هيا: قصدك حور؟ ريم: يعني أنتِ تعرفيها؟ هيا: دي البيست بتاعتي أصلًا. ريم ببكاء: يعني أنتِ كنتِ صاحبتها أوي؟ هيا ببكاء: أيوه. ريم: طب عايزة أتكلم معاكي. إياد: مش وقته يا ريم، أنا هاخد هيا أوصلها وابقوا اتقابلوا مرة تانية، يلا يا هيا عشان ما تتأخريش وعشان نور ما تاخدش بالها. ريم: تمام، هقابلك بكره. هيا: تمام. بعد ما ريم دخلت البيت. نور: في إيه يا ريم؟ هيا كانت بتعيط ليه؟ أنتِ قلتيلها إيه؟
ريم: مفيش، هي ما كانتش بتعيط، دي في حاجة دخلت في عينيها. نور: وأنتِ كمان في حاجة دخلت في عينيكي؟ ريم: كانت بتكلمني في موضوع فهد، ولما عيطت هي كمان عيطت، ارتحتِ كده؟ نور: أنا مش قصدي حاجة. ريم: أنا داخلة أنام، تصبحي على خير. نور: استني يا ريم.. أنا مش قصدي تزعلي مني. ريم بابتسامة: بس أنا ما زعلتش منك يا نور، أنا مستحيل أزعل منك في يوم... ده أنتِ لو طلبتي حياتي أديها لك.. أنتِ الحاجة الحلوة في حياتي...
تعرفي يا نور أنك أنتِ اللي بتحلّي حياتي... أنتِ اللي رجعتيني للحياة... أنتِ لحقتيني قبل ما أموت. نور: مش فاهمة إزاي لحقتك. ريم ببكاء: لا مفيش يا حبيبتي. نور وهي تبكي: مالك يا ريم؟ ريم وهي تحتضنها: مفيش، كل الحكاية إني افتكرت يوم الحادثة واللي حصل، وإن نور راحت من إيدي... نور: أنتِ ليه بتكلمي عليا كأنك بتكلمي على حد تاني؟ يعني بتقولي نور راحت، هو أنا مش نور؟
ريم: أحممم أنا قصدي أنتِ لحقتيني يومها لما الدكتور قال أنك بقيتي كويسة، وأنك ما رحتِش ولا حاجة يا نور... ولما قلت نور راحت من إيدي كان قصدي لما الدكتور قال أنك خلاص بتموتي بس رجع الدكتور وقال أنك بقيتي كويسة. نور وهي تمسح دموع ريم: طب خلاص ما تعيطيش بقى، وانسَي يا ريم، انسَي اليوم ده. ريم: مش هقدر أنساه، عمري ما أقدر أنساه يا نور، اليوم ده واللي حصل كنت أنا السبب. نور: أنتِ مش السبب في حاجة يا حبيبتي.
ريم: أنا لو كنت وصلته... قصدي لو كنت وصلتك يومها ما كانش هيحصل حاجة، ما كانتش حصلت الحادثة. نور: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ الحادثة كانت هتحصل يعني هتحصل، يمكن ربنا حب يخفف الألم على العيلة، مش يمكن لو كنا رحنا مع بعض في نفس العربية كنا عملنا الحادثة وكنا إحنا الاثنين اتآذينا، ويمكن كانت واحدة فينا تموت. ريم ببكاء: أنا عايزاكي تفضلي جنبي على طول، مش عايزاكي تبعدي عني مهما يحصل، حتى لو كرهتيني ما تبعديش عني.
نور وهي تحتضن ريم: ما تقوليش كده يا حبيبتي، أنا عمري ما أبعد عنك أو أكرهك. ريم: ممكن تنامي معايا النهاردة؟ نور وهي تحاول تخفيف الوضع: بس تستحملي نومي بقى، أنتِ عارفة إني بلعب مصارعة وأنا نايمة. ريم وهي تضحك: لا روحي نامي في أوضتك أحسن. نور: طب والله هنام هنا بقى. ريم: هو عناد وخلاص. نور: آه، عناد وغصب عنك. ريم وهي تنام على السرير: طب تعالي جنبي، تعالي. عند أحمد. إيهاب: بتقولي إيه؟ أنا جاي حالًا.
مراد: في إيه يا إيهاب؟ إيهاب: هيا أختي جت من السفر. فهد: بجد... وما قلتش ليه؟ كنا رحنا جبناها من المطار. إيهاب: لسه جاي لي تليفون ومتفاجئ، يبقى أكيد ما كنتش أعرف يا أبو مخ تخين. فهد: أنا مخي تخين؟ إيهاب: نسيب بقى موضوع أن أختي جت من السفر ونمسك في أبو مخ تخين. فهد: ده أنت مصمم بقى. إيهاب: أنا ماشي. إيهاب وهو يفتح الباب وجد إياد في وجهه. إياد: لا ما تقولش حاسس بيا. إيهاب: وأنا هحس بيك يا عم ليه؟ أنا كنت ماشي.
إياد: لسه زي ما أنت دمك تقيل. إيهاب: يا أخي معرفش ما بتنزليش من زور ليه. إياد: بكره غصب عنك تقولي يا عمي. إيهاب: لا ده أنت اتجننت! عارف لو مش مستعجل كنت علمتك الأدب. أحمد: بس بقى يا شباب، هو أنتم كل ما هتشوفوا وش بعض تعملوا شغل ابتدائي ده؟ إيهاب: يعني أنت مش شايف هو بيقول إيه؟ إياد: أحسن حاجة والله أنك مش صاحبي، كفاية أوي أنك صاحب صاحب صاحبي. إيهاب: يا عم غور من وشي. أحمد: ادخل يا إياد، ادخل.
إياد وهو يدخل: خليك فاكر عمي، آه هتقولي يا عمي. إيهاب وهو يتوجه إلى الخارج: لما أشوفك تاني هعرفك أقولك عمي إزاي. مراد: حبيبي بالحضن بقى. إياد: إيه، مش هنسهر ولا إيه؟ أحمد: إيه يا فهد، جاي معانا؟ فهد: أكيد أستاذ إياد مش هيعجبه وجودي عشان كده مش جاي. إياد: الله يسلمك. فهد: نعم؟ إياد: ما قلتش حمد لله على السلامة ولا أنا سمعت غلط؟ فهد: شكله لسه ما يعرفش حاجة.
إياد: عارف وعرفت كل حاجة، بس الرجولة بتقول أنك لو عايزها تاخدها من بيتها مش تسوء سمعتها. فهد: مهما يحصل يا إياد مش نخليها تتجوز غيري. إياد: وأنا ما قلتش تخليها تتجوز غيرك، عايز تتجوزها أجوزها غصب عين الكل، لكن ما تسوءش سمعتها يا... فهد. أحمد: والله يا أخي ما أعرف أنت بتحب فهد ليه. إياد: عشان بيفكرني بحد عزيز على قلبي. مراد: بقولكوا إيه، سيبكوا من الكلام ده، أنا عايز أسهر. إياد: أنت مستني لما أنا أجي وأسهرك؟
هو أنا كنت أمك ومستني منها الرضعة؟ مراد: يا عم الناس دي كئيبة ومش بيخرجوني. إياد: أنت ليه محسسني أنك واحدة وهم رجالتك وعايزهم يخرجوكي؟ مراد: يا عم المشاكل اللي كانت بينهم، أنت عارف من يوم ما بقى في مشاكل بينهم وأنا مش عارف أخد نفسي. إياد: إزاي بقى؟ مراد: يعني أنا كنت أشوف أحمد ناوي على إيه وأبلغ إيهاب، وإيهاب يشوف فهد ناوي على إيه ويبلغني.
إياد: كذاب، بإمارة ما فهد خطف البنات وأنت ما تعرفش حاجة، وبرضه أنت وأحمد هجمتوا على المكان وإيهاب ما يعرفش حاجة. مراد: يا عم الموضوع مش كده، المشكلة إن فهد لما خطط أنه يخطف البنات نفذ في نفس الوقت وخد تليفون إيهاب، فمعرفتش أتواصل معاه ولا هو يتواصل معايا. إياد: كذاب وباطنك فاضية. مراد: طب والله ده اللي كان بيحصل، طب أقولك أنا اللي سرقت المسدس والطلقات بتاعة فهد اللي كانت تثبت أنه حاول يقتل أم أحمد.
إياد: قابل عندك يا عم. مراد: أقابل إيه؟ إياد: بص للي واقفين وراك وشكلهم هيعملوا منك كفتة. مراد وهو يلتفت: أنتم واقفين وبتبصولي كده ليه؟ أحمد: بقى أنت اللي سرقت المسدس؟ فهد: لا وكنت بتشتغلنا كمان. مراد: في إيه؟ ما أنا كنت على حق، وبعدين أنت يا فهد المفروض تشكرني، أنا أنقذتك من الإعدام. أحمد: ده أنت اللي هيتحكم عليك بالإعدام. مراد: بقولك إيه أنت وهو، أنا ظابط وليا مكانتي. أحمد: امسكه معايا يا فهد.
أحمد وفهد مسكوا مراد وقعدوا يضربوا فيه وإياد قعد يضحك عليهم. (ملحوظة: كانوا بيضربوه بهزار مش جد) إياد: هههههههههه خلاص يا جماعة كفاية، الواد هيموت في إيديكوا. فهد: بقى هو وإيهاب يشتغلوني؟ مراد: طب والله لأقول أنت عملت إيه يا أحمد. أحمد وهو يكتم فم مراد: لا بقولك إيه ما تحاولش. فهد: هو عمل إيه؟ أحمد: ده بيحاول يوقع بينا. مراد: لا والله هقول الحقيقة.
فهد: لو اتكلمت كلمة واحدة هعلقك من رجليك، وبعدين ما تعرفش توقع بيني وبين أحمد. مراد: طب أنا ماشي ومش قاعد معاكوا. إياد: تعال هنا بس نطلع نسهر، ده أنا هسهرك سهرة النهاردة تعوضك عن كل الضرب ده. مراد: مسكتني من إيدي اللي بتوجعني. يلا. تاني يوم. نور راحت تقابل أحمد وريم راحت تقابل هيا. أحمد: كنت قلقان ما تجيش. نور: هتاخدنا فين بقى؟ أحمد: قولي لي الأول جدو عارف أنك معايا؟ نور: طبعًا أنا استأذنت منه إمبارح.
أحمد: توكلنا على الله، تعالي معايا. بعد شوية. نور: أنت جايبنا الملاهي؟ أحمد: إيه ما بتحبهاش؟ نور: لا طبعًا بحبها مووت. أحمد: قلبك جامد بقى ولا هنقضيها لعب عيال؟ نور: شوف أصعب لعبة فين وهركبها. أحمد: مش لوحدك، هتركبي معايا. نور: بيتهيأ لي قلبك ما يجيبكش. أحمد: هاا لا يا شاطرة، ده أنا قلبي جامد. نور: هنشوف. عند ريم. هيا: كنتي عايزاني في إيه؟ ريم: عايزاكي تساعديني عشان حور ترجع لها الذاكرة. هيا: إزاي؟
ريم: احكي لي كل حاجة عنها. هيا: بيتهيأ لي أنك مش عايزاها تفتكر عشان تفصل معاكوا. ريم: حقها أنها تفتكر حياتها، وبعدين مفيش نتيجة من يوم ما فقدت الذاكرة. هيا: حياتها اللي هي عايشاها معاكوا أفضل مئة مرة من الحياة اللي عاشتها مع أبوها. ريم: هي برضه ليها حق الاختيار. هيا: طب هتعملي إيه؟ ريم: هقولك. عند أحمد. أحمد: تعرفي إن ده أحلى يوم في حياتي. نور: وأنا كمان اتبسطت أوي. أحمد: أتمنى أن نخرج تاني.
نور: المرة الجاية ابقى قول أنت لجدو عشان مش هقوله تاني. أحمد: إن كان كده هقول لجدو كل يوم. نور: هههههههههه أنا هنزل بقى. أحمد: ما تخليكي شوية. نور: إحنا قاعدين بقالنا شوية في العربية. أحمد: هتوحشيني. نور: أحمم... سلام. أحمد: هي بقت كده يعني براحتك؟ نور: ما هو براحتي أومال براحتك؟ أحمد: مسيرك يا توم تيجي في الهون. نور: أنا توم؟ أحمد: أنتِ فراولة ومانجه. نور: طب هي الفراولة بتيجي في الهون؟
أحمد: يبقى مسيرك تيجي في الخلاط. نور: دمك تقيل هههههههههه. أحمد: طب والله عجبتك. نور: سلاااااااام. في الداخل. ريم: نور كنت عايزاكي لما تتغدي ابقي تعالي نقعد في أوضتي شوية. نور: لا أنا جاية، أنا اتغديت مع أحمد. عند ريم. نور: كنتي عايزاني في إيه؟ ريم: خدي الدوا ده بينشط الذاكرة هيخليكي تفتكري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!