي هكون مبسوطة، بس أنا قصدي اشمعنا النهاردة أنا بقالي كتير. ريم: عشان كده، عشان بقالك كتير ومفيش نتيجة، يبقى لازم علاج عشان يساعدك تفتكري. نور: حبيبتي أنتي تسلميلي. ريم: أهم حاجة تداومي عليه عشان النتيجة تبقى مسرعة. نور: ماشي يا حبيبتي. ريم: آه، أهم حاجة ما تقولّيش لحد من العيلة.
نور باستغراب: ليه بقى؟ ريم: عشان نعملها مفاجأة. نور: فكرة حلوة أوي. عند هيا: أميرة، أم هيا وإيهاب: إيهاب في عريس متقدم لأختك. إيهاب: هي لحقت جت عشان يجي عريس؟ دي بقالها يومين بس. عمرو: أختك كبرت يا إيهاب وطبيعي إنه يجيلها عرسان. إيهاب: لا أختي لسه صغيرة، وبصراحة كده أنا رافض العريس ده. عمرو: عشان أنت لسه ما تعرفوش، لما تعرفه هتوافق عليه. أميرة: وبعدين أختك كمان بتحبه وموافقة، وأنا وباباك موافقين. إيهاب: اسمه إيه طيب؟
عمرو: إياد. إيهاب: اسمه إياد يبقى مرفوض من غير سبب. عمرو: مش تعرف اسمه إياد إيه الأول؟ إيهاب: مش لازم أعرف. هيا: إياد عبد الله. إيهاب: مين؟ لا أكيد تشابه أسماء. هيا: لا هو نفسه اللي في بالك، ابن اللواء عبد الله. إيهاب: يا ابن... في بيت اللواء: الجد عبد الله: ونعم الناس يا ابني. إياد: يعني حضرتك موافق؟ الجد عبد الله: طبعًا موافق، وأنا هكلم أبوها بنفسي. إياد: حبيبي يا أحلى أب في الدنيا.
الجد عبد الله: كلم العروسة وقولها إن أنا هروح أقعد مع باباها شوية. إياد وهو يمسك هاتفه ويتصل على هيا: ألو، عاملة إيه يا حبيبتي؟ بقولك... قولي لباباكي إن بابا جاي يقعد معاه شوية... آه طبعًا هاجي أنا كمان... ماشي يا قمري... سلام يا قمري. الجد عبد الله: قالتلك إيه؟ إياد: بتقول إن باباها مستنيك. الجد عبد الله: أنا واثق إن عمرو هيوافق. إياد: طبعًا أنت عارف ابنك شخصية برضه. الجد عبد الله: شخصية إيه؟
هو هيوافق عشاني أنا عشان صديقه. إياد: واثق في نفسك أوي. الجد عبد الله: ولد... اسكت خالص. ريم: هو يا جدو اونكل عمرو يبقى صاحبك؟ الجد عبد الله: آه يبقى صاحبي. ريم: طب إزاي وهيا كانت بتتكلم إن ليها أخ واحد ولسه ما اتجوزش كمان؟ الجد عبد الله: أيوه هو عنده بنت وولد بس. ريم: جدو هيا من عمر إياد يعني من سننا وأنت عندك بابا وعمو إزاي بقى؟
الجد عبد الله: عشان أنا اتجوزت أنا وجدتك صغيرين شوية، لكن عمرو كان مقتنع إنه هيفضل مستني نصه التاني لو بعد إيه واتجوز متأخر شوية. ريم: لا بس أنت شاطر أنت شوفت أحفادك بدري بدري. الجد عبد الله: كان محمود بيقولي كده على طول، كان بيقولي يا بختك اتجوزت وخلفت وأنا وعمرو شايلين الموضوع من دماغنا. ريم: أنت عمرك ما حكيت لينا عليه يا جدو. الجد عبد
الله وعينه تلمع بالدموع: بهرب منه وأهرب من سيرته، لما بفتكره بزعل أوي. يفتكر قد إيه أنا ضعيف وبفتكر إن لغاية دلوقتي ما عرفتش ابنه عايش إزاي، وهل يا ترى عايش ولا ميت؟ شايل هم لما أموت وأقابل محمود ويسألني على ابنه هرد عليه أقوله إيه. ريم: أنت ما غلطتش يا جدو، أنت عملت اللي عليك. الجد عبد الله: لا ما عملتش. أنا لازم أسجن فهد. إياد: ليه يا جدو؟ فهد ملوش ذنب.
الجد عبد الله: لا ليه. ذنبه إن إبراهيم بيحبه أكتر من ابنه التاني، ولما أقبض عليه إبراهيم هيجي ويترجاني إني أطلعه، وساعتها هساومه على إنه يعرفني مكان أسد. ريم: هو اسمه أسد؟ الجد عبد الله: أيوه اسمه أسد. كان صاحب إياد وإيهاب ابن عمرو. ريم: يعني هو نفس سن إياد؟ الجد عبد الله: أنا كنت اكتفيت بمحمد وحامد، بس لما هم اتجوزوا وكل واحد مراته حملت وخلفت، قولت أنا كمان عايز أخلف، كان نفسي في بنت بس أعمل إيه جالي ولد برضه.
محمد: وأهو ربنا إداك البنات أهم. حامد: جدكوا فرح بيكوا أكتر مننا وقال ياه خلاص البيت هيبقى فيه بنات وكان فرحان أكتر واحد في العيلة. الجد عبد الله: البنات دول نعمة من ربنا، حنية الدنيا فيهم وكائنات لطيفة. إياد: بس بيتجوزوا غصب عنهم. الجد عبد الله: عمري ما أغصب عليهم، بس أنا شايفهم بيدلعوا زيادة عن اللزوم. تعرف لو واحدة فيهم كانت جات وقالت جدو أنا بحب واحد أو كده كنت روحت خطبته ليها، بس أعمل إيه؟
وريم لو ما كانتش وافقت على عامر ما كنتش هغصبها عليه. كل الحكاية أنا قولتلها هاتيلي عيب فيه عشان تسمح لنفسها إنها تتعرف عليه، بس لو كانت جات بعد ما اتعرفت عليه ورفضته أنا ما كنتش هعارضها، لكن ترفض من بره بره من غير ما تشوفه ولا تتعرف عليه ده دلع. نور: تقصد يا جدو إنه لو كنا حبينا حد كنت هتوافق عليه؟ الجد عبد الله: أكيد كنت هوافق، بس كنت لازم أعرف هو يستاهل ولا لأ.
نور: طبعًا لو كان مجرم وتاب وأنه كان ماشي في السكة دي غصب عنه كنت رفضت لأنك ظابط. الجد عبد الله: أنا أكتر واحد ببقى سعيد لو مجرم أو حرامي تابوا وعاشوا حياة بسيطة وهادئة، عشان كده مش أي واحد أقبل بيه ولا أي واحد أرفضه. أهم حاجة الواحد ما يبصش على الماضي، المفروض نبص على الحاضر والمستقبل. نور: أنت أحلى جدو في العالم ده. الجد عبد الله: بس إيه الموضوع؟ أنتي بتحبي حرامي ولا إيه؟ إياد: هي وقعت بس مش حرامي ده ظابط.
نور: بطل استظراف أنا ما وقعتش ولا حاجة. أحمد وهو يدخل قصر اللواء: لو سمحت يا جدو كنت عايز حضرتك في موضوع. الجد عبد الله: اتفضل يا أحمد ادخل المكتب وأنا جاي وراك. أحمد: مش مستاهلة مكتب، أنا عايزك في موضوع قدام العيلة كلها. الجد عبد الله: طب قول يا حبيبي عايز إيه؟ أحمد: عايز أتجوز نور. نور: إيه؟ أحمد: أنا مش بكلمك أنا بكلم جدو. الجد عبد الله: أنت فاجئتني يا أحمد بس...
أحمد: والله العظيم يا جدو ما فيها بس ولا حاجة، أنا هتجوزها يعني هتجوزها. نور: وأنا مش موافقة. أحمد: لما أطلب موافقتك ابقي وافقي وارفضي براحتك. نور: أنت مش قولت إنك هتسيبني أفكر؟ أحمد: الكلام ده قبل ما أرن خمسين مرة. نور: إيه خمسين مرة ده؟ وبعدين أنا حرة أرد أو ما أردش. أحمد: ده عندها. أمل: ولد! أحمد: آسف يا طنط بس برضه مفيش حاجة اسمها حرة ومش حرة. الجد عبد الله: اهدى يا أحمد مالك داخل سخن كده ليه؟
أحمد: بص يا جدو أنا هتجوز نور يعني هتجوز نور. الجد عبد الله: طب تعال يا أحمد المكتب عايزك. أحمد: أهو يا جدو جينا المكتب كنت عايزني في إيه؟ الجد عبد الله: أنت عارف يا أحمد إن دي مش نور. أحمد: عارف يا جدو، أنا حبيت حور مش نور. نور كانت مجرد صديقة وأخت، وبصراحة أنا حبيت حور وهي دي اللي هتبقى مراتي. الجد عبد الله: اتكلنا على الله. يلا نطلع. نور: كنت عايزه في إيه يا جدو جوه؟ أحمد: ملكيش دعوة. نور: يبقى جدو علمك الأدب.
أحمد وهو يضحك باستهزاء: نقرا الفاتحة يا جدو. الجد عبد الله: على بركة الله يلا يا ولاد اقروا الفاتحة. نور: فاتحة مين؟ أنا مش موافقة. الجد عبد الله: في إيه يا نور؟ إيه هي أسبابك؟ نور: أيوه حلو كده. مش أنت يا جدو قولت أنت خليت ريم تقابل عامر عشان تشوف أسباب ولو ما ارتحتش ليه يبقى كل واحد في حاله؟ الجد عبد الله: أيوه عايزة إيه يعني؟ نور: أنا عارفة أحمد كويس وبقول لا مش مرتحاله. الجد عبد الله: بس أنا مرتاحله.
نور: يا بابا! حامد: بس يا جماعة إيه اللي بتعملوه ده؟ الجد عبد الله وهو ينظر لحامد: بنعمل إيه يا حامد؟ حامد: آآآآ... أنا من رأيي إحنا نخطب على طول، إحنا لسه هنقرا الفاتحة... نور: يا بابا! حامد: معاكي يا حبيبتي فترة الخطوبة ابقي فكري براحتك. أحمد: آه معاكي شهرين فكري فيهم. نور: خطوبة إيه اللي شهرين؟ أحمد: أنا قولت كتير. خلاص نخليها شهر. نور: شهر إيه وشهرين إيه؟ أنت اتهبلت؟
أحمد: مش لازم تبيني إنك واقعة أوي كده. خلاص نخلي الفرح الأسبوع الجاي. نور: اطلع بره حالًا. أحمد: لا بقولك إيه، من أولها كده هتبدأيها تحكمات؟ لا يا ماما ده أنا شاطر أوي. نور: رد على تليفونك اللي عمال يرن ده الأول. أحمد: التليفون اللي نجدك مني... ألو... إيه... أنا جاي حالًا. نور: في إيه يا أحمد؟ أحمد ببكاء: أمي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!