الفصل 7 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
25
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

فهد: لو سمحتوا هاتوا الموبايلات عشان متراقبة. نور: نعم إزاي؟ لا طبعًا. فهد: دي أوامر أحمد واللواء عبد الله. ريم: خد تليفوني وهاتي يا نور تليفونك. نور: ريم أنتِ اتجننتي! ريم: هو يعرف أكتر مننا. نور: يا سلام! من أمتى السلام النفسي ده؟ ريم: من ساعة ما شفته، بذمتك ده شكل واحد يتقال له لأ؟ نور: أنتِ اتهبلتِ على الآخر! ريم وهي بتشد هاتف نور: هاتي بقى، خد يا توفيق التليفون أهو. فهد: شكرًا يا قمر.

نور: إيه الفرق لما يكونوا معانا ولما يكونوا معاك؟ فهد: لا ما أنا فصلتهم. نور: طب ما نفصلهم ونسيبهم معان... إيه ده أنت اتجننت! إزاي ترمي التليفونات من العربية؟ فهد بابتسامة: هو ده الفرق، إني هرميهم. نور: ريم مش ملاحظة إن الطريق ده مش طريقنا؟ ريم بتوهان: هاا؟ نور: أنتِ مالك من ساعة ما شفتِ توفيق ده وأنتِ مشلتِش عينك من عليه. ريم: مش لايق. نور: هو إيه ده اللي مش لايق؟ ريم: اسمه مش لايق عليه.

نور: لا والله ده أنتِ وقعتِ بقى. ريم: باينه كده الصنارة غمزت. نور بخبث: متنسيش عامر. ريم: الله يخرب بيتك! لازم تفكريني بيه؟ نور: هههههههههههه. نور: لو سمحت يا حضرة الضابط ده مش الطريق بتاعنا، قول للسواق بتاع حضرتك إن الطريق غلط. فهد: لا ما هو إحنا مش رايحين البيت. نور بصدمة: أومال؟ فهد: جدك طلب مننا إننا ناخدكوا في مكان تاني اليومين دول. ريم: ليه بقى؟ فهد: عايز يحميكوا من واحد اسمه الصقر.

ريم: أيوة أنا سمعت جدو ومراد كانوا بيتكلموا كتير عليه. فهد بابتسامة: أصل مفيش حد يقدر عليه ولا حد يقف قصاده. نور: تقصد واحد بلطجي وأكيد مش هيقدر يقف في وش جدو؟ فهد: هنشوف. نور: نعم! فهد: ولا حاجة. فهد: يلا انزلوا وصلنا. نور: إيه المكان ده؟ ده مكان مقطوع. ريم: قصدك مكان رومانسي. نور: حاسة إن أول ما هنرجع جدو هيحدد خطوبتك أنتِ وعامر. ريم: أوووف فصيلة! ليه بتفصليني؟ نور: هههههههههههه ليه هو أنتِ شاحن؟

ريم تنظر بقرف دون أن تتكلم. نور: هي بايخة أوي كده؟ ريم: بايخة أوي. نور: سوري. ريم: سيبيني بقى أنسجم. نور: حاسة بمصيبة جايالي. ريم: أوووف أنا ماشية. نور: تمشي فين ده إحنا في غابة. ريم: مليكيش دعوة. ريم: توفيق كنت عايزاك في حاجة كده. فهد: أيوة في حاجة. ريم: هو أنت مرتبط؟ فهد: لا. ريم: طب مش ناوي ترتبط؟ فهد ببرود: لا. بهاء: استنى عايزك. أخذ بهاء نفسه ومشى. نور: هههههههههههه توفيق مش ناوي ترتبط.

ريم: أوووف مش عارفة أنا مالي من ساعة ما شفته وأنا حبيته. نور: يا بنتي مش كده. نور: طب أقولك أنتِ عاملة زي مين دلوقتي؟ ريم بفضول: مين؟ نور: عامر هههههههههههه. ريم: هو أنتِ ما بتعمليش حاجة غير إنك تفكريني بيه؟ نور: أنتِ لحقتي يعجبك توفيق؟ طب ده حتى قمحي كده لكن عامر أبيضاني. ريم: توفيق طول بعرض وشعره اللي نازل على عينه ده ولا عينه لونها أزرق وأنا ببص فيهم بحس كأني في بحر.

نور: لا ده أنتِ واقعة خالص، وبعدين أنتِ لحقتي ده إحنا لسه عارفينه من ساعة. ريم: هو الحب بيجي من أول نظرة؟ نور: هههههههههههه فصلتيني! أنتِ آخرك تعجبي بيه لكن الواقع بتاعك هو عامر عشان هو ده اللي جدو اختاره. ريم: لا ده أنتِ قاصدة إنك تضايقيني. عند أحمد: أحمد: تقدر تقولي كنت فين لما هو جه وخطفهم وأخذ العربية بتاعتك كمان؟ توفيق: كنت في الحمام يا باشا. أحمد: لا وهو الحمام ما حبكش غير في الوقت اللي هما طلعوا فيه.

توفيق: والله يا باشا هو ده اللي حصل. أحمد: أخذت كام يلا؟ توفيق: أبدًا يا باشا والله أنا ما أخذت منه حاجة ولا أعرف إن ده هيحصل، أنا لقيتهم هيتأخروا قلت أخش الحمام. أحمد: لا وأنا هصدقك كده يعني. أحمد: قولي يلا هو خدهم فين؟ توفيق: يا باشا ما أعرفش. أحمد وهو لسه هيمد يده عليه، مراد مسك يده.

مراد: إيه يا أحمد هو قال إنه ما يعرفش حاجة، وبعدين هتمد يدك على واحد قد والدك، وبعدين توفيق اشتغل معانا كتير وعمره ما أخذ رشوة من حد. أحمد: هو في مأمورية يعني المفروض ما يتحركش من مكانه، وبعدين تعرف تقولي هنقول إيه لسعادة اللواء؟ مراد: هنقوله اللي حصل. الجد عبد الله: إيه اللي حصل وأنت مالك يا توفيق بتعيط ليه؟ توفيق: والله يا باشا ما كنتش أعرف إنهم مجرد ما أدخل الحمام إنه هيخطفهم.

الجد عبد الله: هم مين دول اللي اتخطفوا؟ مراد: نور وريم الصقر خطفهم. الجد عبد الله بصدمة: أييييه! أحمد: هنلاقيهم يا باشا مش هنسكت. الجد عبد الله بزعيق: أنت السبب! أنت السبب في كل ده وأنا اللي غلطان إني سمعت كلامك، كنت لازم أرفض لأن بسبب عداواتك مع الصقر أنت مستعد تعمل أي حاجة عشان تكسره. أحمد بصدمة: يا باشا أنا عمري ما دخلت مشاكلي الشخصية في الشغل.

الجد عبد الله بتأثر: لا دخلت مشاكلك مع الصقر وبناتي أنا اللي هيروحوا فيها. أحمد: أوعدك يا باشا إني هلاقهيم وهاجيبهم لحد عندك بخير. مراد: ما تقلقش يا باشا أنا وأحمد هناخد فرقة وهندور عليهم في كل مكان وهنبحث وهنعرف الطريق اللي مشيوا منه من خلال التليفون بتاعها. الجد عبد الله: ده على أساس إنه ساب معاهم التليفونات؟ أحمد: هنشوف آخر مكان التليفون كان شغال فيه وهنعرف الطريق وممكن نلاقي كاميرات وساعتها هنعرف مكانهم.

الجد عبد الله: معاكوا لآخر الأسبوع هنشوف إيه اللي هيحصل. مراد وأحمد في نفس واحد: تمام يا باشا. عند فهد: بهاء: إيه يا باشا هنعمل معاهم إيه؟ فهد: هم يومين كده ولا حاجة نقلق أحمد واللواء وبعدين هشوف أعمل معاهم إيه. بهاء: لا بس البت دي ما شلتش عينها من عليك. فهد: ما كلهم كده. بهاء: كلهم مش زي بعض يا فهد. فهد: سيبك منهم. بهاء: يعني الواحد يبقى معاه القمرات دول ويسيبهم منهم؟ فهد: لا بأقول لك إيه إحنا مش بتوع الكلام ده.

بهاء: عيب يا باشا هههههههههههه. ريم: أوووف نور أنا زهقت إحنا من ساعة ما جينا وإحنا محبوسين. نور: ما هو البركة في اللي عاجبك ده. ريم: لا ما هو كده هبطل أعجب بيه ده حابسنا كأننا في سجن... الله الجو بيمطر أنا طالعة بره. نور: ريم استني... يا هبلة. ظلت ريم تلعب وتنط وتدور تحت المطر وهي بتضحك وفرحانة. نور: خلاص بقى يا ريم تعالي هتاخدي برد. ريم: هههه مستعدة آخد مليون برد مش برد واحد بس ما أفوتش لحظة من دي. بهاء: بص يا باشا.

فهد بصدمة وذهول: هو في جمال كده؟ بهاء وهو يضحك: فيه يا باشا. فهد وهو سارح في ريم ومش مركز مع بهاء، مشي تحت المطر لحد لما وصل وريم عمالة تنط وتضحك وهي بتلف وتنط خبطت فيه. ريم وهي تبرق وتوهان: عينك جميلة. فهد بتوهان: هاا؟ مش أحلى من عيونك. نور وهي تشد ريم: إيه في إيه هتفضلوا كتير كده؟ ريم وهي تشعر بالإحراج: أحمم أنا داخلة جوه.

نور: بص بأقول لك إيه لو شايف إنك ممكن تضحك عليها فبأقول لك إني هأقف ليك ومش معنى إنك ظابط إني هأخاف منك ماشي. فهد باستهزاء: ليه هو أنا عملت إيه؟ نور: الأحسن ليك ما تعملش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...