الفصل 17 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
19
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فهد: أنا هخليها تندم على اليوم اللي شافتني فيه، وفرحها اللي هي فرحانة بيه ده مش هيتم. نور: لا يا فهد، أنا بقولك كده بس عشان تنساها. فهد: لما أبوظ حياتها وأدمر فرحها، ساعتها هنساها. نور: أنت إزاي تتكلم على أختي كده؟ أنت لو حاولت تعمل حاجة فيها أنا هقفلك. أحمد: اهدي يا نور بس، ما كانش ينفع تقولي كل ده. نور: أنت هتقف معاه هو ضدنا؟ أحمد: صاحبي محتاجني ومستحيل أسيبه في مشكلته دي. نور: يعني هتسيبني؟

أحمد: مش هينفع أكرر غلطتي تاني وأسيبه. وبعدين ريم إزاي تروح تشهد وتقول عليه أنه خاطفها؟ نور: ما هي دي الحقيقة، هو مش بتكدب. أحمد: جدك عارف من الأول إنك ممكن تتخطفوا. نور: بس هو ما قدمناش على طبق من دهب ليه؟ هو اللي جه وخطفنا. أحمد: بس الكاميرا مبينة إنكوا ماشيين معاه برضاكم. نور: كنت غلطانة لما حاولت أساعدكوا، ريم كان عندها حق. أحمد: حتى لو عندها حق أنا ما أسمحش إنها تقول على صاحبي الكلام ده.

نور: كلام إيه إن شاء الله؟ أحمد: هي مش قالت عليه دلدول وملوش كلمة؟ نور: وهي دي الحقيقة، أنا ماشية من غير سلام. أحمد: هتعمل إيه يا صاحبي؟ فهد: مش عارف، لسه بفكر. مراد: فهد، إحنا مش هنأذيها. فهد: ومن إمتى وأنا بأذي؟ أنا هتجوزها بدل الواد اللي هتتجوزه. إيهاب: بتحبها يا صاحبي، مش طايق تشوفها مع حد غيرك. فهد: أنا هتجوزها وأسيبها عند أبوها، وأبقى تبوس رجلي عشان أطلقها. أحمد: أحم، بس يا صاحبي كده كتير.

مراد: وبعدين إحنا ما ينفعش نبات في الصورة. فهد: طب أنا عايز أروح وبعدين نتكلم في الموضوع ده. أحمد: طب يلا تعالى عندي البيت. إيهاب: لا يا عم هيجي عندي. مراد: عندي فكرة. فهد: إيه هي؟ مراد: كلنا ننام في بيت أحمد لعند لما فهد يبقى كويس. أحمد: بيت مين أنا؟ هوصل لفهد عند إيهاب وهتكل أنا. مراد: لا بقولك إيه، والله لنروح كلنا عندك البيت. أحمد: أمري لله، يلا. بعد شوية. أحمد: ألوو... نور. نور: أمم.

أحمد: حاسس إن فهد هيعمل مشكلة أكتر من اللي متخيلينها. نور: زي إيه؟ أحمد: فهد بيقول إنه هيتجوز ريم وهيسيبها عند أبوها لعند لما تعتذر له وتبوس رجله، هيبقى يطلقها. نور: طب ده كده حلو أوي. أحمد: حلو إزاي؟ نور: هقولك، اسمع بقى الكلام ده كويس. أحمد: يا بنت اللعيبة، بس خايف الموضوع يتقلب ضدنا. نور: طول ما أنت صاحبه هتلعب في دماغه. وطول ما أنا مع ريم هعلي في دماغها. أحمد: طب سلام بقى عشان الشباب كلهم عندي. نور: سلام.

عند ريم. نور: ممكن أدخل؟ ريم: اتفضلي. نور: آسفة على إزعاجي ليكي، بس أنتي كان عندك حق، فهد ما يستاهلكيش. ريم: لسه واخدة بالك؟ نور: خلاص بقى قلبك أبيض. ريم: بس أنتي قلبك مش أبيض، إيه اللي قلتيه لعامر ده؟ نور: عشان يحرم يتكلم عليكي ولا على اللبن اللي أمه بتشربهوله عشان يبقى أبيض. ريم: هو مش بس أبيض، ده بيض. نور: هههههههه. نور: أيوه يا ريم، ارجعي اضحكي وافرحي، وسيبك من فهد.

ريم: ما أنا سيبتني منه بس خايفة من قراري في الجواز من عامر. نور: ده عين العقل، ده أحسن حاجة عشان تتخطي فهد وترجعي مبسوطة وفرفوشة. ريم: تفتكري هيحصل؟ نور: طبعًا. ريم: آه نسيت أقولك، أم عامر وجدو حددوا الشبكة بعد بكرة. نور: ألف مبروك يا حبيبتي. ريم: الله يبارك فيكي. نور: اتفقوا الفرح يكون إمتى؟ ريم: بعد شهرين. نور: بسرعة كده؟ ريم: آه أم عامر مستعجلة وجدك وافق. نور: ربنا يقدملك اللي فيه الخير يا عمري.

ريم: يا رب يا قلبي. نور: يلا تصبحي على خير. ريم: وأنتي من أهل الخير. في غرفة نور. نور: ألو أيوه يا أحمد، عايزة أقولك حاجة مهمة. أحمد: حاجة إيه؟ نور: جدي حدد معاد الشبكة. أحمد: طب كويس، إمتى المعاد؟ نور: بعد بكرة، والفرح بعد شهرين. أحمد: طب كويس عشان ننجز. نور: يلا بقى سلام. أحمد: سلام. فهد: هي رنت عليك ليه؟ أحمد: بتقولي إن شبكة ريم بعد بكرة، وإن أخليك بعيد عن الشبكة. فهد: آه تمام، حلو كده أوي. مراد: هتعمل إيه؟

فهد: هو حصل إيه في القضية الأول؟ مراد: ما تقلقش، جبت محامي صاحبي واديته فيديو الكاميرا، والمحامي راح على أنه تبعك وأثبت إنهم رايحين بمزاجهم معاك. فهد: طب حلو أوي، أنا عرفت إيه هو اللي هعمله. أحمد: هتعمل إيه؟ فهد: (فكرته) إيهاب: طب عال أوي كده. فهد: دماغ شغالة مش بتنام. أحمد وهو ينظر لمراد وإيهاب بضحكة خفيفة: آه دماغك دي فظيعة، ما أعرفش بتجيب الأفكار دي منين. فهد: أنا داخل أنام عشان فصلت. هتناموا ولا إيه؟

إيهاب: لا أنا صاحي شوية. مراد: وأنا كمان. أحمد: وأنا هحاول أكلم نور عشان أصالحها. فهد: تصبحوا على خير. كلهم في نفس واحد: وأنت من أهل الخير. بعد شوية. مراد: إيه رأيك في الكلام اللي فهد قاله ده؟ أحمد: مش عارف ومش قادر أخليه يغير كلامه. إيهاب: على فكرة كلام فهد هيسهل لنا حاجات كتير أوي، وهو اللي هيخلي الخطة تمشي مظبوط. أحمد: أيوه ما أنا عارف كده، بس بردو خايف على اللواء. مراد: اللواء مش هيصدق أي حاجة من اللي حصلت دي.

أحمد: أنا هقوم ويوم الشبكة يبقى يحلها حلال. مراد بمكر: هتنام؟ أحمد: ملكش فيه. في غرفة نور وجدت هاتفها يرن. نور: ألوو أيوه يا أحمد. أحمد: عاملة إيه؟ نور: كويسة، أنت بترن عشان كده؟ أحمد: مش جاي لي نوم، قولت أكلمك أشوفك كده. نور: ولا أنا جاي لي نوم. أنت قلت لفهد اللي قلتهولك؟ أحمد: آه، بس فهد ناوي على مصيبة. نور: مصيبة إيه؟ أحمد: فهد قال (فكرته) نور: ليه كده؟ حاول تقنعه إنه يعمل حاجة تانية.

أحمد: حاولت بس مفيش فايدة، بس بعد ما فكرت في الموضوع شوفت إنه هيكون مناسب. نور: مناسب إزاي؟ أنت مش شايف اللي فهد عايز يعمله؟ أحمد: بصي، مش إحنا عايزين فهد وريم يتجوزوا حتى لو غصب عنهم؟ نور: آه. أحمد: طب بصي بقى الخطة اللي في دماغي (فكرته) نور: حلوة أوي، بس فيها ضرر، وبعدين كده كره العيلة لفهد هيزيد. أحمد: سيبك من الموضوع ده، هنحله مع بعض. نور: ماشي مع إني خايفة. ظلوا يتكلمون حتى مر الليل كله.

نور: أحمد في حد داخل أوضتي، أنا خايفة. أحمد: حد إيه؟ نور: مش عارفة، الوقت متأخر، في حد فتح باب أوضتي. أحمد: خليكي متغطية، أنا جاي حالًا. نور: آهااااااااااا. أحمد: نور في إيه؟ ردي عليا. أحمد وهو يفتح باب غرفته: إيه ده هو الصبح طلع؟! نور ألوو. نور: ألوو، طلعت ماما جاية تشوفني، وأنا فاكرة إن في حرامي، والوقت متأخر، طلعنا الصبح هههههههه. أحمد: هههههههه، أنا طالع من الأوضة عشان أجيلك، لقيت نور الشمس خرم عيني هههههههه.

نور: سلام بقى، أنا هروح أشوف ماما. أحمد: سلام. يوم الشبكة. ريم: مش عارفة مالي يا نور، قلبي مقبوض. نور: ما تقلقيش يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى كويسة. ريم: أتمنى. في المساء كانوا جميع العائلة يرقصون ويصفقون ويضحكون. أتى بهيبته ودخل قصر عبدالله. فهد وهو يخلع نظارته: إزاي بتتخطبي لواحد تاني غيري؟ الجد عبدالله: أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي جابك هنا؟ فهد بتمثيل: أنا مش هقدر أسيبك تتجوزي غيري، إحنا بنحب بعض.

ريم: أنا بكرهك وعمري ما حبيتك. فهد: ما تخافيش منهم، إحنا هربنا مرة وهم لقونا، هنهرب تاني وتالت، مش هنسيب بعض. ريم: أنا هربت معاك؟ أنت كنت خاطفني. فهد: عشان خاطري ما تسيبنيش، أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك. ريم: اطلع بره. فهد: هم هدد وكي صح؟ أنتي خايفة منهم ليه؟ أنا هنقذك منهم. ريم بصراخ: اطلع بره. فهد: أنا ماشي بس مش هسيبهم يجبر وكي على واحد غيري، أوعدك إنك هتفضلي ليا حتى لو اضطريت أكشف سرنا.

الجد عبدالله: اطلع من هنا عشان ما أرميك في السجن دلوقتي. فهد: أنا ماشي يا ريم، خدي بالك من نفسك. أم عامر: إيه الكلام اللي سمعناه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...