ريم: نووووووور! إياد جرى على نور: نور قومي الحقيني يا ريم، نور أغمى عليها! ريم وهي تنزل من على السلم: جايه... نور فوقي. إياد: أنا هتصل على بابا. ريم: متتصلش على حد، شيليها بسرعة نطلع على المستشفى. إياد: حاضر. في نفس الوقت عند أحمد. أحمد: يلا عشان نمشي، الدكتور طمنا عليكي وقال إن الحالة مستقرة وإنه نقدر ناخدك البيت النهاردة.
صفاء: الحمد لله، هات إيدك يا فهد أنت وأحمد، عايزة أولادي يشيلوني وأحس بسندي في الدنيا وإن إيديكوا في إيد بعض للأبد. فهد وهو يبوس إيدها: عمري ما هسيب إيد أحمد حتى لو فيها عمري. الجد عبد الله: يلا يا أحمد خد بإيد صفاء عشان تروح بيتها. أحمد: حاضر يا جدو. في الوقت ده جه عامر: خالتو وحشتيني. صفاء: وأنت أكتر يا حبيبي. عامر وهو يرفع يد فهد من على صفاء: هاتي إيدك يا خالتو. صفاء: خليك أنت يا حبيبي، فهد وأحمد هيسندوني.
عامر وهو ينظر لفهد: أولادك بس اللي ليهم الحق أنهم يسندوكي. أحمد وهو يمسك يد عامر: عندك حق عشان كده أنا وفهد هنسندها، وبعدين ماما لو سندت عليك هتتعب وده هيأثر على بشرتك... يلا يا فهد امسك معايا. ذهب الجميع مع صفاء للبيت، وفي نفس الوقت الذي غادروا فيه المستشفى وصل إياد وريم ونور المستشفى. ريم: هات نور على الطوارئ. إياد: الحقني يا دكتور. الدكتور: مالها؟ حصلها إيه؟ ريم: كانت على سلم خشب ووقعت من عليه. بعد شوية.
الدكتور وهو يفحصها: متقلقوش هي حالة إغماء مش أكتر، هديها حقنة وشوية وهتفوق. ريم: شكرًا يا دكتور. إياد: أحمد بيرن عليا. ريم: رد عليه. أحمد: أيوة يا إياد أنتو فين؟ إياد: إحنا في المستشفى. أحمد: بتعملوا إيه؟ إحنا في البيت. إياد: نور وقعت من على السلم وأغمى عليها وجبناها المستشفى. أحمد: وإزاي متقوليش حاجة زي دي؟ إياد: أنا قولت مقلقكش وأنت مشغول مع والدتك. أحمد: أنا جاي حالًا. فهد: إيه يا أحمد؟
أحمد: نور وقعت وأغمى عليها وهي في المستشفى دلوقتي وعايز أروح لها. فهد: إهدى عشان ميحسوش بحاجة وعشان ماما صفاء متتعبش هي لسه تعبانة. أحمد: طب هنعمل إيه؟ فهد: إهدى أنت وأنا هتصرف... فهد بصوت عالي يسمع اللي حواليه: ماما ارتاحي أنتي وأنا وأحمد رايحين نجيب شوية حاجات عشان الحفلة. صفاء: كفاية اللي أنتوا عاملينه ده، أنتوا عاملين حفلة وزينة؟ فهد: ما هي لوازم الحفلة بقى. صفاء: متتأخروش. الجد عبد الله: أحمد، هي نور وريم فين؟
أحمد: هاا تلاقيهم بيجيبوا حاجة. ذهب أحمد وفهد للمستشفى. أحمد: هي فين يا إياد؟ إياد: في الأوضة جوه والدكتور عطاها حقنة وقال هتفوق كمان شوية. ريم: أوعى تكون قولت لبابا ولا حد من العيلة. أحمد: لا، قولت لهم أنكوا أكيد بتجيبوا حاجة. إياد: الحمد لله هي شوية وهتفوق وهنخدها ومش لازم حد يحس عشان ميقلقوش. أحمد: أنا هدخل أشوفها. إياد: تمام. أحمد فتح الباب
ودخل على حور ومسك يدها: شبه الملاك، مش عارف حبيتك إزاي وأنا كنت شايفك أنك السبب في موت صديقتي، كنت شايفك واخدة حياتها ومبسوطة وإن الكل نسيها، بس برضه حبيتك، ولما حبيتك اكتشفت أنك ماخدتيش مكان نور أو حتى حلواني، وإن الكل فاكرها وكلهم بيحزنوا عليها، عرفت كل ده لما حبيتك، حبيت ضحكتك وحبيت عقليتك وإنك بتتفهمي المواضيع كويس وعندك رد لكل سؤال، حبيت شخصيتك بس كنت بمنع نفسي من إني أحبك لأني شايف وش نور هو اللي قدامي وكنت بعاتب نفسي إزاي أبص ليكي على أنك حبيبتي وأنا شايف نور قدامي وكانت أختي، بس كلامك شجعني إن أنتي غير نور، غيرها في كل حاجة، بحبك يا حور ومش شايفك غير حور، ببقى عايز أناديلك باسمك وأقولك يا حور مش نور.
بدأت حور تحرك عيناها وإذا بها تفيق. أحمد: نور حبيبتي، كويس أنك بقيتي كويسة. حور: نور مين؟ أنا حور أهه، راسي بتوجعني أوي. أحمد: حور! حور: أحمممد أنا... إزاي... أنا حور مش نور... يعني كل ده هما فاكرين إني بنتهم وأنا واحدة تانية؟ ريم: لا يا حور إحنا كنا عارفين أنك مش نور وجدو أنقذك من على الشط وجابك المستشفى وبعدها فقدتي الذاكرة عشان كده قولنا أنك نور عشان نحميكي من اللي كان خاطفك.
حور وهي تبكي: شكرًا ليكوا أنكوا ساعدتوني، أنا همشي ومش هزعجكم. إياد: تفتكري أنك أنتي اللي كنتي محتاجة للمساعدة ولا حامد أخويا ومراته ولا إحنا مكناش قادرين نعيش من غير نور وأنتي ظهرتي في نفس الوقت، حبينا أن نساعدك عشان إحنا أكتر ناس كانت محتاجة المساعدة دي. حور: بس أنا كده كنت واخدة حياة واحدة تانية وأنتوا حبيتوني عشان نور.
إياد: إحنا حبيناكي وأنتي حور مش بالشكل، أنتي ونور شخصيتين مختلفتين تمامًا، إحنا حسينا أنك بنتنا وأنك من العيلة. أحمد: حمد لله على السلامة. حور: عايزة أروح عشان راسي بتوجعني أوي ومش قادرة أتحمل. ريم: طب يلا نروح. في البيت. حور: ريم هو أحمد كان موجود لما نور ماتت وأنا ظهرت؟ ريم: لا أحمد مكنش يعرف هو كان مسافر في مأمورية. حور: إمم. ريم: بتسألي ليه؟ حور: لا ولا حاجة. ريم: أحمد عر...
حور: سيبيني أنام دلوقتي مش عايزة أتكلم عن أي حاجة. ريم: ماشي. أمل: هي مالها نور يا ريم؟ ريم: ولا حاجة بس جالها صداع وقالت ترتاح شوية. آمال: يلا يا أمل، يلا يا ريم عشان نروح نشوف صفاء. ريم: أنا هخليني مع نور روحوا أنتوا. وفضلت ريم لعند لما نامت جنب حور. حور فتحت عينيها وقالت: هم ساعدوني كتير بس خلاص بقى دلوقتي هيعرفوا إني افتكرت كل حاجة فمش هيبقوا حابين وجودي هنا ومش هيبقوا متقبلين اسمي، أنا لازم أمشي.
بعد ما العيلة كلها رجعت. الجد عبد الله: نور يا ريم أنتوا فين يا بنات؟ أمل: نور كانت تعبانة شوية وريم فضلت جنبها. إياد: طب أنا طالع ليهم... ريم، ريم اصحي. ريم: أنتوا جيتوا؟ إياد: أيوة... هي فين حور؟ ريم: إيه... تلاقيها في الحمام. إياد وهو يخبط على باب حمام نور: نور... حور يا حور... ريم شكلها مش في الحمام. ريم: إيه ده أنا هدخل أشوفها. طلعت ريم: حور مش هنا. ريم: يا جدو يا جدو حور مشيت. الجد عبد الله: مشيت راحت فين؟
ريم: أصل حور كان أغمى عليها واخدناها المستشفى ولما فاقت كانت رجعت ليها الذاكرة وعرفت أنها حور مش نور وشكلها كده سابت البيت ومشيت. الجد عبد الله: محمد، حامد، يلا بسرعة دوروا عليها. حامد: بنتي ليكون رجعت لأبوها. محمد: لو عملت كده تبقى هبلة مستحيل تروح لنار برجليها. حامد: بس لازم نروح نشوفها. محمد: أنا متأكد أنها مش هتروح ليه، وبعدين إحنا لو روحنا هناك عرف أن بنته كانت قاعدة عندنا هيجي عشان ياخدها عشان تشتغل وتصرف عليه.
إياد: ألو... أيوة يا هيا... إيه... وإمتى الكلام ده... طب أنا رايح... سلام. الجد عبد الله: في إيه يا إياد؟ إياد: هيا رنت عليا وقالت إن حور رنت عليها وقالت لها أنها افتكرت كل حاجة وأنها هترجع لأبوها تاني لإنها مش عايزة تعذب العيلة وهم بينادوها باسم نور وأنهم مش عارفين يحزنوا على بنتهم بسببي. الجد عبد الله: يلا بسرعة تلحقوها. أحمد: خليك يا جدو، أنا وإياد وفهد هنروح نجيبها. الجد عبد الله: أنت هنا وسايب مامتك؟
أحمد: ماما نامت ومعاها الممرضة وكنت جاي أنا وفهد نطمن على حور. أمل: رجعهالي يا أحمد أنا مش هستحمل أخسر بنتي مرة تانية. أحمد: متقلقيش هي ماشية من وقتها. ريم: مش عارفة أنا كنت نايمة ومحستش بيها خالص. أحمد: ماشي. فهد: يلا يا أحمد نلحق نجيبها. أحمد: رن على مراد وإيهاب. فهد: ماشي. إياد وهو يركب معاهم العربية: يلا بسرعة. فهد: أنت بتعمل إيه؟ إياد: جاي معاكوا أكيد يعني مش هسيب نور هناك. فهد: ماشي سوق، يلا يا أحمد بسرعة...
ألو أيوة يا إيهاب رن على مراد وخليه يجي عند ******* حور رجعت لها ذاكرتها وراحت لأبوها وممكن سعد يأذيها. على الوجه الآخر عند حور. وليد وهو يصفعها: لسه فاكرة أن ليكي أب؟ سعد: كويس أنك رنيت عليا يا حمايا. وليد: أول ما جت رنيت عليك قال جاية ترمي نفسها في حضني وتقولي وحشتني، حشك قطر يا شيخة. حور هي تبكي: متغيرتش أنا قولت قلبك هيحن بعد الوقت ده كله. سعد: أنا قلبي هيحن يا روحي. حور: ابعد عني مستحيل تلمس مني شعرة.
وليد: بس يا بنت الكلب ده أنا هقطع خبرك. حور: أنت ليه بتعمل معايا كده أنا عملتلك إيه؟ المفروض تخاف عليا وتحميني. وليد: عشان شبه أمك كانت عايشة الدور عشان كانت من عيلة غنية. حور: ما هي سابت عيلتها وبيتها واتجوزتك وعاشت معاك على الحلوة والمرة.
وليد: أنا ضحكت عليها ومثّلت عليها الحب والرومانسية وخليتها تحبني عشان تاخدني أعيش معاها بس هي في المقابل سابت العيلة وجت تعيش معايا وعايزاني أصرف عليها، هو أنا كنت عارف أصرف على نفسي لما هصرف عليها؟
كلمتها كتير وحاولت أنها تحاول تكلم أبوها عشان يساعدنا بس هي كانت بترفض، قولت يمكن لما تخلف تخاف على أولادها وساعتها تطلب المساعدة من أبوها لكن حتى بعد ما جابتك وهي رافضة، ولما قعدت ألعب في دماغها أنها تحاول عشان تعيشي حياة كريمة رفضت برضه وطلعت تشتغل عشان تصرف عليكي، بس خلاص كنت زهقت مفيش فايدة منها، قولت أهو الفلوس اللي تجيبها أصرف منها لكن هي وقفت في وشي ومرضيتش تديني فلوس، ولما جيت أبيعك لناس تشتغلي خدامة رفضت
ووقفت في وشي، مع أنك كنتي كبيرة مش هبلة صغيرة، شايفة الغرز اللي في وشي دي منها لما حاولت آخدك منها ضربتني بالسكينة وفتحتلي وشي وعملتلي عاهة مستديمة وخدتك ومشيت وقال عايزة ترجع تعيش في العز اللي كانت عايشة فيه، روحت أنا قاتلها وخدتك منها وكنت عايز أشغلك خدامة، لم أنتي اتفرعنتي زيها وروحتي اشتغلتي في ورشات الملابس وكملتي تعليمك ودخلتي كلية، ولما جيت أجوزك لواحد غني ومبسوط رفضتي، شوفتي بقى بكرهك ليه؟
عشان أنتي متفرعنة زيها، شايفين نفسكوا على إيه؟ حور ببكاء: حرام عليك دي هربت من بيتها ومن أهلها واتجوزتك وأنت معملتش حاجة غير أذيتها. وليد: يا سعد بيه اعتبرها مراتك مش لازم جواز وقسيمة، أنا وافقت أنها تكون ليك خدها وادخل الأوضة الليلة دخلتك. سعد وهو يضحك وأمسك
بحور التي تحاول الهروب: مش المرادي يا حلوة، المرة دي هتكوني مراتي على الأصل، وبعد ما تبقي مراتي وأحط بصمتي عليكي هكتب عليكي، أنا بحبك ومستحيل أسيبك، فكرة موتك دي كانت تعباني ويوم ما عرفت أنك عايشة معرفتش أقربلك من فهد. حور ببكاء: سيبني الحقني يا بابا أرجوك أنا بنتك. وليد وهو يضحك: هههههه كأني شايف أمك دلوقتي هي اللي بتترجاني وشايفها مكسورة ومذلولة، خدها يا بيه اعمل اللي نفسك فيه.
أخدها سعد على الأوضة وقفل عليهم الباب ورماها على السرير وانقض فوقها وهي تبكي وتصرخ بأعلى صوتها ومرة واحدة رأت الباب يُكسر. حور بتعب: أحمد... ويُغمى عليها من شدة المقاومة. أحمد وهو يمسك سعد ويضرب فيه: هعرفك إزاي تمد إيدك على حاجة مش بتاعتك. فهد: سيبهولي يا أحمد، وروح أنت الحق حور وخدها من هنا. سعد: فهد سيبني بالله عليك. فهد لم يتكلم، وظل يضرب فيه.
أحمد حمل حور وذهب بها من أمام والدها الذي يمسكه إيهاب، ومراد يضرب في رجالة سعد. ركب أحمد العربية وأخذ حور وذهب بها على بيت اللواء عبد الله، وعندما وصل أخذها ودخل بها للداخل. الجد عبد الله: نور إيه اللي عمل فيها كده يا أحمد، وهدومها متقطعة ليه؟ أحمد: متقلقش يا جدو، لحقناها على آخر لحظة. محمد: دخلها أوضتها يا أحمد. ذهب أحمد على غرفة نور، وذهب الجميع خلفه ووضع حور على سريرها. أحمد: اتصلوا بالدكتور حالًا.
عند فهد: يلا يا مراد أنت وإيهاب، كل واحد يروح وأنا هاخد سعد لعند أبوه. إيهاب: طب ما نيجي معاك؟ فهد: متقلقوش، امشوا أنتوا وطمنوني على حور عشان مش هعرف أروح هناك كل شوية وهم مش بيقبلوني أصلًا. مراد: أنا هروح وأطمنك متقلقش، بس خد إيهاب معاك. فهد: ماشي يلا يا إيهاب. ذهب فهد على بيت إبراهيم ودخل ورمى سعد على الكنبة أمام إبراهيم. إبراهيم: إيه ده، أنت إزاي تعمل فيه كده؟
فهد: ابنك عندك أهو، وانصحه وخليه يبعد عن حور وأحمد، وأنه لو اتدخل تاني المرة الجاية هجيبهولك جثة هامدة. إبراهيم: كل ده بتعمله وبتحمي العيلة اللي قتلت أبوك؟ فهد: إيييييه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!